عند الحدود المتباعدة، تندفع الماغما لتكوّن قشرة جديدة، وتتركز معظم هذه الحدود عند:
وسط القارات فقط
امتداد ظهور المحيطات
أطراف القارات المتصادمة فقط
نطاقات الطرح فقط
إذا لوحظ أن قيم التدفق الحراري تنخفض بشكل ملحوظ في منطقة الستار عند أحد الأخاديد البحرية مقارنة بمحيطها، فإن ذلك يُعدّ دليلًا داعمًا لوجود:
نطاق طرح، حيث تغطس صفيحة باردة وتخفض درجة حرارة المنطقة المحيطة بها
حدود متباعدة نشطة فقط
حدود تحويلية بحتة دون أي غطس
منطقة مستقرة تمامًا لا تشهد أي حركة صفائحية
من الطرق الجيوفيزيائية التي استخدمها العلماء لاستكشاف بنية الأرض:
الجاذبية والمغناطيسية والطريقة الزلزالية
دراسة النيازك فقط
دراسة المحتبسات فقط
التحليل الكيميائي للتربة السطحية فقط
يُفسِّر العلماء آلية تحرك الصفائح الأرضية فوق الغلاف المائع (الأسثينوسفير) بأنها ناتجة عن:
دوران الأرض حول نفسها فقط
تيارات الحمل الناتجة عن اختلاف الحرارة والكثافة داخل الستار
الجاذبية القمرية بشكل رئيس
الرياح الموسمية العالمية
عند تقارب صفيحة محيطية مع أخرى قارية، تغطس الصفيحة المحيطية أسفل القارية لأنها:
أبرد منها وأعلى كثافة
أسخن منها وأقل كثافة
متساوية معها تمامًا في الكثافة والحرارة
أخف وزنًا من الصفيحة القارية دومًا
أي مما يأتي يفسر تركز معظم صدوع التحويل في:
وسط القارات البعيدة عن أي محيط
امتداد ظهور المحيطات، حيث تصل حركة التوسع بمعدلات مختلفة بين أجزاء الظهر
نطاقات الطرح فقط دون أي علاقة بظهر المحيط
اللب الداخلي للأرض مباشرة
تتكوّن الصفائح المحيطية من صخور بازلتية بشكل رئيس، بينما تحتوي الصفائح القارية غالبًا على صخر:
البازلت فقط دون غيره
الغرانيت إلى جانب أنواع أخرى
البيريدوتيت فقط
الرخام فقط
الأقواس البركانية (Volcanic Arcs) تتشكل عادة عند حدود:
متباعدة فقط
متقاربة، نتيجة صعود الماغما الناتجة من انصهار جزئي مرتبط بغطس الصفيحة
تحويلية فقط دون أي غطس
وسط الصفيحة بعيدًا عن أي حدود
إذا رُصد أن أعمق الزلازل عند أحد نطاقات الطرح تصل إلى نحو 700 كم، بينما تحدث أخرى ضحلة قرب السطح، فإن هذا التدرج في العمق يعكس:
مسار غطس الصفيحة المحيطية تدريجيًا داخل الستار (نطاق واداتي-بينيوف)
خطأ في أجهزة الرصد الزلزالي
عدم وجود أي علاقة بين عمق الزلزال وحركة الصفائح
ثبات الصفيحة المحيطية دون أي غطس فعلي
اكتشف العالم أندريا موهوروفيتش انقطاع موهو (الذي يفصل بين القشرة والستار) أثناء دراسته زلزال:
اليابان 1923م
كرواتيا 1909م
تشيلي 1960م
الأردن 1927م
عند تقارب صفيحتين محيطيتين، فإن الصفيحة الأكثر برودة وكثافة تغطس أسفل الأخرى مكوّنة:
ظهر محيط جديد
أخدودًا بحريًا وقوس جزر بركانية
حوضًا خسفيًا قاريًا
صدعًا تحويليًا فقط
نطاق الطرح (Subduction Zone) هو المنطقة التي:
تلتقي فيها صفيحتان قاريتان دون أي غطس
تغطس فيها صفيحة محيطية أسفل صفيحة أخرى أقل كثافة
تتباعد فيها الصفائح عند ظهر المحيط
تنزلق فيها الصفائح جانبيًا فقط دون حركة رأسية
الحدود التحويلية (Transform Boundaries) توصف بأنها حدود محافظة لأن:
تتكوّن عندها قشرة جديدة باستمرار
لا يحدث عندها استهلاك للغلاف الصخري ولا بناء له، بل تنزلق الصفائح جانبيًا فقط
تُدمَّر عندها القشرة المحيطية بالكامل
تتشكل عندها البراكين بمعدل أعلى من أي حدود أخرى
يُعرَّف نطاق الطرح (Subduction Zone) بأنه المنطقة التي:
تلتقي فيها صفيحتان قاريتان وتتصادمان دون غطس أي منهما
تغطس فيها الصفيحة المحيطية أسفل صفيحة أخرى أقل كثافة منها
تتباعد فيها الصفائح عن بعضها عند ظهر المحيط
تنزلق فيها الصفائح جانبيًا دون حركة رأسية
إذا كان متوسط معدل توسع قاع المحيط بين نقطتين متجاورتين عند ظهر المحيط يساوي 3 cm/y، فإن المسافة بينهما بعد 20000 سنة تساوي تقريبًا:
60 مترًا
600 متر
6 كيلومترات
60 كيلومترًا
نطاق واداتي - بينيوف يمثل مسار تمركز الزلازل الناتجة عن:
الحدود المتباعدة فقط
غطس الصفيحة المحيطية عند نطاق الطرح
الحدود التحويلية فقط
حركة اللب الداخلي للأرض مباشرة
يفسِّر العلماء آلية حركة الصفائح الأرضية بأنها تتحرك فوق الغلاف المائع (الأسثينوسفير) بفعل:
الجاذبية القمرية فقط
انفجارات بركانية عشوائية غير منتظمة
حدود الصفائح (Plate Boundaries) تُصنَّف إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي:
المتباعدة والمتقاربة والتحويلية
الرأسية والأفقية والمائلة فقط
العادية والعكسية والجانبية فقط (وهذا تصنيف للصدوع لا للحدود)
الساخنة والباردة فقط
أي مما يأتي يفسر سبب انخفاض قيم التدفق الحراري في الستار عند الأخاديد البحرية (نطاقات الطرح) مقارنة بمحيطها؟
غطس صفيحة باردة نسبيًا يخفض درجة حرارة المنطقة المحيطة بها في الستار
ارتفاع النشاط البركاني في تلك المنطقة بشكل كبير
ابتعاد الصفائح عن بعضها في تلك المنطقة
غياب أي نشاط تكتوني في تلك المنطقة
أكثر من 80% من الزلازل على سطح الأرض تتركز عند:
حدود الطرح (الحدود المتقاربة)
وسط الصفائح بعيدًا عن أي حدود
نطاق واداتي - بينيوف الذي يمثل مسار الزلازل الناتجة عن غطس الصفيحة المحيطية يمتد إلى عمق يصل تقريبًا إلى:
100 كم
300 كم
700 كم
3000 كم
الموجات الزلزالية الثانوية (S) تنتقل فقط عبر:
الأوساط الصلبة
الأوساط السائلة
الأوساط الغازية
جميع الأوساط دون استثناء
إذا كانت صفيحة محيطية أبرد وأعلى كثافة من الصفيحة القارية المجاورة لها عند حدود متقاربة بينهما، فإن المتوقع حدوثه هو:
غطس الصفيحة المحيطية أسفل الصفيحة القارية مكوّنة نطاق طرح وأخدودًا بحريًا
غطس الصفيحة القارية أسفل المحيطية
ابتعاد الصفيحتين عن بعضهما بدلًا من التقارب
ذوبان الصفيحتين معًا في مستوى واحد دون غطس
الحدود المتقاربة بين صفيحة محيطية وأخرى قارية ينتج عنها عادة:
أخدود بحري وأقواس بركانية نتيجة غطس الصفيحة المحيطية أسفل القارية
صدع تحويلي فقط دون أي نشاط بركاني
ابتعاد الصفيحتين عن بعضهما دون أي تصادم
عند تقارب صفيحتين قاريتين، فإن الغطس الكامل لإحداهما لا يحدث عادة بسبب:
تساوي كثافة الصفيحتين القاريتين وانخفاضها نسبيًا، ما يؤدي إلى تصادمهما وتكوّن سلاسل جبلية بدلًا من الغطس
ارتفاع درجة حرارة الصفيحتين بشكل متساوٍ تمامًا
تحرك الصفيحتين بسرعة متساوية دون أي تقارب فعلي
عدم وجود أي إجهاد مؤثر بين الصفيحتين
اكتشف موهوروفيتش انقطاع موهو من خلال ملاحظته أن الموجات الزلزالية تصل إلى محطات الرصد البعيدة عن بؤرة الزلزال:
بزمن أطول من المتوقع دائمًا
بزمن أقل من المتوقع اعتمادًا على سرعة الموجات المعروفة
بنفس الزمن تمامًا في كل المحطات
لا تصل إطلاقًا إلى المحطات البعيدة
جبال الهيمالايا تُعدّ مثالًا نموذجيًا على نتيجة تقارب:
صفيحة محيطية مع أخرى قارية
صفيحتين قاريتين معًا
صفيحتين محيطيتين معًا
حدود تحويلية بحتة
الوادي المتصدع الكبير في شرق أفريقيا يُعدّ مثالًا على حدود متباعدة في:
وسط المحيط
داخل القارات (مركز توسع قاري في مرحلة مبكرة)
نطاق طرح محيطي-قاري
صدع تحويلي بحت
يُطلق على المنطقة التي تنزلق فيها صفيحتان بصورة أفقية دون غطس أو ابتعاد اسم:
حدود متقاربة
حدود متباعدة
حدود تحويلية
نطاق طرح
تزداد سرعة الموجات الزلزالية الجسمية بزيادة العمق نتيجة:
انخفاض الضغط والكثافة مع العمق
ازدياد الضغط والكثافة مع العمق
ثبات خصائص الوسط في كل الأعماق دون تغير
تحول الموجات إلى موجات سطحية فقط
الموجات الزلزالية الثانوية، على خلاف الأولية، تنتقل فقط عبر:
جميع الأوساط بلا استثناء
من الطرق الجيوكيميائية التي استخدمها العلماء لاستكشاف بنية الأرض الداخلية:
دراسة النيازك الفلزية ودراسة المحتبسات (Xenoliths)
المسح الزلزالي فقط
الأقمار الصناعية فقط
التنقيب السطحي فقط
أي مما يأتي يفسر تركز معظم البراكين والزلازل عند حدود الصفائح وليس في وسطها؟
الصفائح تتحرك ككتل صلبة نسبيًا، وتتركز الإجهادات الناتجة عن الحركة النسبية بينها عند حدودها المتباعدة والمتقاربة والتحويلية
البراكين تتكون بشكل عشوائي في أي مكان على سطح الأرض دون علاقة بالصفائح
الزلازل تحدث فقط في وسط القارات البعيدة عن حدود الصفائح
حدود الصفائح أكثر برودة من وسطها بشكل يمنع أي نشاط جيولوجي
انقطاع موهو يفصل بين:
اللب الداخلي واللب الخارجي
القشرة والستار
الستار العلوي والستار السفلي
الغلاف الصخري والغلاف المائع
اعتمد العلماء لاستكشاف بنية الأرض الداخلية على نوعين رئيسين من الطرق هما:
الطرق الجيوكيميائية والطرق الجيوفيزيائية
الطرق الكيميائية والطرق البيولوجية فقط
المسح الجوي والمسح البحري فقط
التصوير بالأقمار الصناعية فقط
المحتبسات (Xenoliths) هي:
طبقات رسوبية حديثة التكوّن
قطع صخرية أصلها من أعلى الستار أو أسفل القشرة الأرضية محتبسة في صخور بركانية على سطح الأرض
أجزاء من النيازك الحديدية فقط
معادن سطحية ناتجة عن التجوية
الموجات الزلزالية الأولية (P) تستطيع الانتقال عبر:
الأوساط الصلبة فقط
الأوساط الصلبة والسائلة والغازية جميعها
الأوساط الغازية فقط
لا تنتقل عبر أي وسط سوى الفراغ
الحدود التحويلية توصف بأنها حدود محافظة؛ لأنه لا يحدث عندها:
أي زلازل إطلاقًا
استهلاك للغلاف الصخري ولا بناء له، بل انزلاق جانبي فقط بين صفيحتين
أي حركة نسبية بين الصفائح إطلاقًا
سوى الانصهار الكامل للصخور المتجاورة
عند تقارب صفيحتين قاريتين، لا يحدث غطس كامل لإحداهما بسبب:
تساوي كثافتهما المنخفضة نسبيًا، ما يؤدي إلى تصادمهما وتكوّن سلاسل جبلية بدلًا من الغطس الكامل
ارتفاع درجة حرارتهما بشكل متساوٍ فقط
تحركهما بسرعة متساوية دون أي احتكاك
غياب أي إجهاد بينهما