جمع ما يأتي من الأمثلة على الحرام البَيِّن الواضح, ما عدا:
القِمار
أكل المَيْتة
الزنا
الوكالة
الإمام الذي حين سُئِل عن خنزير البحر امتنع عن الإجابة لتعارُض الأدلَّة عنده, هو:
الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه
الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه
الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه
الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه
الآية الكريمة التي تشير إلى قراءة القرآن، والتدبُّر فيه:
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
تنقسم أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي إلى ثلاثة أقسام، هي:
الحلال الواضح والحرام الواضح والطيِّبات
الحلال الواضح والمُشتبهِات والخبائث
الحلال الواضح والحرام الواضح والمُشتبهِات
الحلال الواضح والمُشتبهِات والأمور الغامضة
معنى كلمة (اسْتَبْرَأَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استبَرْأ لِدِينِهِ وَعِرضِهِ»:
طلب المعرفة
طلب العون
طلب المساعدة
طلب السلامة
إحدى الفئات الآتية يُعرّفون المُشتبهات عن طريق النظر والبحث في أدلَّة الأحكام ومقاصد التشريع الإسلامي ومبادئه الكلية:
عامّة الناس
الراسخون في العلم
أهل الكتاب
طلبة العلم
هي الأفعال التي تجعل المسلم موضع تهمة وشَكٍّ؛ ما يُعرِّضه للغيبة والنميمة، ويُفقِده ثقة الناس به:
المُحرَّمات
التشريعات
المُتردِّدات
الشُّبُهات
واحدة من المعلومات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بِراويِ الْحَديثِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ (اتقاء الشُّبُهات):
تولّى حُكْم الكوفة وحمص زمن الدولة الأموية
وُلِد في السَّنَة الثانية للهجرة وتُوفِّي في السَّنَة خمس وستين للهجرة
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 141 حديثًا
عمل قاضيًا لدمشق
الصحابي الجليل راوي الحديث النبوي الشريف (اتقاء الشُّبُهات), هو:
عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه
العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه
النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنه
عمرو بن أُمَيَّة رضي الله عنه
تشير الآية الكريمة: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ إلى عمل من أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي, هو:
المُشتبهِات
الطيِّبات
الحرام الواضح
الحلال الواضح
هو كلُّ ما دلَّت النصوص الشرعية على حُرْمته، ولا يخفى ذلك على معظم الناس؛ وهو ما أمر الشرع بتركه على وجه الإلزام:
الأمور الغامضة
أي من الفئات الآتية يجب سؤالهم لمعرفة حُكْم المُشتبهِات:
أهل العلم الشرعي
الناس كافَّةً
قارئ القرآن الكريم
يدلُّ المثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم: «... كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ» على:
دعوة المسلم إلى الورع، وتحذيره من الوقوع في المُشتبِهات؛ فهي قد تقوده إلى ارتكاب الحرام
الذي يبتعد عن المُشتبِهات فإنَّه يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا
مَنْ اعتاد التساهل في الوقوع في المُشتبهِات سَهُل عليه الوقوع في الحرام
إذا ظهرت للمسلم شُبْهَة وقف عندها ليتبيَّن حُكْمها فإنْ أدَّت إلى حرام أو مكروه اجتنبها
حُكْم المُشتبهِات إذا اختلف الفقهاء بين مَنْ يرى حِلَّها ومَنْ يرى حُرْمتها، وكانت مُتردِّدة بين الحِلِّ والحُرْمة:
العمل برأي حِلَّها وحُرْمتها
الأخذ بها لأنه مُختلف فيها
الأخذ بها عند الحاجة ثم تركها
الأَوْلى تركها واجتنابها
تشير الآية الكريمة: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ إلى أحد الأعمال التي يحب على المسلم الالتزام بها لصلاح قلبه:
المحافظة على أداء العبادات
قراءة القرآن، والتدبُّر فيه
المداومة على ذِكْر الله عزوجل
التوجُّه إلى الله عزوجل بالدعاء
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾:
مجالسة الصالحين والابتعاد عن أهل الفسق والمعاصي
قراءة القرآن والتدبُّر فيه
اختيار الحلال الطيِّب من الطعام والشراب
أمر الله تعالى عباده بالاستقامة على دينه والتزام أوامره, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي:
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
هي الأمور الغامضة التي التبس أمرها، وخَفِي حُكْمها على كثير من الناس:
الخبائث
المُتردّدات
معنى كلمة (اتقَّىَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ»:
تجنبَّ
منع
أعطى
اقترب
إذا أصابت النجاسة جزءًا من الثوب لم يعلم صاحبه موضعها، فاتقاء المُشتبِهات يكون بـ:
غسل جزء من الثوب
غسل المواضع التي يتوقع نجاستها
عدم غسل الثوب
غسل الثوب كله
إذا أردت شراء أسهم من شركة تُتاجِر في مواد بعضها حرام، وبعضها الآخر حلال؛ فاتقاء المُشتبهِات يكون بـ:
شراء أسهم من المواد الحلال
شراء أسهم من المواد الحلال والمواد الحرام
عدم شراء أسهم من المواد الحرام
عدم شراء أسهم من الشركة
واحدة من العبارة الآتية صحيحة فيما يتعلّق بمفهوم الحلال الواضح:
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
روى البخاري ومسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد يومًا تمرة ساقطة، فترك أكلها خشية أنْ تكون من مال الصدقة التي حرَّمها الله تعالى عليه, يُعد هذا مثالًا على:
الحرام البَيِّن غير الواضح
معني (يَرْتَعَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يوُشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ»:
ينعم بما لذّ وطاب
أشبع الماشية
جعلها تأكل ما تشاء
يجعل ماشيته ترعى
معنى كلمة (الحِمى) الواردة في الحديث النبوي الشريف:
المعاصي التي حرَّمها الله تعالى
مرض يصيب الإنسان
أرض محمية يُمنَع الناس من دخولها إلّا بإذن
قطعة من اللحم بمقدار ما يُمضَغ في الفم
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾, في سورة:
البقرة
الأنعام
آل عمران
الرعد
في قوله صلى الله عليه وسلم :«أَلَا وَإنِّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذِا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجسَدُ كُلُّهُ، وَإذِا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» بيانٌ بأنَّ القلب خطره عظيم بالرغم من صِغَر حجمه ومنفعته جليلة, لأنه إذا فسد:
فسدت بقية الأعضاء والجوارح
عَرف الحقَّ من الباطل
استقامت جوارحه
(ب + ج)
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصلاح القلب وفساده:
يؤدي فساد القلب إلى فساد الجوارح وعدم استقامتها على ما شرع الله سبحانه وتعالى
إذا صلُح القلب عرف الحقَّ من الباطل واستقامت جوارحه
إذا فسد القلب ظهر عليه سماحةً في التعامل مع الآخرين
الأصل في صلاح الإنسان واستقامة جوارحه هو صلاح قلبه
يصُنفَّ الناس إلى فئتين من حيث التعامل مع المُشتبهِات, هما:
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
من الأمثلة على أمور حُكمها الشرعي حلال مَحض لا شُبْهَة فيه:
الإجارة
إساءة الجوار
نقض العهود والمواثيق
عقوق الوالدينِ