(ظَلَّتْ أَفْكَارُهُ حَبِيسَةً لِسَنَوَاتٍ)، الْكَلِمَةُ الْمُضَادَّةُ لِمَا تَحْتَهُ خَطٌّ هِيَ:
مُقَيَّدَةً
مَخْفِيَّةً
طَلِيقَةً
سَجِينَةً
مِنْ شُرُوطِ عُنْصُرِ (الْمَوْضُوعِ) فِي الْبَرِيدِ أَنْ يَكُونَ:
مَكْتُوبًا فِي النِّهَايَةِ
يَحْتَوي عَلَى اسْمِ الْمُرْسَلِ
طَوِيلًا وَشَامِلًا وَمُفَصَّلًا
مُوجَزًا يُعَبِّرُ عَنِ الْفِكْرَةِ
(الْعَالِمُ يَعِجُّ بِالْمُبْدِعِينَ)، الْمَعْنَى الْمَقْصُودُ بِـ (يَعِجُّ) هُنَا، هُوَ:
يَفْرُغُ
يَخْلُو
يَمْتَلِئُ
يَهْدَأُ
فِي جُمْلَةِ (أَبْصَرْتُ الطَّائِرَ يُغَرِّدُ)، نَوْعُ الْحَالِ هُنَا، هُوَ:
حَالٌ مُفْرَدٌ
جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ
جُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ
شِبْهُ جُمْلَةٍ
(مَنْ رَامَ وَصْلَ الشَّمْسِ حَاكَ خُيُوطَهَا)، الْفِعْلُ (رَامَ) فِي الْبَيْتِ يَعْنِي:
عَجَزَ وَتَرَكَ
كَرِهَ وَرَفَضَ
أَرَادَ وَطَلَبَ
نَسِيَ وَأَهْمَلَ
(تَعَلَّمُوا فَالْعِلْمُ مِفْتَاحُ الْعُلَا)؛ الْمَقْصُودُ بِـ (الْعُلَا) فِي الْبَيْتِ، هُوَ:
الْجَهْلُ وَالظَّلَامُ
الْكَسَلُ وَالْخُمُولُ
الرِّفْعَةُ وَالسُّمُوُّ
الْمَالُ وَالثَّرَاءُ
الْكَلَامُ الْمُعْتَرِضُ، مِثْلُ: (رَحِمَهُ اللهُ) يُوضَعُ بَيْنَ:
شَرْطَتَيْنِ (- -)
نُقْطَتَيْنِ (. .)
عَلَامَتَيْ تَنْصِيصٍ (" ")
فَاصِلَتَيْنِ (، ،)
(لَمْ يَبْقَ بَابًا لِلسَّعَادَةِ مُغْلَقَا)؛ دَلَالَةُ هَذَا الْبَيْتِ تَدْعُو الشَّبَابَ إِلَى:
الْقَنَاعَةِ وَالزُّهْدِ
التَّقْلِيدِ وَالتَّبَعِيَّةِ
التَّفَاؤُلِ وَالْأَمَلِ
الْحُزْنِ وَالْأَسَى
(عَادَ الْجُنُودُ يَنْتَصِرُونَ)؛ الرَّابِطُ فِي جُمْلَةِ الْحَالِ هُنَا، هُوَ:
الْفِعْلُ الْمَاضِي
وَاوُ الْجَمَاعَةِ
وَاوُ الْحَالِ
الضَّمِيرُ الْمُسْتَتِرُ
إِذَا أَرَدْنَا جَمْعَ كَلِمَةِ (عِبْء) فِي جُمْلَةِ (كَانَ الْعَمَلُ عِبْئًا)، فَالصِّيغَةُ الصَّحِيحَةُ، هِيَ:
عَبِيءٌ
أَعْبَؤُونَ
أَعْبَاءٌ
عَبَاءَاتٌ
مَا الْمَقْصُودُ بِكَلِمَةِ (حِكْرًا) فِي قَوْلِنَا: (الْعِلْمُ لَيْسَ حِكْرًا عَلَى أَحَدٍ)؟
مُتَاحًا لِلْجَمِيعِ وَالْعَامَّةِ
مَجْهُولًا وَغَيْرَ مَعْرُوفٍ
صَعْبَ النَّالِ وَالْوُصُولِ
قَاصِرَةً عَلَى فِئَةٍ
الْكَلِمَتَانِ اللَّتَانِ بَيْنَهُمَا (تَضَادٌّ) مِنَ الْكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ، هُمَا:
تَسَلَّقَا وَتَعَلَّقَا
هَوَى وَارْتَقَى
الْعِلْمُ وَالْعُلَا
تَجَشَّمُوا وَتَعَلَّمُوا
مَا الصِّفَةُ الَّتِي تُمَيِّزُ الشَّخْصَ (الْمُتَعَجْرِفَ)؟
الْفَخْرُ وَالِاعْتِزَازُ
الْكِبْرُ وَالتَّعَالِي
الصِّدْقُ وَالْأَمَانَةُ
التَّوَاضُعُ وَاللِّينُ
(أَنَا طَالِبٌ بِالصَّفِّ الْأَّوَّلِ)؛ هَذِهِ الْجُمْلَةُ تُحَقِّقُ عُنْصُرَ:
الْفِكْرَةُ وَالْهَدَفُ
الْعُنْوَانُ
التَّعْرِيفُ بِالنَّفْسِ
الْخِتَامُ
الْعَلَامَةُ الَّتِي تُوضَعُ بَيْنَ الْجُمْلَتَيْنِ إِذَا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا سَبَبًا لِلْأُخْرَى، هِيَ:
الشَّرْطَةُ (-)
النُّقْطَتَانِ (:)
الْفَاصِلَةُ الْمَنْقُوطَةُ (؛)
الْفَاصِلَةُ (،)
مَا الْعُنْصُرُ الْأَسَاسِيُّ الَّذِي يَرْبِطُ جُمْلَةَ الْحَالِ بِصَاحِبِهَا؟
الْوَاوُ وَالضَّمِيرُ
الْفِعْلُ وَالْفَاعِلُ
النَّعْتُ وَالْمَنْعُوتُ
الْحَرْفُ وَالِاسْمُ
(إِنِّي رَأَيْتُ الْمَجْدَ صَعْبَ الْمُرْتَقَى)؛ الْأُسْلُوبُ مُؤَكَّدٌ بِـ:
تَقْدِيمُ الْخَبَرِ
نُونُ التَّوْكِيدِ
حَرْفُ النَّسْخِ (إِنَّ)
عِبَارَةُ (تَحِيَّةً طَيِّبَةً وَبَعْدُ) تَنْدَرِجُ تَحْتَ عُنْصُرِ:
التَّحِيَّةُ وَالتَّرْحِيبُ
مَوْضُوعِ الرِّسَالَةِ
الطَّلَبِ وَالتَّفَاصِيلِ
جَاءَ الْفِعْلَانِ (تَجَشَّمُوا - تَعَلَّمُوا) بِصِيغَةِ الْأَمْرِ بِغَرَضِ:
الْحَثُّ وَالنَّصْحُ
الدُّعَاءُ وَالرَّجَاءُ
التَّهْدِيدُ وَالتَّخْوِيفُ
السُّخْرِيَّةُ وَالِاسْتِهْزَاءُ
(فَلَرُبَّ مَغْلُوبٍ هَوَى ثُمَّ ارْتَقَى)، الْفِعْلُ الَّذِي يُضَادُّ (هَوَى) فِي الْبَيْتِ، هُو:
سَقَطَ
وَقَعَ
ارْتَقَى
نَزَلَ
(لَا تَيْأَسُوا أَنْ تَسْتَرِدُّوا مَجْدَكُمْ)؛ نَوْعُ الْأُسْلُوبِ الْإِنْشَائِيِّ هُنَا، هُوَ:
تَعَجُّبٌ
نَهْيٌ
اسْتِفْهَامٌ
أَمْرٌ
أَيُّ الْجُمَلِ الْآتِيَةِ اشْتَمَلَتْ عَلَى كَلِمَةٍ بِمَعْنَى (يَكْتُبُ وَيُسَجِّلُ)؟
الْعَالِمُ يُدَوِّنُ النَّتَائِجَ
الْعَالِمُ يَقْرَأُ النَّتَائِجَ
الْعَالِمُ يَحْفَظُ النَّتَائِجَ
الْعَالِمُ يَنْقُلُ النَّتَائِجَ
اعْتَمَدَ الشَّاعِرُ فِي نِهَايَةِ الْأَبْيَاتِ (أَخْلَقَا، ارْتَقَى، تَسَلَّقَا) عَلَى:
التَّصْوِيرِ الْبَيَانِيِّ
السَّجْعِ الْمُتَوَازِي
الْقَافِيَةِ الْمُوَحَّدَةِ
الِاسْتِعَارَةِ الْمَكْنِيَّةِ
مَا هُوَ جَمْعُ كَلِمَةِ "الدَّرْبِ" فِي جُمْلَةِ (سَارَ فِي الدَّرْبِ الصَّحِيحِ)؟
الدَّرَّابُونَ
الْمُدَرِّبُونَ
الدَّوَارِبُ
الدُّرُوبُ
الْجُمْلَةُ الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَى (حَالٍ جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ)، هِيَ:
أَقْبَلَ الْفَائِزُ يَبْتَسِمُ
أَقْبَلَ الْفَائِزُ وَجْهُهُ مُشْرِقٌ
أَقْبَلَ الْفَائِزُ مَسْرُورًا
أَقْبَلَ الْفَائِزُ فِي سُرُورٍ
(النَّجَاحُ يَتَطَلَّبُ الْإِبْدَاعَ)، وَالْكَلِمَةُ الَّتِي تُمَثِّلُ عَكْسَ هَذَا الْمَفْهُومِ، هِيَ:
التَّقْلِيدُ
الِابْتِكَارُ
الِاخْتِرَاعُ
الْإِتْقَانُ
أَيُّ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةِ تُمَثِّلُ عُنْصُرَ (الْفِكْرَةِ وَهَدَفِ الرِّسَالَةِ) فِي الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ؟
أَكْتُبُ لَكُمْ لِأَطْلُبَ انْضِمَامِي
صَدِيقُكَ الْمُخْلِصُ الْوَفِيُّ لَكَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
شُكْرًا لَكُمْ عَلَى تَعَاوُنِكُمْ
(الْعِلْمُ مِفْتَاحُ الْعُلَا)؛ صُورَةٌ جَمَالِيَّةٌ شَبَّهَ فِيهَا الشَّاعِرُ الْعِلْمَ بِالْمِفْتَاحِ لِيَدُلَّ عَلَى:
كَثْرَةِ الْأَبْوَابِ وَالْمَدَاخِلِ
صُعُوبَةِ الْعِلْمِ وَالْمَشَقَّةِ
ضَيَاعِ الْمِفْتَاحِ وَالْأَمَلِ
أَهَمِّيَّةِ الْعِلْمِ لِلرُّقِيِّ
(أَدْهَشَ الْعَالِمَ بِأَسْرِهِ)، كَلِمَةُ (بِأَسْرِهِ) فِي هَذَا السِّيَاقِ تَعْنِي:
بِذَكَائِهِ
بِعِلْمِهِ
بِأَكْمَلِهِ
بِقُوَّتِهِ
الْمَقْصُودُ بِكَلِمَةِ (أَخْلَقَا) فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ: (جَدَّدْتُمُ الْعَهْدَ الَّذِي قَدْ أَخْلَقَا):
تَبَدَّلَ وَتَغَيَّرَ
اسْتَقَامَ وَظَهَرَ
نَجَحَ وَارْتَقَى
بَلِيَ وَقَدُمَ
(إِنَّ الْقَوِيَّ بِكُلِّ أَرْضٍ يُتَّقَى)، مَعْنَى كَلِمَةِ (يُتَّقَى) فِي النَّشِيدِ:
يُحْتَقَرُ وَيُذَلُّ
يُطْرَدُ وَيُبْعَدُ
يُتْرَكُ وَيُهْمَلُ
يُخْشَى وَيُهَابُ
أَيْنَ يَجِبُ أَنْ نَكْتُبَ بَرِيدَ الشَّخْصِ (الْمُرْسَلِ إِلَيْهِ) فِي الرِّسَالَةِ؟
خَانَةُ الِاسْمِ
خَانَةُ الْعُنْوَانِ
خَانَةُ الْمَوْضُوعِ
خَانَةُ الْخِتَامُ
(مَا أَجْمَلَ هَذَا الصَّبَاحَ)؛ مَا الْعَلَامَةُ الْمُنَاسِبَةُ لِنِهَايَةِ هَذِهِ الْجُمْلَةِ؟
؟
!
.
:
(جَاءَ الطَّالِبُ وَهُوَ يَضْحَكُ)؛ الرَّابِطُ الَّذِي رَبَطَ جُمْلَةَ الْحَالِ بِصَاحِبِهَا، هُوَ:
الْوَاوُ فَقَطْ
الضَّمِيرُ فَقَطْ
الْوَاوُ وَالضَّمِيرُ مَعًا
لَا يُوجَدُ رَابِطٌ
(وَصَلَ الْعَالِمُ إِلَى أَعْلَى مَرَاتِبِ الْمَجْدِ)، الْكَلِمَةُ الْمُفْرَدَةُ مِنْ (مَرَاتِبِ)، هِيَ:
مَرْتَبَةٌ
رَاتِبٌ
مُرَتِّبٌ
رُتْبَةٌ
مَنْ قَامَ بِكِتَابَةِ كَلَامٍ مَنْقُولٍ بِنَصِّهِ، يَجِبُ أَنْ يَضَعَهُ بَيْنَ:
نُقْطَتَينِ رَأْسِيَتَينِ (:)
أَيُّ مِمَّا يَلِي يُمَثِّلُ (خَاتِمَةً) صَحِيحَةً لِرِسَالَةٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ رَسْمِيَّةٍ؟
وَتَفَضَّلُوا بِقَبُولِ فَائِقِ الِاحْتِرَامِ
أَنَا الطَّالِبُ مُحَمَّدٌ بَرِيدِي
بِخُصُوصِ الْمُسَابَقَةِ الْعِلْمِيَّةِ
حَدِّدْ نَائِبَ الْفَاعِلِ فِي الْجُمْلَةِ الْآتِيَةِ: (كُوفِئَ الْمُتَفَوِّقُونَ فِي الْحَفْلِ):
الْمُتَفَوِّقُونَ
كُوفِئَ
فِي الْحَفْلِ
ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ
أَيُّ مِنَ الْخِيَارَاتِ الْآتِيَةِ يُمَثِّلُ حَالَةَ (نَائِبِ الْفَاعِلِ) الْإِعْرَابِيَّةَ دَائِمًا؟
الْجَرّ
الرَّفْعُ
النَّصْبُ
الْجَزْمُ
(كَانَ جَابِرُ بْنُ حَيَّانَ مِثَالًا فِي الْمُثَابَرَةِ)؛ الْكَلِمَةُ الَّتِي تُعْطِي مَعْنَى (الْمُثَابَرَةِ)، هِيَ:
الْمُوَاظَبَةُ
الذَّكَاءُ
السُّرْعَةُ
الْقُوَّةُ
مَا الْقِيمَةُ الْفَنِّيَّةُ الَّتِي يُضِيفُهَا (السَّجْعُ) عَلَى الْكَلَامِ النَّثْرِيِّ؟
تَقْلِيلُ الْفَهْمِ وَالِاسْتِيعَابِ
إِطَالَةُ الْجُمَلِ وَالْعِبَارَاتِ
جَرَسٌ مُوسِيقِيٌّ يُطْرِبُ الْأُذُنَ
غُمُوضُ الْمَعْنَى وَصُعُوبَتُهُ
(أَهْلًا بِنَابِتَةِ الْبِلَادِ)، الْمَقْصُودُ بِـ (نَابِتَةِ الْبِلَادِ)، هُمْ:
الشَّبَابُ وَالنَّشْءُ
الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ
الشُّيوخُ وَالْعُلَمَاءُ
الْأَطْفَالُ وَالرُّضَّعُ
عِنْدَ بِنَاءِ الْفِعْلِ (شَاهَدَ) لِلْمَجْهُولِ، يُصْبِحُ شَكْلُهُ الصَّحِيحُ:
يُشَاهَدُ
شُهِدَ
شُوهِدَ
يُشْهَدُ
مَا هِيَ الْعَلَامَةُ الَّتِي تُوضَعُ بَعْدَ فِعْلِ الْقَوْلِ، مِثْلُ: (قَالَ الْأَدِيبُ)؟
النُّقْطَةُ (.)
عَلَامَةُ التَّعَجُّبِ (!)
النُّقْطَتَانِ الرَّأْسِيَتَانِ (:)
عِنْدَ جَمْعِ كَلِمَةِ (بَصْمَة) فِي جُمْلَةِ (تَرَكْتَ فِي الْعَمَلِ بَصْمَةً)، فَإِنَّ الصِّيغَةَ الصَّحِيحَةَ، هِيَ:
مَبَاصِمُ كَثِيرَةٌ
بَوَاصِمُ كَبِيرَةٌ
بَصَمَاتٌ وَاضِحَةٌ
بَصْمَاوَاتٌ عَدِيدَةٌ
الْقَاعِدَةُ النَّحْوِيَّةُ تَقُولُ إِنَّ (نَائِبَ الْفَاعِلِ) يُوَافِقُ فِعْلَهُ فِي:
التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ
الْإِعْرَابِ فَقَطْ
الْبِنَاءِ
لَا يُوَافِقُهُ فِي شَيْءٍ
يُعْرَفُ (السَّجْعُ) بِأَنَّهُ تَوَافُقُ أَوَاخِرِ الْجُمَلِ فِي الْحَرْفِ الْأَخِيرِ، وَمَكَانُهُ، هُوَ:
الشِّعْرُ فَقَطْ
الْقَصَائِد
النَّثْرُ فَقَطْ
الْمُعَلَّقَاتُ
مَا الْعَلَاقَةُ الْجَمَالِيَّةُ الَّتِي تَرْبِطُ بَيْنَ كَلِمَتَيْ (جَدَّدْتُمُ - أَخْلَقَا)؟
تَرَادُفٌ
تَجَانُسٌ لَفْظِيٌّ
سَجْعٌ
تَضَادٌّ
الْبَيْتُ الَّذِي يَحُثُّ الشَّبَابَ عَلَى (تَحَمُّلِ الصِّعَابِ) مِنْ أَجْلِ الْمَجْدِ، هُوَ:
فَتَعَلَّمُوا فَالْعِلْمُ مِفْتَاحُ
فَتَجَشَّمُوا لِلْمَجْدِ كُلَّ عَظِيمَةٍ
الْعِلْمُ مِفْتَاحُ الْعُلَا
أَهْلًا بِنَابِتَةِ الْبِلَادِ
الْمَوْقِعُ الْإِعْرَابِيُّ لِـ (جُمْلَةِ الْحَالِ) هُوَ دَائِمًا فِي مَحَلِّ:
رَفْعٍ
جَرٍّ
نَصْبٍ
جَزْمٍ