من أسباب تبني علم النفس الحديث للمنهج العلمي في دراسة السلوك:
أن الأمثال الشعبية تفسر السلوك بدقة تامة دائماً
أن التجارب الشخصية قضايا ذاتية لا يمكن تعميمها
عدم وجود أي طريقة أخرى ممكنة للدراسة
أن السلوك البشري يختلف من موقف لآخر ولكنه ثابت في بيئات متشابهة
دراسات النمو العقلي والانفعالي والأخلاقي والاجتماعي للأطفال تعتمد بشكل كبير على منهج:
الملاحظة المنظمة
الأبحاث التجريبية على البالغين فقط
الأبحاث الارتباطية حصراً
المقارنة الدولية
الدراسات التي تبدأ بأسئلة مثل: هل هناك علاقة بين القلق والأداء الدراسي؟ تندرج ضمن:
دراسة الحالة
الأبحاث التجريبية
الأبحاث الارتباطية
في مثال دراسة أثر مشاهدة أفلام العنف على سلوك الأطفال، تم تكليف أطفال المجموعتين بمهمة مشتركة مثل بناء منزل من الليغو من أجل:
تسجيل عدد حركات العنف اللفظي والجسدي الصادرة عنهم
شغل وقتهم بعد تعرضهم لمشاهدة عنف
تعليمهم مهارة يدوية جديدة
قياس مستوى ذكائهم بعد التجربة
بعد مشاهدة المجموعتين للبرنامجين (العنيف وغير العنيف)، طُلب من الأطفال تنفيذ مهمة مشتركة كي:
يتعلم الأطفال العمل التعاوني بعد السلوك العدواني
يتم تقييم مهاراتهم الحركية
يتم قياس سرعة استجابتهم الحسية
تُلاحظ الباحثة سلوكهم العدواني الفعلي أثناء التفاعل المشترك
الفرق بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة هو:
الجنس البيولوجي للمشاركين
عدد أفراد كل مجموعة وثقافة الاهل
عمر المشاركين في كل مجموعة
نوع البرنامج الذي شاهدته كل مجموعة (عنيف مقابل غير عنيف)
من الأسئلة التي تنطلق منها الدراسات الارتباطية :
كيف تُقاس درجة الحرارة؟
هل هناك علاقة بين القلق والأداء الدراسي؟
ما سبب مشاهدة الأطفال لبرامج العنف؟
كيف تُصمم مجموعة ضابطة؟
مصطلح (التجربة) في علم النفس يشير إلى طريقة مناسبة جداً لدراسة:
العلاقات السببية بين المتغيرات
الآراء الشخصية غير الموثقة
الأمثال الشعبية المتوارثة
التاريخ العام للمجتمعات
الأخصائية النفسية التي تلاحظ سلوك طفل وتسجل أهم خصائصه دون تدخل مباشر في الموقف تستخدم منهج:
المقاييس النفسية فقط
الغاية من استخدام سلم استجابة متدرج (موافق بشدة، موافق، محايد...) في المقاييس النفسية هي:
قياس نتائج المقياس بارقام معنوية
جعل المقياس قابل للحسابات الرياضية
استبعاد آراء المشاركين الغير منطقية
قياس درجة الشعور أو الرأي بدقة أكبر من الإجابة الثنائية
يمكن اعتبار الأبحاث الارتباطية أداة مناسبة لدراسة العلاقة بين متغيرات نفسية وشخصية واجتماعية لأنها:
لا تحتاج لأي بيانات رقمية
تحل محل التجربة العلمية بالكامل
تفحص درجة ونوع الارتباط بين المتغيرات دون الحاجة للتحكم الكامل بها
تقتصر على متغير واحد فقط في كل دراسة
الباحثة التي تدرس أثر مشاهدة أفلام العنف على سلوك الأطفال تستخدم منهج:
البحث الارتباطي
الملاحظة الذاتية غير المنظمة
المسح الاجتماعي
البحث التجريبي
المنهج الذي يقوم فيه الباحث بمراقبة سلوك مجموعة من الأفراد وتسجيل أهم خصائص سلوكهم الصادر عنهم يسمى:
المنهج التحليلي
المنهج الذي يعتمد على التحكم بمتغيرات معينة أو التأثير بها لدراسة العلاقة السببية بينها يسمى:
في مثال دراسة أثر مشاهدة أفلام العنف على سلوك الأطفال، المجموعة التي شاهدت برنامجاً غير عنيف تسمى:
المجموعة الضابطة
المجموعة الدخيلة
المجموعة المستقلة
المجموعة التجريبية
أحد أسباب الحاجة إلى المنهج العلمي في علم النفس هو أن:
لا حاجة لأي منهج لدراسة السلوك الفطري مثل سلوك القلق
الأمثال الشعبية أثبتت علمياً صحتها المطلقة في بيئتها المحددة
كل الناس يتفقون دائماً في تفسير السلوك الواحد
التفسيرات الشعبية والتجارب الذاتية لا يمكن تعميمها على الجميع
أحد فقرات مقياس القلق الأكاديمي هي (تشتت أفكار الرسوب انتباهي عن الدراسة للامتحان)، وهذا مثال على:
فقرة من مقياس نفسي تقيس القلق المرتبط بالامتحانات
معادلة رياضية لحساب الارتباط بين لامتحان والقلق
نتيجة تجربة علمية نفسية
بيانات ملاحظة مباشرة لسلوك طفل ثناء الامتحان
لحساب درجة ونوع العلاقة بين مستوى القلق ومستوى الأداء في الاختبار، يقوم الباحث بتطبيق:
مقابلة شخصية وحساب درجات القلق حسب مقياس نفسي
دراسة نفسية لكل علاقة
رسم منحنى رياضي يسمى المنحى الطبيعي النفسي
معادلة رياضية تسمى معامل ارتباط بيرسون
يتم جمع البيانات في الدراسات الارتباطية في الأغلب باستخدام:
المقاييس النفسية
الأشعة المقطعية للدماغ
الملاحظة العشوائية غير المنظمة
التجارب المخبرية على الحيوانات
المقاييس النفسية المستخدمة لجمع البيانات في الدراسات الارتباطية تُعرَّف بأنها مجموعة أسئلة:
مترابطة تستطلع آراء الشخص حول سلوكه أو أفكاره
عشوائية لا صلة بينها
تُطرح دون أي هدف بحثي
تقتصر على الحسابات الرياضية فقط
من فوائد الدراسات الارتباطية أنها تساعدنا للوصول إلى:
تفسير وحيد لكل الظواهر النفسية
إلغاء الحاجة لأي منهج آخر
إثبات قاطع للعلاقة السببية دون شك
فهم أفضل للعوامل المؤثرة في الإنسان وسلوكه وشخصيته
من أهم المناهج العلمية التي يستخدمها علم النفس للحصول على المعرفة:
الملاحظة المنظمة، والأبحاث التجريبية، والأبحاث الارتباطية
الاعتماد على الأمثال الشعبية فقط
التجارب الشخصية الذاتية حصراً
الآراء الفردية غير الموثقة
اعتماد غالبية البشر على آرائهم الشخصية وتجاربهم الذاتية في تفسير سلوك الآخرين غالباً ما يُنتج:
وصفاً مختصراً للظاهرة السلوكية لا يمكن تعميمه دائماً
تفسيراً علمياً دقيقاً قابلاً للتعميم دوماً
قوانين ثابتة تنطبق على كل الحالات
نتائج مطابقة لنتائج المنهج العلمي دائماً
الاستنتاج بوجود علاقة سببية بين متغيرين يكون ممكناً بشكل موثوق عبر:
أي ملاحظة عابرة
الاعتماد الطريقة التحليلية والتشخيصية معا
الطريقة التجريبية تحديداً
الاعتماد على المقياس النفسي
الملاحظة المنظمة تختلف عن الملاحظة العادية غير المنظمة في أنها:
تعتمد على الانطباع الأول فقط
لا تصلح لدراسة سلوك الأطفال لانها رقمية
علمية منهجية تسجل خصائص السلوك بدقة
تعتمد على حسابات دقيقة
في الأبحاث التجريبية، يتم التحكم بالمتغيرات التي يُفترض أنها السبب عن طريق:
التحكم بها أو التأثير فيها بشكل مباشر
تجاهلها كلياً أثناء التجربة
الاعتماد على الحدس فقط
قياسها بعد انتهاء التجربة فقط دون ضبط مسبق
الهدف من استخدام مجموعة ضابطة في الأبحاث التجريبية هو:
مقارنة نتائجها بنتائج المجموعة التجريبية لعزل أثر المتغير المستقل
زيادة عدد المشاركين في التجربة فقط
تعقيد إجراءات البحث دون فائدة
استبعاد الحاجة لتسجيل أي بيانات
في مثال دراسة أثر مشاهدة أفلام العنف على سلوك الأطفال، المجموعة التي شاهدت برنامجاً يحتوي مشاهد عنف تسمى:
المجموعة العشوائية
الدراسات الارتباطية تمكننا من:
فحص العلاقات بين كثير من المتغيرات النفسية والشخصية والاجتماعية
إثبات علاقة سببية مباشرة بين المتغيرات دائماً
التحكم الكامل بجميع متغيرات الدراسة
استبعاد أثر البيئة كلياً
من أهداف تبني علم النفس الحديث للمنهج العلمي:
الخروج بتعميمات حول البشر وتصرفاتهم بطريقة موثوقة
الاكتفاء بالأمثال الشعبية المتوارثة
الاعتماد على القصص الفردية فقط
استبعاد أي محاولة للتفسير العلمي
يُعرَّف المقياس النفسي (Psychological Scale) بأنه:
مجموعة من الأسئلة المترابطة تستطلع آراء الشخص حول سلوكه أو أفكاره
أداة لقياس الطول والوزن فقط
جهاز لتصوير الدماغ
برنامج حاسوبي لتحليل البيانات فقط
المعادلة الرياضية التي تُستخدم لتحديد درجة ونوع العلاقة بين متغيرين مثل القلق والأداء الدراسي تسمى:
معامل ارتباط بيرسون
معادلة سبيرمان للرتب
معادلة الانحراف المعياري
معادلة التوزيع الطبيعي
تُستخدم الملاحظة المنظمة بشكل كبير في:
قياس معامل ارتباط بيرسون
الدراسات التي تُجرى على الأطفال كدراسات النمو العقلي والانفعالي
تصميم المقاييس النفسية حصراً
الدراسات التجريبية على سلوك المجموعات المتماثلة مثل مجموعات الطلاب
الادعاء بأن تجربة شخصية واحدة تكفي لتفسير سلوك جميع الناس في الأردن، هو ادعاء:
غير دقيق علمياً لأن التجارب الشخصية قضايا ذاتية لا تُعمم
دقيق تماماً وفق المنهج العلمي
هو ما يعتمد عليه علم النفس الحديث أساساً
لا علاقة له بموضوع مناهج البحث
من مميزات المنهج التجريبي في علم النفس أنه:
مناسب جداً لدراسة العلاقات السببية بين المتغيرات
لا يمكن استخدامه في دراسة السلوك الإنساني
يقتصر على الملاحظة دون أي تدخل من الباحث
لا يحتاج إلى مجموعة ضابطة إطلاقاً
الفقرات الواردة في مقياس القلق الأكاديمي (مثل: أعاني من الأرق عندما يكون عندي امتحان) هي أمثلة على:
معادلة رياضية لحساب الارتباط مع القلق
بيانات ملاحظة منظمة لسلوك الأفراد
أسئلة تجربة نفسية غيرعملية
أسئلة مقياس نفسي لاستطلاع رأي الفرد حول قلقه
درجات سلم الاستجابة في مقياس القلق الأكاديمي (موافق بشدة... غير موافق بشدة) تعكس أسلوب:
المقاييس النفسية في استطلاع الآراء بدرجات متفاوتة
الملاحظة المباشرة للسلوك دون أي تقدير ذاتي
التجربة المخبرية الصرفة
دراسة الحالة الفردية العميقة
إذا أظهرت المجموعة التي شاهدت برنامجاً عنيفاً سلوكاً عدوانياً أكبر، يمكن للباحثة أن تستنتج:
وجود علاقة سببية مباشرة بين مشاهدة العنف والسلوك العدواني بطريقة تجريبية
أن السلوك العدواني وراثي بحت
أن التجربة غير صالحة علمياً بسبب اختلاف ظروف العنف
عدم وجود أي علاقة بين المتغيرين
الفرق الجوهري بين الأبحاث التجريبية والأبحاث الارتباطية هو أن التجريبية:
تسمح بالتحكم في المتغيرات وإثبات علاقة سببية، بخلاف الارتباطية التي تفحص العلاقة دون إثبات السببية
لا تحتاج إلى مجموعات مقارنة إطلاقاً
تعتمد فقط على استبيانات ورقية
لا يمكن تطبيقها على الأطفال
من أسباب عدم إمكانية تعميم التجارب الشخصية على تفسير سلوك الآخرين:
أنها لا تعتمد على آراء شخصية إطلاقاً
أنها الطريقة الوحيدة المقبولة علمياً
أنها قضايا ذاتية قد تنطبق أحياناً ولا تنطبق في أحيان أخرى
أنها دقيقة علمياً بشكل مطلق دائماً