جميع ما يأتي من الأمثلة على إنكار حُكْم قطعي معلوم من الدين بالضرورة, ما عدا:
إنكار وجوب الجهاد
إنكار حرمة الخمر
إنكار فريضة الزكاة
إنكار حرمة الرِّبا
يُعد إنكار ركن من أركان الإيمان من صور:
الشرك الأصغر
الكفر العملي
الشرك الأكبر
الكفر الاعتقادي
ينقسم الكفر إلى نوعين، هما:
كفر الذنوب وكفر المعاصي
الكفر الاعتقادي والكفر العملي
كفر يُخرِج فاعله من الإسلام وكفر لا يُخرِج فاعله من الإسلام
الكفر الخفي والكفر الظاهر
إحدى الآتية تُعدّ من أعظم المعاصي:
البدعة السيِّئة
النفاق الاعتقادي
الكفر الأكبر
الشِّرك الأكبر
يُعَدُّ مَنْ ترك صيام شهر رمضان تكاسلًا من غير إنكار له:
مُذنِبًا
مُبتدعًا
منافقًا
كافرًا
واحدة من العبارة الآتية صحيحة فيما يتعلّق بمفهوم الإحسان:
الخضوع لله تعالى، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه
إحداث أمر يؤدّي إلى تحريف الدين وتشويهه
استشعار مراقبة الله تعالى في السِّر والعلن، والقيام بالأعمال على أحسن وجه مُمكِن
التصديق الجازم بكلِّ ما جاء من عند الله تعالى، وما ثَبَتَ عن سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يُعد شتم أحد الرُّسُل الكرام من صور إحدى أقسام الكفر العملي, هو:
الكفر الأصغر
كفر لا يُخرِج فاعله من الإسلام
كفر يُخرِج فاعله من الإسلام
المفهوم الذي يُقصد به: "التصديق الجازم بكلِّ ما جاء من عند الله تعالى، وما ثَبَتَ عن سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم", هو:
الإحسان
المساواة
الإسلام
الإيمان
هو الكفر الذي يُخرِج صاحبه من مِلَّة الإسلام:
الكفر الاعتقادي (الأكبر)
الكفر العملي (الأكبر)
الكفر الاعتقادي (الأصغر)
الكفر العملي (الأصغر)
أُطلِق على ارتكاب المعاصي والذنوب الكبيرة لفظ (الكفر), لـ:
أنها كفر يُخرِج فاعلها من الإسلام
بيان عقوبة هذا النوع من الكفر؛ وهي الخلود في النار
بيان خطورتها والتحذير منها
أنها من الكفر الاعتقادي
جميع ما يأتي من صور الضلال, ما عدا:
الشّرك
الشُّبُهات
النفاق
الكفر
تشير الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾, إلى:
بيان عقوبة الكفر الاعتقادي
العمل برأي الشرك العملي
بيان عقوبة الكفر العملي
بيان عقوبة الشرك الاعتقادي
من الأمثلة على إنكار ركن من أركان الإسلام:
إنكار اليوم الآخر
إنكار حرمة الزِّنا
إنكار الإيمان بالله تعالى
إنكار فريضة الصلاة
يشير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» إلى:
شِّرْك لا يُخرِج صاحبه من الإسلام
معصية كبيرة لا تُخرِج فاعلها من الإسلام
شِّرْك يُخرِج صاحبه من الإسلام
معصية كبيرة تُخرِج فاعلها من الإسلام
الدين من أعظم نعِم الله تعالى على الإنسان، وهو مراتب، أُولاها:
الإيمان وثانيتها الإحسان وأعلاها الإسلام
الإسلام وثانيتها الإيمان وأعلاها الإحسان
الإسلام وثانيتها الإحسان وأعلاها الإيمان
الإيمان وثانيتها الإسلام وأعلاها الإحسان
مَنِ ارتكب الذنوب والمعاصي، أو ترك شيئًا من الواجبات تكاسلًا من غير إنكار لها, يجب عليه:
التوبة والاستغفار
قضاء ما فاته من واجبات
الإقلاع عن الذنوب
جميع ما ذكر
واحدة من الأعمال الآتية ليست من الكبائر:
سَبَّ الذات الإلهية
شرب الخمر
السرقة
عدم صيام شهر رمضان
هو الخضوع لله تعالى، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه:
التقوى
جميع الأعمال الآتية تُخرِج فاعلها من الإسلام, ما عدا:
عرَّض بالقرآن الكريم
السجود لصنم
هو أنْ يجعل الإنسان مع الله تعالى إلهًا آخرَ يعبده، ويتقرَّب إليه:
الشِّرك الخفي
الشِّرك الاعتقادي
الشِّرك الأصغر