مبدأ الإرادة الحرة في المنظور الإنساني يشير إلى أن:
الإنسان حر الإرادة، وهو من يختار الشكل الذي يكون عليه من سلوك
سلوك الإنسان مُحدد سلفاً بالجينات فقط
البيئة وحدها من تتحكم في مصير الإنسان
الإنسان لا خيار له في تصرفاته
بيّن فرويد أن هناك مركبات نفسية متصارعة في الإنسان عددها:
اثنان
ثلاثة
أربعة
خمسة
المنظور الذي يشير إلى أن الطريقة التي يفكر بها الإنسان ويفسر بها ردود أفعال الآخرين لها أثر واضح على شخصيته وتصرفاته هو:
المنظور المعرفي
المنظور البيولوجي
منظور التحليل النفسي
المنظور البيئي
بحسب المنظور المعرفي، الشخص ذو التفكير السلبي عند رؤيته ابتسامة من آخر، تستدعي ذاكرته غالباً:
خبرات سابقة إيجابية داعمة
خبرات سابقة سلبية تتعلق بالسخرية أو الانتقاد
لا شيء لأن الذاكرة لا تتأثر بنمط التفكير
خبرات محايدة فقط
بحسب روجرز، الإنسان الذي يسعى إلى (تحقيق الذات) لا بد له من أن يكون:
منفتحاً على الخبرات الجديدة ومستكشفاً لمشاعره وأفكاره
منغلقاً على أفكار والديه فقط
معتمداً كلياً على تعزيز البيئة
خاضعاً بالكامل لغرائزه
من المفاهيم الرئيسة التي يركز عليها المنظور الإنساني في تفسير سلوك الإنسان:
الإرادة الحرة، ومفهوم الإنسان عن ذاته
التعزيز والعقاب
مركبات الهوى والأنا والأنا العليا
الجهاز العصبي والهرمونات
عالم النفس الذي أكد على دور التقليد في تشكيل سلوك الشخص هو:
ألبرت باندورا
سيجموند فرويد
كارل روجرز
سكنر
بحسب المنظور المعرفي، ينقسم البشر من حيث أسلوب التفكير إلى نمطين هما:
ذوو التفكير الإيجابي وذوو التفكير السلبي
الانطوائيون والانبساطيون
أصحاب الذكاء السيال والمتبلور
أصحاب الحاجات الأساسية والاجتماعية
وظيفة مركب الأنا بحسب فرويد هي:
التوفيق بين رغبات الهوى ومبادئ الأنا العليا
إشباع الرغبات دون قيد
فرض القيم المثالية فقط
تخزين الذكريات القديمة
المنظور الذي تشير فكرته الرئيسة إلى أن الوراثة والجينات وآلية عمل الجهاز العصبي والهرموني تشكل طبيعة سلوك الإنسان هو:
المنظور التحليلي
المنظور الإنساني
بحسب المنظور المعرفي، إذا ابتسم شخص في وجه آخر ذي تفكير إيجابي، فإن الأخير على الأرجح سيفسر الابتسامة على أنها:
إطراء، وستكون ردة فعله إيجابية
سخرية، وستكون ردة فعله عنيفة
تهديد مباشر
أمر لا يستحق الانتباه إطلاقاً
مركب (الهوى/ID) عند فرويد هو مركب:
يولد مع الإنسان ويسعى لإشباع الرغبات دون اعتبار للمحيط أو الأخلاق
يتطور في مرحلة المراهقة فقط
يمثل الضمير والوعي الأخلاقي
يعمل على التوفيق بين الرغبات والواقع
المنظور الذي يرى أن البيئة الثقافية والاجتماعية التي يعيش فيها الإنسان هي من تشكل طبيعة سلوكه، ويُسمى أيضاً بالمنحى السلوكي، هو:
عالم النفس مؤسس نظرية التحليل النفسي هو:
أشخاص تسيطر عليهم منطقة (المجهولة) في نافذة جو-هاري يكونون في الغالب:
تائهين ولا يعرفون ذواتهم جيداً
أكثر الناس وعياً بذواتهم
منفتحين تماماً على الآخرين
أقل الناس امتلاكاً لمواهب كامنة
المنظور الذي يؤكد أن الإنسان هو من يصنع نفسه لا الحظ، وأن سوء الحظ هو حجة الفاشلين هو:
نظرية سكنر التي تؤكد أن الأشخاص المحيطين بالإنسان هم من يعززون تكرار السلوك أو يكبحونه تُعرف باسم:
نظرية التحليل النفسي
نظرية التعزيز السلوكي
نظرية الذكاءات المتعددة
نظرية النمو المعرفي
منطقة (العمياء) في نافذة جو-هاري تمثل الجوانب:
التي لا يدركها الشخص عن نفسه لكن الآخرين يلاحظونها
المعروفة للشخص ومخفية عن الآخرين
المجهولة تماماً لكل الأطراف
المعروفة للجميع بوضوح تام
من الانتقادات الموجهة إلى منظور التحليل النفسي أن أفكاره:
بلا أدلة وبلا إثباتات علمية رصينة بحسب معارضيه
مثبتة تجريبياً بشكل قاطع لدى جميع الباحثين
لا تخص الشخصية الإنسانية
اتفق عليها كل علماء النفس دون استثناء
بحسب منظور التحليل النفسي، تحدث معظم الصراعات النفسية بين مركبات الشخصية:
في الشعور الظاهر
في اللاشعور ودون مستوى الوعي
خارج الجهاز العصبي
في الذاكرة قصيرة المدى فقط
تؤكد مدرسة التحليل النفسي أن خبرات الطفولة في السنوات الخمس الأولى من حياة الإنسان:
لها دور كبير في تحديد مكبوتات الشخص ومصادر سلوكه
لا تأثير لها إطلاقاً على الشخصية
تقتصر أهميتها على الجانب الجسدي فقط
تنتهي أهميتها فور بلوغ الطفل عامه الأول
عدد وجهات النظر (المنظورات) الرئيسة التي حاولت تفسير أسباب ومصادر شخصيات البشر وسلوكهم كما وردت في الدرس:
ستة
مركب (الأنا/Ego) عند فرويد يمثل العقلانية والرشد، ويكتمل نموه في مرحلة:
الطفولة المبكرة
المراهقة
الرشد المتأخر
الشيخوخة
بحسب فرويد، إذا نجحت (الأنا) في التوفيق بين مركبي الهوى والأنا العليا، فإن الشخصية الناتجة تكون:
متوازنة ومنضبطة
اندفاعية غير مسؤولة
متزمتة انتقادية
منفصلة عن الواقع تماماً
يشير (مفهوم الذات) بحسب روجرز إلى:
أفكار الإنسان عن نفسه
الجينات الموروثة من الوالدين
أنماط التعزيز في البيئة
مركبات الشخصية الثلاثة عند فرويد
المنظور الذي يقوم على فكرة أن للإنسان صراعات نفسية وخبرات طفولة مبكرة مكبوتة تشكل شخصيته وتصرفاته هو:
عالم النفس الذي أكد فكرة أن الإنسان محكوم بأنماط تعزيز السلوك الموجودة في الأسرة أو المجتمع هو:
يرى العلماء الإنسانيون أن الأفراد بعد بلوغهم ورشدهم وامتلاكهم زمام أمورهم:
لا حجة لهم في الاستمرار بلوم الظروف المحيطة بهم
يبقون محكومين بالبيئة دون أي مسؤولية شخصية
لا علاقة لهم بمسؤولية اختياراتهم
يفقدون الإرادة الحرة تلقائياً
عالم النفس الذي يُعد أحد أهم المنظرين الإنسانيين ووضع نظرية متكاملة حول (مفهوم الذات) هو:
منطقة (الخفية) في نافذة جو-هاري تمثل الأسرار والمشاعر التي:
يخفيها الشخص عن الآخرين وهو يعرفها عن نفسه
لا يعرفها الشخص عن نفسه إطلاقاً
يعرفها الآخرون قبل الشخص نفسه
لا علاقة لها بمشاعر الفرد
من الآثار السلبية للتفكير السلبي كما ورد في الإثراء أنه يجعل الإنسان شخصية:
انتقادية ناقمة وغير متوائمة نفسياً واجتماعياً
متوازنة ومنفتحة
أكثر قدرة على التكيف الاجتماعي
أكثر تفاؤلاً بمرور الوقت
إذا سيطرت (الأنا العليا) على شخصية الفرد، فإنه يصبح شخصاً:
متزمتاً وانتقادياً
اندفاعياً وغائياً
متوازناً ومنضبطاً بشكل تام
منعزلاً عن القيم
أكد روجرز أن على الأهل عند انتقاد أبنائهم أن ينتقدوا:
السلوك المحدد وليس ذات الطفل نفسها
ذات الطفل نفسها لا سلوكه
لا ينتقدوا أي شيء إطلاقاً
شخصية الطفل العامة بشكل دائم
منطقة (المفتوحة) في نافذة جو-هاري تمثل:
ما يعرفه الشخص عن نفسه ويعرفه الآخرون عنه أيضاً
ما يعرفه الآخرون فقط دون الشخص نفسه
ما لا يعرفه أحد عن الشخص
ما يخفيه الشخص عن الجميع
أداة (نافذة جو-هاري) لاكتشاف الذات طورها عالما نفس لتوضيح:
أربع مناطق من شخصية الإنسان تتعلق بمعرفة الذات والآخرين له
أنواع الذكاء المتعددة
مراحل النمو الأخلاقي
أنماط الشخصية حسب أبقراط
مركب (الأنا العليا/Super Ego) عند فرويد يمثل:
الضمير والوعي الأخلاقي عند الإنسان
الرغبات الغريزية الفطرية
العقلانية والرشد المكتمل في المراهقة
الجانب الجسدي من الشخصية
إذا سيطر مركب (الهوى) على شخصية الفرد، فإنه يصبح إنساناً:
اندفاعياً وغير متحمل للمسؤولية
متزمتاً ومنتقداً
متوازناً ومنضبطاً
منفتحاً على الخبرات الجديدة
الدافع الذي أكد عليه كارل روجرز كمحرك رئيس للأفراد المتميزين الراغبين في تحقيق ذواتهم هو:
الرغبة في الإنجاز
الرغبة في العقاب
الرغبة في التقليد
الرغبة في الكبت
الأشخاص ذوو التفكير الإيجابي يميلون إلى:
التفاؤل والتركيز على الفرص والنظر إلى الفشل كانتكاسة مؤقتة
التشاؤم والتركيز على المشكلات دائماً
تجنب أي محاولة للتطور
الشك الدائم في قدراتهم
الأشخاص ذوو التفكير السلبي في الغالب:
متفائلون ويركزون على الفرص
متشائمون ويشككون في أنفسهم وقدراتهم
لا يتأثرون بأسلوب تفكيرهم إطلاقاً
أكثر إنجازاً من ذوي التفكير الإيجابي دوماً
من المفاهيم التي ظهرت في المدرسة السلوكية لتفسير تشكيل السلوك البشري:
مبدأ التعزيز، ومبدأ العقاب، ومبدأ تشكيل السلوك
مركب الهوى والأنا العليا
الذكاء المتبلور والذكاء السيال
الحاجات الفسيولوجية