تنص فرضية انجراف القارات على أن جميع القارات الحالية كانت تشكل في الماضي قارة واحدة سماها فغنر:
لوراسيا
بانغيا
غندوانا
أوراسيا فقط
إذا كانت جبال الأبالاش وجبال كاليدونيا متشابهتين تمامًا في العمر والتركيب الجيولوجي رغم وجودهما اليوم على قارتين متباعدتين بمحيط أطلسي كامل بينهما، فإن أفضل تفسير جيولوجي لذلك هو:
تكوّن كل سلسلة بشكل مستقل تمامًا دون أي صلة بالأخرى
كانت السلسلتان متصلتين في الأصل ضمن كتلة قارية واحدة قبل انجراف القارات وتشكل المحيط الأطلسي بينهما
حدوث زلزال ضخم فصل بين السلسلتين فجأة
ذوبان الجزء الأوسط من السلسلة الجبلية بفعل الحرارة الجوفية
لاحظ رسامو الخرائط الجغرافية منذ أكثر من 400 عام وجود تطابق بين حواف القارات على جانبي:
المحيط الهادي
المحيط الأطلسي
المحيط المتجمد الشمالي
البحر الأحمر
أي مما يأتي يمثل دليلًا مباشرًا من نوع الأدلة الجيولوجية (وليس الأحفورية أو المناخية) التي استخدمها فغنر؟
تشابه أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية بين القارات المتطابقة الحواف
وجود الديناصورات في قارات متعددة
اختلاف درجات الحرارة اليومية بين القارات
اختلاف الغطاء النباتي الحالي بين القارات
من الأدلة التي استخدمها فغنر لدعم فرضيته، تطابق حواف القارات على جانبي:
استخدم فغنر تشابه أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية بين القارات كدليل داعم لفرضيته من خلال مقارنة:
عُمر صخور قاع المحيط في مناطق مختلفة
مكونات صخور قاع المحيط بين المحيطات المختلفة فقط
تشابه أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية عبر حواف القارات المتطابقة
تشابه ألوان الصخور السطحية فقط بصريًا
أي الأدلة الآتية لم يستخدمها فغنر في دعم فرضيته لأنها اكتُشفت لاحقًا بعد وفاته؟
تطابق حواف القارات
تشابه الأحافير
توسع قاع المحيط والأشرطة المغناطيسية
تشابه أنواع الصخور عبر القارات
تتشابه جبال الأبالاش في أمريكا الشمالية من حيث العمر والتركيب الجيولوجي مع:
جبال الهيمالايا
الجبال الكاليدونية في أوروبا
جبال الألب
جبال روكي
يمكن تعريف فرضية انجراف القارات بأنها الفرضية التي تنص على أن:
القارات ثابتة تمامًا ولم تتغير مواقعها إطلاقًا عبر التاريخ الجيولوجي
جميع القارات الحالية كانت تشكل في الماضي قارة واحدة، ثم انقسمت وانجرفت ببطء إلى مواقعها الحالية
المحيطات هي التي تتحرك بينما القارات ثابتة
الزلازل هي السبب الوحيد لحركة القارات
يمكن القول إن فرضية انجراف القارات مثّلت نقطة انطلاق علمية مهمة لاحقًا أدت إلى تطور:
نظرية الصفائح التكتونية الحديثة، التي فسرت آلية حركة القارات بعد اكتشاف توسع قاع المحيط
نظرية التطور البيولوجي فقط
علم الأرصاد الجوي فقط دون أي علاقة بالجيولوجيا
نظرية الانفجار الكبير فقط
بدأت قارة بانغيا بالانقسام إلى قارات أصغر، ثم أخذت هذه القارات بالانجراف ببطء حتى وصلت إلى مواقعها الحالية، وذلك منذ:
20 مليون سنة تقريبًا
200 مليون سنة تقريبًا
2 مليار سنة تقريبًا
20 ألف سنة تقريبًا
الدليل المناخي القديم الذي استخدمه فغنر يستند إلى وجود آثار تجلد قديم (Glaciation) في مناطق معينة من القارات، وهو ما يفسَّر بأن:
هذه المناطق كانت دائمًا في مناخ قطبي بارد ولم تتغير مطلقًا
هذه المناطق كانت تقع سابقًا قرب القطبين قبل أن تنجرف القارات إلى مواقعها الحالية
التجلد لا علاقة له بموقع القارة إطلاقًا
جميع القارات كانت متجمدة بالكامل دون استثناء
يُطلق على المحيط الذي كان يحيط بقارة بانغيا اسم:
بانثالاسا
الأطلسي
الهادي
أوضحت الدراسات المناخية القديمة أن جنوب قارة أفريقيا كان يقع في السابق (قبل نحو 200 مليون سنة) في مناخ:
استوائي حار ورطب
باردٍ يقترب من المناخ القطبي، لوجود دلائل تشير إلى تعرضه لتجلد قديم
صحراوي جاف تمامًا كما هو حاليًا
لا يمكن تحديد طبيعته إطلاقًا
الأدلة التي قدمها فغنر لدعم فرضية انجراف القارات تنتمي بشكل رئيس إلى أربع فئات هي:
تطابق الحواف، والأحافير، والصخور والتراكيب الجيولوجية، والمناخات القديمة
الزلازل فقط، والبراكين فقط
الأشرطة المغناطيسية فقط
درجة حرارة المحيطات فقط
إذا كانت إحدى نقاط الرصد على صدع تحويلي تبتعد عن نقطة مقابلة بمعدل ثابت كل عام، فإن حساب المسافة الكلية للابتعاد بعد عدد معين من السنين يتطلب:
ضرب معدل الحركة السنوي في عدد السنين
قسمة معدل الحركة على عدد السنين
جمع معدل الحركة إلى عدد السنين مباشرة دون ضرب
لا يمكن حساب ذلك رياضيًا إطلاقًا
إذا وُجدت أحفورة نبات معين (مثل الجلوسوبتريس) في طبقات صخرية بأمريكا الجنوبية وأفريقيا والهند وأستراليا في آن واحد رغم التباعد الكبير بينها اليوم، فإن أفضل تفسير جيولوجي هو:
انتقال البذور عبر المحيطات بفعل الرياح فقط لمسافات آلاف الكيلومترات
كانت هذه القارات متصلة سابقًا ضمن كتلة واحدة قبل أن تنجرف وتتباعد لاحقًا
تكوّن النبات نفسه بشكل مستقل ومصادفة في كل قارة على حدة
خطأ في تصنيف الأحفورة أساسًا
أطلق فغنر على القارة الواحدة التي كانت تضم كل اليابسة اسم:
أوراسيا
عالم الأرصاد الجوي الألماني الذي اقترح فرضية انجراف القارات هو:
تشارلز داروين
ألفرد فغنر
هاري هس
أندريا موهوروفيتش
إذا قارنّا بين موقع الأردن الجغرافي حاليًا وموقعه قبل ملايين السنين ضمن فرضية انجراف القارات، فإن العبارة الصحيحة هي:
موقع الأردن الجغرافي ثابت لم يتغير على مر السنين إطلاقًا
تغيّر موقع الأردن النسبي كجزء من القارات المنجرفة عبر ملايين السنين
الأردن نشأ حديثًا قبل مئة عام فقط
لا علاقة لموقع الأردن بحركة الصفائح إطلاقًا
يمثل الشكل خريطة جيولوجية لصدع البحر الميت التحويلي؛ إذا كانت المسافة بين نقطتين على جانبي الصدع تساوي 0.5 cm على خريطة مقياس رسمها (1cm يساوي 200km)، فإن المسافة الفعلية بينهما تقريبًا تساوي:
50 km
100 km
200 km
400 km
أهم نقطة ضعف واجهت فرضية فغنر عند طرحها، رغم قوة أدلته الوصفية، أنه لم يستطع تفسير:
سبب تطابق حواف القارات
الآلية (القوة المحركة) التي تجعل القارات تنجرف فعليًا
تشابه الأحافير بين القارات
وجود سلاسل جبلية متشابهة
اقترح العالم الألماني ألفرد فغنر فرضية انجراف القارات عام:
1902م
1912م
1950م
1968م
لو أراد عالم اليوم إثبات فرضية انجراف القارات بدليل لم يكن متاحًا لفغنر في عصره، فإن أنسب دليل حديث هو:
تطابق حواف القارات بصريًا على الخريطة
الأشرطة المغناطيسية المتناظرة الناتجة عن توسع قاع المحيط
تشابه المناخ القديم فقط
من الأدلة الأحفورية التي استخدمها فغنر، وجود بقايا أحفورة الميزوسورس في كل من:
شرق أمريكا الشمالية وغرب أوروبا
جنوب شرق أمريكا الجنوبية وجنوب غرب أفريقيا
أستراليا والقارة القطبية الجنوبية فقط
آسيا وأوروبا فقط
إذا كان معدل الحركة النسبية على جانبي صدع البحر الميت التحويلي يساوي 0.5 cm/y تقريبًا، فإن المسافة بين نقطتين متجاورتين على جانبيه بعد مرور 40 مليون سنة:
ستزداد بمقدار 200 km
ستزداد بمقدار 20 km
ستقل بمقدار 200 km
تبقى ثابتة دون تغيّر
يُعدّ صدع البحر الميت مثالًا على حدود صفائح من النوع:
المتباعدة
المتقاربة
التحويلية
لا ينتمي لأي نوع من حدود الصفائح
إذا كانت المسافة بين نقطتين على جانبي صدع البحر الميت التحويلي على خريطة تساوي 0.5 cm، وكان مقياس رسم الخريطة (1cm يساوي 200km)، فإن المسافة الفعلية بينهما تساوي:
150 km
250 km
أي مما يأتي ليس من الأدلة التي استخدمها فغنر مباشرة في تقديم فرضيته عام 1912م؟
تشابه المناخات القديمة
الأشرطة المغناطيسية على جانبي ظهر المحيط
من الأدلة الأحفورية التي استخدمها فغنر، تشابه أحفورة الميزوسورس الموجودة في:
شمال أمريكا الشمالية وشمال أوروبا فقط
أستراليا وآسيا فقط
القارة القطبية الجنوبية وحدها
الجبال الكاليدونية في أوروبا وجبال الأبالاش في أمريكا الشمالية متشابهتان من حيث:
اللون فقط
العمر والتركيب الجيولوجي
الارتفاع فقط دون أي تشابه آخر
نوع النشاط البركاني الحالي فقط
استنتج فغنر من دراسة الأدلة المناخية القديمة أن مناطق معينة من القارات كانت تقع سابقًا في مناخات مختلفة تمامًا عن مناخها الحالي، وهذا يُعدّ دليلًا على:
ثبات القارات في مواقعها الحالية عبر التاريخ الجيولوجي
انجراف القارات وتغير مواقعها بالنسبة إلى خطوط العرض عبر الزمن الجيولوجي
تكوّن القارات حديثًا قبل مئة عام فقط
عدم وجود أي علاقة بين المناخ وموقع القارة
اقترح فغنر فرضيته اعتمادًا بشكل رئيس على الملاحظة البصرية لتطابق حواف القارات، ورأى أن هذا التطابق:
مجرد صدفة عشوائية لا تستحق التفسير العلمي
لا يمكن أن يكون مجرد صدفة، واقترح تفسيرًا علميًا له بأن القارات كانت متصلة
دليل على تصادم حديث بين القارات فقط
لا علاقة له بتاريخ الأرض الجيولوجي
اعتمد فغنر بشكل أساسي في تفسير أن القارات كانت متصلة على:
تحليل كيميائي لعينات صخرية حديثة فقط
تطابق حواف القارات وتشابه الأحافير والصخور والمناخ القديم عبر القارات المتباعدة حاليًا
صور الأقمار الصناعية الحديثة
قياسات GPS دقيقة لحركة القارات الآنية
إذا كان معدل الحركة النسبية على جانبي صدع البحر الميت يساوي 0.5 cm/y تقريبًا على أرض الواقع (وليس على الخريطة)، فإن المسافة بين نقطتين متجاورتين على جانبيه بعد 35 مليون سنة:
ستزداد بمقدار 175 km
ستزداد بمقدار 175 cm فقط
ستقل بمقدار 175 km
تبقى ثابتة دون أي تغير
لو أن جيولوجيًا وجد طبقات فحم حجري (تتكون عادة في مناخ استوائي رطب) في منطقة قطبية باردة حاليًا، فإن هذا يُعدّ دليلًا داعمًا لـ:
ثبات المناخ عالميًا عبر كل العصور الجيولوجية
انجراف تلك المنطقة من موقع استوائي سابق إلى موقعها القطبي الحالي
استحالة تكوّن الفحم الحجري في تلك المنطقة أصلًا
خطأ في تصنيف الصخر الفحمي
يمثل مصطلح (بانثالاسا) في فرضية فغنر:
القارة الواحدة التي ضمت كل اليابسة
المحيط الواحد الذي كان يحيط بقارة بانغيا
الصدع الذي فصل القارات عن بعضها
السلسلة الجبلية التي نتجت عن انجراف القارات
إذا لاحظ جيولوجي اليوم أن سلسلتين جبليتين متطابقتين تمامًا في العمر والتركيب توجدان على قارتين يفصل بينهما محيط كامل، فإن أفضل تفسير هو أنهما:
تكوّنتا بشكل مستقل تمامًا عن بعضهما دون أي صلة
كانتا متصلتين ضمن سلسلة جبلية واحدة قبل انجراف القارات وفتح المحيط بينهما
نتيجة صدفة جيولوجية عشوائية بحتة
ناتجتان عن نفس البركان الحالي الواحد
أي مما يأتي لم يكن فغنر قادرًا على تفسيره بشكل مقنع رغم تقديمه أدلة قوية على تطابق القارات وتشابه الأحافير والصخور؟
شكل القارات الحالي
القوة المحركة (الآلية) التي تُحرّك القارات وتجعلها تنجرف
تشابه أنواع الصخور بين القارات
تطابق حواف القارات على جانبي الأطلسي
بدأت قارة بانغيا بالانقسام والانجراف منذ نحو:
20 مليون سنة
200 مليون سنة
2 مليون سنة
2000 مليون سنة