يستطيع العلماء استخدام تسلسل الأشرطة المغناطيسية المتناظرة كأداة لتقدير:
معدل توسع قاع المحيط عبر الزمن الجيولوجي
درجة ملوحة مياه المحيط
عمق المحيط عند كل نقطة
درجة حرارة الماء السطحي فقط
الأخاديد البحرية تتشكل وفقًا لفرضية هس نتيجة:
اندفاع الماغما من الستار مباشرة عند الأخدود نفسه
انزلاق القشرة المحيطية القديمة أسفل قشرة أخرى عند أطراف المحيطات (نطاق الطرح)
ذوبان الجليد القطبي فقط
تراكم الرواسب النهرية فقط دون أي حركة صفائحية
اكتُشفت الأشرطة المغناطيسية المتناظرة على جانبي ظهر المحيط باستخدام:
المسح الجاذبي فقط
أجهزة قياس مغناطيسية محمولة خلف سفن الأبحاث فوق قاع المحيط
التصوير الفوتوغرافي المباشر لقاع المحيط فقط
الحفر الجليدي القطبي
إذا كان معدل توسع قاع المحيط عند أحد ظهور المحيط 3 cm/y تقريبًا، فإن المسافة التي ستضاف بين جانبي الظهر بعد مرور مليون سنة تساوي تقريبًا:
3 كم
30 كم
300 كم
3000 كم
أشرطة الأشرطة المغناطيسية المتناظرة تُكتشف عادة باستخدام أجهزة تُجرّ خلف سفينة أبحاث فوق سطح الماء لقياس:
درجة الحرارة العميقة
الشدة المغناطيسية للصخور تحتها في قاع المحيط
نسبة الملوحة في الماء
عمق قاع المحيط بالمتر فقط
اقترح العالم هاري هس فرضية توسع قاع المحيط اعتمادًا على اكتشاف:
ظهر المحيط والأخاديد البحرية
الأحافير القارية فقط
الأقمار الصناعية الحديثة
الزلازل السطحية فقط
يمثل ظهر المحيط سلسلة جبلية submarine تمتد عبر معظم أحواض المحيطات، وتنشأ عنده:
قشرة محيطية جديدة نتيجة اندفاع الماغما وتبريدها
قشرة قارية جديدة فقط
صخور رسوبية فقط دون أي نشاط ناري
طبقات جليدية دائمة
اقترح العالم هاري هس فرضية توسع قاع المحيط في بداية:
الأربعينيات من القرن الماضي
الخمسينيات من القرن الماضي
الستينيات من القرن الماضي
السبعينيات من القرن الماضي
الأشرطة المغناطيسية المتناظرة على جانبي ظهر المحيط تنشأ بسبب:
احتفاظ معادن الصخور المغناطيسية باتجاه المجال المغناطيسي الأرضي وقت تبريدها، وتكرر انقلاب هذا المجال عبر الزمن الجيولوجي
اختلاف نوع الصخر بين جانبي ظهر المحيط
تيارات المحيط السطحية فقط
اختلاف درجة ملوحة مياه المحيط
تتكون صخور قاع المحيط بشكل رئيس من صخور نارية ذات تركيب:
غرانيتي
أنديزيتي
بازلتي
بيريدوتيتي فقط
إذا قورن شريط مغناطيسي على أحد جانبي ظهر المحيط بشريط آخر على الجانب المقابل له بنفس البعد عن الظهر، فإنهما يكونان متماثلين في:
نوع الصخر فقط دون العمر
العمر والشدة المغناطيسية (متناظران)
الشدة المغناطيسية فقط دون العمر
لا تماثل بينهما إطلاقًا
تُعدّ الأشرطة المغناطيسية المتناظرة على جانبي ظهر المحيط دليلًا داعمًا لفرضية توسع قاع المحيط لأنها تُظهر:
اختلافًا عشوائيًا لا يمكن تفسيره بأي نمط منتظم
تناظرًا في نمط انقلاب القطبية المغناطيسية على مسافات متساوية من ظهر المحيط، بما يتوافق مع تكون القشرة تباعًا من مركز التوسع
أن كل قاع المحيط يعود لعمر واحد ثابت لا يتغير
أن ظهر المحيط لا يزال ثابتًا دون أي نشاط بركاني
إذا لم تكن هناك أي انقلابات للمجال المغناطيسي الأرضي عبر التاريخ الجيولوجي، فإن الأشرطة المغناطيسية على جانبي ظهر المحيط كانت ستظهر:
بنفس النمط المتناظر الحالي تمامًا
بشدة مغناطيسية واحدة موحدة دون أي تناوب بين الشرائط
بألوان مختلفة تمامًا عن الواقع
بأشكال دائرية بدلًا من الشرائط الخطية
يُستدل من فرضية توسع قاع المحيط على أن قاع المحيط:
أقدم بكثير من القارات المجاورة له دائمًا
أحدث نسبيًا من كثير من صخور القارات المجاورة، بسبب تجدده المستمر عند ظهر المحيط
لا يتغير عمره إطلاقًا عبر ملايين السنين
يتكون فقط من صخور رسوبية قديمة جدًا
إذا كان معدل توسع قاع المحيط 3 cm/y، وأرادت جزيرة بركانية تشكلت عند ظهر المحيط أن تنقسم إلى جزأين يبتعدان بمعدل هذا التوسع، فإن المسافة بينهما بعد مرور 10 ملايين سنة تساوي تقريبًا:
150 كم
600 كم
أرسلت دول عديدة في الخمسينيات من القرن الماضي بعثات لاستكشاف قاع المحيط باستخدام أجهزة السونار؛ لدراسة:
درجة حرارة سطح الماء فقط
تضاريس قاع المحيط
الغطاء النباتي على اليابسة
الغلاف الجوي العلوي
أقدم صخور قاع المحيط لا يتجاوز عمرها تقريبًا:
مئات السنين فقط
200 مليون سنة تقريبًا
2000 مليون سنة
4600 مليون سنة (عمر الأرض)
إذا حصل الجيولوجيون على عينتين صخريتين من قاع المحيط، إحداهما من موقع قريب جدًا من ظهر المحيط والأخرى من موقع بعيد عنه باتجاه القارة، فإن العينة الأحدث عمرًا على الأرجح هي:
العينة البعيدة عن ظهر المحيط
العينة القريبة من ظهر المحيط
كلتاهما لهما العمر نفسه دائمًا
لا يمكن معرفة ذلك دون تحليل كيميائي إضافي
الأشرطة المغناطيسية المتناظرة على جانبي ظهر المحيط ناتجة عن:
احتفاظ معادن الصخور المغناطيسية (كالماغنيتيت) باتجاه المجال المغناطيسي الأرضي وقت تبريدها، وتكرر انقلاب هذا المجال
اختلاف نوع الصخر بين الجانبين فقط
تيارات المحيط السطحية الدافئة والباردة
النشاط البشري في استكشاف المحيطات
يمكن اعتبار الأشرطة المغناطيسية المتناظرة سجلًا طبيعيًا لـ:
تاريخ انقلابات المجال المغناطيسي الأرضي عبر الزمن الجيولوجي
تاريخ الزلازل السطحية فقط
تاريخ هطول الأمطار على المحيط
تاريخ الأنشطة البشرية في استكشاف البحار
ينشأ المجال المغناطيسي الأرضي بشكل رئيس نتيجة حركة الحديد والنيكل المنصهرين في:
القشرة الأرضية
الستار العلوي
اللب الخارجي
اللب الداخلي الصلب
عند مقارنة شريط مغناطيسي على أحد جانبي ظهر المحيط بشريط آخر على الجانب المقابل له بالبعد نفسه عن الظهر، فإنهما يكونان:
مختلفين في العمر والشدة المغناطيسية
متماثلين في العمر والشدة المغناطيسية (متناظرين)
مختلفين في نوع الصخر تمامًا
لا علاقة بينهما إطلاقًا
السلسلة الجبلية الضخمة الممتدة تحت الماء في جميع المحيطات وتنشأ عندها قشرة محيطية جديدة تسمى:
الأخدود البحري
ظهر المحيط
نطاق الطرح
القارة المغمورة
أكبر عمر مسجل لصخور قاع المحيط لا يتجاوز نحو 200 مليون سنة، بينما أقدم صخور القارات قد تصل أعمارها إلى مليارات السنين، وهذا يفسَّر بأن:
القشرة المحيطية تتجدد باستمرار عند ظهر المحيط بينما تُستهلك القشرة الأقدم عند نطاقات الطرح، على خلاف القشرة القارية الأكثر ثباتًا
القشرة المحيطية أقدم من القشرة القارية دائمًا
لا علاقة بين عمر الصخر وموقعه من ظهر المحيط
القارات تكوّنت بعد المحيطات بفترة قصيرة فقط
الفرضية التي تلت فرضية انجراف القارات وفسرت آلية حركتها تسمى:
فرضية توسع قاع المحيط
فرضية تصادم القارات
فرضية ثبات القارات
فرضية الانكماش الأرضي
إذا حصل جيولوجي على عينتين صخريتين من قاع المحيط، إحداهما قريبة جدًا من ظهر المحيط والأخرى بعيدة عنه باتجاه القارة، فإن الفرق المتوقع في الشدة المغناطيسية بينهما يعتمد بشكل أساسي على:
لون كل عينة فقط
نمط انقلاب المجال المغناطيسي الأرضي وقت تبريد كل عينة، والذي يرتبط بعمرها وبعدها عن الظهر
درجة حرارة الماء المحيط بالعينة حاليًا فقط
نوع السفينة المستخدمة في جمع العينة
استخدم العلماء منذ عام 1968 سفينة أبحاث لجمع عينات من قاع المحيطات؛ لتأكيد أن عمر الصخور:
يتساوى في كل الأماكن دون استثناء
يزداد كلما ابتعدنا عن وسط ظهر المحيط في الاتجاهين
يقل كلما ابتعدنا عن ظهر المحيط
لا علاقة له بالمسافة من ظهر المحيط إطلاقًا
ينشأ المجال المغناطيسي الأرضي بشكل رئيس نتيجة:
دوران الأرض حول الشمس
حركة الحديد والنيكل المنصهرين في اللب الخارجي للأرض
انصهار الصخور في القشرة الأرضية
الإشعاع الشمسي الساقط على الأرض
القطبية المغناطيسية العادية تختلف عن القطبية المغناطيسية المقلوبة في:
اتجاه المجال المغناطيسي الذي احتفظت به معادن الصخر وقت تبريدها فقط، مع اختلاف الشدة المغناطيسية الظاهرة في المسح
نوع الصخر تمامًا
العمر المطلق للصخر بطريقة مباشرة فقط
الموقع الجغرافي للصخر على اليابسة فقط
أي المشاهدات الآتية تتفق تمامًا مع فرضية توسع قاع المحيط؟
تناقص عمر الصخور كلما اقتربنا من ظهر المحيط
تناقص الشدة المغناطيسية كلما اقتربنا من ظهر المحيط
تزايد عمر الصخور كلما اقتربنا من ظهر المحيط
ثبات عمر الصخور في كل قاع المحيط دون أي تغير
إذا كان معدل توسع قاع المحيط عند أحد الظهور يساوي 2 cm/y، فإن المسافة المضافة بين جانبي الظهر بعد مليون سنة تساوي:
2 كم
20 كم
200 كم
2000 كم
إذا كانت صخور قاع المحيط عند نقطة معينة أقدم من الصخور عند نقطة أخرى أقرب لظهر المحيط، فإن هذا يؤكد أن اتجاه حركة القشرة المحيطية يكون:
من الأطراف القارية باتجاه ظهر المحيط
من ظهر المحيط باتجاه الأطراف القارية
عشوائيًا دون اتجاه ثابت
ثابتًا دون أي حركة فعلية
بحسب فرضية توسع قاع المحيط، فإن القشرة المحيطية بعد تكوّنها عند ظهر المحيط:
تبقى ثابتة في مكانها إلى الأبد دون أي حركة
تتحرك بعيدًا عن ظهر المحيط تدريجيًا باتجاه الأطراف القارية
تغوص فورًا أسفل ظهر المحيط نفسه
تتحول مباشرة إلى قشرة قارية
يفسَّر تكوّن صخور قيعان المحيطات جميعها من النوع نفسه تقريبًا (البازلت) بأن:
جميع قيعان المحيطات تكوّنت من نفس مصدر الماغما المندفعة من الستار عند ظهور المحيط في كل العالم
كل محيط له نوع صخري مختلف تمامًا عن الآخر
الصخور القارية تحولت إلى بازلت تحت الماء
لا يوجد أي تفسير علمي لذلك حتى الآن
تندفع الماغما الأقل كثافة من الستار عند ظهر المحيط، وينتج عن تبريدها:
قشرة محيطية جديدة تدفع القشرة الأقدم بعيدًا عن الظهر تدريجيًا
ذوبان القشرة القديمة بالكامل فورًا
اختفاء ظهر المحيط تمامًا
ارتفاع درجة حرارة القارات المجاورة فقط
أهمية فرضية توسع قاع المحيط مقارنة بفرضية انجراف القارات تكمن في أنها:
فسرت الآلية (القوة المحركة) التي تجعل القارات تتحرك، وهو ما عجزت فرضية فغنر عن تفسيره
ألغت تمامًا فكرة انجراف القارات ورفضتها بالكامل
لم تضف أي جديد على فرضية فغنر
اقتصرت فقط على وصف شكل القارات دون أي تفسير آلي
أي المشاهدات الآتية لا تتفق مع فرضية توسع قاع المحيط؟
أكبر عمر للصخور يكون بعيدًا عن ظهر المحيط لا عنده
تتماثل الشدة المغناطيسية على جانبي ظهر المحيط
تندفع الماغما للأعلى باستمرار عند ظهر المحيط
تتماثل أعمار الصخور على جانبي ظهر المحيط بالتناظر
استخدم العلماء منذ عام 1968 سفينة أبحاث لجمع عينات من قاع المحيط لدراسة توسعه؛ وقد أكدت العينات الصخرية على جانبي ظهر المحيط أن:
عمر الصخور يتساوى في كل الأماكن بلا استثناء
عمر الصخور يزداد كلما ابتعدنا عن وسط ظهر المحيط في الاتجاهين
الصخور جميعها من النوع الغرانيتي
عمر الصخور يقل كلما ابتعدنا عن الظهر
تنص فرضية توسع قاع المحيط على أن الماغما تندفع من الستار عند:
الأخاديد البحرية
ظهر المحيط، فتكوّن قشرة محيطية جديدة تدفع القشرة القديمة بعيدًا عنه
وسط القارات فقط
اللب الداخلي للأرض مباشرة
كلما ابتعدنا عن ظهر المحيط باتجاه الأطراف القارية، فإن عمر صخور قاع المحيط:
يقل تدريجيًا
يزداد تدريجيًا
يبقى ثابتًا دون تغيّر
يصبح غير قابل للقياس