السَّيِّدة فاطِمَة نَشَأَت فِي بَيت:
النُّبُوَّة
جَدِّها
خَالِها
عَمِّها
عِلِّيّون هو كتاب أَعمال:
الظّالمين
المُنافقين
الفُجَّار
الأَبرار
عُرِفَت السَّيِّدة فاطِمَة بِشِدَّة مَحَبَّتِها لِـ:
علي بن أَبي طالب
خديجة بنت خويلد
الحسن بن علي
النّبي ﷺ
ما مَعنى كَلِمة شَانَه كَما وَرَدَت في قَول الرَّسول ﷺ: «إِنَّ الرِّفق لا يَكون فِي شَيء إِلَّا زَانَه، وَلا يُنزَع مِن شَيء إِلَّا شَانَه»؟
أَبعَدَه عَنه
حَسَّنه وَجَمَّله
عابَه وقَبَّحه
سَاعَدَه وَنصَرَه
أَقَلّ مُدَّة لِلمَغفِرَة مِن الله تَعَالَى هِيَ:
مُجَرَّد التَّوبة
سَبعَة أَيَّام
شَهر
سَنَة
كَم مَرَّةً حَدَّدَها الشَّرعُ لِطَلَبِ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى النَّاسِ قَبلَ الدُّخُولِ عَلَيْهِم؟
مَرَّة وَاحِدَة
مَرَّتانِ
ثَلاثُ مَرَّاتٍ
خَمسُ مَرَّاتٍ
مِن مُقتَضَياتِ التَّحَلِّي بِاسْمِ اللَّهِ الغَفُورِ فِي حَياةِ المُسلِمِ أَن يَكونَ:
مُتَساهِلاً فِي الوَاجِباتِ الدِّينِيَّةِ
مَشغولًا بِعُيوبِ النَّاسِ
سَاتِراً لِعُيوبِ النَّاسِ
شَديدَ العقابِ لِلمُخطِئينَ
الكَلِمة التي تَعني الوَعيد بِالهَلاك وَالعَذاب:
عِلِّيُّون
وَيْلٌ
سِجِّين
الرَّان
مِن مَكرُوهات الوُضُوء:
الإِسراف في الماء
مسح الرأس
النيَّة
خروج الرّيح
خِتام التَّيَمُّمِ يَتَضَمَّنُ:
مَسح الرَّأس
دُعاء خاص
مَسح اليَدين إلى المِرفَقين
قَول الشَّهادتَين
خِلافُ الرِّفقِ وَضِدُّهُ فِي العَلاقَاتِ هُوَ:
الحِلم
المَغفرة
الصّبر
العُنف
الكَلِمَةُ التي يَتَضَمَّنُ مَعناها: السَّترُ والتَّغطِيَةُ مِن أَسماءِ اللهِ الحُسنى هِيَ:
الجَبَّار
الغَفُور
الرَّزَّاق
المُتَكَبِّر
حُسنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ وَاجِبٌ فِي المَواضِعِ التي:
تَقتَضِي عَدَمَ الظَّنِّ بِشَيءٍ
تَقتَضِي حُسنَ الظَّنِّ وَسُوءَهُ مَعاً
تَقتَضِي سُوءَ الظَّنِّ فَقَط
تَقتَضِي حُسنَ الظَّنِّ فَقَط
أَوَّلُ رُكنٍ مِن أَركانِ التَّيَمُّمِ هُوَ:
مَسحُ اليَدَينِ
التَّسْمِيَةُ
النِّيَّة
ضَربُ الصَّعيدِ الطَّيِّبِ
يَصِفُ الفُجَّارُ آياتِ اللهِ تَعالَى بِأَنَّها:
شِعرُ الشُّعَراءِ
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
كَلامُ بَشَرٍ
وَحيُ الشَّيَاطِينِ
مِزاجُ رَحِيق الأَبرارِ هُوَ مِن عَينِ:
سَلسَبيل
الكَوثَر
زَمزَم
تَسنِيم
مَا مَعنَى الرَّحِيقِ المَختُومِ المَذكُورِ فِي سُورَةِ المُطَفِّفِينَ؟
ثِيابٌ نَظيفةٌ وجميلةٌ
طَعامٌ طَيِّبٌ الطّعم
زَيتٌ عَطِرُه فوّاح
شَرابٌ صَافٍ لَم يُفتَح
الاستِئذان شُرع في الإِسلام من أجل:
البَصر
الوقت
المال
اللّسان
بَعدَ إِسلامِ عُمَر رضي الله عنه، جَمَعَ الرَّسولُ ﷺ المُسلِمينَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ لِأَداءِ:
صَلاة العَصر
صَلاة الظُّهر
صَلاة الفَجر
صَلاة الوِتر
دَعا النَّبيّ ﷺ لِعُمَر بن الخَطّابِ بِالإِسلامِ لِـ:
لِيَتَّخِذه صَدِيقاً
لِيَنتَقِم مِن الكُفّار
لِيَزيد مِن قُوَّته
قُوَّتِهِ وَشِدَّة بَأسِه
يُسقَى الأَبرارُ فِي الجَنَّة مِن رَحِيقٍ مَختوم خِتامُه:
عِنب
زَعفران
مِسك
وَرد
لَقب عمر بن الخَطّاب الذي أَطلقه عليه الرَسّول ﷺ هو:
الصِدّيق
الفَاروق
ذو النّورين
أمين الأُمّة
مِنَ الأُمورِ التي تَتَحقَّقُ بِسَبَبِ حُسنِ الظَّنِّ:
عَدَمُ تَقبُّلِ الأَعذَارِ مِنَ الآخَرِينَ
الكَذِبُ وَالِافتِراءُ
تَصدِيقُ المُسلِمِ فِيما يَقولُ
شُيوعُ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ
البديل الشرعي للماء الذي يستخدم لتحقيق شرط الطهارة للصلاة, هو:
التّراب العادي
التيمّم
الحَجر
الورق
عِلِّيُّونَ هُوَ:
نَهرٌ عميقٌ
مَكانٌ في جَهَنَّم
كِتابٌ مَرقُومٌ
وَادٍ فِي الجَنَّة
سِجِّينٌ هُوَ كِتابُ أَعمَالِ:
الشُّهداء
العُلَماء
أَصغَر أَولاد النَّبيّ ﷺ مِن السَّيِّدة خَديجة هِيَ:
فاطمة
رُقَيّة
أم كُلثوم
زينب
نَشَأ عُمَرُ بنُ الخَطّاب عَلَى:
صيد السّمك
الزّراعة
رَعي الإِبل
النّجارة
مِن صُوَر الرِّفق بِالبِيئَة:
الحِوار الهادِئ
العِنايَة بِالنَّفس
المُحافَظَة على المُمتَلَكات
مُساعَدَة الكَبِير
كَم مَرَّةً يَجبُ الضَّربُ عَلَى الصَّعيدِ الطَّيِّبِ لِأَجْلِ التَّيَمُّمِ؟
مَرَّة وَاحِدة
مَرَّة لِلوَجهِ وَمَرَّة لِليَدينِ
مَرَّتانِ لِلوَجهِ
صَلاةُ تَحِيَّةِ المَسجِد هِيَ:
سُنَّة مُؤكَّدَة
مُبَاحَة
فَرض كِفَايَة
واجِبَة
بَعدَ الوُضُوء، يُستَحَبُّ قَولُ:
لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِالله
سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ لِلَّهِ
أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا الله
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الْمُطَفِّفُونَ هُمُ الَّذِينَ يَقومُونَ بِـ:
إِخفَاء البَضَائِع
الإِخسَار فِي الْمِكْيالِ
التَّأَخُّر عَنِ الصَّلاةِ
النَّقص فِي الأَثمان
مِن صُوَر الرِّفق بِالآخَرين:
إِعانَة المُحتاج
المُحافَظَة على البِيئَة
اللّعب والتَّرفيه
النَّوم الكافي
فِي الحَديثِ الشَّريف: «إِنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»، الكَلِمَةُ التي تَعني حَسَّنَهُ وَجَمَّلَهُ هِيَ:
أَدَامَهُ
زَانَهُ
شَانَهُ
أَحسَنَهُ
تُصَلَّى تَحِيَّةُ المَسجِد:
رَكعة واحدة
رَكعَتَين
ثلاث رَكعات
أَربع رَكعات
دَعا الرَّسولُ ﷺ رَبَّهُ أَنْ يُعِزَّ الإِسلامَ بِأَحَدِ العُمَرَينِ، وَهُما:
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وَعُمَرُ بنُ هِشامٍ
عُمَرُ بنُ مُعاوِيَةَ وَعُمَرُ بنُ سَعدٍ
عُمَرُ بنُ يَزِيدَ وَعُمَرُ بنُ خَلَفٍ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزيزِ وَعُمَرُ بنُ الجَرَّاحِ
مِن سُنَنِ دُخُولِ المَسجِدِ أَن يَبدَأَ الدَّاخِلُ بِـ:
القَدَم اليُسرى
اليَد اليُمنى
اليَد اليُسرى
القَدَم اليُمنى
مِن مُبْطِلَاتِ الوُضُوءِ:
النّوم الثّقيل
الوضوء في مكان نجس
الضّحك الخَفيف
اليَوم الآخِر هُوَ اليَومُ الذي يَنتَهِي بِهِ:
زَمن الدُّنيا
البَعث
الحِساب
النَّفخ فِي الصُّور