أَقَلّ مُدَّة لِلمَغفِرَة مِن الله تَعَالَى هِيَ:
مُجَرَّد التَّوبة
سَبعَة أَيَّام
شَهر
سَنَة
مِن سُنَنِ دُخُولِ المَسجِدِ أَن يَبدَأَ الدَّاخِلُ بِـ:
القَدَم اليُمنى
اليَد اليُمنى
القَدَم اليُسرى
اليَد اليُسرى
سِجِّينٌ هُوَ كِتابُ أَعمَالِ:
الشُّهداء
العُلَماء
الأَبرار
الفُجَّار
مِن مَكرُوهات الوُضُوء:
النيَّة
خروج الرّيح
الإِسراف في الماء
مسح الرأس
مَا مَعنَى الرَّحِيقِ المَختُومِ المَذكُورِ فِي سُورَةِ المُطَفِّفِينَ؟
زَيتٌ عَطِرُه فوّاح
شَرابٌ صَافٍ لَم يُفتَح
ثِيابٌ نَظيفةٌ وجميلةٌ
طَعامٌ طَيِّبٌ الطّعم
عِلِّيّون هو كتاب أَعمال:
الظّالمين
المُنافقين
مِن مُبْطِلَاتِ الوُضُوءِ:
الضّحك الخَفيف
النّوم الثّقيل
الوضوء في مكان نجس
اليَوم الآخِر هُوَ اليَومُ الذي يَنتَهِي بِهِ:
الحِساب
النَّفخ فِي الصُّور
زَمن الدُّنيا
البَعث
البديل الشرعي للماء الذي يستخدم لتحقيق شرط الطهارة للصلاة, هو:
التّراب العادي
التيمّم
الورق
الحَجر
دَعا الرَّسولُ ﷺ رَبَّهُ أَنْ يُعِزَّ الإِسلامَ بِأَحَدِ العُمَرَينِ، وَهُما:
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وَعُمَرُ بنُ هِشامٍ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزيزِ وَعُمَرُ بنُ الجَرَّاحِ
عُمَرُ بنُ مُعاوِيَةَ وَعُمَرُ بنُ سَعدٍ
عُمَرُ بنُ يَزِيدَ وَعُمَرُ بنُ خَلَفٍ
عِلِّيُّونَ هُوَ:
مَكانٌ في جَهَنَّم
نَهرٌ عميقٌ
وَادٍ فِي الجَنَّة
كِتابٌ مَرقُومٌ
خِلافُ الرِّفقِ وَضِدُّهُ فِي العَلاقَاتِ هُوَ:
الصّبر
العُنف
المَغفرة
الحِلم
الكَلِمَةُ التي يَتَضَمَّنُ مَعناها: السَّترُ والتَّغطِيَةُ مِن أَسماءِ اللهِ الحُسنى هِيَ:
المُتَكَبِّر
الجَبَّار
الرَّزَّاق
الغَفُور
مِن صُوَر الرِّفق بِالبِيئَة:
مُساعَدَة الكَبِير
العِنايَة بِالنَّفس
الحِوار الهادِئ
المُحافَظَة على المُمتَلَكات
مِزاجُ رَحِيق الأَبرارِ هُوَ مِن عَينِ:
الكَوثَر
تَسنِيم
زَمزَم
سَلسَبيل
تُصَلَّى تَحِيَّةُ المَسجِد:
رَكعة واحدة
رَكعَتَين
ثلاث رَكعات
أَربع رَكعات
حُسنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ وَاجِبٌ فِي المَواضِعِ التي:
تَقتَضِي سُوءَ الظَّنِّ فَقَط
تَقتَضِي حُسنَ الظَّنِّ فَقَط
تَقتَضِي حُسنَ الظَّنِّ وَسُوءَهُ مَعاً
تَقتَضِي عَدَمَ الظَّنِّ بِشَيءٍ
الْمُطَفِّفُونَ هُمُ الَّذِينَ يَقومُونَ بِـ:
التَّأَخُّر عَنِ الصَّلاةِ
الإِخسَار فِي الْمِكْيالِ
إِخفَاء البَضَائِع
النَّقص فِي الأَثمان
دَعا النَّبيّ ﷺ لِعُمَر بن الخَطّابِ بِالإِسلامِ لِـ:
لِيَنتَقِم مِن الكُفّار
لِيَتَّخِذه صَدِيقاً
قُوَّتِهِ وَشِدَّة بَأسِه
لِيَزيد مِن قُوَّته
بَعدَ الوُضُوء، يُستَحَبُّ قَولُ:
سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ لِلَّهِ
أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا الله
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِالله
ما مَعنى كَلِمة شَانَه كَما وَرَدَت في قَول الرَّسول ﷺ: «إِنَّ الرِّفق لا يَكون فِي شَيء إِلَّا زَانَه، وَلا يُنزَع مِن شَيء إِلَّا شَانَه»؟
سَاعَدَه وَنصَرَه
حَسَّنه وَجَمَّله
أَبعَدَه عَنه
عابَه وقَبَّحه
فِي الحَديثِ الشَّريف: «إِنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»، الكَلِمَةُ التي تَعني حَسَّنَهُ وَجَمَّلَهُ هِيَ:
أَحسَنَهُ
أَدَامَهُ
زَانَهُ
شَانَهُ
يُسقَى الأَبرارُ فِي الجَنَّة مِن رَحِيقٍ مَختوم خِتامُه:
مِسك
زَعفران
وَرد
عِنب
الكَلِمة التي تَعني الوَعيد بِالهَلاك وَالعَذاب:
وَيْلٌ
الرَّان
سِجِّين
عِلِّيُّون
نَشَأ عُمَرُ بنُ الخَطّاب عَلَى:
صيد السّمك
النّجارة
رَعي الإِبل
الزّراعة
الاستِئذان شُرع في الإِسلام من أجل:
المال
اللّسان
البَصر
الوقت
مِن مُقتَضَياتِ التَّحَلِّي بِاسْمِ اللَّهِ الغَفُورِ فِي حَياةِ المُسلِمِ أَن يَكونَ:
مَشغولًا بِعُيوبِ النَّاسِ
مُتَساهِلاً فِي الوَاجِباتِ الدِّينِيَّةِ
شَديدَ العقابِ لِلمُخطِئينَ
سَاتِراً لِعُيوبِ النَّاسِ
كَم مَرَّةً حَدَّدَها الشَّرعُ لِطَلَبِ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى النَّاسِ قَبلَ الدُّخُولِ عَلَيْهِم؟
مَرَّة وَاحِدَة
مَرَّتانِ
ثَلاثُ مَرَّاتٍ
خَمسُ مَرَّاتٍ
السَّيِّدة فاطِمَة نَشَأَت فِي بَيت:
عَمِّها
خَالِها
النُّبُوَّة
جَدِّها
بَعدَ إِسلامِ عُمَر رضي الله عنه، جَمَعَ الرَّسولُ ﷺ المُسلِمينَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ لِأَداءِ:
صَلاة الظُّهر
صَلاة العَصر
صَلاة الوِتر
صَلاة الفَجر
أَصغَر أَولاد النَّبيّ ﷺ مِن السَّيِّدة خَديجة هِيَ:
زينب
رُقَيّة
فاطمة
أم كُلثوم
كَم مَرَّةً يَجبُ الضَّربُ عَلَى الصَّعيدِ الطَّيِّبِ لِأَجْلِ التَّيَمُّمِ؟
مَرَّة وَاحِدة
مَرَّة لِلوَجهِ وَمَرَّة لِليَدينِ
مَرَّتانِ لِلوَجهِ
أَوَّلُ رُكنٍ مِن أَركانِ التَّيَمُّمِ هُوَ:
ضَربُ الصَّعيدِ الطَّيِّبِ
النِّيَّة
التَّسْمِيَةُ
مَسحُ اليَدَينِ
لَقب عمر بن الخَطّاب الذي أَطلقه عليه الرَسّول ﷺ هو:
أمين الأُمّة
الصِدّيق
الفَاروق
ذو النّورين
صَلاةُ تَحِيَّةِ المَسجِد هِيَ:
فَرض كِفَايَة
سُنَّة مُؤكَّدَة
مُبَاحَة
واجِبَة
مِنَ الأُمورِ التي تَتَحقَّقُ بِسَبَبِ حُسنِ الظَّنِّ:
عَدَمُ تَقبُّلِ الأَعذَارِ مِنَ الآخَرِينَ
تَصدِيقُ المُسلِمِ فِيما يَقولُ
الكَذِبُ وَالِافتِراءُ
شُيوعُ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ
مِن صُوَر الرِّفق بِالآخَرين:
إِعانَة المُحتاج
النَّوم الكافي
المُحافَظَة على البِيئَة
اللّعب والتَّرفيه
خِتام التَّيَمُّمِ يَتَضَمَّنُ:
دُعاء خاص
قَول الشَّهادتَين
مَسح الرَّأس
مَسح اليَدين إلى المِرفَقين
يَصِفُ الفُجَّارُ آياتِ اللهِ تَعالَى بِأَنَّها:
وَحيُ الشَّيَاطِينِ
كَلامُ بَشَرٍ
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
شِعرُ الشُّعَراءِ
عُرِفَت السَّيِّدة فاطِمَة بِشِدَّة مَحَبَّتِها لِـ:
النّبي ﷺ
الحسن بن علي
علي بن أَبي طالب
خديجة بنت خويلد