وردت الآية الكريمة في قول الله تعالى: [يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ] في سورة:
لقمان.
الأحزاب.
غافر.
الأنبياء.
المثال الصحيح على دور السُّنَّة النبوية الشريفة في تفسير ما جاء في القرآن الكريم وتأكيده، قول النبي ﷺ:
«إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ».
«صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونيِ أُصَلِّي».
«لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِها، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخالَتها».
«إِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ».
إيجاز النبي ﷺ للصلاة وإكمالها كما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، يندرج تحت نوع السنة:
التقريرية.
القولية.
الفعلية.
الصِّفة الخَلقية.
نوع السُنَّة في قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «لا يُؤْمنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكونَ أَحَبَّ إلِيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنّاسِ أَجْمعينَ»:
فعلية.
تقريرية.
قولية.
صفة خُلُقية.
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وبينَّتها السُّنةَّ النبوية الشريفة:
تحريم أكل المَيْتة.
تحريم أكل لحوم الحُمُر الأهلية.
وجوب صدقة الفطر.
تحريم كلِّ ذي ناب من السباع.
قال تعالى: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة مقدار الوصية وحدَّدتها بألّا تزيد على:
الثُلث.
السُدس.
الرُبع.
الخُمس.
واحدة من الآتية تُعدّ تحذيرات الله تعالى من مخالفة أمر النبي (صلى الله عليه وسلم):
(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
(بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ).
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
قول ابن عباس رضي الله عنه: "أُكل الضَّب على مائدة رسول الله ﷺ" يعد دليلاً على السنة:
الصِّفة الخُلقية.
"ما رُوي عن هيئة ضحك النبي ﷺ حتى تُرى لهواته" يُصنف من قبيل السنة:
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وجاءت تأكيدها في السُّنَّة النبوية الشريفة:
تحريم أخذ شيء من أموال الناس بغير حقٍّ.
من أعظم الواجبات تجاه سُنَّة النبي(صلى الله عليه وسلم):
تعلُّمها وتعليمها.
الرجوع إليها بوصفها مصدرًا تشريعيًّا.
التمسُّك بها والتزامها.
بذل الجهود لحفظها من الضياع.
قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ), بيَّنت السُّنَّة النبوية أنَّ المراد بالظلم في الآية الكريمة هو:
الشِّرك.
الكفر.
الكذب.
النفاق.
أجمع علماء الأُمَّة على أنَّه لا يجوز تركها بدعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم, ولأنَّ تركها يؤدّي إلى تضييع أحكام إسلامية عديدة أو عدم فهمها أو الجهل بكيفية تطبيقها:
حُجِّية السُّنَّة النبوية الشريفة.
الكُتب السّماويّة.
مصادر التشريع الإسلامي.
السُّنَّة النبوية المُطهَّرة.
بيّن قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ» ما جاء في القرآن الكريم في مجال:
المعاملات.
المطعومات.
العقيدة.
العبادات.
المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي:
السُّنَّة النبوية الشريفة.
القياس.
الإجماع.
القرآن الكريم.
المفهوم الذي يجمع (أقوال النبي ﷺ، وأفعاله، وتقريراته، وصفاته الخُلقية والخَلقية) هو:
الحديث القدسي.
السنة النبوية الشريفة.
الإجماع السكوتي.
السيرة النبوية.
مَن المقصود (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) في قوله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ):
رَسولِ اللهِ (ص).
الخلفاء الراشدين.
الأنبياء والرُسُل.
الصحابة.
قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة المقصود بالمَيْتة والدَّمِ المُحرَّم وفسَّرت كُلًا منهما واستثنت نوعين من أنواع المَيْتة والدماء من التحريم, هما:
الْمَيْتَتانِ الحوت والجراد والدَّمانِ الكبد والطحال.
الْمَيْتَتانِ الدلفين والفراش والدَّمانِ المعدة والقلب.
الْمَيْتَتانِ الحوت والفراش والدَّمانِ الكبد والقلب.
الْمَيْتَتانِ الدلفين والجراد والدَّمانِ المعدة والطحال.
أي من الأحاديث النبوية الشريفة الآتية فسَّرت وبيَّنت ممّا جاء في القرآن الكريم في مجال العبادات:
«لَيْسَ كَما تَظُنّونَ، إِنَّما هُوَ الشِّرْكُ كَما قالَ لُقْمانُ لِابنْهِ».
«الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ».
«أَكْلُ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ حَرامٌ».
الآية الكريمة التي تبيّن مكانة السُّنَّة النبوية الشريفة في القرآن الكريم:
(مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ).
(ومَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ).
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا).
(لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا).
جاء لفظ (الظلم) في الآية الكريمة [الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ]:
عامًّا ليشمل كلَّ ظلم.
خاصًا ليشمل ظلم العبد لإخوانه.
عامًّا ليشمل ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله.
خاصًا ليشمل ظلم العبد لنفسه.
هي كلُّ ما ورد عن النبي(صلى الله عليه وسلم) من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلُقية:
حُجِّية السُّنَّة.
التشريع النبوي.
السُّنَّة النبوية.
تعني أنَّها دليل شرعي على الأحكام الشرعية التي يجب العمل بها:
السيرة النبوية الشريفة.
التشريع النبوي الشريف.
المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي:
الآية الكريمة التي تشير إلى وجوب الرجوع إلى السُّنَّة النبوية الشريفة بوصفها مصدرًا تشريعيًّا:
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ).
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ).
(فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ).
يدّل قول رسول الله(صلى الله عليه وسلم): «أَلا إنِّي أُوتيِتُ الْكِتابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
إضافة أحكام جديدة لم تَرِدْ في القرآن الكريم.
تأكيد ما جاء في القرآن الكريم.
تفسير بعض ما جاء في القرآن الكريم.
بيان ما جاء في القرآن الكريم على نحوٍ تفصيلي.
رَوى ابْنُ عَبّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ الضَّبَّ «أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)، وَلَوْ كانَ حَرامًا ما أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ», نوع السُنَّة في الحديث السابق:
جاء النص في الآية الكريمة (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ):
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ ودَمٍ.
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ وخاصًا بتحريم دَم الطحال.
خاصًا بتحريم مَيتة الحوت وعامًّا بتحريم كلِّ دَمٍ.
خاصًا بتحريم مَيتة الجراد ودَم الكبد.
جاء الأمر بالصلاة في الآية الكريمة (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ):
من دون بيان لكيفيتها وتفاصيلها.
مع بيان عدد ركعاتها وأوقاتها وسُنَنها وكيفيتها.
من دون بيان لكيفيتها وبيان لتفاصيلها.
مع بيان لكيفيتها ودون بيان لتفاصيلها.
يدّل قول النبي (صلى الله عليه وسلم) : «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
فهم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أنَّ المقصود بالظلم في الآية الكريمة (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) هو:
جميع صور الظلم.
ظلم العبد لنفسه.
ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله.
ظلم العبد لإخوانه.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه قالَ: «كانَ النَّبِيُّ يوجِزُ الصَّلاةَ، وَيُكْمِلُها», نوع السُنَّة في الحديث السابق:
أمر الله تعالى بالاستجابة لأمر رسوله (صلى الله عليه وسلم), الآية الكريمة التي تدّل على ذلك:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ).
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ).
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا).
إحدى واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة تكون بكتابة المُؤلَّفات وتوظيف الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي في دحض مزاعم المُتحامِلين على السُّنَّة النبوية:
رَدُّ الشُّبُهات والدفاع عنها أمام المُشكِّكين.
التمسُّك بها والتزامها وتعلُّمها وتعليمها.
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
(أ + ج).
بيَّن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنَّ لتعلُّم السُّنَّة النبوية وتعليمها فضلًا كبيرًا, الحديث الشريف الذي يدّل على ذلك:
«اقرَءوا فَكُلٌّ حسَنٌ وسيَجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القِدْحُ يتعجَّلونَهُ ولا يتأجَّلونَهُ».
«نَضَّر اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، فَبَلَّغَها؛ فَإنِّهُ رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بَفَقيهٍ، وَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلِى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ».
«إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ».
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )تدّل الآية الكريمة على واجب من واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة:
أُمِّ الْمُؤْمنِينَ التي قالت: «ما رَأَيْتُ رَسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) ضاحِكًا حَتّى أَرى مِنْهُ لَهوَاتهِ،ِ إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ»:
السَّيِّدَةِ ميمونة.
السَّيِّدَةِ حفصة.
السَّيِّدَةِ خديجة.
السَّيِّدَةِ عائشة.
جميع ما يأتي حُكمها الشرعي حرام, ما عدا:
أكل لحم الحوت.
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وعمَّتها في الوقت نفسه.
أكل لحوم الحُمُر الأهلية.
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وخالتها في الوقت نفسه.
الحُكم الشرعي للعمل بأحكام السُّنَّة النبوية التي لم يَرِدْ ذِكْرها في القرآن الكريم:
واجب.
مستحب.
مندوب.
مباح.