يساعد امتلاك الشباب لمهارات التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التغير المناخي عبر:
زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية في المنزل
تطوير تطبيقات لمراقبة التغيرات المناخية وحلول مبتكرة للتكيف
تقليل كفاءة استخدام الموارد الطبيعية
نشر المعلومات المضللة حول أزمة المناخ
الوحدة المستخدمة للتعبير عن مجموع تأثير غازات الدفيئة في منطقة ما خلال فترة زمنية هي:
تيراواط. ساعة (TWh)
معامل الانبعاث (EF)
مكافئ ثاني أكسيد الكربون (CO₂e)
جزء من المليون (ppm)
المادة الهيدروكربونية التي تعد مكوناً رئيساً للبنزين وتنتج غاز CO₂ عند احتراقها هي:
الميثان
الأوكتان (C₈H₁₈)
الإيثان
الهبتان
تتميز "المحاصيل المقاومة للجفاف" بقدرتها الوراثية أو المكتسبة على:
النمو في الظلام الدامس بدون تمثيل ضوئي
الإنتاج والنمو في حالات النقص الحاد في الموارد المائية
استخلاص النيتروجين من الجو وتحويله لكبريت
العيش في درجات حرارة تحت الصفر المئوي دائماً
أي من الآتية يُعد سبباً "طبيعياً" لزيادة تركيز غازات الدفيئة في الجو؟
قطع الغابات وتغيير استخدام الأراضي
الثورات البركانية
حرق النفط في محطات الطاقة
صناعة الأسمنت والحديد
تُصنف الأمراض الفتاكة بأنها "حساسة جداً" تجاه تغير عوامل محددة هي:
الضغط الجوي والجاذبية
الحرارة والرطوبة والأمطار
سرعة الرياح واتجاهها
نسبة الأكسجين والنيتروجين في الهواء
الطاقة الكهربائية الناتجة من حركة المياه خلف السدود وتدوير التوربينات تُسمى:
الطاقة الشمسية
الطاقة الكهرمائية
طاقة المد والجزر
طاقة الحرارة الجوفية
أي أنواع الطاقة الآتية يُستفاد فيها تقنياً من حركة الأمواج المتقدمة والمنحسرة؟
طاقة الرياح البرية
الطاقة الشمسية المركزة
ينتج غاز "أول أكسيد النيتروجين" (NO) كخطوة أولى لتكوين الأوزون السطحي من تحلل:
CO₂ بفعل الحرارة
NO₂ بفعل الأشعة فوق البنفسجية
CH₄ بفعل الرطوبة
O₂ بفعل البرق
تحسين شبكات الصرف الصحي في المدن يهدف في سياق التكيف المناخي إلى:
زيادة انبعاثات غاز الميثان من النفايات السائلة
منع حدوث الفيضانات وحماية البنية التحتية عند هطول الأمطار الغزيرة
تقليل كمية مياه الشرب الواصلة للمنازل
تحويل مياه الأمطار إلى طاقة حرارية جوفية
يؤدي الهطل الحمضي إلى "تلف أوراق النباتات" مما يقلل قدرتها بشكل مباشر على القيام بـ:
التنفس الخلوي
البناء الضوئي
الامتصاص الجذري للماء
النتح من الثغور
تُقاس كمية استهلاك محتوى الطاقة من الغاز والنفط عالمياً بوحدة:
kg/L
CO₂e
ppm
الوظيفة الحيوية لطبقة الأوزون في الستراتوسفير هي حماية الأرض من:
الأشعة تحت الحمراء الحرارية
الأشعة فوق البنفسجية الضارة (UV)
الشهب والنيازك الفضائية
غازات الدفيئة المتراكمة
الأكاسيد التي تلعب دوراً رئيساً في تكوين "الهطل الحمضي" و"الضباب الدخاني" معاً هي:
أكاسيد الكربون
الغازات المفلورة
أكاسيد النيتروجين والكبريت
بخار الماء المتكاثف
أهم ما يميز الطاقة الشمسية عن طاقة الرياح من الناحية الصوتية (الضجيج) أنها:
تصدر ضجيجاً منتظماً يمكن تحمله
هادئة تماماً ولا تصدر أي أصوات عند التشغيل
تحتاج إلى عوازل صوتية باهظة الثمن
تسبب ضجيجاً فقط خلال ساعات النهار الساطعة
المعادلة الكيميائية العامة التي تمثل عملية احتراق الوقود الأحفوري في الهواء هي:
وقود + أكسجين ← ثاني أكسيد الكربون + نيتروجين + طاقة
وقود + نيتروجين ← ثاني أكسيد الكربون + بخار ماء + طاقة
وقود + أكسجين ← ثاني أكسيد الكربون + بخار ماء + طاقة
وقود + هيدروجين ← ثاني أكسيد الكربون + طاقة
أي من القطاعات الآتية يشمل (إزالة الغابات، استخدامات الأراضي، والماشية) كمصدر لغازات الدفيئة؟
الصناعة
الزراعة
الطاقة
النفايات
تُعرف (إمكانية إحداث الاحترار العالمي - GWP) لغاز ما بأنها قدرته على احتجاز الحرارة خلال:
10 سنوات
50 سنة
100 سنة
1000 سنة
تتأثر الكائنات البحرية التي تمتلك أصدافاً من "كربونات الكالسيوم" سلباً بسبب:
انخفاض حرارة المياه القطبية
زيادة حموضة المياه نتيجة ذوبان CO₂
نقص ملوحة مياه المحيطات
زيادة نسبة الأكسجين المذاب
يحدث "الضباب الدخاني الشتوي" (الضبخن الكبريتي) بشكل رئيس نتيجة احتراق:
الغاز الطبيعي في المنازل
النفط أو الفحم الحجري في محطات التوليد
الأخشاب في الغابات الاستوائية
الهيدروجين في خلايا الوقود
المصدر الرئيس لانبعاث غازات الكلوروفلوروكربون (CCl₃F) والمواد المفلورة هو:
الزراعة والماشية
قطاع التبريد والمواد الصناعية
طمر النفايات الصلبة
محطات توليد الطاقة الكهربائية بالفحم
الهدف البيئي من "مبادرة مواقد الطهي النظيفة" التي تروج لها المرأة هو:
زيادة سرعة الطهي باستخدام خشب الغابات
تقليل الانبعاثات الضارة داخل المنازل والحفاظ على الغطاء النباتي
زيادة استهلاك الفحم الحجري المستورد
تقليل الحاجة لاستخدام الملح في الطعام
الغاز الذي يمكث في الغلاف الجوي مدة قصيرة تُقدر بحوالي (11.8 سنة) هو:
أكسيد النيتروز
ثاني أكسيد الكربون
غاز الميثان
المواد المفلورة
السبب الرئيس الذي يفرض تحدياً في الموازنة بين احتياجات المجتمع من الطاقة وتقليل الآثار البيئية هو:
نقص الموارد الطبيعية المتاحة
تزايد النمو السكاني والطلب المتزايد على الطاقة
قلة الوعي المجتمعي العام
انخفاض كفاءة التكنولوجيا المتوفرة حالياً
يُعرف اتخاذ إجراءات لتقليل الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية التي وقعت بالفعل بـ:
التخفيف من الانبعاثات
التكيف مع التغير المناخي
استنزاف الوقود الأحفوري
التوازن الإشعاعي المطلق
أي مما يلي "ليس" من مصادر الطاقة النظيفة المتجددة وفق المنهاج؟
طاقة الرياح
طاقة الصخر الزيتي
المادة التي تُضخ عادة إلى باطن الأرض في محطات الحرارة الجوفية ليتم تسخينها هي:
الزيت المعدني الثقيل
الماء (ليتم تسخينه وتحويله لبخار)
غاز الميثان المضغوط
الهواء البارد لضغط الصخور
بعد وقوع الكوارث الطبيعية الناتجة عن المناخ، تقود المرأة جهود "التعافي" من خلال:
الهجرة إلى مناطق أكثر استقراراً وترك الأسرة
إعادة بناء المنازل وتحسين الصحة ودعم الفئات الضعيفة
المطالبة بزيادة حصة الفحم في التدفئة المنزلية
التوقف عن ممارسة أي نشاط مجتمعي تطوعي
أي من الآتية "لا يُعد" من حلول التخفيف (Mitigation) من انبعاثات غازات الدفيئة؟
استخدام الطاقة الشمسية والرياح
زيادة الاعتماد على الصخر الزيتي بدلاً من الطاقة المتجددة
تطوير تكنولوجيا أكثر كفاءة في استخدام الطاقة
استخدام وتطوير منظومة المواصلات العامة
يُعرف التوجه نحو تقليل انبعاثات غازات الدفيئة والاعتماد على مصادر طاقة بديلة بـ:
إدارة موارد الطاقة للحد من الانبعاثات
ظاهرة الاحتباس الحراري الطبيعي
المصطلح العلمي الذي يشير إلى "تقليل كمية الانبعاثات الكربونية" من المصدر هو:
التكيف (Adaptation)
التخفيف (Mitigation)
الاستنزاف (Depletion)
التلوث (Pollution)
تبلغ نسبة الأشعة الشمسية التي تنعكس مرة أخرى إلى الفضاء عبر الغلاف الجوي حوالي:
النصف
الثلث
الربع
الخمس
الأشعة التي تمتصها غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وتحبس جزءاً منها هي:
الأشعة فوق البنفسجية قصيرة الموجة
الأشعة المرئية (الضوء)
الأشعة تحت الحمراء طويلة الموجة
الأشعة السينية
من معيقات استخدام طاقة الرياح أن معظم الأماكن ذات الرياح القوية تكون:
قريبة جداً من مراكز الاستهلاك الكبرى
مناطق جبلية ونائية ومفتوحة بعيدة عن السكان
في قاع المحيطات العميقة جداً
داخل المدن الصناعية المزدحمة
الطريقة التي تُستخدم فيها "الخلايا الكهرضوئية" لإنتاج الكهرباء هي من تطبيقات:
الطاقة الجوفية
من الأمثلة على غازات الدفيئة التي تنتج من "تصنيع الأسمدة" بشكل رئيس هي:
الميثان (CH₄)
أكسيد النيتروز (N₂O)
ثاني أكسيد الكبريت (SO₂)
الأوكسجين (O₂)
من المعيقات الجغرافية التي تواجه الأردن في استخدام "طاقة المد والجزر":
انعدام السواحل البحرية تماماً
الطبيعة الجغرافية للسواحل المتاحة ومحدوديتها (طول الساحل)
الارتفاع الكبير في درجات حرارة المياه
كثرة العواصف الرملية في مناطق السواحل
أي من الأنشطة الآتية يندرج ضمن قطاع "النفايات" المسؤول عن انبعاث غاز الميثان؟
صناعة الأسمنت والكلنكر
معالجة المياه العادمة وطمر النفايات الصلبة
حرق الديزل في الشاحنات الكبيرة
استخدام الأسمدة النيتروجينية
تُصنف الفيضانات المتكررة وموجات الحر الشديدة عالمياً كـ:
آثار إيجابية تزيد من رطوبة الجو
مخاطر مناخية تستدعي وضع خطط وطنية للتكيف
ظواهر طبيعية بحتة لا علاقة لها بالأنشطة البشرية
أسباب رئيسة لزيادة سمك طبقة الأوزون
الغاز الذي ينتج من تحلل "المخلفات العضوية" في قطاع النفايات هو:
CO₂
N₂O
CH₄
SO₃
من ممارسات "التكيف" التي تتبناها المرأة للحفاظ على الموارد المائية في الدول النامية:
الري وقت الظهيرة لزيادة التبخر
ترشيد استخدام المياه واستخدام تقنيات الحصاد المائي
التخلي عن العمل الزراعي تماماً
زيادة الاعتماد على مياه الصهاريج المكلفة
إذا احترق (500 لتر) من البنزين، علماً أن معامل انبعاثه (2.31 kg CO₂/L)، فإن كمية الغاز المنبعثة هي:
11.55 kg
115.5 kg
1155 kg
231 kg
يُشبه الغلاف الجوي في عمله "البيت الزجاجي" لأن غازات الدفيئة:
تعكس كل أشعة الشمس إلى الفضاء الخارجي
تسمح بدخول الأشعة الشمسية وتمنع خروج الأشعة الأرضية طويلة الموجة
تبرد سطح الأرض خلال ساعات النهار
تمنع دخول الأشعة فوق البنفسجية تماماً
تؤكد الاستراتيجيات العلمية الحديثة أن مواجهة أزمة المناخ تتطلب بالضرورة:
تجاهل المشكلة والاعتماد على الطبيعة لتعالج نفسها
الانتقال السريع لمصادر الطاقة النظيفة مع تبني خطط تكيف قوية
زيادة حرق الفحم الحجري لتدفئة المناطق الباردة
وقف كافة الأنشطة الصناعية والزراعية في العالم فوراً
وفقاً للبيانات المعتمدة، بلغت قيمة الزيادة في درجة الحرارة العالمية عام 2000م حوالي:
0.15 °C
0.59 °C
1.2 °C
0.0 °C
الخطر الجيولوجي المرتبط ببناء السدود الضخمة لتوليد الطاقة الكهربائية هو:
حدوث انزلاقات أرضية سطحية فقط
احتمال نشوء زلازل بسبب الضغط الزائد على القشرة الأرضية
تنشيط البراكين الخامدة في المنطقة
انخفاض مستوى المياه الجوفية العميقة
السبب الرئيس لاعتبار CO₂ المسبب الأول للاحترار العالمي رغم وجود غازات لها GWP أعلى هو:
قصر فترة مكوثه في الجو
ندرة انبعاث الغازات الأخرى من الصناعة
وفرة كمياته المنبعثة وتراكمها الهائل في الغلاف الجوي
تفاعله الكيميائي السريع مع بخار الماء
من التأثيرات السلبية المحتملة لبناء محطات طاقة المد والجزر الضخمة:
زيادة انبعاثات غازات الدفيئة في الموقع
التأثير السلبي في الملاحة والبيئة البحرية المحلية
إحداث ضجيج صوتي عالٍ جداً يزعج السكان
نضوب مياه البحار بمرور الزمن
من الإجراءات التي تقوم بها المؤسسات الرسمية لتخطيط مدن "تتكيف" مع التغير المناخي:
زيادة استخدام الإسمنت في الواجهات الخارجية
تحسين شبكات الصرف الصحي وزيادة الأراضي الخضراء
تقليل أنظمة جمع مياه الأمطار في المباني الجديدة
إلغاء الحدائق العامة لتوسيع الشوارع
يُعرف النظام الذي يستخدم لتوليد الكهرباء من مساقط المياه في السدود المرتفعة بـ:
النظام الكهرضوئي
النظام الكهرمائية
النظام الجيومائي
النظام البخاري المباشر