واحدة من الآتية ليست من الأمثلة على الرخصة:
جمع الصلاة في المطر
جمع الصلاة في السفر
قَصْر الصلاة الرباعية في السفر
صيام شهر رمضان
يُعد المرض سببًا لرخصة:
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف والإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
التيمُّم عوضًا عن الوضوء وإباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
الآية الكريمة التي أنزلها الله تعالى بعد أخذ عمار بن ياسر رضي الله عنه بالرخصة عندما عذبه أبو جهل:
﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
﴿ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾
يُعد التيسير والتخفيف على الناس سببًا لرخصة
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء
التيمُّم عوضًا عن الوضوء
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
حدى القواعد الفقهية الأساسية تعني أنَّ من مقاصد الشريعة الإسلامية رفع الحرج والمشقَّة عن المُكلَّفين، والتخفيف عنهم في الأحوال التي فيها مشقَّة، أو عُسْر، أو حرج, هي:
الأمور بمقاصدها
اليقين لا يزول بالشك
الضرر يزال
المشقَّة تجلب التيسير
إحدى الآتية تشير إلى العزيمة في الوضوء:
استعمال الماء في غسل أعضاء الوضوء
فقدان الماء، أو تعذُّر استعماله بسبب المرض
رفض ياسر وزوجته سُمَيَّة رضي الله عنها النطق بكلمة الكفر أخذًا بـ
المشقَّة
العفّة
الرخصة
العزيمة
العزيمة في صوم رمضان:
الوقوف
استعمال الماء
وجوب صيام شهر رمضان على المُكلَّف
سبب الرخصة في قول الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾, هو:
السفر أو المرض
تعذُّر استعمال الماء بسبب المرض
فقدان الماء
(ب + ج)
الآية الكريمة التي استُنبطِت منها القاعدة الفقهية (المشقَّة تجلب التيسير):
جميع ما يأتي من الأمثلة على المشقَّة التي توجِب التخفيف, ما عدا:
معاناة الإنسان ألمًا شديدًا لا يُحتمَل
تأخّر شفاء الإنسان
الزُّكام اليسير المعتاد
تلف عضو من أعضاء الإنسان
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ , على
تحقيق لمبدأ اليُسْر ورفع المشقَّة
العمل بالعزيمة
أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية
جميع ما ذكر
النص الشرعي الذي يدّل على رخصة العمل بالصلوات الخمس:
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: «رَخَّصَ لنَا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المْسْحِ عَلى الخْفَّينْ»
«صَلِّ قائمًا فَإنْ لَم تسَتطِع فَقاعِدًا، فَإنْ لَم تَسْتَطِع فَعَلى جَنْبٍ»
الحُكم الشرعي للعمل في العزيمة:
واجب
مستحب
مندوب
مباح
الآية الكريمة التي تشير إلى مراعاة الشريعة الإسلامية أحوال المُكلَّفين
﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾
﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
المفهوم الذي يشير إلى "أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية التي شَرعَها الله تعالى تشريعًا عامًّا لجميع المسلمين", هو:
من الأمثلة على المشقَّة المعتادة أو اليسيرة:
الصُّداع الخفيف وزيادة مرض الإنسان
تلف عضو من أعضاء الإنسان والزُّكام اليسير المعتاد
زيادة مرض الإنسان وذهاب نفسه
الزُّكام اليسير المعتاد والصُّداع الخفيف
المشقَّة التي توجِب التخفيف هي:
المشقَّة التي تُفْضي إلى ضرر بالإنسان
المشقَّة المعتادة
المشقَّة اليسيرة
(ج + ب)
جميع ما يأتي من الأمثلة على العزيمة, ما عدا:
أداء الصلوات الخمس تامَّة في أوقاتها
الوضوء والاغتسال باستعمال الماء
الوضوء والاغتسال بالمسح على الخُفين
المشقَّة التي ليست سببًا للرخصة, هي:
المشقَّة التي توجِب التخفيف
المشقَّة المعتادة أو اليسيرة
المشقَّة التي تُسبب ألمًا شديدًا لا يحُتمَل
سبب رخصة إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف, هو:
المرض
السفر
التيسير والتخفيف على الناس
(أ + ب)
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾, على إحدى الرخص في الشريعة الإسلامية, هي:
هي ما شَرعَه الله تعالى من أحكام؛ تخفيفًا على العباد في حالات خاصَّة:
الفريضة
الرخصة التي أخذ بها عمار بن ياسر رشي الله عنها عندما عذّبه أبو جهل لينجو من العذاب:
ذكر آلهة قريش بالخير من دون الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالشر مع الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالخير مع الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالشر من دون الاعتقاد بذلك
العمل بها واجب؛ لأنَّها الأصل الثابت بالدليل الشرعي، ولا يجوز تركها إلّا لعذر شرعي, هي:
العدالة
الصحابي الجليل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: شَّر يا رسول الله، ما تُرِكْتُ حتى نلِتُ مِنْكَ، وذكرْتُ آلهتهم بخير:
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
عمار بن ياسر رضي الله عنه
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
ياسر بن عامر رضي الله عنه
واحدة من الآتية تشير إلى الرخصة في الصلوات الخمس:
الوقوف ركن في صلاة الفريضة