من صور المعاشرة بالمعروف يكون بأن تتحمَّل الزوجة زوجها في مرضه وهمومه:
الصبر.
الاهتمام المتبادل.
حفظ خصوصية العلاقة الزوجية.
الصحبة الجميلة.
واحدة من الآتية ليست من الشروط التي تتحقَّق بها الصحبة الجميلة بين الزوجين:
أن يُثقِل أحدهما على الآخر بكثرة المطالب ويُكلِّفه فوق طاقته.
البُعْد عن التعنيف.
تجنُّب الإساءة المادية والإساءة المعنوية.
التجاوز عن الأخطاء.
لا يجوز لأيٍّ من الزوجين أنْ يُفشِي سِّر الآخر وعيوبه أو أنْ يُطلِع أحدًا على حياتهما الزوجية حتى لو كان أقرب الناس إليهما؛ لأنَّ ذلك يؤدّي إلى:
نشوء الخلافات والشعور بعدم الطمأنينة.
حدوث تغيُّرات صِحِّية أو نفسية للزوجين.
زيادة الألفة في العلاقة الزوجية.
(أ + ج).
يترتَّب على عَقْد الزواج حقوقٌ للزوجة على زوجها. ومن هذه الحقوق:
المَهْر والنفقة.
المعاشرة بالمعروف والنفقة.
المَهْر والإرث.
المعاشرة بالمعروف والإرث.
يجب على الزوج أنْ يُنفِق على زوجته:
بعد كتابة عَقْد الزواج.
قبل كتابة عَقْد الزواج.
قبل الدخول بها.
بعد الدخول بها.
جميع ما يأتي من ثمرات قيام كلٍّ من الزوجين بحقوق الآخر, ما عدا:
انهيار الحياة الزوجية.
تحقيق الغاية من الزواج.
طاعة الله تعالى.
قوَّة المجتمع وتماسكه وانتشار الأمن فيه.
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «لَا طَاعَةَ لِمَخلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الله», أشار الحديث الشريف إلى حقّ من الحقوق الخاصَّة بالزوج:
المحافظة على ماله.
المحافظة على عِرْضه.
تعسَّفه على زوجته.
طاعته بالمعروف.
حُكم محافظة الزوجة على عِرض زوجها وماله في الشريعة الإسلامية:
واجب.
مُستحب.
مندوب.
مُباح.
هو مبلغ من المال يدفعه الزوج لزوجته؛ تكريمًا لها، وتأكيدًا لصِدْق رغبته في الزواج بها:
المَهْر.
الميراث.
الصدقة.
النفقة.
الحقوق التي دّل عليها قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إلِّا بإِذِنهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إلِّا بِإِذْنِهِ»:
الحقوق الاجتماعية للمرأة.
الحقوق المشتركة بين الزوجين.
الحقوق الخاصَّة بالزوج.
الحقوق الخاصَّة بالزوجه.
من الحقوق المشتركة بين الزوجين التي حدَّدتها الشريعة الإسلامية:
الطاعة بالمعروف والمحافظة على المال.
النفقة والطاعة بالمعروف.
حَثَّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المرأة وأولياءها على اختيار الزوج المناسب لها بأن يكون مَنْ تَرْضَوْنَ:
جَمالَهُ ودينَهُ.
دينَهُ وَخُلُقَهُ.
مالَهُ وَحَسَبهُ.
خُلُقَهُ ومالَهُ.
الصداق هو اسم من أسماء:
الزكاة.
يشير قول ابن عبّاس رضي الله عنه: «إِنِّي لَأحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِيَ الْمَرْأَةُ» إلى إحدى صور المعاشرة بالمعروف بين الزوجين:
للزوج على زوجته حقوقًا واجبةً عليها. ومن هذه الحقوق:
طاعته بالمعروف والمحافظة على عِرضه وماله.
النفقة والمحافظة على عِرضه وماله.
طاعته بالمعروف والإرث.
من صور المعاشرة بالمعروف بين الزوجين يتحقَّق بالاحترام والتقدير المتبادل بينهما والرفق وانتقاء أجمل الألفاظ والعمل على إيجاد جوٍّ من الحوار البَنّاء:
حَثَّ الإسلام كُلًّ من الزوجين أنْ يُعامِل الآخر بالمعروف والإحسان, قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الدال على ذلك:
«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لَأهْلهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لَأهْلي».
«لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إلِّا بإِذِنهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إلِّا بِإِذْنِهِ».
«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرّها».
«أَلا إنِّ لَكُمْ عَلى نِسائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا».
قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي يدّل على حفظ خصوصية العلاقة الزوجية:
«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِّرها».
«إذِا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَها ادْخُلِي الْجنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجنَّةِ شِئْتِ».
زوج السيِّدة زينب رضي الله عنها بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقع أسيرًا بعد انتصار المسلمين في بدر ولمّا بعث أهل مكَّة في فداء أُسَرائِهم بعثت زينب لتفتديه بمال وبقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها عليه:
عثمان بن عفّان.
علي بن أبي طالب.
أبو العاص بن الربيع.
أبو موسى الأشعري.
يرُث الزوج زوجته كما ترُث الزوجة زوجها عند:
كتابة عَقْد الزواج.
الخِطبة.
دفع جزء من المَهْر.
الدخول بها.
تشمل النفقة توفير ما تحتاج إليه الزوجة من مسكن وطعام وكُسْوَة وعلاج، وهي تُقدَّر بحسب:
حالة الزوج عُسرًا أو يُسرًا.
حالة الزوجة غنية أو فقيرة.
المتوسط المعيشة في المجتمع.
الوضع الاقتصادي العام.
حُكم المَهْر للزوجة على زوجها عند عَقْد الزواج في الشريعة الإسلامية:
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بمَهْر الزوجة:
جعل الإسلام للمَهْر حَدًّا أعلى وحَدًّا أدنى؛ مراعاةً لاختلاف أحوال الناس وظروفهم.
حَثَّ الإسلام على التيسير في المهور؛ لكيلا يَحول ارتفاع المهور دون إقبال الشباب على الزواج.
لا يجوز لأحد أنْ يأخذ من مَهْر الزوجة شيئًا إلّا بطيب نفس منها.
المَهْر حقٌّ للزوجة ولها أنْ تتصرَّف فيه كيفما شاءت.
من الواجب على الزوجة احترام زوجها وتقديره وطاعته فيما يرضي الله تعالى, الحديث الشريف الدّال على ذلك:
«إذِا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَها ادْخُلِي الْجنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجنَّةِ شِئْتِ».
قيل لأحد الصالحين وقد أراد طلاق زوجته: ما الذي يريبك منها؟ فقال: العاقل لا يهتك سترًا، فلمّ طلَّقها قيل له: لِمَ طلَّقتها؟ فقال: مالي ولامرأة غريبة, يدّل هذا الموقف على إحدى صور المعاشرة بالمعروف:
بيَّن الله تعالى ميراث كلٍّ من الزوجين مُفصَّلًا في سورة:
النساء.
البقرة.
الطلاق.
مريم.
جميع ما يأتي من صور المعاشرة بالمعروف, ما عدا:
الإرث.
معنى (يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ) الواردة في قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِّرها»:
أيْ ما يكون بينهما من الأمور والأسرار الزوجية الخاصَّة.
أنْ يكون كلٌّ منهما موضع اهتمام الآخر فيعمل على مراعاة مشاعره والوفاء بحاجاته قَدْر الاستطاعة.
أنْ تصبر الزوجة على زوجها إذا أصابته ضائقة مادية وأن يصبر الزوج على زوجته إذا مَرَّت بتغيُّرات صِحِّية.
ألّا يُثقِل أي من الزوجين على الآخر بكثرة المطالب وألّا يُكلِّفه فوق طاقته.
حَثَّ رسول الله(صلى الله عليه وسلم) الرجل على اختيار الزوجة المناسبة له بأن تكون ذات:
المالِ.
الجَمالِ.
الحَسَبِ.
الدّينِ.
يدّل قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للصحابي الذي أراد الزواج: «فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتِمًا مِنْ حَدِيدٍ» على أحد الحقوق الخاصَّة للزوجين:
الطاعة بالمعروف.
معنى مفردة (نِحْلَةً) في قوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً):
هَدِيَّة.
مَعْروفًا.
إِحْسانًا.
جَزاءٌ.
الموضوع الذي تناوله قول رسول الله(صلى الله عليه وسلم): «أَلا إنِّ لَكُمْ عَلى نِسائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا»:
حقوق خاصَّة بالزوج.
حقوق خاصَّة بالزوجة.
جميع ما ذكر.
قول الله تعالى الذي يشير إلى حق من الحقوق الخاصَّة بالزوجة:
(وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا).
(وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا).
(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).