حَثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على التجمُّل، ولبس أحسن الثياب في المناسبات السعيدة؛ إظهارًا للبهجة، وكان له ثوبان يلبسهما أيام الجمع والأعياد وعند استقبال الوفود, لونهما:
أبيض
أزرق
أسود
أخضر
جعل الإسلام أداء الأعمال التي تدفع المكروه والأذى عن الناس عبادة يُؤجَر فاعلها, ومن الأدلَّة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:
«وَتُميطُ الْأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ»
«دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّها أَيَّامُ عِيدٍ»
«هاكَ مِفْتاحُكَ يا عُثْمانُ، الْيَوْمُ يَوْمُ بِرٍّ وَوَفاءٍ»
«إذِا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ الناَّسُ فَهُوَ أهَلَكُهُمْ»
الأثر الإيجابي المباشر لفتح باب "التوبة للمذنبين" على المجتمع هو:
زيادة عدد المذنبين في المجتمع
دفع العاصي للمسارعة في الإصلاح وعدم القنوط أو الإحباط
إلغاء العقوبات القانونية عن التائبين
تشجيع الناس على ارتكاب الأخطاء اعتماداً على المغفرة
جميع ما يأتي من مظاهر الإيجابية في الشريعة الإسلامية, ما عدا:
إيجابية النظرة إلى المادة
إيجابية النظرة إلى الحياة
إيجابية النظرة إلى النفس
إيجابية النظرة إلى المستقبل
مظهر الإيجابية في الشريعة الإسلامية الذي يشير إليه قوله صلى الله عليه وسلم: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إلِّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بذِلِّ ذَليِلٍ» هو النظرة إلى:
المستقبل
النفس
الحياة
الناس
الآية الكريمة التي تدّل على التعاون على البِرِّ والتقوى في المجالات الإنسانية والعلمية وإعمار الكون، وتسخيره لخدمة الإنسان وما فيه خير للناس جميعًا:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
يُستنبط من قول النبي ﷺ: (فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل) أنَّ الإيجابية هي:
العمل بشرط رؤية النتائج في الدنيا
الاستمرار في الإنتاج والعطاء مهما كانت الظروف والنتائج المباشرة
التوقف عن العمل عند اقتراب يوم القيامة
غرس الأشجار المثمرة فقط دون غيرها
جميع ما يأتي من صور إيجابية النظرة إلى الناس في الشريعة الإسلامية, ما عدا:
العمل على الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
إدخال الفرح والسرور في قلوب الناس
التناصح والتوادُّ والتراحم بين الناس
التعاون على البِرِّ والتقوى في المجالات الإنسانية والعلمية
المفهوم الصحيح للإيجابية في الشريعة الإسلامية:
هي بَثُّ الأمل في نفس الإنسان بما تضمَّنته الشريعة الإسلامية من مبادئ وأحكام تدفعه إلى عمل الخير
هي الخيرية والعدل والمنهج الحقّ المُعتدل الذي شرعه الله تعالى للناس في مناحي الحياة كلها
هي قدرة الشريعة الإسلامية على الاستجابة لحاجات الناس المتجدّدة في الجوانب المختلفة جميعها ضمن قواعد الشّريعة ومبادئها
هي الكمال في دين الإسلام، ودين الله صالح لكل زمان ومكان، وليس بحاجة لغيره ليثبت ما فيه فهو كامل متكامل في ذاته
يُعتبر "إشهار الزواج" مظهراً إيجابياً لأنه:
يزيد من الروابط الاسرية للزوجين
ليس خاص بالأغنياء فقط
يُدخل الفرح والسرور في قلوب الناس وفق الضوابط
يمنع الحسد وينشر العادات والتقاليد
تشير الآية الكريمة: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ إلى إحدى سِمات الإيجابية في مبادئ الإسلام وأحكامه:
فتح الله تعالى باب التوبة للمُذنِبين
جعل الإسلام أداء الأعمال التي تدفع المكروه والأذى عن الناس عبادة يُؤجَر فاعلها
أوجب الله تعالى على المسلمين الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
قوله ﷺ: (ما من مسلم يغرس غرساً...) يتقاطع مع مبدأ الإيجابية في:
النظرة للمستقبل
النظرة للدنيا والعمل والإنتاج
النظرة للناس
النظرة للنفس
قوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ) يندرج تحت مظهر الإيجابية في:
النظرة إلى الدنيا وعمارتها
النظرة إلى الناس وإقامة علاقات نافعة معهم
النظرة إلى النفس وسلامتها
النظرة إلى المستقبل ونجاحه
موقف النبي ﷺ من الجاريتين اللتين كانتا تغنيان في بيت عائشة رضي الله عنها يعكس قيمة:
كراهة الغناء في بيوت النبي ﷺ
مشروعية إظهار البهجة والفرح في أيام العيد
وجوب زجر الأطفال عند اللعب
منع أبي بكر رضي الله عنه من التدخل في شؤون بيت النبي ﷺ
تشير الآية الكريمة:﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ إلى أحد مظاهر الإيجابية في الشريعة الإسلامية, هو:
إيجابية النظرة إلى الناس
يشير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنيِنَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجسَدِ إذِا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمّى» إلى إحدى صور إيجابية النظرة إلى الناس, هي:
دعت الشريعة الإسلامية إلى الاستبشار والتفاؤل بالخير, قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يشير إلى ذلك:
«وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الْأمْرُ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعاءَ إِلى حَضْرمَوْتَ، لَا يَخافُ إِلَّا اللهَ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ»
«مَثَلُ الْمُؤْمِنيِنَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجسَدِ إذِا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمّى»
دعت الشريعة الإسلامية المسلم إلى إقامة علاقات طيِّبة مع الناس ومن ذلك إدخال الفرح والسرور في قلوب الناس شرط أنْ يكون ذلك وَفق:
الضوابط الشرعية
الضوابط التنظيمية
الضوابط الأسرية
الضوابط الأخلاقية
"الرضا بقضاء الله وقدره" هو مفتاح الإيجابية في النظرة إلى:
النفس وطمأنينتها
الناس ومعاملتهم
البيئة وعمارتها
سمع أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه جاريتين تضربان على الدُّفِّ، وفي روايةٍ: تُغنِّيان بغِناءٍ، فانتهرهما, فكشف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وجهه, وقال: «دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّها أَيَّامُ عِيدٍ», دلّ هذا الموقف على إحدى صور إيجابية النظرة إلى الناس:
معنى كلمتي (بَيْتَ مَدَرٍ) و(وَبَرٍ) الواردتان في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إلِّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بذِلِّ ذَليِلٍ», هو:
مَدَرٍ بيت الطين ووَبَرٍ بيت الشَّعر
مَدَرٍ بيت الشَّعر ووَبَرٍ بيت الطين
مَدَرٍ بيت الطين ووَبَرٍ بيت العريش
مَدَرٍ بيت الشَّعر ووَبَرٍ بيت الحصى
"حرص النبي ﷺ على لبس أحسن الثياب في الجمع والأعياد" يُشير إلى أهمية:
التجمل وإظهار البهجة كجزء من الشخصية الإيجابية
أهمية شراء ثياب جديدة في مقابلة الاعداء لاظهتر عظمة الاسلام
المباهاة بالثروة أمام الوفود
أنَّ الإيمان مرتبط بنظافة الثياب
واحدة من الآتية ليست من سِمات الإيجابية في مبادئ الإسلام وأحكامه:
أي من الآتية "لا" يُعدُّ من مظاهر الإيجابية في الشريعة الإسلامية :
النظرة الإيجابية للناس
النظرة الإيجابية للماضي والتحسر عليه
النظرة الإيجابية للمستقبل
النظرة الإيجابية للنفس
الهدف الرئيس من حرص الشريعة على "بث الطمأنينة في النفوس" هو:
إهمال الأخذ بالأسباب والاتكال على القدر
محاربة اليأس والأفكار السلبية التي تؤثر في نفسية الإنسان
تشجيع الناس على القناعة بالفقر وعدم الإنتاج
إلغاء مشاعر الحزن الطبيعية عند المسلم
دلالة "رفض الاستسلام للأفكار السلبية" في مظهر الإيجابية للنفس هي:
الثقة برحمة الله تعالى وحسن الظن به
تجاهل الأخطاء وعدم محاسبة النفس
الاعتقاد بأنَّ الإنسان معصوم من الخطأ
الانشغال بعيوب الناس عن عيوب النفس
النظرة الإيجابية للحياة الدنيا في الشريعة الإسلامية تقوم على أساس أنها:
دار للبقاء والخلود والتمتع باللذات
دار عمل ومسؤولية ومنها يعبر الإنسان للآخرة
مكان للزهد المطلق وترك العمل والإنتاج
مجرد وسيلة لجمع الأموال والمفاخرة بها
إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد تهدف إلى تفعيل مشاركة الشباب في العمل التطوُّعي وتمكين المُتبرِّعين من التواصل مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلكترونيًّا:
منصة نوى
مبادرة قصي
مبادرة حقق
مبادرة سمع بلا حدود
نهت الشريعة الإسلامية عن اليأس والحزن والاستسلام للأفكار السلبية التي تُؤثِّر في نفسية الإنسان, النص الشرعي الذي يشير إلى ذلك:
﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾
﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
العلاقة بين "إيجابية النظرة للمستقبل" و "التوبة" هي أنَّ التوبة:
تجعل الإنسان يعيش في خوف دائم من العودة للذنب
تمنع القنوط والإحباط وتدفع الإنسان للسعي الإيجابي
تؤدي إلى إهمال العمل الدنيوي والتفرغ للذكر
خاصة بكبار السن فقط
"الاستبشار والتفاؤل بالخير" في الشريعة الإسلامية هو مظهر من مظاهر:
النظرة الإيجابية للدنيا
الركن الأساسي لـ "تنمية الإيجابية في الإنسان ودفع قيم الخير" هو:
الاكتفاء بإصلاح النفس دون الآخرين
اعتزال المجتمع الفاسد
التناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الصمت الدائم لتجنب المشكلات
أي النصوص الآتية يدل على "إيجابية النظرة للمستقبل وثقة المسلم بنصر دينه":
(مثل المؤمنين في توادهم...)
(ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار)
(فانتشروا في الأرض...)
(ومن يزغ منهم عن أمرنا...)
قوله تعالى: (وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) يُمثل مظهر الإيجابية في النظرة إلى:
الدنيا
"المبادرة للفعل المثمر حتى في أصعب الظروف وأشدها"؛ الموقف الذي جسّد هذا المعنى هو:
دعوة الشريعة لترك التناصح عند اليأس من الناس
الأمر بغرس "الفسيلة" حتى لو قامت الساعة
اعتزال الناس عند وقوع المشكلات الاجتماعية
الاكتفاء بالدعاء لرفع المكروه عن الطريق
يُعدُّ "التعاون في المجالات العمرانية والعلمية" تطبيقاً لمظهر الإيجابية في:
النظرة إلى الدنيا
النظرة إلى الناس
النظرة إلى النفس
النظرة إلى المستقبل
"رفض النبي ﷺ الدعاء على أهل الطائف واستبشاره بإسلامهم" يُعدُّ تطبيقاً لمبدأ:
الإيجابية في النظرة إلى النفس
الإيجابية في النظرة إلى المستقبل
التعاون على البر والتقوى
حقن الدماء في الحروب
الشخص الذي يترك "واجب التناصح" بحجة أنَّ ذلك لا يجدي نفعاً، يُخالف قيمة:
الواقعية
الإيجابية في التفاعل مع المجتمع
الزهد في الدنيا
الصبر على الأذى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذِا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ الناَّسُ فَهُوَ أهَلَكُهُمْ», يمكن الاستدلال بالحديث الشريف على أحد مظاهر الإيجابية في الشريعة الإسلامية, هي:
أُمُّ المؤمنين التي دخلها عليها سيِّدنا أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه وسمع جاريتين عندها تضربان على الدُّفِّ:
السيِّدة عائشة رضي الله عنها
السيِّدة خديجة رضي الله عنها
السيِّدة حفصة رضي الله عنها
السيِّدة ميمونة رضي الله عنها
القيمة المستفادة من "إيجابية النظرة للدنيا" هي:
الزهد في العلم التجريبي والاهتمام بالعلم الشرعي
انتظار الآخرة دون السعي في مناكب الأرض
الشعور بالمسؤولية تجاه إعمار الأرض وعمل الخير
الإخلاص في العبادة الشعائرية
المفهوم الذي يُعبر عن "قدرة الشريعة الإسلامية على التفاعل مع الواقع وتقديم حلول لمشكلات الناس" هو:
الشمولية
الإيجابية
الربانية
يُعدّ إشاعة الفرح في الأعياد والمناسبات السعيدة، مثل: أيام العيدين، وإشهار الزواج من مظاهر إيجابية النظرة إلى:
يدّل موقف النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته إلى الطائف بعد أنْ لقي من أهلها سوء المعاملة والإيذاء استبشر صلى الله عليه وسلم مُتفائلًا بإسلامهم ورفض الدعاء عليهم, على أحد مظاهر الإيجابية في الشريعة الإسلامية, هو:
"القدرة على مواجهة التحديات بروح متفائلة" تُعدُّ من ثمار الإيجابية تجاه:
التكنولوجيا
حرصت الشريعة الإسلامية على بَثِّ الطمأنينة في النفوس, الآية الكريمة التي تدّل على ذلك:
﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾
حين يعلم المسلم أنَّ الله تعالى غفور رحيم فإنَّه يُسارِع إلى:
طلب التوبة
طلب الشفاء
طلب العِلم
طلب الدعاء
الدليل على أنَّ الإيجابية "سمة أصيلة" في الشريعة هو:
أنها اختيارية وليست مأموراً بها
قصرها على أوقات الرخاء فقط
أنها لا تتعارض مع مبدأ الزهد
شمولها لكل أحوال الإنسان وزمانه ومكانه وعلاقاته
سِمَة من سِمات الشريعة الإسلامية تُمثّل سببًا لفاعلية المسلم وسعيه للخير في جميع أحواله:
الوسطية
العالمية
الدلالة الاستراتيجية لحديث النبي ﷺ: (ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار) هي:
دعوة المسلمين للاستبشار والتفاؤل بمستقبل هذا الدين
إخبار الناس بتوقيت شروق الشمس وغروبها
وجوب القتال ليل نهار لنشر الإسلام
التنبيه على أنَّ الإسلام سينتشر في المناطق القطبية فقط