نَكْتُبُ اسْمَ "الْمُرْسَلِ إِلَيْهِ" فِي بِطاقَةِ التَّهْنِئَةِ:
داخِلَ ظَرْفِ الرِّسالَةِ
فِي جِهَةِ الْأَسْفَلِ
فِي جِهَةِ الْأَعْلى
خَلْفَ وَرَقَةِ الْبِطاقَةِ
عِنْدَمَا نَقُولُ "مَا أَغْلَى وَطَنِي!" فَإِنَّنَا نَعْنِي بِذَلِكَ:
نَسْأَلُ عَنْ ثَمَنِ بَيْعِ الْأَرْضِ
نُعَبِّرُ عَنْ حُبِّنَا الْكَبِيرِ لِلْأُرْدُنِّ
نَتَحَدَّثُ عَنْ ضِيقِ الْمَكَانِ فِيهِ
نَصِفُ الْجَوَّ فِي فَصْلِ الصَّيْفِ
التَّحْلِيلُ الصَّحِيحُ لِكَلِمَةِ (عُـمَـرُ) هُوَ:
[عُـ] + [مَـ] + [رُ]
[عُمـ] + [رُ]
[عُمَرُ] كَامِلَةً
[عُـ] + [مَرُ]
الْمَدِينَةُ الَّتِي لَهَا تَارِيخٌ طَوِيلٌ وَبَنَاهَا الْأَقْدَمُونَ نُسَمِّيهَا:
مَدِينَةً جَمِيلَةً
مَدِينَةً جَدِيدَةً
مَدِينَةً كَبِيرَةً
مَدِينَةً أَثَرِيَّةً
"الْخِزَانَةُ" هِيَ مَكَانٌ نَسْتَخْدِمُهُ فِي الْبَيْتِ لِتَرْتِيبِ:
الْمَلَابِسِ
الْأَلْعَابِ
الْأَشْجَارِ
الْبُيُوتِ
نَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا فِي نِهَايَةِ بِطَاقَةِ التَّهْنِئَةِ لِأَنَّنَا:
نَحْنُ مَنْ يَسْكُنُ الْمَفْرَقَ
نَحْنُ مَنِ اسْتَلَمَ الْبِطَاقَةَ
نَحْنُ مَنْ صَنَعَ الْوَرَقَ
نَحْنُ مَنْ أَرْسَلَ الْبِطَاقَةَ
مَاذَا نَعْنِي بِقَوْلِنَا فِي النَّشِيدِ: "نُهْدِي لِلْكَرَكِ الْأَشْعَارَا"؟
أَنَّنَا نُرِيدُ النَّوْمَ وَالرَّاحَةَ هُنَاكَ
أَنَّنَا نَشْعُرُ بِالْحُزْنِ عِنْدَ رُؤْيَتِهَا
أَنَّنَا نَشْتَرِي لَهَا أَلْعَابًا كَثِيرَةً
أَنَّنَا نُعَبِّرُ عَنْ حُبِّنَا بِالْكَلِمَاتِ
مَعْنَى كَلِمَةِ "تُنْشِدُ" فِي جُمْلَةِ "تُنْشِدُ لَحْنَ الْحُبِّ" هِيَ:
تَلْعَبُ
تُغَنِّي
تَرْكُضُ
تَنْظُرُ
الْكَلِمَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى عَمَلٍ قَامَتْ بِهِ (الْبِنْتُ) وَتَنْتَهِي بِـ (ت) هِيَ:
قَرَأَتْ
جَمِيلَة
مَدِينَة
مَدْرَسَة
"الْمَفْرَقُ قَريبَةٌ"، وَعَكْسُ كَلِمَةِ (قَريبَة) هي:
بَعيدَةٌ
واسِعَةٌ
جَميلةٌ
صَغيرَةٌ
الْكَلِمَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى (أَكْثَرَ مِنْ شَخْصٍ) فِي جُمْلَةِ (اسْتَمْتَعَ الْأَطْفَالُ بِالرِّحْلَةِ):
الْأَطْفالُ
عُمَر
بِالرِّحْلَةِ
اسْتَمْتَعَ
"قَلْعَتُهَا عُنْوَانُ الْقُوَّةِ"؛ هَذَا التَّعْبِيرُ يَصِفُ الْقَلْعَةَ بِأَنَّهَا:
حَدِيقَةٌ وَاسِعَةٌ لِلتَّنَزُّهِ
مَكَانٌ لِبَيْعِ الْأَلْعَابِ الْقَدِيمَةِ
بَيْتٌ صَغِيرٌ لِلسَّكَنِ فَقَطْ
بِنَاءٌ مَتِينٌ يَحْمِي الْمَدِينَةَ
نَكْتُبُ اسْمَنا فِي أَسْفَلِ الْبِطاقَةِ بِهَدَفِ:
تَعْريفِ الصَّديقِ بِمُرْسِلِ الْبِطاقَةِ
مِلْءِ الْفَراغِ فِي الْوَرَقَةِ
تَزْيينِ الْوَرَقَةِ بِالرُّسُوماتِ
التَّدَرُّبِ عَلى كِتابَةِ الْخَطِّ
إِذَا نَجَحَ صَدِيقُكَ فِي دِرَاسَتِهِ، فَإِنَّ أَفْضَلَ مَا تَقُولُهُ لَهُ:
أَيْنَ وَضَعْتَ كِتَابَكَ الْآنَ؟
كَيْفَ حَالُكَ يَا صَدِيقِي؟
شُكْرًا لَكَ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ.
مُبَارَكٌ لَكَ هَذَا النَّجَاحُ.
نُحَافِظُ عَلَى نَظَافَةِ الْآثَارِ فِي وَطَنِنَا لِأَنَّهَا:
بَعِيدَةٌ عَنْ مَكَانِ سَكَنِنَا
تُمَثِّلُ جَمَالَ وَتَارِيخَ بِلَادِنَا
تَحْتَاجُ أَلْوَانًا جَدِيدَةً
مِلْكٌ لِلْآخَرِينَ فَقَطْ
نَضَعُ عَلامَةَ التَّعَجُّبِ (!) عِنْدَما نَكُونُ:
طالِبِينَ لِلسُّؤالِ وَالْجَوابِ
راغِبينَ فِي إِنْهاءِ الْكِتابَةِ
واجِدِينَ صُعُوبَةً فِي النُّطْقِ
مُنْدَهِشِينَ مِنْ جَمالِ الْأَشْياءِ
الْجُمْلَةُ الَّتِي تُعْطِينَا مَعْلُومَةً (خَبَرِيَّةً) وَتَنْتَهِي بِنُقْطَةٍ هِيَ:
الْمَفْرَقُ مَدِينَةٌ جَمِيلَةٌ.
أَيْنَ كِتَابِي الْآنَ؟
هَلْ أَكَلْتَ التُّفَّاحَةَ؟
مَا أَصْغَرَ الْقِطَّةَ!
تَقَعُ مَدينَةُ الْمَفْرَقِ في الْأُرْدُنِّ باتِّجاهِ:
اتِّجاهِ الْأَعْلى (الشَّمال)
جِهَةِ الْيَمِينِ (الشَّرْق)
اتِّجاهِ الْيَسارِ (الْغَرْب)
جِهَةِ الْأَسْفَلِ (الْجَنوب)
لُقِّبَتِ الْمَفْرَقُ بِـ "عَرُوسِ الصَّحْراءِ" لِأَنَّها:
تَلْبَسُ ثِياباً بَيْضاءَ طَويلَةً
تَمْلِكُ مَساحاتٍ صَغيرَةً جِدّاً
تُقيمُ حَفَلاتِ الزَّفافِ دائِماً
تَمتازُ بِالْجَمالِ وَسَطَ الرِّمالِ
إِذَا أَرَدْنَا مُشَاهَدَةَ الْبَحْرِ فِي مَدِينَةِ الْعَقَبَةِ، فَإِلَى أَيِّ اتِّجَاهٍ نَذْهَبُ؟
جِهَةِ الشَّمَالِ (الْأَعْلَى)
جِهَةِ الْجَنُوبِ (الْأَسْفَل)
جِهَةِ الْغَرْبِ (الْيَسَار)
جِهَةِ الشَّرْقِ (الْيَمِين)
الْعِبارَةُ الْمُناسِبَةُ لِتَهْنِئَةِ صَدِيقٍ بِالْتَّفَوُّقِ هي:
الْمَفْرَقُ مَدينَةٌ جَميلَةٌ جِدّاً.
مُبارَكٌ لَكَ هَذا النَّجاحُ
شُكْراً لَكَ يا صَدِيقي.
أَيْنَ تَسْكُنُ هَذِهِ الْأَيّامَ؟
عَمَّانُ، وَالْعَقَبَةُ، وَالْمَفْرَقُ؛ هِيَ أَمَاكِنُ كَثِيرَةٌ نُسَمِّيهَا:
مُدُنًا أُرْدُنِيَّةً
شَوَارِعَ طَوِيلَةً
بَيْتًا كَبِيرًا
مَدِينَةً وَاحِدَةً
الْكَلِمَةُ الَّتِي نَنْطِقُ فِيهَا حَرْفَ (اللَّامِ) بِوُضُوحٍ هِيَ:
السَّارِيَة
الشَّمَال
الصَّحْرَاء
الْمَدِينَة
عِنْدَما نَقولُ "الْمَفْرَقُ مَدينَةٌ أُرْدُنِيَّةٌ"، فَإِنَّنا نَقْصِدُ بِذلِكَ:
أَنَّ الْمَدينَةَ تُشْبِهُ الْحَدائِقَ الْعامَّةَ
أَنَّ الْمَدينَةَ لا يُوجَدُ فيها سُكّانٌ
أَنَّ الْمَدينَةَ جُزْءٌ مِنْ وَطَنِنَا الْأُرْدُنِّ
أَنَّ الْمَدينَةَ تَقَعُ بَعِيداً عَنّا
تُوصفُ الْمَفْرَقُ بِأَنَّها "مَرْكَزٌ تِجارِيٌّ" بِسَبَبِ كَثْرَةِ وُجُودِ:
الشّاحِناتِ والْبَضائِعِ
الْغاباتِ والْأَشْجارِ
الْحَدائِقِ والْأَلْعابِ
الْمَلاعِبِ والْأَنْدِيَةِ
الْجُمْلَةُ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنْ دَهْشَةِ عُمَرَ وَإِعْجَابِهِ بِجَمَالِ مَدِينَتِهِ هِيَ:
زارَ عُمَرُ مَدينَةَ الْمَفْرَقِ.
ما أَجْمَلَ مَدينَةَ الْمَفْرَقِ!
هَلْ زُرْتَ مَدينَةَ الْمَفْرَقِ؟
الْمَفْرَقُ مَدينَةٌ جَميلَةٌ.
"وَقَفَ الْمُعَلِّمُ أَمامَ الطَّلَبَةِ"؛ هَذا يَعْنِي:
وَقَفَ بَعِيدًا عَنِ الصَّفِّ
وَقَفَ فِي جِهَةِ الْوَجْهِ
وَقَفَ فِي جِهَةِ الْخَلْفِ
وَقَفَ فَوْقَ الطّاوِلَةِ
السُّؤالُ الْمُناسِبُ لِزِيَارَةِ مَدينَةِ الْمَفْرَقِ هُوَ:
ذَهَبَ عُمَرُ لِزِيَارَةِ الْمَفْرَقِ.
الْمَدينَةُ الْأَثَرِيَّةُ هي الْمَكانُ الَّذي نَجِدُ فيهِ:
قِلاعاً وَبُيوتًا بَناها الْأَجْدادُ قَدِيماً
أَسْواقاً لِبَيْعِ الْأَلْعابِ الْحَديثَةِ
مَطاراتٍ كَبيرةً لِلطّائِراتِ السَّريعَةِ
غاباتٍ كَثيفَةً لِلرِّحَلاتِ الصَّيْفِيَّةِ
الْكَلِمَةُ الَّتِي تَنْتَهِي بـ (ـه) مِثْلَ "أُسْرَتُه" هي:
كِتابُهُ
زارَتْ
حَقِيبَةُ
مَدْرَسَةُ