يُستدل من قوله تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) أنَّ هذا الفتح كان سبباً في:
رحيل المهاجرين من المدينة للعيش الدائم في مكة
فرض الإسلام بالقوة على جميع سكان الجزيرة العربية
رؤية الناس يدخلون في دين الله أفواجاً بعد عفو النبي ﷺ
استعادة الغنائم التي سُلبت في معركة بدر
يُفهم من "إخفاء النبي ﷺ وجهته" أنَّ القائد الناجح هو من:
يتجاهل آراء مستشاريه في الحرب
يحافظ على السرية التامة لحماية أرواح جنوده وتحقيق الهدف
يخبر الأعداء بموعد الهجوم ليكون عادلاً
يترك للجنود حرية اختيار وقت الانطلاق
(اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلُّ الحرمة، اليوم أذلَّ الله قريشًا), صاحب هذه المقولة:
سعد بن عبادة رضي الله عنه
بلال بن رباح رضي الله عنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم
عثمان بن طلحة رضي الله عنه
جميع الآتية وفود قبائل عربية كبرى أعلنت إسلامها بعد فتح مكّة, ما عدا:
وفد بني عامر
وفد الأشعريين وأهل اليمن
وفد عبد القيس
وفد بني حنيفة
الحكمة من تقسيم النبي ﷺ للجيش إلى فرق تدخل مكة من جميع الجهات هي:
إرباك المشركين ومنعهم من التجمع في نقطة واحدة للقتال
إعطاء فرصة لكل صحابي لزيارة أهله فور الدخول
الرغبة في استكشاف الآبار المائية المحيطة بمكة
تضييق الخناق على المهاجرين العائدين لمنازلهم
الوفد الذي جاء من اليمن والجزيرة العربية بعد الفتح وأعلن إسلامه هو:
وفد نجران
يُستنتج من قوله ﷺ لعمر بن سالم الخزاعي: (نُصِرتَ يا عمرو بن سالم) أنَّ:
النصر العسكري قد تحقق فعلياً بمجرد وصول الخبر
التزام النبي ﷺ بنصرة حلفائه مبدأ لا يتجزأ من العهود
قبيلة خزاعة كانت قد أعلنت إسلامها بالكامل قبل الفتح
الحرب قد بدأت فعلياً في شعاب مكة قبل وصول النبي ﷺ
الصحابي الجليل الذي كانت معه مفاتيح الكعبة وكان قومه يعتنون بها:
صفوان بن أُمَيَّة رضي الله عنه
أَنَسِ بن مالِكٍ رضي الله عنه
موقف النبي ﷺ من أبي سفيان (إذ جعل داره أماناً) ساهم في:
حقن الدماء وتجنب المواجهة العسكرية الشاملة
هرب أبي سفيان إلى بلاد الروم خوفاً من القتل
اعتراض الصحابة على إعطاء الأمان لزعيم المشركين
زيادة إصرار قريش على قتال المسلمين في المسجد
الموقف الذي حدث في العاشر من شهر رمضان في السَّنَة الثامنة للهجرة:
خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة المُنوَّرة لفتح مكَّة المُكرَّمة
أغارت قبيلة بني بكر على قبيلة خُزاعة وقتلت عددًا من أفرادها
دخول قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في منامه أنهَّ دخل مكَّة مُعتمِرًا
قائل ما يلي: «يا مَعْشَر قُرَيْشٍ، ما تَرَوْنَ أَنّي فاعِلٌ بِكُم؟», قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ، قال: «اذْهَبوا، فَأنَتْمُ الطُّلَقاءُ»:
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
خالد بن الوليد رضي الله عنه
وجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ، الْيَوْمَ يُعِزُّ اللهُ قُرَيْشًا، وَيُعَظِّمُ اللهُ الْكَعْبَةَ» إلى:
أبي سفيان بن حرب
عكرمة بن أبي جهل
أبو قحافة والد الصدّيق رضي الله عنه
يُعتبر فتح مكة تطبيقاً عملياً لمبدأ "حقن الدماء" من خلال:
أمر النبي ﷺ للجيش بألا يبدؤوا القتال إلا من يقاتلهم
الانسحاب الفوري بمجرد رؤية المشركين
الاكتفاء بتحطيم الأصنام خارج الحرم المكي
ترك مكة فوراً بعد أداء صلاة الظهر
الدلالة الفقهية لإفطار النبي ﷺ وأصحابه في طريقهم إلى مكة في رمضان هي:
كراهة الصوم أثناء المعارك العسكرية
الأخذ بالرخصة الشرعية للمسافر والمجاهد
سقوط وجوب الصيام عن جيل الصحابة الفاتحين
انتهاء شهر رمضان قبل وصولهم إلى منطقة مكة
المبدأ الإسلامي الذي تَجلى في "إنزال الناس منازلهم" بفتح مكة هو:
مراعاة المقامات الاجتماعية لتعزيز الاستقرار والتأليف
تمييز الأغنياء عن الفقراء في الأحكام الشرعية
إجبار الفقراء على خدمة الزعماء السابقين
إلغاء المناصب القديمة واستبدالها بقيادات جديدة
الهدف من إرسال قريش لـ "أبي سفيان" إلى المدينة قبل الفتح كان:
الاعتذار العلني عما صنعه بنو بكر
محاولة معالجة الموقف وتجديد العهد مع المسلمين
إعلان الحرب الرسمية على النبي ﷺ
طلب الحماية لبيت عثمان بن طلحة
سم الوادي الذي وصل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جيش المسلمين وأقام فيه وأمر الجيش بإشعال نيران عظيمة:
مرَّ الظَّهرانِ
ينبع النخل
البطين
القرحان
الصحابي الذي أخذ أبا سفيان إلى النبي ﷺ ليعلن إسلامه هو:
عمر بن الخطاب
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
علي بن أبي طالب
خالد بن الوليد
التاريخ الهجري الدقيق لدخول النبي ﷺ مكة فاتحاً هو:
10 رمضان 8 هـ
20 رمضان 8 هـ
10 رمضان 6 هـ
1 شوال 8 هـ
دخل النبي ﷺ مكة في اليوم العشرين من رمضان، وهو يقرأ (جاء الحقُّ وزهق الباطل)، مما يدل على:
رغبته ﷺ في التفاخر بالانتصار العسكري أمام قريش
تواضع النبي ﷺ لله وشكره على نصر دينه وتطهير بيته
إعلانه بدء مرحلة جديدة من فرض الجزية على المشركين
حزنه على ضياع سنوات صلح الحديبية دون قتال
عند دخول المسلمين لفتح مكَّة حاول بعض المشركين مقاومتهم بقيادة:
أبو قحافة والد الصدّيق
صفوان بن أُمَيَّة
يُستنبط من قول النبي ﷺ لأبي سفيان: (ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن) قيمة تربوية هي:
المساواة التامة بين زعماء مكة وعامة الناس في السكن
إنزال الناس منازلهم وحفظ مكانة الوجهاء عند أقوامهم
مكافأة أبي سفيان على إسلامه بإعطائه داراً جديدة
إجبار الناس على الاجتماع في دار أبي سفيان لمراقبته
استنتج "أبو سفيان" من رؤية نيران جيش المسلمين العظيمة أنَّه:
لا طاقة لقريش بمواجهة هذا الجيش الكبير
المسلمون يحتفلون بذكرى غزوة بدر
القبائل العربية قد أحرقت مزارع قريش
ثمة حريق ضخم وقع في خيام المسلمين
رد النبي ﷺ على مقولة "يوم الملحمة" بقوله: (اليوم يوم المرحمة، اليوم يُعزُّ الله قريشاً)، يدل على:
تأكيد حرمة الكعبة وقدسية الإنسان وكرامته
خوف النبي ﷺ من قوة قريش المتبقية
رغبته في تأجيل القتال ليوم آخر
أنَّ قريشاً كانت ستنتصر لو وقعت الملحمة
بلغ قوام جيش الفتح عشرة آلاف مقاتل، ويُعدُّ هذا العدد الأكبر في تاريخ الغزوات السابقة، مما أدى لـ:
وقوع معركة فاصلة عند أسوار الكعبة المشرفة
تحول المسلمين إلى قوة كبيرة يُحسب حسابها في الجزيرة العربية
إجبار جميع أهل مكة على الدخول في الإسلام فوراً
إلغاء جميع بنود صلح الحديبية بأثر رجعي
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّة خافضًا رأسه؛ تواضعًا لرَبِّه شاكرًا له، ثمَّ توجَّه إلى الكعبة، فطاف بها يُحطِّم الأصنام من حولها وهو يقرأ قول الله تعالى:
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾
﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
الشَّيْخَ الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «هلّا تركت الشَّيْخَ في بيتهِ حتّى أكونَ أنا آتيه فيه»:
أبو قحافة والد أبو بكر الصدّيق
عبدالله بن الجراح والد ابو عبيدة بن الجراح
ثابت بن المنذر والد حسّان بن ثابت
جبل بن عمرو والد معاذ بن جبل
من الصور المشرقة التي جَسدت مبدأ "الرحمة" في الفتح، قول النبي ﷺ لأبي بكر عن والده أبي قحافة:
(اجعل دارك دار أمان له)
(هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيَهُ فِيهِ)
(بايع والِدك نيابة عنه لكبر سنه)
(أنت أحق بالولاية من أبيك بعد إسلامه)
قوله ﷺ: (ومن أغلق بابه فهو آمن) كان يهدف إلى:
منع الناس من الخروج لرؤية الجيش
طمأنة عامة الناس وحقن دمائهم ومنع الفوضى
سجن أهل مكة داخل بيوتهم للأبد
توزيع الغنائم على الجنود في الشوارع الخالية
تدّل مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي سفيان رضي الله عنه عندما أَذِن له أنْ يُخبِر الناس أنَّ مَنْ دخل بيت أبي سفيان فهو في أمان ومع عثمان بن طلحة رضي الله عنه عندما أعاد له مفاتيح الكعبة على إحدى الدروس والعِبر المستفادة من فتح مكّة:
حفظ مكانة الناس عند أقوامهم
اعتناق أهل مكَّة وزعمائها دين الإسلام
حرص الإسلام على المحافظة على أرواح الناس
الإسلام ليس دين عنف
دلالة قول النبي ﷺ لعثمان بن طلحة: (الْيَوْمُ يَوْمُ بِرٍّ وَوَفَاءٍ) مرتبطة بـ:
دفع تعويضات مالية لعثمان مقابل المفاتيح
إعادة مفاتيح الكعبة لعثمان كحق موروث وتكريم له
تعيين عثمان حاكماً عسكرياً على مكة
فتح الكعبة للناس جميعاً دون مفاتيح في المستقبل
جاءت وفود القبائل العربية الكبرى بعد فتح مكّة إلى المدينة المُنوَّرة مُعلِنةً إسلامها، وكان عددها يزيد على:
سبعين وفدًا
خمسين وفدًا
ستين وفدًا
ثمانين وفدًا
المقصود بـ (الحرمة) في المقولة الآتية (اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلُّ الحرمة، اليوم أذلَّ الله قريشًا):
حرمة الكعبة
حرمة المسلم على أخيه المسلم
حرمة المسجد الحرام
حرمة المسجد النبوي
لمّا وصل إلى سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرُ نقض قريش عهدَها، أمر أصحابه الكرام بالتجهُّز للخروج, واستنفر النبي صلى الله عليه وسلم القبائل المسلمة من حول المدينة المُنوَّرة حتى اجتمع معه:
عشرة آلاف مقاتل
سبعة آلاف مقاتل
ثمانية آلاف مقاتل
تسعة آلاف مقاتل
الهدف الرئيس من إخفاء النبي ﷺ وجهة الجيش وتوقيت الخروج هو:
مباغتة المشركين ومنعهم من الاستعداد العسكري لحقن الدماء
اختبار مدى ثبات الصحابة وصبرهم على كتمان الأسرار
الخوف من ارتداد بعض القبائل العربية عن حلف المسلمين
رغبته ﷺ في دخول مكة نهاراً في يوم العشرين من رمضان
اختيار النبي ﷺ لبلال بن رباح رضي الله عنه ليؤذن فوق الكعبة يحمل دلالة على:
جمال صوت بلال وقوته في الأماكن المرتفعة
أنَّ التفاضل في الإسلام بالتقوى لا بالعرق أو اللون
رغبة النبي ﷺ في معاقبة قادة قريش نفسياً
كون بلال هو الصحابي الوحيد الذي حفظ كلمات الأذان
سبب فتح مكَّة, هو:
أن قريشًا نقضت صلح الحديبية وذلك عندما أمدت قبيلة بني بكر بالمال والسلاح للاعتداء على قبيلة خُزاعة
دخول قبيلة بني بكر في حلف قريش ودخول قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عدم اعتراف قريش بأنَّ المسلمين أصبحوا قوَّة لا يُستهان بها وأنَّ لهم الحقَّ في زيارة الكعبة المُشرَّفة وأداء العمرة
خروج سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لأداء العمرة، لكنَّ قريشًا منعتهم من دخول مكَّة
العلة من أمر النبي ﷺ للجيش بإشعال "نيران عظيمة" في منطقة "مرَّ الظهران" هي:
الطهو للجيش الكبير في ليل رمضان
بعث الرعب في قلوب المشركين ودفعهم للاستسالم دون قتال
توجيه الفرق العسكرية الضالة للوصول إلى مكة
الإعلان للقبائل المجاورة ببدء الهجوم على قريش
يدّل موقف النبي صلى الله عليه وسلم عندما عفا عن أهل مكَّة الذين طردوه وآذَوْه على إحدى الدروس والعِبر المستفادة من فتح مكّة:
تحوُّل المسلمين إلى قوَّة كبيرة يُحسَب حسابها
قائد كتيبة الأنصار هو الصحابي الجليل:
دعاء النبي ﷺ: (اللهمَّ خُذِ العيونَ والأخبارَ عن قريش) يُمثل أحد مظاهر:
الاتكال المطلق على الغيب دون تدبير مادي
الأخذ بالأسباب مع التوكل الصادق على الله تعالى
رغبة النبي ﷺ في معاقبة قريش بالجهل بموعد الفتح
تأكيداً على أنَّ الملائكة ستحجب الرؤية عن أهل مكة
السبب المباشر الذي جعل النبي ﷺ يغضب ويقرر فتح مكة هو:
رغبة المسلمين في العودة إلى موطنهم الأصلي مكة
اعتداء بني بكر على خزاعة بدعم عسكري من قريش
فشل أبي سفيان في تجديد عهد صلح الحديبية بالمدينة
منع قريش للمسلمين من أداء العمرة في السنة السادسة
تحقَّق للنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد بدخول مكَّة دون قتال إلّا من الجهة التي دخل منها:
العبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنه
النتيجة الاستراتيجية المترتبة على اعتناق زعماء قريش للإسلام هي:
اندلاع حرب أهلية داخل مكة بين مؤيدي الزعماء ومعارضيهم
انسحاب المسلمين من مكة وعودتهم للاستقرار في المدينة
بدء دخول القبائل العربية الكبرى في الإسلام أفواجاً
توقف الدعوة الإسلامية عن التوسع خارج الجزيرة العربية
واحدة من الآتية "لا" تُعدُّ من نتائج فتح مكة :
تحول المسلمين إلى قوة كبيرة في الجزيرة العربية
اعتناق أهل مكة وزعمائها للإسلام
دخول أكثر من سبعين وفداً من القبائل العربية في الإسلام
فرض الجزية على أهل مكة الذين لم يسلموا
تجلّى خُلُق النبي صلى الله عليه وسلم في العفو والتسامح والرحمة مع المخالفين، وكان لعفوه صلى الله عليه وسلم أثر عظيم, واحدة من الآتية ليست منها:
سُحِبت الأموال من أصحابها
حُقِنت الدماء
كان ذلك سببًا لدخول أكثر أهل مكَّة في الإسلام أفواجًا
اطمأنَّ الناس
الدليل على أنَّ الإسلام "ليس دين عنف" من أحداث الفتح هو:
قتل جميع من حاول المقاومة في مكة
عفو النبي ﷺ عمن طردوه وآذوه وأخرجوه من بلده
إجبار قريش على دفع غرامات حربية باهظة
تحويل بيوت المشركين إلى مساجد فوراً
وجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «هاكَ مِفْتاحُكَ يا عُثْمانُ، الْيَوْمُ يَوْمُ بِرٍّ وَوَفاءٍ» إلى:
عثمان بن حكيم رضي الله عنه
عثمان بن حنيف رضي الله عنه
عثمان بن عمرو رضي الله عنه
أرسله مشركو قريش إلى المدينة المُنوَّرة لتجديد العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نقضهم صلح الحديبية:
أبو سفيان
أبو قحافة
صفوان بن أمية
جميع ما يأتي اجراءات اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم لحقن دماء المسلمين وأهل مكَّة والمحافظة على أرواح الناس, ما عدا:
عفوه عن أهل مكَّة الذين طردوه وآذَوْه
نهيه عن البدء بالقتال
دخول مكَّة من الجهات الأربع
السِّرّية وإخفاء وِجْهته عند الخروج إلى مكَّة
الصحابي الجليل الذي رأى وفد قريش الذين أرسلتهم لاستطلاع أمر النيران العظيمة المشتعلة قبل فتح مكَّة المُكرَّمة:
يُستنتج من قبول النبي ﷺ إسلام "هند بنت عتبة" (زوجة أبي سفيان) أنَّ:
الإسلام يَجبُّ ما قبله ويفتح باب التوبة للجميع
النبي ﷺ كان يجهل ما فعلته في غزوة أحد
هند كانت قد ساعدت المسلمين في صلح الحديبية
القرابة العائلية كانت أساساً في منح الأمان
زوجة زعيم قريش اعتنقت دين الإسلام بعد فتح مكَّة:
هند بنت عُتبة
فاطمة بنت عُتبة
هُزَيلَة بنت عُتبة
حرص سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على دخول مكَّة من غير إراقة للدماء ودعا رَبَّه, قائلًا:
«اللّهُمَّ خُذِ الْعُيونَ وَالْأخْبارَ عَنْ قُرَيْشٍ حَتّى نبَغَتَها في بلِادِها»
« للهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد»
«اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمدَ لا إله إلا أنت، المنَّان بديعُ السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيُّ يا قيوم»
«اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»
كان لفتح مكَّة العديد من النتائج الإيجابية، منها اعتناق أهل مكَّة وزعمائها دين الإسلام، مثل:
أبي سفيان بن حرب وعكرمة بن أبي جهل
أبي سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة
الوليد بن المغيرة وعكرمة بن أبي جهل
الوليد بن المغيرة والحكم بن أبي العاصي
بعد أن أغارت قبيلة بني بكر على قبيلة خُزاعة خرج وفد من قبيلتهم قاصدًا المدينة المُنوَّرة يستنجد بالنبي صلى الله عليه وسلم برئاسة:
عمرو بن سالم الخُزاعي رضي الله عنه
قيس بن الحدادية الخُزاعي رضي الله عنه
كثير بن عبد الرحمن الخُزاعي رضي الله عنه
أحمد بن نصر الخُزاعي رضي الله عنه
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق ببنود صلح الحديبية:
دخلت قبيلة بني بكر في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت قبيلة خُزاعة في حلف قريش
مَنْ أراد أنْ يدخل في حلف قريش فله ذلك ومَنْ أراد مِنَ القبائل أنْ يدخل في حلف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فله ذلك
مَنْ أراد مِنَ القبائل أنْ يدخل في حلف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فله ذلك ومَنْ أراد أنْ يدخل في حلف قريش فله ذلك
دخلت قبيلة بني بكر في حلف قريش ودخلت قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
المنطقة التي أقام فيها النبي ﷺ وأمر الجيش بإشعال النيران هي:
حمراء الأسد
مرَّ الظهران
وادي العقيق
ذي الحليفة
الترتيب الزمني الدقيق لأحداث "فتح مكة" هو:
تحرك الجيش، تجديد العهد، إسلام أبي سفيان، خطبة الوداع
إشعال النيران، دخول مكة، إسلام أبي سفيان، تحطيم الأصنام
إسلام هند بنت عتبة، دخول مكة، إشعال النيران، تجديد العهد
نقض العهد، إشعال النيران، إسلام أبي سفيان، دخول مكة
من قائل: «يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، هذا مُحَمَّدٌ قَدْ جاءَكُمْ بمِا لا قِبَلَ لَكُمْ بهِ، فَمَنْ دَخَلَ دارَ أَبي سُفْيانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ»:
العباس رضي الله عنه