استمرت رحلة السيدة خديجة رضي الله عنها في حياة النبي ﷺ لمدة:
10 سنوات
15 سنة
20 سنة
25 سنة
الشخص الذي يظلم نفسه ويملؤها بالذنوب والمعاصي يوصف في القرآن بأنه:
دساها
زكاها
سواها
طحاها
كان عمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين أعلن إسلامه:
5 سنوات
لُقب الصحابي الجليل أبو بكر رضي الله عنه بـ (الصديق) لأنه:
صدّق النبي فوراً
كان من أغنياء قريش
هاجر إلى المدينة أولاً
دافع عن المسلمين بقوته
الصحابي الجليل الذي تربى في بيت النبي ﷺ وأسلم وهو صبي صغير هو:
علي بن أبي طالب
خالد بن الوليد
عثمان بن عفان
عمر بن الخطاب
في قوله تعالى ﴿فَـدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّـهُم﴾، تدل كلمة (دمدم) على:
حبهم وتقديرهم
نصرهم وفوزهم
هلاكهم وعذابهم
رحمتهم ورزقهم
بدأت سورة الشمس بمجموعة من الأقسام العظيمة، وأول هذه الأقسام هو:
الشمس
الليل
القمر
النهار
النتيجة الطبيعية والجزاء العادل لمن يتبع طريق (تزكية النفس) هو:
الحزن والضياع
الخوف والقلق
الخسران والندم
الفوز والنجاح
المعنى المطابق لقوله تعالى ﴿وَمَا طَحَاهَا﴾ أي أن الله جعل الأرض:
بسطها
بناها
(من طهّر نفسه من المعاصي فقد نال الفوز)، التعبير القرآني عن ذلك هو:
﴿وقد خاب من دساها﴾
﴿قد أفلح من زكاها﴾
﴿كذبت ثمود بطغواها﴾
﴿فدمدم عليهم ربهم﴾
أول من آمن برسول الله ﷺ من النساء هي السيدة:
صفية
خديجة
فاطمة
عائشة
طلبت قبيلة ثمود معجزة من نبيهم لتصديقه، فكانت هذه المعجزة هي:
إحياء الموتى
نزول المائدة
خروج الناقة
انشقاق البحر
حذر نبي الله صالح عليه السلام قومه من الاعتداء على المعجزة وسمّاها:
ناقة الجبل
ناقة العرب
ناقة الله
ناقة القوم
(كرم الله وجهه) هو دعاء وتكريم نذكره دائماً عند الحديث عن الصحابي:
أبو بكر الصديق
خلق الله الإنسان في أحسن صورة وألهمه القدرة على التمييز بين طريقين:
الغنى والفقر
الخير والشر
القوة والضعف
الطول والقصر
عندما نزل الوحي أول مرة على النبي ﷺ، كان دور السيدة خديجة رضي الله عنها هو:
طمأنته وتصديقه
وداعه وفراقه
إهماله ونبذه
تخويفه وتركه
كلمة (أَفْلَحَ) التي تكررت في دروس الوحدة تعني:
فاز ونال
خسر الندم
أخطأ الطريق
نام وتكاسل
تعرضت قبيلة ثمود للهلاك والدمار الشديد بسبب:
قوة أجسادهم
ظلمهم ومعاصيهم
بناء قصورهم
كثرة أموالهم
أقسم الله تعالى بالسماء وبإتقان بنائها ورفعها في قوله تعالى:
﴿والسماء وما بناها﴾
﴿والنهار إذا جلاها﴾
﴿والأرض وما طحاها﴾
﴿ونفس وما سواها﴾
المعنى العام الذي نتعلمه من دروس (السابقين إلى الإسلام) هو أهمية:
الكسل والتأجيل
انتظار الآخرين
المسارعة للخير
التأخر في العمل
كل الشخصيات التالية من السابقين إلى الإسلام ما عدا:
خديجة بنت خويلد
أبو لهب
يظهر القمر بعد غياب الشمس ويتبعها، وهذا ما نفهمه من قوله تعالى:
﴿والليل إذا يغشاها﴾
﴿والقمر إذا تلاها﴾
صلة القرابة التي تربط السيدة خديجة رضي الله عنها برسول الله ﷺ هي أنها:
عمته
زوجته
ابنته
أخته
الآية الكريمة التي تدل على وقت (أول النهار) هي قوله تعالى:
﴿والشمس وضحاها﴾
العبارة التي تصف (أشقى القوم) الذي تجرأ وقام بعقر الناقة هي:
أكرم الضعيف
أطاع نبيه
عصى ربه وظلم
خاف من الله
الوظيفة التي يؤديها (النهار) للأرض كما ورد في سورة الشمس هي:
تغطيتها بالظلام
كشفها وإظهارها
بناء سماؤها
بسط جبالها
صلة القرابة بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه والنبي ﷺ هي أنه:
خاله
أخوه
عمه
ابن عمه
معنى (يَغْشَاهَا) في قوله تعالى ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ هو:
يُظهرها
يبنيها
يغطيها
يرفعها
أرسل الله نبينا صالحاً عليه السلام لدعوة قوم:
مدين
قريش
ثمود
عاد
(الله تعالى لا يظلم أحداً، بل يعاقب من يستحق العقاب)، تظهر هذه الحقيقة في قوله:
﴿فقال لهم رسول الله﴾
﴿إذ انبعث أشقاها﴾
﴿ولا يخاف عقباها﴾