جميع الأمور الآتية لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلها الصحابة الكرام رضي الله عنهم من بعده، ولا تُعَدُّ بدعًا, ما عدا:
استحداث صلاة ليس لها أصل في الشرع
جمع الناس في صلاة التراويح على إمام واحد
جمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد
تنقيط المُصحَف ووضع علامات الإعراب عليه
يُعدُّ "الاستهزاء بالقرآن الكريم أو شتم أحد الرسل الكرام" صورة من صور:
الكفر العملي الذي لا يُخرج من الإسلام.
الكفر العملي الذي يُخرج صاحبه من الإسلام.
الكفر الاعتقادي بإنكار ركن من أركان الإيمان.
النفاق العملي.
النص الشرعي الذي يشير إلى بعض الأفعال التي وصفها الشارع بأنَّها شِرْك:
مَنْ عَلَّقَ تَميمَةً فَقَدْ أَشْركَ
إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ الشِّركُ الْأصْغَرُ، قالوا: وما الشِّرك الأصغر يا رسول الله؟، قال: الرِّياءُ
﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾
﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
واحدة من الآتية تُعد من "آثار فتنة التكفير" التي حذر منها الإسلام:
استقر الأمن في المجتمع.
استباحة دماء الناس بغير حق ودمار البلاد.
قوة الأمة وتماسكها.
زيادة الالتزام بالعبادات.
حُكم من "ترك واجباً من الواجبات كصيام رمضان تكاسلاً مع الإقرار بوجوبه" هو أنه:
كافر مخلد في النار.
مشرك شركاً أصغر.
عاصٍ وفعلُه كبيرة من الكبائر ويجب عليه القضاء.
منافق نفاقاً اعتقادياً.
واحدة من العبارات الآتية تُعد صحيحية فيما يتعلق بالشَّرك الأكبر:
يُحبط العمل كله، ويُوجب الخلود في النار إن مات صاحبه من غير توبة
لا يُبطل العمل كله، بل يُبطل العمل الذي خالطه فقط
يُعد ذنباً كبيراً لا يمنع صاحبه من دخول الجنة ابتداءً
يُطلق عليه في السنة النبوية الشريفة اسم "الشرك الخفي"
زعيم المنافقين الذي كان يُظهِر إيمانه أمام المسلمين، ويُخفي كفره ومكره بالإسلام:
عبد الله بن أُبي بن سلول
قيس بن عمرو بن سهل
رافع بن وديعة
الحارث بن سويد
يُعَدُّ الكذب في الحديثِ وإخلاف الوعد وخيانة الأمانة من صور:
النفاق العملي
الشِّرك الأصغر
الشِّرك الأكبر
البدعة السيِّئة
ينقسم النفاق إلى قسمين، هما:
النفاق الاعتقادي والنفاق العملي
النفاق الأكبر والنفاق الأصغر
النفاق الخفي والنفاق الظاهر
النفاق السيء والنفاق الضال
نوع من أنواع النفاق ظهر لأوَّل مَرَّة في المدينة المُنوَّرة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم:
النفاق الاعتقادي
النفاق الأصغر
النفاق الأكبر
المفهوم الذي يُقصد به: "أنْ يقصد الإنسان بعبادته مدح الناس", هو:
الرياء
الكفر
النفاق
اعتبر النبي ﷺ أن قذف المؤمن بالكفر هو كـ:
السرقة منه.
الغيبة والنميمة.
قَتْلِه.
من الآثار الفكرية والاجتماعية الخطيرة المترتبة على فتنة "التكفير":
تمزيق وحدة المجتمع، واستباحة الدماء والأموال بغير حق
زيادة الإقبال على طلب العلم الشرعي والتفقه في الدين
تقوية جبهة المسلمين الداخلية أمام الأخطار الخارجية
وضوح الأحكام الشرعية وظهور الفتاوى المنضبطة
الوسيلة الأهم التي عُصِم بها الدين الإسلامي من التحريف والبدع مقارنة بالأمم السابقة هي:
حفظ الله تعالى للقرآن الكريم، وتدوين السنة النبوية وتدقيقها
قتال المسلمين لكل من يخالف أحكام الشريعة في البلدان المفتوحة
اقتصار فهم الدين على فئة معينة من العلماء والفقهاء دون عامة الناس
عدم حدوث أي مستجدات أو نوازل فقهية بعد وفاة الرسول
الأمر الذي فعله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجعله يقول: نعمت البدعة هذه;:
يشير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هذا ما لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ; إلى صورة من صور الضلال, هي:
الشّرك
تمّ جمع الناس في صلاة التراويح على إمام واحد بعدما كانوا يُصلّونها فرادى في زمن الخليفة:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عثمان بن عفّان رضي الله عنه
يُقصد بالضلال في الاصطلاح الشرعي:
الانحراف عن دين الله تعالى وما شرعه لعباده
التردد في فهم الأحكام الفقهية الفرعية
ارتكاب المعاصي والذنوب مع البقاء على الاستقامة
جهل الإنسان ببعض السنن النبوية الرواتب
حكم الشَّرك الأصغر والرياء أنهما:
ذنبان عظيمان يحرمان العبد من أجر العمل الذي خالطاه ولا يخرجان من الملة
مخرجان من الملة ويوجبان الخلود الأبدي في نار جهنم
من الأمور المباحة التي تتوقف على نية الفاعل وخلفيته الثقافية
من صور البدع الحسنة التي أقرها الصحابة الكرام بعد وفاة النبي
تُعدّ عبادة كُفّار قريش للأصنام من:
الشِّرك الأكبر الذي يُخرِج صاحبه من الإسلام
الشِّرك الأصغر الذي لا يُخرِج صاحبه من الإسلام
الشِّرك الأصغر الذي يُخرِج صاحبه من الإسلام
الشِّرك الأكبر الذي لا يُخرِج صاحبه من الإسلام
تُعدّ أفعال الكيد للإسلام وتشويه صورته ونشر الشائعات وإيقاع الخصومة والفُرْقة بين المسلمين من:
أفعال المنافقين
أفعال الكافرين
أفعال المشركين
جميع ما ذكر
المرتبة التي يُقصد بها "استشعار مراقبة الله تعالى في السرِّ والعلن، والقيام بالأعمال على أحسن وجه ممكن" هي:
الإسلام.
الإيمان.
الإحسان.
التقوى.
الموقف المعتدل والواجب على المسلم اتجاه ما يُستجد في حياته من وسائل وأساليب لم تكن في عصر النبوة:
قبولها والاستفادة منها ما دامت نافعة وتتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية
تحريمها فوراً ووصفها بالبدعة السيئة لمجرد أنها لم تكن موجودة في عصر الرسول
التوقف عن استخدامها تماماً حتى ينزل نص شرعي جديد يفصل فيها
تركها لغير المسلمين والابتعاد عن كل مظاهر التطوير المعاصر
"إحداث أمر يؤدّي إلى تحريف الدين وتشويهه", هذا مفهوم:
المعنى المقصود بلفظ (تَميمَةً) في قول النبي ﷺ : «مَنْ عَلَّقَ تَميمَةً فَقَدْ أَشْركَ» هو:
رداء يُلبس للزينة.
ما يُعلَّق على الشخص أو الشيء لجلب الحظ أو دفع الضرر.
آية قرآنية تُكتب للذكرى.
وسيلة طبية للعلاج.
تمّ جمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد في زمن الخليفة:
يُشير قول النبي ﷺ : «مَنْ سَنَّ في اإْلِْسالِمِ سُنَّةً حَسَنَةً... كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِها» إلى:
البدعة السيئة التي تُحرّف الدين.
ترك السنن النبوية.
استحداث الوسائل التي تُعين على أمر الدين ولا تتعارض معه.
إحداث أمر ليس له أصل في الشرع.
مَنْ كان يُظهِر إيمانه أمام المسلمين، ويُخفي كفره ومكره بالإسلام, فهو:
كافر يستحقُّ أشدَّ العذاب في النار إنْ مات على نفاقه
ليس بكافر وإنَّما هو مُذنِب وعاصٍ لله تعالى
كافر يستحقُّ أشدَّ العذاب في النار إنْ مات على الإيمان
ليس بكافر لكنَّه يكون قد ارتكب معصية كبيرة
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَ ٰ لِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾، تشير هذه الآية الكريمة إلى خطورة:
البدعة السيئة
الفرق الجوهري بين النفاق الاعتقادي والنفاق العملي هو أن النفاق العملي:
يُخرج صاحبه من ملة الإسلام.
لا يُخرج صاحبه من الإسلام وإنما يجعله عاصياً.
ظهر لأول مرة في مكة المكرمة.
عقوبته الخلود في الدرك الأسفل من النار.
هو أنْ يُظهِر الإنسان الإيمان، ويُخفي الكفر:
الشِّرك
البدعة
الضلال
الحُكم الشرعي للمسلم الذي يُطلِق لفظ (الكفر) على أحد من المسلمين:
حرام
مندوب
مكروه
مباح
يُعد الرياء من أنواع الشّرك:
الأصغر
الأكبر
الخفي
(أ + ج)
هو اتصاف الإنسان بصفات مُعيَّنة هي من صفات المنافقين:
الآية الكريمة التي توعدت المنافقين نفاقاً اعتقادياً بأشد أنواع العذاب في الآخرة، هي قوله تعالى:
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾
﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
فتنة حذَّر منها النبي صلى الله عليه وسلم لمِا تتركه من أثر شديد في تفريق الأُمَّة وتمزيق قوَّتها ولِما تُسبِّبه من أذى للعباد ودمار للبلاد واستباحة لدماء الناس بغير حقٍّ:
التكفير
الدين
المال
العلم
يُعَدُّ مَنْ يُطيل في الصلاة بقصد نيل الثناء من الناس:
عاصيًا
مُبتدعًا
منافقًا
مُشرِكًا
الميزان الشرعي والضابط الأساسي لتمييز الأمور المُستحدثة النافعة (المصالح المرسلة) عن البدعة السيئة هو:
ألا تصادم أصلاً من أصول الدين وألا تخالف أحكام الشريعة الإسلامية
أن يوافق عليها عامة الناس وتنتشر بينهم سريعاً في المجتمع
أن تكون مستوردة من الثقافات والحضارات الأخرى المعاصرة
أن تحقق مكاسب مادية سريعة تسهم في بناء الاقتصاد