الشخص الذي يظلم نفسه ويملؤها بالذنوب والمعاصي يوصف في القرآن بأنه:
سواها
طحاها
زكاها
دساها
أقسم الله تعالى بالسماء وبإتقان بنائها ورفعها في قوله تعالى:
﴿والأرض وما طحاها﴾
﴿ونفس وما سواها﴾
﴿والسماء وما بناها﴾
﴿والنهار إذا جلاها﴾
كان عمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين أعلن إسلامه:
5 سنوات
10 سنوات
15 سنة
20 سنة
عندما نزل الوحي أول مرة على النبي ﷺ، كان دور السيدة خديجة رضي الله عنها هو:
طمأنته وتصديقه
إهماله ونبذه
وداعه وفراقه
تخويفه وتركه
(من طهّر نفسه من المعاصي فقد نال الفوز)، التعبير القرآني عن ذلك هو:
﴿فدمدم عليهم ربهم﴾
﴿قد أفلح من زكاها﴾
﴿وقد خاب من دساها﴾
﴿كذبت ثمود بطغواها﴾
صلة القرابة التي تربط السيدة خديجة رضي الله عنها برسول الله ﷺ هي أنها:
أخته
عمته
زوجته
ابنته
المعنى المطابق لقوله تعالى ﴿وَمَا طَحَاهَا﴾ أي أن الله جعل الأرض:
بسطها
بناها
طلبت قبيلة ثمود معجزة من نبيهم لتصديقه، فكانت هذه المعجزة هي:
خروج الناقة
نزول المائدة
انشقاق البحر
إحياء الموتى
بدأت سورة الشمس بمجموعة من الأقسام العظيمة، وأول هذه الأقسام هو:
النهار
الليل
القمر
الشمس
يظهر القمر بعد غياب الشمس ويتبعها، وهذا ما نفهمه من قوله تعالى:
﴿والقمر إذا تلاها﴾
﴿والليل إذا يغشاها﴾
النتيجة الطبيعية والجزاء العادل لمن يتبع طريق (تزكية النفس) هو:
الخسران والندم
الفوز والنجاح
الخوف والقلق
الحزن والضياع
لُقب الصحابي الجليل أبو بكر رضي الله عنه بـ (الصديق) لأنه:
دافع عن المسلمين بقوته
هاجر إلى المدينة أولاً
صدّق النبي فوراً
كان من أغنياء قريش
تعرضت قبيلة ثمود للهلاك والدمار الشديد بسبب:
ظلمهم ومعاصيهم
قوة أجسادهم
كثرة أموالهم
بناء قصورهم
حذر نبي الله صالح عليه السلام قومه من الاعتداء على المعجزة وسمّاها:
ناقة العرب
ناقة الله
ناقة الجبل
ناقة القوم
كلمة (أَفْلَحَ) التي تكررت في دروس الوحدة تعني:
خسر الندم
نام وتكاسل
أخطأ الطريق
فاز ونال
المعنى العام الذي نتعلمه من دروس (السابقين إلى الإسلام) هو أهمية:
المسارعة للخير
انتظار الآخرين
الكسل والتأجيل
التأخر في العمل
أول من آمن برسول الله ﷺ من النساء هي السيدة:
فاطمة
عائشة
صفية
خديجة
استمرت رحلة السيدة خديجة رضي الله عنها في حياة النبي ﷺ لمدة:
25 سنة
أرسل الله نبينا صالحاً عليه السلام لدعوة قوم:
قريش
مدين
عاد
ثمود
(الله تعالى لا يظلم أحداً، بل يعاقب من يستحق العقاب)، تظهر هذه الحقيقة في قوله:
﴿والشمس وضحاها﴾
﴿ولا يخاف عقباها﴾
﴿فقال لهم رسول الله﴾
﴿إذ انبعث أشقاها﴾
معنى (يَغْشَاهَا) في قوله تعالى ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ هو:
يغطيها
يرفعها
يُظهرها
يبنيها
خلق الله الإنسان في أحسن صورة وألهمه القدرة على التمييز بين طريقين:
الخير والشر
الغنى والفقر
الطول والقصر
القوة والضعف
(كرم الله وجهه) هو دعاء وتكريم نذكره دائماً عند الحديث عن الصحابي:
عثمان بن عفان
عمر بن الخطاب
أبو بكر الصديق
علي بن أبي طالب
الصحابي الجليل الذي تربى في بيت النبي ﷺ وأسلم وهو صبي صغير هو:
خالد بن الوليد
صلة القرابة بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه والنبي ﷺ هي أنه:
ابن عمه
عمه
أخوه
خاله
في قوله تعالى ﴿فَـدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّـهُم﴾، تدل كلمة (دمدم) على:
نصرهم وفوزهم
رحمتهم ورزقهم
هلاكهم وعذابهم
حبهم وتقديرهم
العبارة التي تصف (أشقى القوم) الذي تجرأ وقام بعقر الناقة هي:
عصى ربه وظلم
أطاع نبيه
أكرم الضعيف
خاف من الله
كل الشخصيات التالية من السابقين إلى الإسلام ما عدا:
أبو لهب
خديجة بنت خويلد
الآية الكريمة التي تدل على وقت (أول النهار) هي قوله تعالى:
الوظيفة التي يؤديها (النهار) للأرض كما ورد في سورة الشمس هي:
بناء سماؤها
كشفها وإظهارها
تغطيتها بالظلام
بسط جبالها