العائق الاقتصادي الأكبر الذي يمنع الدول من التحول الكامل للطاقة البديلة هو:
نقص التكنولوجيا والخبرات
التكلفة الاستثمارية الأولية الكبيرة والمكلفة
قلة جودة الكهرباء الناتجة
عدم توفر الرياح والشمس عالمياً
المسؤول الأول عن "تآكل" طبقة الأوزون واستنزافها هي مركبات:
أكاسيد الكبريت
الكلوروفلوروكربون (CFCs)
أكاسيد النيتروجين
بيكربونات الصوديوم
وفقاً لنتائج "محاكاة الهطل الحمضي"، فإن الصخور الأقل مقاومة للتآكل هي:
الصخر الرملي والكوارتزيت
البازلت والغرانيت
الصخور النارية القاعدية
الرخام والصخر الجيري
الترتيب الصحيح لتشكل الهطل الحمضي الكبريتي هو:
S→SO₂→H₂SO₃→H₂SO₄
S→H₂SO₄→SO₂
SO₂→S→H₂SO₄
H₂SO₄→SO₂→S
يُقدر متوسط درجة حرارة سطح الأرض المعتمد كمرجع (قيمة الصفر في الشكل 7) بـ:
15.5 °C
13.9 °C
14.2 °C
15.0 °C
الظاهرة التي "لولا وجودها طبيعياً" لكانت حرارة الأرض (−18 °C) هي:
الاحترار العالمي
الاحتباس الحراري (تأثير الدفيئة)
الهطل الحمضي
استنزاف الأوزون
المادة التي تمثل النسبة الكبرى (73.2%) من انبعاثات غازات الدفيئة عالمياً تنتج بشكل مباشر عن:
العمليات الصناعية التحويلية
استهلاك الطاقة في القطاعات المختلفة
الأنشطة الزراعية واستخدامات الأراضي
معالجة النفايات الصلبة والمياه العادمة
لتحقيق جدوى تقنية من محطة الحرارة الجوفية، يجب أن تتراوح حرارة المياه بين:
50−100 °C
150−370 °C
400−500 °C
10−40 °C
الترتيب الصحيح لتحولات الطاقة في محطة طاقة حرارية تعمل بالفحم هو:
كيميائية ← حركية ← حرارية ← كهربائية
كيميائية ← حرارية ← حركية ← كهربائية
حرارية ← كيميائية ← حركية ← كهربائية
كهربائية ← حركية ← حرارية ← كيميائية
في محطات "طاقة المد والجزر"، يتم حجز المياه المتقدمة في برك صناعية لاستخدامها في:
تبريد المفاعلات النووية الساحلية
تحريك التوربينات لتوليد الكهرباء
ري المحاصيل الزراعية الملحية
تنقية مياه البحار من الأملاح
تكمن خطورة "الضباب الدخاني الصيفي" (الضبخن الضوئي الكيميائي) في تزايد تراكيز:
ثاني أكسيد الكبريت والهيدروكربونات
الأوزون وحمض النيتريك وثاني أكسيد النيتروجين
بخار الماء والأكسجين
الفحم الحجري والرماد المتطاير
الحمض الذي يتكون في الهطل الحمضي نتيجة تفاعل أكاسيد النيتروجين مع الماء هو حمض:
الهيدروكلوريك
الكبريتيك
النيتريك (HNO₃)
الكربونيك
الوظيفة التقنية لـ "المكثف" في محطة الطاقة الحرارية هي تحويل بخار الماء إلى سائل عبر:
رفع ضغطه داخل الأنابيب الفوالذية
تبريده ليعاد استخدامه في فرن التسخين
تمريره عبر التوربينات الموصلة بالمولد
خلطه مع الهواء الخارجي في المدخنة
الأشعة التي تمتصها غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وتحبسها هي:
الأشعة فوق البنفسجية قصيرة الموجة
الأشعة المرئية الواصلة من الشمس
الأشعة تحت الحمراء طويلة الموجة المنبعثة من الأرض
الأشعة السينية والكونية عالية الطاقة
المصدر "المتجدد" الذي يساهم بأكبر كمية في إنتاج الطاقة الكهربائية عالمياً (2023) هو:
طاقة الرياح
الطاقة الكهرمائية
الطاقة الشمسية
الطاقة الحيوية
طُور أول "إطار سياسات وطني للتكيف مع التغير المناخي" في الأردن عام:
2007 م
2013 م
2015 م
2020 م
تُعد "المحاصيل المقاومة للجفاف" عنصراً حيوياً في الأمن الغذائي لأنها:
تنمو في الظلام بدون ضوء شمس
تمتلك القدرة على العيش والإنتاج في حالات نقص المياه الشديدة
لا تحتاج لتربة زراعية للنمو
تنتج أكسجين بمعدلات مضاعفة
الغاز الناتج عن الاحتراق غير الكامل للوقود الأحفوري والذي يتحد بقوة مع هيموجلوبين الدم هو:
ثاني أكسيد الكربون
أول أكسيد الكربون
أكسيد النيتروز
ثاني أكسيد الكبريت
يُقصد بـ "التكيف مع التغير المناخي" (Adaptation):
منع حدوث التغير المناخي تماماً مستقبلاً
اتخاذ إجراءات لتخفيف الآثار السلبية للتحولات التي حدثت بالفعل
زيادة الاعتماد على الوقود الأحفوري لمواجهة البرد
تجاهل الظاهرة والتركيز على النمو الصناعي
الوحدة المعتمدة للتعبير عن تأثير الغازات الأخرى مقارنة بـ CO₂ على الاحترار العالمي هي:
TWh
EF
CO₂e
GWP
المعادلة الكيميائية: Cl+O₃→ClO+O₂ تمثل عملية:
تكون الأوزون السطحي
تحلل (استنزاف) الأوزون الستراتوسفيري
تكون الهطل الحمضي
الاحتباس الحراري الطبيعي
وفقاً لبيانات عام 2023، فإن المصدر "غير المتجدد" الأكثر استخداماً لإنتاج الكهرباء عالمياً هو:
النفط الخام
الفحم الحجري
الغاز الطبيعي
الطاقة النووية
إذا احترق (2000 لتر) من الديزل، ومعامل انبعاثه (2.68 kg CO₂/L)، فإن كمية الانبعاثات الناتجة هي:
53.6 kg
536 kg
5360 kg
2680 kg
الغاز الذي يمنع خلايا الدم الحمراء من نقل الأكسجين ويسبب ارتخاء العضلات وفقدان الوعي هو:
CO₂
NO₂
CO
SO₂
يُقصد بطاقة الحرارة الجوفية (Geothermal Power) تلك الطاقة المخزنة في:
أمواج البحار العميقة
باطن الأرض بالقرب من مناطق تجمع الماغما
الغطاء النباتي الكثيف
حركة التيارات الهوائية العليا
وفقاً لجدول "إمكانية إحداث الاحترار العالمي" (GWP)، فإن الغاز الذي تبلغ قيمته (273) هو:
الميثان (CH₄)
أكسيد النيتروز (N₂O)
هيدروفلوروكربون (CH₂F₂)
كلوروفلوروكربون (CCl₃F)
تتحمل المرأة في الدول النامية عبئاً أكبر في التغير المناخي لأنها مسؤولة غالباً عن:
تطوير التكنولوجيا النووية
تأمين المياه والحطب والطعام للأسرة
إدارة الشركات الصناعية الكبرى
العمل المكتبي في المدن فقط
يُعرف "معامل الانبعاث" (EF) بأنه القيمة العددية التي تمثل:
قدرة الغاز على حبس الحرارة خلال 100 عام
كمية انبعاثات غاز دفيئة محدد ناتج من نشاط معين
نسبة تركيز الغاز في الغلاف الجوي بوحدة ppm
مجموع انبعاثات القطاعات الأربعة الرئيسية في منطقة ما
تتميز الطاقة الشمسية عن طاقة الرياح من الناحية البيئية الصوتية بأنها:
تعمل بكفاءة أكبر خلال الليل
هادئة تماماً ولا تصدر أي ضجيج عند التشغيل
أقل تكلفة في الصيانة الدورية
لا تتأثر بالعواصف الرملية
تُصنف الفيضانات المتكررة وموجات الحر الشديدة الناتجة عن التغير المناخي كـ:
آثار إيجابية تزيد من خصوبة التربة
مخاطر مناخية تستدعي وضع خطط للتكيف
ظواهر طبيعية لا علاقة لها بالنشاط البشري
أسباب رئيسة لزيادة تركيز الأكسجين
يُتوقع أن يرتفع منسوب مستوى سطح البحر بحلول عام 2100م بمقدار يتراوح بين:
0.1−0.2 m
0.4−0.63 m
1.5−2.5 m
3−5 m
أي من الأنشطة الآتية يُصنف علمياً ضمن قطاع "الزراعة" كمصدر لانبعاث الميثان وأكسيد النيتروز؟
إنتاج الأمونيا والأسمدة الكيميائية
إزالة الغابات وتربية الماشية
الطاقة المستخدمة في ري المزارع
طمر المخلفات العضوية في التربة
أي من الآتية يُعد من معيقات استخدام "طاقة الرياح" في توليد الكهرباء؟
انبعاث كميات قليلة من CO₂
وجودها غالباً في مناطق جبلية ونائية بعيدة عن السكان
نفاذ الرياح بسرعة وعدم تجددها
تسببها في زيادة ملوحة التربة المحيطة
يُعرف التوجه الذي يسعى للموازنة بين احتياجات المجتمع من الطاقة والحد من تدهور البيئة بـ:
استنزاف الموارد الطبيعية
إدارة موارد الطاقة
التكيف المناخي القسري
التنمية الصناعية التقليدية
تقع محطة "بينونة" للطاقة الشمسية في الأردن في منطقة:
معان
العقبة
الموّقر
الطفيلة
الاتفاقية العالمية التي يلتزم الأردن من خلالها بمكافحة التغير المناخي هي:
اتفاقية بازل للنفايات الخطرة
اتفاقية باريس للمناخ
اتفاقية فيينا لحماية الأوزون
اتفاقية جنيف للصحة
تُحسب كمية مكافئ ثاني أكسيد الكربون لغاز ما (CO₂e) من خلال ضرب:
معامل الانبعاث في كمية المادة
قيمة GWP في كمية انبعاثات الغاز (E)
معامل الانبعاث في قيمة GWP
كمية المادة في مدة مكوث الغاز
الكائنات البحرية التي تمتلك أصدافاً من "كربونات الكالسيوم" تتأثر سلباً بـ:
انخفاض حرارة المياه
زيادة حموضة المياه
نقص ملوحة المياه
زيادة الأكسجين المذاب
أي مما يلي "يقلل" من كفاءة استهلاك الوقود في السيارات بشكل مباشر؟
استخدام محركات مطورة حديثاً
استخدام إطارات غير منفوخة جيداً وزيادة الحمولة
الصيانة الدورية للمحرك
استخدام الوقود الحيوي كبديل
تعتمد فكرة "المباني الذكية" في تقليل استهلاك الطاقة بشكل رئيس على:
تصغير مساحة النوافذ لمنع الضوء
استخدام الألواح الشمسية، العزل، والإضاءة الطبيعية
الاعتماد الكلي على المولدات الخاصة التي تعمل بالديزل
زيادة عدد المصابيح لتقليل الجهد
تعتمد آلية إنتاج الكهرباء من "طاقة الرياح" تقنياً على تحويل:
الطاقة الكيميائية إلى طاقة كهربائية
الطاقة الحركية للرياح إلى طاقة كهربائية عبر التوربينات
الطاقة الشمسية إلى طاقة ميكانيكية
ضغط الهواء إلى طاقة حرارية
يُعد غاز الأوزون "ملوثاً خطراً" يضر الرئتين والعيون إذا وجد في طبقة:
الستراتوسفير
التروبوسفير
الميزوسفير
الثيرموسفير
يتكون الهطل الحمضي عندما تتفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع:
غاز الأكسجين النقي
بخار الماء المتكاثف
غاز الميثان السطحي
الأشعة تحت الحمراء
الغاز الذي يمتلك أطول مدة مكوث في الغلاف الجوي قد تصل إلى آلاف السنين هو:
CH₄
N₂O
CCl₃F
تحدث زيادة حموضة مياه البحار والمحيطات نتيجة زيادة ذوبان غاز:
الأكسجين
النيتروجين
الميثان
يوجد غاز الأوزون (O₃) طبيعياً في الستراتوسفير على ارتفاع يتراوح ما بين:
10−15 km
20−30 km
50−60 km
5−10 km
عند احتراق الأوكتان (C₈H₁₈) في محركات السيارات، ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون و:
أكسجين وطاقة كيميائية
بخار ماء وطاقة حرارية
هيدروجين وطاقة حركية
أول أكسيد الكربون وطاقة ضوئية
يستخدم الأردن في توليد الطاقة الكهربائية بشكل رئيسي كلاً من:
الفحم الحجري والنفط الخام
الغاز الطبيعي والصخر الزيتي
الطاقة النووية والرياح
الفحم الحجري والطاقة الكهرمائية
وفقاً للتوقعات، سيصبح المحيط المتجمد الشمالي خالياً تماماً من الجليد في نهاية الصيف بحلول:
نهاية القرن الحالي (2100م)
منتصف القرن الحالي (2050م)
عام 2030م
عام 2025م
يُعد حفر الآبار العميقة لاستخراج الطاقة الجوفية خطراً بيئياً محتملاً بسبب:
استهلاك كميات هائلة من الأكسجين
انبعاث غازات دفيئة كانت محبوسة في باطن الأرض
تملح مياه البحار والمحيطات
تبريد صخور القشرة الأرضية بشكل مفاجئ