يُعرف النظام الذي يستخدم لتوليد الكهرباء من مساقط المياه خلف السدود بـ:
النظام الجيومائي
النظام الكهرمائي
النظام الحراري المباشر
النظام الميكانيكي الهوائي
دور المرأة القيادي في "التوعية المناخية" يبرز بشكل أساسي في:
توجيه الأسرة حول الحفاظ على الموارد وتغيير السلوكيات اليومية
تشجيع الأبناء على شراء السلع ذات البصمة الكربونية العالية
تقليل الانخراط في المبادرات المحلية لحماية البيئة
تجاهل مناقشة قضايا التغير المناخي داخل المنزل
من ممارسات "التكيف المائي" التي تقودها المرأة في المجتمعات الريفية:
الري بالغمر في أوقات الظهيرة
استخدام تقنيات الحصاد المائي وترشيد الاستهلاك المنزلي
التخلص من النباتات المنزلية لتقليل الحاجة للماء
زيادة الاعتماد على المياه المنقولة عبر الصهاريج المكلفة
الخطر الجيولوجي المحتمل المرتبط ببناء سد مائي ضخم لغايات الطاقة هو:
تنشيط البراكين الخامدة في المنطقة
احتمالية حدوث زلازل نتيجة الثقل الزائد للمياه على الصخور
تحول الصخور الرسوبية إلى صخور نارية تحت السد
انخفاض مستوى المياه الجوفية في الأحواض المجاورة
تم تطوير أول "إطار سياسات وطني للتكيف مع التغير المناخي" في المملكة الأردنية الهاشمية عام:
2007 م
2013 م
2015 م
2020 م
لتحقيق الجدوى التقنية من محطة الحرارة الجوفية، يجب أن تتراوح حرارة المياه بين:
50 إلى 100 درجة مئوية
150 إلى 370 درجة مئوية
400 إلى 500 درجة مئوية
10 إلى 50 درجة مئوية
يُقصد بـ "المباني الذكية" تلك الأبنية المصممة لـ:
زيادة استخدام الإضاءة الكهربائية القوية نهاراً
تقليل استهلاك الطاقة عبر العزل واستخدام الألواح الشمسية والإضاءة الطبيعية
بناء جدران زجاجية رقيقة لتمرير الحرارة صيفاً
الاعتماد الكلي على محركات الديزل لتوليد الكهرباء الخاصة
يُعرف التوجه العلمي الذي يسعى للموازنة بين متطلبات المجتمع من الطاقة والحد من التدهور البيئي بـ:
إدارة موارد الطاقة
التنمية الصناعية التقليدية
استنزاف الموارد الطبيعية
التكيف المناخي القسري
وفقاً لبيانات عام 2023، يتربع هذا المصدر "المتجدد" على قائمة أعلى إنتاج للكهرباء عالمياً:
طاقة الرياح
الطاقة الكهرمائية
الطاقة الشمسية
الطاقة الحيوية
بعد وقوع كوارث طبيعية، تقود المرأة جهود "التعافي المجتمعي" عبر:
الهجرة إلى مناطق أكثر استقراراً وترك الأسرة
إعادة بناء المنازل وتحسين الصحة ودعم الفئات الضعيفة
المطالبة بزيادة حصة الفحم الحجري في التدفئة
تقليل العمل التطوعي والتركيز على العمل الفردي
تتميز "المحاصيل المقاومة للجفاف" تكنولوجياً بقدرتها على:
النمو في الظلام الدامس بدون تمثيل ضوئي
الإنتاج والنمو في حالات النقص الحاد في الموارد المائية
استخلاص النيتروجين من الجو وتحويله لكبريت
العيش في درجات حرارة تحت الصفر المئوي فقط
تُصنف الفيضانات المتكررة وموجات الحر الشديدة كـ:
آثار إيجابية للتغير المناخي تزيد من خصوبة الأرض
مخاطر مناخية تستدعي وضع خطط للتكيف
ظواهر طبيعية لا علاقة لها بالأنشطة البشرية
أسباب رئيسة لزيادة سمك طبقة الأوزون
يُطلق مصطلح "الطاقة الكهرمائية" على الكهرباء الناتجة من:
تفاعل الماء مع المواد الكيميائية في البطاريات
حركة المياه المتساقطة أو المتجمعة خلف السدود
تبخر مياه البحار بفعل حرارة الشمس
ضخ المياه الباردة في آبار النفط المهجورة
يُعرف اتخاذ إجراءات عملية لتقليل الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية التي وقعت بالفعل بـ:
التخفيف من الانبعاثات
التكيف مع التغير المناخي
استنزاف الوقود الأحفوري
الاحتباس الحراري الطبيعي
المصدر المتجدد الذي يتطلب مواقع "مفتوحة وبعيدة عن العوائق" هو:
طاقة الحرارة الجوفية
طاقة الفحم
الخطر البيئي الذي قد ينجم عن حفر آبار الطاقة الجوفية العميقة هو:
استهلاك كميات هائلة من الأكسجين الجوي
انبعاث غازات دفيئة كانت محبوسة في باطن الأرض
تملح مياه البحار والمحيطات المجاورة
زيادة سمك طبقة القشرة الأرضية في المنطقة
أي من الخيارات التالية "ليس" من مصادر الطاقة النظيفة؟
الرياح
الصخر الزيتي
الشمس
الحرارة الجوفية
دور المؤسسات غير الحكومية في التكيف المناخي يتمثل في:
وضع القوانين والتشريعات الوطنية الملزمة
التوعية وتخطيط المجتمعات المحلية ودعم المبادرات الميدانية
استيراد الوقود الأحفوري وتوزيعه على المواطنين
بناء محطات طاقة نووية ضخمة
تُعرف "القدرة على تحمل الجفاف" في النباتات بأنها:
قدرتها على العيش بدون ضوء شمس نهائياً
سمات وراثية أو مكتسبة تتيح لها الإنتاج بحد أدنى من الماء
قدرتها على امتصاص مياه البحار المالحة مباشرة
سرعة احتراق أوراقها عند التعرض للشمس
تساهم المؤسسات الرسمية في تخطيط المدن لمواجهة المناخ الجديد عبر:
تقليل مساحات التشجير لتوسيع الشوارع
تحسين شبكات الصرف الصحي وإنشاء أنظمة حصاد مائي
بناء منازل ذات واجهات زجاجية بالكامل بدون عزل
منع المواطنين من تركيب خزانات لجمع مياه الأمطار
الهدف من "مبادرة مواقد الطهي النظيفة" التي تروج لها المرأة في بعض المجتمعات هو:
زيادة سرعة الطهي باستخدام خشب الغابات الكثيف
تقليل الانبعاثات الضارة داخل المنازل والحفاظ على الغطاء النباتي
التوسع في استخدام الفحم الحجري التقليدي
تقليل تكلفة شراء الملح والبهارات الزراعية
أحد السلوكيات اليومية التي تزيد من مشكلة التغير المناخي ويجب تجنبها هو:
تركيب مصابيح LED في المنازل
استخدام المركبات الخاصة للرحلات القصيرة جداً بدلاً من المشي
عزل الجدران والأسقف حرارياً
زراعة الأشجار حول المباني لتقليل الحرارة
زيادة "مساحة الأراضي الخضراء" في المدن تعمل على:
رفع درجة حرارة المدينة نهاراً
تلطيف الجو وامتصاص جزء من ثاني أكسيد الكربون
زيادة خطر حدوث الحرائق داخل المدن
تقليل مساحة المباني الذكية
تُعتبر المرأة في الدول النامية في "الخط الأمامي" لمواجهة المناخ لأنها:
تمتلك معظم الأراضي الزراعية والمصانع
تتحمل مسؤولية جمع المياه والحطب وتأمين الغذاء للأسرة
لا تتأثر بظواهر الجفاف أو الفيضانات كما الرجل
تقضي معظم وقتها في العمل المكتبي الصناعي
تساهم السدود المستخدمة في إنتاج الطاقة الكهرمائية في أغراض أخرى أهمها:
زيادة نسبة رطوبة التربة الجبلية فقط
الحد من الفيضانات وتوفير مياه الشرب والزراعة
تقليل الضغط على صخور القشرة الأرضية
منع تبخر مياه الأمطار تماماً في المنطقة
الدافع الأساسي الذي أدى إلى تسارع وتيرة استهلاك الوقود الأحفوري عالمياً هو:
انخفاض كلفته التشغيلية مقارنة بالطاقة البديلة
توفره بكميات لا تنضب في القشرة الأرضية
التزايد السكاني الكبير والارتفاع المستمر في الطلب على الطاقة
قلة الأثر البيئي الناتج عن عمليات احتراقه
وفقاً لبيانات إنتاج الكهرباء عالمياً لعام 2023، فإن المصدر "غير المتجدد" الذي يساهم بأكبر كمية هو:
الغاز الطبيعي
الفحم الحجري
الطاقة النووية
النفط
يُقصد بطاقة الحرارة الجوفية (Geothermal Power) تلك الطاقة المخزنة في:
أمواج البحار العميقة
باطن الأرض بالقرب من مناطق الماغما
الغطاء النباتي الكثيف في الغابات
حركة الرياح في الطبقات العليا للجو
يُعاد ضخ بخار الماء بعد تكثيفه في محطة الحرارة الجوفية إلى:
أقرب نهر أو بحر للتخلص منه
باطن الأرض لاستخدامه مرة أخرى (دورة مغلقة)
خزانات مياه الشرب في المدن
المزارع المجاورة لري المحاصيل الحساسة
تحسين شبكات الصرف الصحي في المدن يهدف في سياق التكيف إلى:
زيادة انبعاثات غاز الميثان من النفايات
منع حدوث الفيضانات وحماية البنية التحتية عند هطول الأمطار الغزيرة
تقليل كمية مياه الشرب الواصلة للمنازل
تحويل مياه الأمطار إلى طاقة حرارية جوفية
أي من الخيارات الآتية يمثل إحدى الطرق الرئيسة المعتمدة عالمياً للحد من انبعاثات الكربون؟
التوسع في بناء محطات الطاقة الحرارية التي تعمل بالفحم
تقليل الاعتماد على النقل الجماعي لتقليل الزحام
تعديل السياسات الحكومية لتقليل استخدام الوقود الأحفوري
زيادة استخراج الصخر الزيتي كمصدر طاقة وحيد
يتمثل العائق الاقتصادي الرئيس الذي يحول دون تحول الدول الفقيرة كلياً للطاقة البديلة في:
عدم وجود الكفاءات العلمية لتشغيلها
حاجتها لاستثمارات مالية أولية ضخمة ومكلفة
قلة جودة الكهرباء المنتجة من الرياح والشمس
رفض المجتمعات المحلية لاستخدام التقنيات الحديثة
المصطلح الذي يشير إلى "تقليل كمية الانبعاثات الكربونية" هو:
التكيف (Adaptation)
التخفيف (Mitigation)
الاستنزاف (Depletion)
التلوث (Pollution)
تطوير "المصابيح الموفرة للطاقة" تكنولوجياً يهدف بشكل أساسي إلى:
زيادة كمية الحرارة المنبعثة من المصباح لتدفئة الغرف
توفير إضاءة قوية مقابل استهلاك أقل للتيار الكهربائي
تقليل عمر المصباح الافتراضي لزيادة المبيعات
تحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة كيميائية مخزنة
أحد المعيقات المكانية لاستخدام طاقة الرياح في توليد الطاقة هو أن المناطق ذات الرياح القوية غالباً ما تكون:
قريبة من مراكز الاستهلاك الكبرى في المدن
مناطق جبلية ونائية بعيدة عن العوائق والسكن
في المناطق المنخفضة جداً تحت مستوى سطح البحر
داخل المناطق الصناعية المزدحمة لسهولة النقل
يظهر دور الشباب في المناطق النائية لمواجهة التغير المناخي من خلال:
التوقف عن ممارسة المهن الزراعية والهجرة للمدن
تبني ممارسات زراعية مبتكرة وزراعة محاصيل مقاومة للجفاف
زيادة استخدام المحاريث التقليدية التي تعتمد على الحيوانات فقط
التوسع في حفر الآبار العشوائية لري المحاصيل الملحية
يساعد امتلاك الشباب لمهارات التكنولوجيا الحديثة في التصدي للمناخ عبر:
تطوير تطبيقات لمراقبة التغيرات المناخية وحلول لكفاءة الطاقة
زيادة الاعتماد على الأجهزة التي تستهلك طاقة عالية
تعطيل أنظمة الإنذار المبكر للكوارث الطبيعية
نشر معلومات غير دقيقة حول أزمة المناخ لتقليل القلق
من السياسات الحكومية الفعالة لتقليل انبعاثات قطاع النقل:
تشجيع المواطنين على شراء أكثر من مركبة خاصة
تحديث منظومة النقل الجماعي ومنح حوافز للسيارات الكهربائية
زيادة الرسوم الجمركية على أنظمة الطاقة الشمسية
بناء محطات طاقة تعمل بالديزل داخل الأحياء السكنية
أي مما يلي "يقلل" من كفاءة استهلاك الوقود في السيارات؟
استخدام محركات حديثة مطورة
استخدام إطارات غير منفوخة جيداً وزيادة الحمولة
الصيانة الدورية للمحرك
استخدام الوقود الحيوي كبديل
يُخشى من بناء محطات طاقة المد والجزر بسبب أثرها المحتمل على:
استنزاف طبقة الأوزون في الستراتوسفير
الملاحة البحرية والنظم البيئية المائية في المنطقة
زيادة انبعاثات أكاسيد الكربون في الهواء
نضوب مياه المحيطات والبحار بمرور الزمن
تُساهم مهارة الشباب في "ريادة الأعمال" في مواجهة المناخ عبر:
إطلاق مشاريع تعتمد على المنتجات الصديقة للبيئة والطاقة النظيفة
بناء مصانع تقليدية لإنتاج البلاستيك غير القابل للتحلل
تشجيع الاستهلاك المفرط للموارد الطبيعية
تقليل الاستثمار في التكنولوجيا الزراعية الحديثة
السياسة الحكومية التي تدعم الاستدامة البيئية هي:
زيادة الضرائب على السيارات الهجينة (Hybrid)
تقديم حوافز وتسهيلات لاستخدام المواصلات العامة والصديقة للبيئة
إغلاق محطات الطاقة الشمسية لتقليل كلف الصيانة
تشجيع المواطنين على حرق النفايات المنزلية للتدفئة
يتم تحويل أشعة الشمس إلى كهرباء مباشرة باستخدام تقنية:
المرايا العاكسة العملاقة
الخلايا الكهرضوئية
توربينات البخار الشمسية
المكثفات الحرارية الأرضية
أهم ما يميز الطاقة الشمسية عن طاقة الرياح من الناحية الصوتية أنها:
تصدر ضجيجاً منتظماً يمكن تحمله
هادئة تماماً ولا تصدر أي أصوات عند التشغيل
تحتاج إلى عوازل صوتية باهظة الثمن
تسبب ضجيجاً فقط خلال ساعات النهار
تُصنف الطاقة التي تتصف بأنها "لا تنضب وغير ملوثة للبيئة" وفق المنهاج بأنها:
الطاقة المتجددة
طاقة الفحم الحجري
الطاقة الكيميائية الكامنة
تعتمد فكرة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح تقنياً على تحويل:
الطاقة الكيميائية إلى كهربائية مباشرة
الطاقة الحركية للرياح إلى كهربائية عبر التوربينات
الطاقة الضوئية إلى طاقة وضع مخزنة
الضغط الهوائي إلى طاقة حرارية في المولدات
تُستخدم حركة الأمواج واندفاع المياه في توليد الكهرباء ضمن ما يُعرف بـ:
الطاقة الجيومائية
طاقة المد والجزر
الطاقة الشمسية المركزة
طاقة الرياح البحرية
الاتفاقية الدولية التي يشارك فيها الأردن وتهدف لمكافحة آثار التغير المناخي عالمياً هي:
اتفاقية بازل للنفايات
اتفاقية باريس للمناخ
اتفاقية فيينا لحماية الأوزون
اتفاقية جنيف للبحار
تُشكل المرأة نسبة كبيرة من القوى العاملة في هذا القطاع بالدول النامية:
قطاع تعدين اليورانيوم
قطاع الزراعة
قطاع صناعة الطائرات
قطاع التكنولوجيا النووية
في محطات طاقة المد والجزر، يتم حجز المياه المتقدمة في:
أنابيب فولاذية تحت الأرض
برك صناعية (خزانات)
مرشحات كيميائية ضخمة
أجهزة مكثفة للهواء
أي من الآتية يُعد من معيقات استخدام "طاقة المد والجزر" في الأردن تحديداً؟
قلة سرعة الرياح على السواحل
محدودية السواحل البحرية والطبيعة الجغرافية لها
ارتفاع ملوحة مياه البحر الميت بشكل يمنع حركة المياه
عدم توفر تكنولوجيا الخلايا الكهرضوئية المائية
تقع محطة "بينونة" للطاقة الشمسية في الأردن في منطقة:
معان
العقبة
الموقر
الطفيلة
المادة التي تُضخ إلى باطن الأرض في محطات الحرارة الجوفية هي:
الزيت المعدني الساخن
الماء (ليتم تسخينه وتحويله لبخار)
غاز الميثان المضغوط
الهواء البارد لضغط الماغما
تُعد طاقة الحرارة الجوفية منافسة لأنواع الطاقة المتجددة الأخرى بسبب:
سهولة حفرها في أي بقعة جغرافية
انخفاض تكاليف التشغيل الدورية
عدم حاجتها لاستخدام التوربينات أو المولدات
قدرتها على تبريد باطن الأرض بشكل دائم
تتأثر كمية الطاقة الشمسية المنتجة في الأردن سلباً بـ:
شدة الرياح في الصيف
الأحوال الجوية المتقلبة (مثل الغيوم والغبار)
انخفاض ملوحة التربة في الموقر
كثرة استخدام النقل الجماعي