عرف الإنسان في العصر الحجري النحاسي كيفية استخراج خامات النحاس، وهذا يدل على:
انتهاء العصر الحجري تماماً
تقدم تقني وازدياد المهارات الحرفية
ظهور النظام الملكي في الحكم
بداية العصر البرونزي فوراً
ظهور "المناجل والأجران ورحى الطحن" كأدوات جديدة في العصر الحجري الوسيط يُعد دليلاً على:
بداية الصراعات العسكرية بين القبائل
بدايات محاولات زراعة النباتات البرية والتحول للإنتاج
استخدامها في صيد الحيوانات البرية
تطور فن النحت على الصخور البازلتية
بالإضافة إلى اعتدال المناخ ووفرة المياه، عُدّ المصدر عاملاً أساسياً ثالثاً لنشأة الحضارات في الأردن هو:
القرب من سواحل البحر المتوسط
التربة الخصبة
وجود الغابات الكثيفة
اكتشاف مناجم الذهب مبكراً
من أبرز الإنجازات الحضارية في العصور الحجرية، اكتشاف الإنسان للنار واستخدامها، وكان ذلك في العصر:
الحجري الحديث
الحجري النحاسي
الحجري القديم
البرونزي
"دواليب الخزف" هي ابتكار تقني ظهر لأول مرة في تاريخ الأردن خلال العصر:
البرونزي المبكر
الحديدي الأول
يُشير المكون اللفظي لاسم الأردن (جور) و (دان) حسب دلالتهما اللغوية القديمة إلى:
الانحدار الشديد لمجرى النهر
الرافدين الشماليين لنهر الأردن
القوة والمنعة في مواجهة الأعداء
التعرج الكبير في حوض النهر
يعود تاريخ موقع دوقرة في وادي الزرقاء، والذي يُعد من أقدم المواقع في قارة آسيا، إلى:
نحو 8500 سنة قبل الميلاد
نحو 20 ألف سنة قبل الميلاد
نحو 2.5 مليون سنة تقريباً
نحو 4.5 ألف سنة قبل الميلاد
الوسيلة الاقتصادية التي اعتمدها الإنسان في "العصر الحجري النحاسي" لتبادل المنتجات بين الفلاحين والصناع هي:
العملات المعدنية الذهبية
المقايضة
الأوزان الحجرية الدقيقة
سندات تجارية مكتوبة
يُستنتج من وجود أقدم بقايا أثرية للإنسان في موقع دوقرة منذ 2.5 مليون سنة أن:
الإنسان استقر في المدن المنظمة مبكراً
الأردن من أقدم المناطق المأهولة في آسيا
العصر النحاسي بدأ في وادي الزرقاء
الكتابة اخترعت في العصور الحجرية القديمة
كان السبب الرئيس وراء انتقال الإنسان من السكن في الكهوف إلى السكن قرب الأنهار والينابيع في العصر الحجري الوسيط هو:
زيادة أعداد السكان ونقص الكهوف
الاستقرار التدريجي والتحول إلى الزراعة
الحروب والصراعات بين القبائل
اكتشاف معدن النحاس في تلك المناطق
إذا تأملت إنجازات العصور الحجرية في الأردن، ستجد أن اختراع العجلة كان من أبرز الإنجازات، وذلك لأنها ساهمت في:
تطور الصناعات الحربية فقط
تسهيل النقل وتطوير الزراعة والتجارة
بناء الأسوار والتحصينات الضخمة
اختراع الكتابة والتدوين الرسمي
الأدوات التي صنعها الإنسان في العصر الحجري القديم كانت تتميز بأنها:
أكثر دقة وأصغر حجماً
أقصر وأعرض وأقل دقة
مصنوعة من الشظايا المقطوعة من الحجارة أو العظام أو القرون
مصقولة وملساء ومتجانسة
يعود الاسم الإغريقي "يوردانيم" إلى دلالة جغرافية واضحة، وهي:
وفرة الينابيع والعيون
خصوبة الأراضي الزراعية
تعرج النهر وشدة انحداره
ارتفاع الجبال المحيطة به
إذا علمت أن كلمة "الأردن" بالأرامية تعني "النهر المتعرج شديد الانحدار"، فإن التسمية التي أطلقتها الحضارة الآرامية على الأردن كانت مستوحاة من:
المناخ المعتدل ووفرة الأمطار
التضاريس الجغرافية وطبيعة النهر
خصوبة التربة وكثرة المزروعات
وقوعها على طرق التجارة العالمية
يُقصد بمصطلح "دولة المدينة" (دويلات المدن) الذي ظهر في العصر البرونزي:
اتحاد مجموعة مدن تحت حكم ملك واحد
مدينة ذات نظام خاص وحكم منفرد وجيش يدافع عنها
مخازن تجارية ضخمة تابعة للإمبراطورية
قرى زراعية مفتوحة بدون تحصينات
الإنجاز الحضاري الذي تعلمه الإنسان في "العصر الحجري الحديث" واستخدم فيه مواد متوافرة محلياً هو:
صهر النحاس
حياكة الملابس
اختراع العجلة
تدوين النقوش
يُعد "دفن الموتى" كظاهرة اجتماعية منظمة دليلاً على تطور الفكر الإنساني وبدأ ممارسته بوضوح في العصر:
الحجري الوسيط
البرونزي المتأخر
اتخذ الأردن موقعاً متميزاً جعله حلقة وصل بين الحضارات القديمة، وذلك لأنه يقع بين:
أوروبا وآسيا وإفريقيا
بلاد الشام وبلاد الرافدين وشبه الجزيرة العربية ومصر
البحر المتوسط والمحيط الهندي
بلاد فارس والهند والصين
يستطيع علم الآثار وضع تصور لحياة الإنسان في العصور الحجرية رغم عدم وجود كتابة، وذلك بالاعتماد على:
الروايات الشفهية المتوارثة بين الأجيال
الأدوات والبقايا الأثرية المكتشفة في المواقع
المقارنة مع الحضارات المعاصرة في أوروبا
الخرائط الجغرافية التي رسمها القدماء
بدأ الإنسان محاولاته الأولى لزراعة النباتات البرية وتدجين الحيوانات في العصر:
المواقع الأثرية التي تم تسجيلها رسمياً في الأردن تبلغ نحو:
خمسة آلاف موقع
خمسة عشر ألف موقع
خمسين ألف موقع
مئة ألف موقع
"الاستقرار وتطور العمران ونشوء العلاقات الاجتماعية" في العصر الحجري الحديث كان نتيجة مباشرة لـ:
اكتشاف النار
بناء المساكن من المواد المتوافرة محلياً
اختراع دواليب الخزف
ممارسة الصيد الجماعي
إذا قارنت بين موقع عيون الحمام وموقع دوقرة من حيث الأهمية التاريخية، فإن الميزة الفريدة لموقع عيون الحمام هي:
احتواؤه على أقدم مناجم لاستخراج النحاس
كونه أقدم مقبرة منظمة في العالم
احتواؤه على أقدم تماثيل جبسية في العالم
كونه أقدم موقع سكني في قارة آسيا
يُعد موقع "وادي فينان" في جنوب الأردن من أشهر المناطق التي عُرفت في العصر النحاسي بـ:
زراعة الحبوب وتصديرها
استخراج النحاس وصهر خاماته
صناعة التماثيل الجبسية
حياكة الملابس وتدجين الخيول
ارتبط ظهور السلطتين الدينية والسياسية في العصر الحجري الحديث بما شهده المجتمع من:
اكتشاف النار واستخدامها في الطهي والتدفئة
تنظيم المجتمع وتطور العمارة وصناعة التماثيل
ظهور الطبقات الاجتماعية وبناء المدن الكبرى
اختراع العجلة وتطور وسائل النقل
النتيجة المباشرة لنشوء نظام "دويلات المدن" وشيوع الأمن والاستقرار في العصر البرونزي هي:
اختراع الكتابة
ازدهار الزراعة والتجارة
العودة للسكن في الكهوف
اكتشاف معدن الحديد
يعتمد علماء الآثار في دراستهم للعصور القديمة على تقسيم زمني رئيس، حيث تبدأ عصور ما قبل التاريخ من نشأة الإنسان وحتى:
ظهور المدن والدويلات المنظمة
اختراع الكتابة والتدوين
اكتشاف الزراعة وتدجين الحيوانات
بداية استخدام المعادن في الصناعة
إذا قارنت بين خصائص العصر الحجري الحديث والعصر الحجري النحاسي، فإن الخاصية التي تميز النحاسي عن الحديث هي:
الاستقرار في قرى زراعية منظمة
تدجين الحيوانات وبناء المساكن
استخدام المعادن إلى جانب الحجر في الصناعة
ظهور التماثيل الجبسية والفخارية
يُعرف العصر الحجري القديم بأنه الفترة التي:
استقر فيها الإنسان في قرى زراعية منتظمة
صنع فيها الإنسان أدواته من الحجر وعاش صياداً وجامعاً للطعام
اكتشف فيها الإنسان معدن النحاس وصهره
دجّن فيها الحيوانات وبنى المدن المحصنة
يُقدّر عدد المواقع الأثرية المكتشفة في الأردن حتى الآن بما يقارب:
مئتي ألف موقع
تميز العصر البرونزي باستخدام الإنسان معدن البرونز، وهو خليط من:
الحديد والفضة
النحاس والقصدير
الذهب والنحاس
الحديد والقصدير
يُعد موقع عيون الحمام في وادي زقلاب من أهم المواقع العالمية، وذلك لأنه يضم:
أقدم مناجم لاستخراج النحاس
أقدم مقبرة منظمة في العالم
أول معبد ديني في العصور الحجرية
أضخم أسوار دفاعية في العصر الوسيط
التحول النوعي الأبرز في العصر الحجري الحديث تمثل في:
استمرار حياة التنقل والترحال بين المناطق
استقرار الإنسان في قرى زراعية وبناء مساكن هندسية
اكتشاف معدن النحاس وصهره لأول مرة
ظهور الكتابة والتدوين الرسمي للأحداث
يضع علماء الآثار تصوراً لحياة الإنسان في العصور الحجرية القديمة بالاعتماد على:
النقوش والكتابات المدونة على الصخور
الأدوات واللقى الأثرية المكتشفة في المواقع
الخرائط الجغرافية للمناطق القديمة
شهد العصر الحديدي في الأردن تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية، وكان أبرز هذه التحولات هو:
ظهور نظام الحكم القبلي البدوي
الانتقال من دويلات المدن إلى نظام الحكم الملكي
تحول المجتمع من الصيد إلى الزراعة
ظهور نظام الحكم الجمهوري
الحاجة "الملحة" التي دفعت سكان الأردن لبناء الأسوار والبوابات في العصر البرونزي كانت:
الرغبة في تقليد حضارة بلاد الرافدين
حماية المدن وتخزين فائض الإنتاج واستثمار عوائده
منع الحيوانات المفترسة من دخول الحقول
تحديد الحدود الجغرافية بين القبائل
من خلال تتبع مظاهر تطور الحياة الإنسانية من العصر الحجري القديم حتى العصر البرونزي، نجد أن التطور الأبرز في مجال الأدوات كان:
الانتقال من الأدوات الحجرية إلى الأدوات المعدنية المصقولة
تطور الأدوات من الشظايا الخشنة إلى الأدوات الأكثر دقة وتنوعاً
تحول الأدوات من الاستخدام الحربي إلى الاستخدام الزراعي
اختفاء الأدوات الحجرية وظهور الأدوات المعدنية فقط
يعتمد علماء الآثار في تقسيمهم للتاريخ البشري إلى عصور ما قبل التاريخ وعصور تاريخية على معيار أساسي هو:
التغير الذي طرأ على شكل الأدوات الحجرية في "العصر الحجري الوسيط" لتمييزها عن العصور السابقة هو أنها أصبحت:
خشنة وكبيرة الحجم
أطول وأرفع وأكثر دقة
مصنوعة من النحاس الممزوج بالحجر
تقتصر على الفؤوس اليدوية الضخمة
الهدف الرئيس من تدجين "الخيول والإبل" في العصر الحجري النحاسي كان استخدامهما في:
أعمال الحرث والزراعة فقط
النقل والحروب
الحصول على الجلود والصوف
تقديم القرابين في المعابد
من المواقع الأثرية التي تعود إلى العصر الحجري الحديث في الأردن، موقع تل أبو الصوّان الذي يقع في محافظة:
عمّان
معان
جرش
الطفيلة
تُعد معرفة الإنسان بصهر النحاس وطرق خاماته في العصر النحاسي سبباً مباشراً لـ:
تدجين الحيوانات في العصر الوسيط
اكتشاف الزراعة في العصر الحديث
ظهور طبقة الصناع والحرفيين كفئة اجتماعية جديدة
بناء الأسوار الضخمة في العصر البرونزي
توزعت مواقع العصر الحجري الوسيط في مناطق متعددة من الأردن، ومنها الخرانة التي تقع في:
محافظة إربد
محافظة الكرك
جنوب شرق عمّان
محافظة معان
يُعرف العصر الحجري النحاسي بأنه الفترة التي بدأ فيها الإنسان:
استخدام الحديد في صناعة أدواته
صناعة أدواته من معدن النحاس إلى جانب الأدوات الحجرية
دمج النحاس والقصدير لصنع البرونز
استقراره في المدن وتحصينها
ظهرت الملكية الفردية في العصر الحجري الحديث، والتي يُقصد بها ملكية:
الأراضي الزراعية والمزروعات
الحقول والحيوانات المستأنسة
البيوت السكنية والأدوات المنزلية
المعابد والمنشآت الدينية
يُعزى السبب الرئيس لصناعة "التماثيل الطينية" في العصر الحجري الحديث إلى دلالات عقائدية مرتبطة بـ:
تمجيد القادة العسكريين
عبادة الآلهة التي لها علاقة بالخصب
تخليد ذكرى الموتى داخل المنازل
تزيين جدران الكهوف الصخرية
دلت الأختام الأسطوانية المكتشفة في العصر الحجري النحاسي على:
تطور الفنون التشكيلية والزخرفية
تطور المعاملات وبداية التنظيم الإداري
ظهور الفكر العسكري وبناء القلاع
تحول السكان من الكهوف إلى القرى
تكمن "الثورة الحضارية" في العصر الحجري الحديث بأنها وازت في أهميتها:
اكتشاف النار في العصر القديم
الثورة الصناعية والتكنولوجية
اختراع الكتابة في العصور التاريخية
بناء الأهرامات في مصر
من المظاهر الحضارية التي تميز بها العصر البرونزي في الأردن:
القرى الزراعية البسيطة
الأسوار والبوابات والتحصينات الضخمة
بناء الكنائس والأديرة
حفر القنوات المائية فقط
من خلال دراسة مواقع العصر البرونزي في الأردن مثل جاوا وباب ذراع وتل السعيدية، نستنتج أن هذه المواقع تشترك جميعها في:
وقوعها في غور الأردن الشمالي
احتوائها على مناجم للنحاس
وجود أسوار وبوابات وتحصينات دفاعية
ارتباطها بطريق التجارة الرئيسي