في السَّنَة الثالثة للهجرة، توجَّه مشركو قريش إلى المدينة المُنوَّرة لمحاربة المسلمين والانتقام لهزيمتهم في غزوة:
بدر
الخندق
تبوك
أحُد
سلسلة جبال تقع قرب المدينة المُنوَّرة، ويُسمّى جزء منها جبل الرُّماة:
جبل أحُد
جبل قريظة
جبل الراية
جبل أنعم
أمر سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين من الرُّماة بالوقوف على جبل الرُّماة لحماية ظهر المسلمين بقيادة الصحابي الجليل:
عبد الله ابن جبير رضي الله عنه
أنس بن النضر رضي الله عنه
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
عدد الشهداء من المسلمين في غزوة أحُد:
70 شهيد
60 شهيد
55 شهيد
66 شهيد
سبب هزيمة المسلمين في غزوة أحُد:
عدم تنفيذ الرُّماة لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم
كثرة جيش المشركين
قلّة عدد جيش المسلمين
جميع ما ذكر
تعبير في الآية الكريمة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) فيه زيادة تكريم للشهداء:
(عِندَ رَبِّهِمْ)
(يُرْزَقُونَ)
(بَلْ أَحْيَاءٌ)
(وَلَا تَحْسَبَنَّ)
لفظ في الآية الكريمة: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ أشار إلى أنَّ جِوار الله تعالى أعظم رزق:
(تَحْسَبَنَّ)
(أَحْيَاءٌ)
(سَبِيلِ اللَّهِ)
وصف الله عز وجل الشهداء بأنَّهم مُطمئِنون لعاقبة مَنْ سيلحق بهم في درب الشهادة, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك:
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ):
فضائل الشهداء
فضل طاعة الله ورسوله والثقة بنصر الله تعالى
الاعتبار من الأُمم السابقة
التمسُّك بالإسلام أساس وحدة الأُمَّة
منطقة تقع على بُعْد اثني عشر كيلومترًا جنوب المسجد النبوي أقام فيها النبي صلى الله عليه وسلم لملاقاة المشركين بعد رجوعهم إلى المدينة المُنوَّرة لمهاجمة المسلمين:
حمراء الأسد
مدائن صالح
القبة الخضراء
البقيع
معنى مفردة (الْقَرْحُ) في قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾:
الجِراح
الفرح
الحُزن
التعب
التصرف الذي قام به المشركون لمّا تناهى إلى مسامعهم خبر خروج المسلمين لملاقاتهم بعد غزوة أحُد:
خافوا من لقائهم ورجعوا إلى مكَّة المُكرَّمة
أقاموا في منطقة حمراء الأسد بانتظار قدوم المسلمين
قرّر بعضهم مهاجمتهم والبعض الآخر خاف وعاد إلى مكَّة
قرّروا مهاجمتهم وتقدّموا إلى المدينة المُنوَّرة
قول الله تعالى الذي يعني أنَّه سبحانه قادر على أنْ يكفينا شرور المشركين؛ فنحن إليه نلجأ وعليه نعتمد وإليه نُفوِّض أمرنا:
(حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
(سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ)
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
المقصود بلفظ ﴿فَانقَلَبُوا﴾ في قوله تعالى: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ):
فرجعوا
فتجمّعوا
فاختلفوا
فتمسَّكوا
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: ﴿فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾:
تقوى الله تعالى
الدعوة إلى الخير
الصحابي الجليل الذي قال عندما نزل أكثر الرُّماة عن الجبل يوم أُحُد: اللهمَّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء الذين انهزموا، وأبرأ إليك ممّا صنع هؤلاء:
سعد بن معاذ رضي الله عنه
واحدة من المعارك الآتية حدثت عام 1948م:
معركة باب الواد
معركة اليرموك
معركة الكرامة
معركة مؤتة
أثنى الله تعالى على المسلمين؛ لاستجابتهم لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بالخروج لملاقاة المشركين الذين قرّروا إعادة الكَرَّة بالرجوع إلى المدينة المُنوَّرة ومهاجمة المسلمين, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك:
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾
﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾
الصحابي الجليل قائل: واهًا لريح الجَنَّة يا سعد؛ إنّي أجده دون أُحُد:
بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم عددًا من خصال الشهداء، وذكر منها: «يُغْفَرُ لَهُ في أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيَرى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُجارُ مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفْزَعِ الْأكْبرَ», المقصود بـ (الفْزَعِ الْأكْبرَ):
أهوال الحساب يوم القيامة
الفزع من النوم والشعور بالموت
أهوال القبر أول ليلة فيه
عذاب الدنيا قبل الاخرة
مضى أنس بن النضر رضي الله عنه يوم أُحُد فقاتل القوم حتى قُتلِ، فما عُرِف من كثرة ما به من جراح حتى عرفته أخته بـ:
بَنانه
دِرعه
سِلاحه
لباسِه
يعود اسما الاشارة (هؤلاء) الواردة في قول الصحابي أنس بن النضر رضي الله عنه يوم أُحُد: (اللهمَّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء الذين انهزموا، وأبرأ إليك ممّا صنع هؤلاء), إلى:
الأولى للمسلمين والثانية للمشركين
الأولى للمشركين والثانية للمسلمين
الأولى والثانية للمسلمين
الأولى والثانية للمشركين
معنى مفردة (وَلَا تَحْسَبَنَّ) في قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾:
ولا تظنَّن
ولا تعلمّن
ولا تتوهّمن
ولا ترجعّن
يستنتج من قول الرماة "إنَّ المعركة قد انتهت" ونزولهم عن الجبل في بداية المعركة أنَّه:
مخالفة صريحة لأمر القائد العسكري
خطأ في تقدير الموقف الميداني لنتيجة المعركة
رغبة في مطاردة جيش المشركين المنهزم
استجابة لطلب عبد الله بن جبير رضي الله عنه
دلالة التعبير القرآني في قوله تعالى: (عِندَ رَبِّهِمْ) في سياق الحديث عن الشهداء هي:
بيان المكان الجغرافي الذي يُدفن فيه الشهداء
الإشارة إلى استمرار حياتهم الدنيوية بشكل مختلف
زيادة التكريم والتشريف للشهداء لقربهم من الله
توضيح سرعة انتقال أرواحهم إلى الجنة
الهدف الاستراتيجي الأول الذي سعى إليه النبي ﷺ من الخروج إلى "حمراء الأسد" هو:
القضاء النهائي على جيش قريش في مكة
إيصال رسالة للمشركين بأنَّ المسلمين ما يزالون أقوياء
البحث عن السبعين صحابياً الذين استشهدوا في أحد
تأديب القبائل التي حاولت الاعتداء على حدود المدينة
المعنى المستفاد من قوله تعالى: (لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ) فيما يتعلق بمشاعر الشهداء هو:
الحزن على من تأخر عن ركب الجهاد من المؤمنين
الاطمئنان لمصير إخوانهم الأحياء السائرين على نهجهم
تمني عودة الأحياء إلى الدنيا لنيل الشهادة
الاستبشار بزيادة أعداد المهاجرين إلى المدينة
تُعدُّ الاستجابة لطلب الخروج إلى حمراء الأسد بالرغم من "الجراح" دليلاً على:
الثقة المطلقة بنصر الله والامتثال لأمر الرسول ﷺ
الرغبة في تعويض الغنائم التي فاتتهم في أحد
خوف الصحابة من عقوبة التخلف عن الغزو
توفر السلاح والعتاد الكافي لديهم آنذاك
الوصف الأدق للحياة التي أثبتتها الآيات الكريمة للشهداء هو أنها:
حياة برزخية تشبه تماماً حياتهم قبل الاستشهاد
حياة خاصة لا تشبه حياتهم في الدنيا
حياة مادية يأكلون فيها ويشربون كأهل الأرض
عودة الأرواح إلى الأجساد داخل القبور
أيٌّ من الآتية يمثل الموقف الذي قيل فيه: "حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" حسب سياق الآيات:
عند بدء التفاف خالد بن الوليد حول جبل الرماة
عندما حاول المشركون إخافة المسلمين بجمع الجموع لهم
لحظة استشهاد أنس بن النضر رضي الله عنه
عند دخول النبي ﷺ إلى منطقة حمراء الأسد
تُشير قصة الصحابي أنس بن النضر رضي الله عنه ويقينه بريح الجنة إلى مفهوم:
التخطيط العسكري الناجح في الأزمات
الصدق مع الله والشوق للقاء الله ونيل كرامته
أهمية الاعتذار عن أخطاء الآخرين
مهارة التخفي عن أعين الأعداء في المعركة
النتيجة المباشرة التي ترتبت على إقامة النبي ﷺ في حمراء الأسد وإشعال النيران هي:
التحام الجيشين في معركة فاصلة جنوب المدينة
قذف الرعب في قلوب المشركين ورجوعهم إلى مكة
استسلام قبيلة بني بكر ودخولها في الإسلام
تجديد صلح الحديبية مع قريش
اللفظ الذي عبّر عن "الجراح" التي أصابت المسلمين في الآيات الكريمة هو:
القرح
الفزع
الهمّ
الضّر
ما هو المعيار الذي استُخدم للتعرف على جثمان أنس بن النضر رضي الله عنه بسبب كثرة جراحه؟
علامة فارقة في وجهه
سيفه الذي كان يحمله
بنان إصْبعه من قبل أخته
درعه الذي كان يلبسه
يُستدل من قوله تعالى: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ) على أنَّ المسلمين:
حصلوا على غنائم كثيرة دون قتال
عادوا إلى المدينة سالمين دون قتال المشركين
هزموا قريشاً في قلب مكة المكرمة
شُفيت جراحهم فور وصولهم حمراء الأسد
العلاقة بين الآيات (169-171) والآيات (172-174) من سورة آل عمران هي:
الآيات الأولى تتحدث عن الشهداء، والثانية عن فضل طاعة الله ورسوله
الآيات الأولى نسخَت الأحكام الواردة في الآيات الثانية
كلاهما يتحدث عن أحداث غزوة بدر الكبرى
الأولى تتحدث عن المنافقين، والثانية عن المؤمنين الصادقين
تقع منطقة "حمراء الأسد" بالنسبة للمسجد النبوي في جهة:
الشمال على بعد 12 كم
الجنوب على بعد 12 كم
الشرق على بعد 5 كم
الغرب عند جبل أحد
موقف النبي ﷺ من إخافة الناس للصحابة بجمع المشركين لهم أدى إلى:
تراجع المسلمين لحماية المدينة
زيادة إيمانهم وثباتهم ولجوئهم إلى الله
طلب المدد من القبائل المجاورة للمدينة
إرسال وفد للتفاوض مع أبي سفيان
السبب الرئيس الذي جعل المشركين يلتفون حول المسلمين في أحد هو:
قوة جيش المشركين العددية
نزول أكثر الرماة عن الجبل ظناً منهم بانتهاء المعركة
استشهاد قائد الرماة عبد الله بن جبير رضي الله عنه
وعورة الطريق المؤدية إلى جبل أحد
دلالة قول النبي ﷺ عن جبل أحد: "هذا جبل يحبنا ونحبه" هي:
بيان وعورة الجبل وصعوبة تسلقه
توضيح القيمة المكانية والروحية لهذا الجبل عند المسلمين
الإشارة إلى كثرة الأشجار والثمار فيه
التنبيه على وجوب دفن الشهداء في أعلاه
الشهداء عند الله تعالى "يُرزقون"، وهذا الرزق يوصف بأنه:
رزق مادي يحتاجونه للبقاء أحياء
نعيم في الآخرة يزيدهم فرحاً وسعادة
غنائم المعركة التي تُوزع على ورثتهم
ثناء الناس عليهم في الدنيا بعد موتهم
بمَ وصف الله تعالى حال الشهداء تجاه ما آتاهم من فضله؟
بالصبر والاحتساب
بالفرح والرضا
بالتمني للعودة للقتال
بالدهشة من عظمة الجزاء
استحق الصحابة الذين خرجوا لحمراء الأسد "الأجر العظيم" لأنهم:
لم يغادروا المدينة أصلاً
استجابوا لله والرسول رغم ما أصابهم من جراح
قتلوا قادة المشركين في تلك المنطقة
كانوا هم الرماة الذين ثبتوا على الجبل
كلمة "يَحْزنهم" في قوله تعالى: (أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) تعني نفي الحزن عن الشهداء على:
ما فاتهم من أموال في الدنيا
ما خلفوه وراءهم في الدنيا من أهل ومال
عدم قدرتهم على رؤية الله تعالى
هزيمة المسلمين في بداية غزوة أحد
الآية الكريمة التي تعدُّ "بشرى للشهداء وتثبيتاً لقلوب المؤمنين" هي قوله تعالى:
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا)
(الَّذينَ استَجابوا لِلَّهِ وَالرَّسولِ)
(فَانقَلَبوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ)
(إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ)
أي من الدروس الآتية مستفاد من أحداث "حمراء الأسد"؟
أهمية جمع الغنائم فور انتصار الجيش
ضرورة الحذر من إشاعات العدو وتثبيط المنافقين
وجوب بقاء الرماة على الجبل في كل الظروف
أن القتال يكون فقط للدفاع عن النفس
تحقق هدف النبي ﷺ من إرسال الرماة بقيادة عبد الله بن جبير رضي الله عنه بـ:
القضاء على فرسان قريش تماماً
حماية ظهر المسلمين في بداية المعركة
توجيه السهام نحو أبي سفيان مباشرة
منع المشركين من دخول المدينة من جهة أحد
معنى قوله تعالى: (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ) يُشير إلى:
يقين الشهداء بأن الله لا يضيع أجر المؤمنين
طلبهم من الله زيادة الرزق لأهلهم
انتظارهم وصول بقية الجيش إليهم
فرحهم بقرب موعد قيام الساعة
الفئة المقصودة بقوله تعالى: (الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم) هم:
المشركون الذين جمعوا الجموع
المؤمنون الذين خرجوا مع النبي ﷺ
الرماة الذين نزلوا عن الجبل
أهل مكة الذين بقوا في بيوتهم
وقعت أحداث غزوة أحد وغزوة حمراء الأسد في السنة:
الثانية للهجرة
الثالثة للهجرة
الرابعة للهجرة
الخامسة للهجرة