بَعدَ إِسلامِ عُمَر رضي الله عنه، جَمَعَ الرَّسولُ ﷺ المُسلِمينَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ لِأَداءِ:
صَلاة العَصر
صَلاة الظُّهر
صَلاة الوِتر
صَلاة الفَجر
مِن مُبْطِلَاتِ الوُضُوءِ:
الضّحك الخَفيف
الإِسراف في الماء
النّوم الثّقيل
الوضوء في مكان نجس
مِزاجُ رَحِيق الأَبرارِ هُوَ مِن عَينِ:
زَمزَم
الكَوثَر
تَسنِيم
سَلسَبيل
يَصِفُ الفُجَّارُ آياتِ اللهِ تَعالَى بِأَنَّها:
كَلامُ بَشَرٍ
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
شِعرُ الشُّعَراءِ
وَحيُ الشَّيَاطِينِ
السَّيِّدة فاطِمَة نَشَأَت فِي بَيت:
النُّبُوَّة
خَالِها
جَدِّها
عَمِّها
ما مَعنى كَلِمة شَانَه كَما وَرَدَت في قَول الرَّسول ﷺ: «إِنَّ الرِّفق لا يَكون فِي شَيء إِلَّا زَانَه، وَلا يُنزَع مِن شَيء إِلَّا شَانَه»؟
سَاعَدَه وَنصَرَه
أَبعَدَه عَنه
حَسَّنه وَجَمَّله
عابَه وقَبَّحه
مِن سُنَنِ دُخُولِ المَسجِدِ أَن يَبدَأَ الدَّاخِلُ بِـ:
القَدَم اليُسرى
اليَد اليُسرى
القَدَم اليُمنى
اليَد اليُمنى
عِلِّيُّونَ هُوَ:
نَهرٌ عميقٌ
كِتابٌ مَرقُومٌ
مَكانٌ في جَهَنَّم
وَادٍ فِي الجَنَّة
نَشَأ عُمَرُ بنُ الخَطّاب عَلَى:
الزّراعة
صيد السّمك
رَعي الإِبل
النّجارة
عِلِّيّون هو كتاب أَعمال:
المُنافقين
الأَبرار
الظّالمين
الفُجَّار
خِتام التَّيَمُّمِ يَتَضَمَّنُ:
دُعاء خاص
قَول الشَّهادتَين
مَسح الرَّأس
مَسح اليَدين إلى المِرفَقين
مِن مُقتَضَياتِ التَّحَلِّي بِاسْمِ اللَّهِ الغَفُورِ فِي حَياةِ المُسلِمِ أَن يَكونَ:
سَاتِراً لِعُيوبِ النَّاسِ
مَشغولًا بِعُيوبِ النَّاسِ
شَديدَ العقابِ لِلمُخطِئينَ
مُتَساهِلاً فِي الوَاجِباتِ الدِّينِيَّةِ
الاستِئذان شُرع في الإِسلام من أجل:
المال
الوقت
اللّسان
البَصر
بَعدَ الوُضُوء، يُستَحَبُّ قَولُ:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا الله
سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ لِلَّهِ
لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِالله
مِن صُوَر الرِّفق بِالبِيئَة:
المُحافَظَة على المُمتَلَكات
العِنايَة بِالنَّفس
مُساعَدَة الكَبِير
الحِوار الهادِئ
تُصَلَّى تَحِيَّةُ المَسجِد:
رَكعة واحدة
رَكعَتَين
ثلاث رَكعات
أَربع رَكعات
مِن صُوَر الرِّفق بِالآخَرين:
إِعانَة المُحتاج
اللّعب والتَّرفيه
المُحافَظَة على البِيئَة
النَّوم الكافي
صَلاةُ تَحِيَّةِ المَسجِد هِيَ:
فَرض كِفَايَة
سُنَّة مُؤكَّدَة
مُبَاحَة
واجِبَة
أَوَّلُ رُكنٍ مِن أَركانِ التَّيَمُّمِ هُوَ:
التَّسْمِيَةُ
النِّيَّة
ضَربُ الصَّعيدِ الطَّيِّبِ
مَسحُ اليَدَينِ
عُرِفَت السَّيِّدة فاطِمَة بِشِدَّة مَحَبَّتِها لِـ:
خديجة بنت خويلد
النّبي ﷺ
علي بن أَبي طالب
الحسن بن علي
خِلافُ الرِّفقِ وَضِدُّهُ فِي العَلاقَاتِ هُوَ:
المَغفرة
العُنف
الحِلم
الصّبر
لَقب عمر بن الخَطّاب الذي أَطلقه عليه الرَسّول ﷺ هو:
أمين الأُمّة
ذو النّورين
الفَاروق
الصِدّيق
مِنَ الأُمورِ التي تَتَحقَّقُ بِسَبَبِ حُسنِ الظَّنِّ:
الكَذِبُ وَالِافتِراءُ
تَصدِيقُ المُسلِمِ فِيما يَقولُ
شُيوعُ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ
عَدَمُ تَقبُّلِ الأَعذَارِ مِنَ الآخَرِينَ
دَعا النَّبيّ ﷺ لِعُمَر بن الخَطّابِ بِالإِسلامِ لِـ:
لِيَنتَقِم مِن الكُفّار
لِيَتَّخِذه صَدِيقاً
قُوَّتِهِ وَشِدَّة بَأسِه
لِيَزيد مِن قُوَّته
أَقَلّ مُدَّة لِلمَغفِرَة مِن الله تَعَالَى هِيَ:
مُجَرَّد التَّوبة
سَبعَة أَيَّام
شَهر
سَنَة
البديل الشرعي للماء الذي يستخدم لتحقيق شرط الطهارة للصلاة, هو:
الحَجر
التّراب العادي
التيمّم
الورق
فِي الحَديثِ الشَّريف: «إِنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»، الكَلِمَةُ التي تَعني حَسَّنَهُ وَجَمَّلَهُ هِيَ:
زَانَهُ
أَحسَنَهُ
أَدَامَهُ
شَانَهُ
الْمُطَفِّفُونَ هُمُ الَّذِينَ يَقومُونَ بِـ:
الإِخسَار فِي الْمِكْيالِ
التَّأَخُّر عَنِ الصَّلاةِ
النَّقص فِي الأَثمان
إِخفَاء البَضَائِع
الكَلِمَةُ التي يَتَضَمَّنُ مَعناها: السَّترُ والتَّغطِيَةُ مِن أَسماءِ اللهِ الحُسنى هِيَ:
المُتَكَبِّر
الجَبَّار
الرَّزَّاق
الغَفُور
مِن مَكرُوهات الوُضُوء:
مسح الرأس
النيَّة
خروج الرّيح
دَعا الرَّسولُ ﷺ رَبَّهُ أَنْ يُعِزَّ الإِسلامَ بِأَحَدِ العُمَرَينِ، وَهُما:
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزيزِ وَعُمَرُ بنُ الجَرَّاحِ
عُمَرُ بنُ يَزِيدَ وَعُمَرُ بنُ خَلَفٍ
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وَعُمَرُ بنُ هِشامٍ
عُمَرُ بنُ مُعاوِيَةَ وَعُمَرُ بنُ سَعدٍ
الكَلِمة التي تَعني الوَعيد بِالهَلاك وَالعَذاب:
سِجِّين
عِلِّيُّون
الرَّان
وَيْلٌ
يُسقَى الأَبرارُ فِي الجَنَّة مِن رَحِيقٍ مَختوم خِتامُه:
زَعفران
وَرد
عِنب
مِسك
أَصغَر أَولاد النَّبيّ ﷺ مِن السَّيِّدة خَديجة هِيَ:
فاطمة
رُقَيّة
أم كُلثوم
زينب
مَا مَعنَى الرَّحِيقِ المَختُومِ المَذكُورِ فِي سُورَةِ المُطَفِّفِينَ؟
طَعامٌ طَيِّبٌ الطّعم
شَرابٌ صَافٍ لَم يُفتَح
زَيتٌ عَطِرُه فوّاح
ثِيابٌ نَظيفةٌ وجميلةٌ
كَم مَرَّةً يَجبُ الضَّربُ عَلَى الصَّعيدِ الطَّيِّبِ لِأَجْلِ التَّيَمُّمِ؟
مَرَّة وَاحِدة
مَرَّة لِلوَجهِ وَمَرَّة لِليَدينِ
مَرَّتانِ لِلوَجهِ
ثَلاثُ مَرَّاتٍ
اليَوم الآخِر هُوَ اليَومُ الذي يَنتَهِي بِهِ:
النَّفخ فِي الصُّور
زَمن الدُّنيا
الحِساب
البَعث
سِجِّينٌ هُوَ كِتابُ أَعمَالِ:
العُلَماء
الشُّهداء
كَم مَرَّةً حَدَّدَها الشَّرعُ لِطَلَبِ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى النَّاسِ قَبلَ الدُّخُولِ عَلَيْهِم؟
مَرَّة وَاحِدَة
مَرَّتانِ
خَمسُ مَرَّاتٍ
حُسنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ وَاجِبٌ فِي المَواضِعِ التي:
تَقتَضِي سُوءَ الظَّنِّ فَقَط
تَقتَضِي عَدَمَ الظَّنِّ بِشَيءٍ
تَقتَضِي حُسنَ الظَّنِّ وَسُوءَهُ مَعاً
تَقتَضِي حُسنَ الظَّنِّ فَقَط