استدل العلماء على إباحة تنظيم النسل بحديث جابر رضي الله عنه عن "العزل"، ووجه الاستدلال فيه:
أن النبي ﷺ أمرهم بالعزل.
أن الصحابة فعلوا ذلك في عهد النبي ﷺ ولم ينههم الوحي عنه.
أن العزل كان واجباً في الغزوات.
أن العزل وسيلة تمنع الحمل بصفة دائمة.
العبارة التي تصف موقف الإسلام من كثرة النسل (بالربط مع التنظيم) هي:
الإسلام يمنع كثرة النسل مطلقاً.
الإسلام يحث على تكثير النسل مع مراعاة القدرة على التربية والصحة.
الإسلام يوجب تحديد النسل بطفلين.
النسل لا علاقة له بالدين.
قيمة "النفس البشرية" في الإسلام تقتضي:
إباحة الإجهاض عند التعب.
المحافظة عليها والنهي عن الاعتداء عليها منذ تكونها جنيناً.
ترك الأمراض دون علاج.
الاهتمام بالكم لا بالكيف.
العلة في تحريم الإجهاض بلا ضرورة هي:
لصعوبة تنظيمه بدون حاجة
لأنه يدخل في عموم النهي عن الاعتداء على النفس التي حرم الله قتلها.
لأنه يخالف العادات والتقاليد.
لأنه يكلف الدولة مصاريف.
يُعرف "تعمد إسقاط الحمل في غير موعده الطبيعي بأي وسيلة" بـ:
العزل.
الإجهاض.
التنظيم.
التحديد.
"التفرغ للدراسة" أو "طبيعة العمل" تُصنف ضمن أسباب تنظيم النسل بأنها حاجات:
طبية ضرورية.
اجتماعية واقتصادية معتبرة شرعاً.
غير معترف بها في الإسلام.
تبيح تحديد النسل الدائم.
القاعدة الفقهية التي تبيح "تحديد النسل الدائم" في حالات مرضية معينة هي:
العادة محكمة.
الضرورات تبيح المحظورات.
المشقة تجلب التيسير.
اليقين لا يزول بالشك.
قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" تعني في سياق تحديد النسل:
إباحته لكل من يشعر بالتعب.
إباحة الفعل المنهي عنه (المنع الدائم) عند وجود خطر محقق لا يدفع إلا به.
وجوب استئصال الرحم لكل مريضة.
أن العرف يحدد الضرورة.
"تشريع قانون ملزم للأسر بالتوقف عن الإنجاب بعد عدد معين" يُصنف بأنه:
تنظيم صحيح للنسل.
تحديد محرم للنسل.
ضرورة تبيح المحظورات.
وسيلة حديثة مباحة.
يُفتى بجواز "الإجهاض" في حالة طبية واحدة فقط ذكرها النص وهي:
إذا كان الجنين أنثى والزوج يريد ذكراً.
إذا كان بقاء الحمل مهدداً لحياة الأم (إنقاذاً لحياتها).
إذا كان الزوجان يمران بضائقة مالية.
إذا كان لدى الأم أطفال كثيرون.
حكم "تحديد النسل" (المنع الدائم) من غير ضرورة طبية هو:
مباح.
مندوب.
محرم.
مكروه.
وجه الاستدلال بقوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) في سياق تنظيم النسل هو:
وجوب منع الحمل عند الفقر.
رفع الحرج عن الزوجين في تنظيم النسل عند الحاجة.
إباحة تحديد النسل بشكل دائم.
تحريم الزواج لمن لا يملك مالاً.
من الأمثلة لإباحة تحديد النسل (المنع الدائم):
إصابة الزوجين بمرض معدٍ لا يرجى شفاؤه وينتقل للأم أو الأبناء.
وجود طفل معاق في العائلة يحتاج رعاية
الرغبة في التفرغ للسفر.
وجود طفلين والاكتفاء بهما.
"استئصال رَحم المرأة لغير ضرورة طبية" يُعد مثالاً على:
التحديد المحرم.
التنظيم المباح.
الإجهاض الغير الجائز.
العزل غير المشروع.
يشترط لإباحة "تنظيم النسل" في الإسلام ضابطان أساسيان هما:
موافقة الأهل ووجود المال.
توافر الأسباب وموافقة الزوجين.
إذن الطبيب وموافقة القاضي.
بلوغ سن الثلاثين ووجود طفلين.
الموقف الشرعي من استخدام "الوسائل الحديثة المشروعة" لمنع الحمل مؤقتاً هو:
حرام لأنها لم تكن في عهد النبي.
مباح إذا أمن ضررها وكان هناك اتفاق وأسباب.
واجب على كل زوجين.
ممنوع إلا بإذن الحاكم.
أي الآيات الآتية يُستشهد بها لبيان تكفل الله برزق الأبناء؟
(نحن نرزقهم وإياكم).
(ولا تقتلوا النفس التي حرم الله).
(يا أيها الناس اتقوا ربكم).
(يريد الله بكم اليسر).
يُقصد بـ "الصحة الإنجابية" :
القدرة على إنجاب أكبر عدد من الأطفال.
خلو المجتمع من الأمراض الوراثية .
بناء المستشفيات الخاصة بالولادة.
اكتمال السلامة البدنية والنفسية لعيش حياة هنيئة.
العلة في تحريم "تحديد النسل" من حيث أصل مشروعية الزواج هي:
لأنه يقلل من ثروة الزوج.
معارضته لحكمة التشريع في الحث على التكاثر وإعمار الأرض.
لأنه يؤدي لضعف الروابط الاجتماعية.
لأن الوسائل الطبية غير مضمونة.
المفهوم الذي يُعرف بأنه "اتخاذ وسيلة مشروعة لإيجاد مدد زمنية متباعدة بين مرات الحمل" هو:
تحديد النسل.
تنظيم النسل.
الإجهاض الطبي.
التعقيم الدائم.
ما هو الحكم الشرعي لامتناع المرأة عن الإنجاب "حتى تكمل دراستها"؟
حرام.
مباح (من باب تنظيم النسل لحاجة معتبرة).
واجب.
حكم "تنظيم النسل" في الإسلام عند توافر أسبابه هو:
الاستدلال بقوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم) في الدرس يهدف لبيان:
تحريم الإجهاض فقط.
تحريم تحديد النسل إذا كان الدافع هو الخوف على الرزق.
وجوب كثرة الإنجاب للفقراء.
فضل الصدقة على الأبناء.
يُعتبر الإجهاض "إنقاذاً لحياة الأم" عملاً بقرار:
شخصي للزوج.
طبي بضرورة معتبرة.
قانوني مدني.
اختياري للأم.
يُعد تحديد النسل (بسبب الخوف على الرزق) محرماً لتعارضه مع:
حقوق الزوجة.
العقيدة الإسلامية (اليقين بأن الله كفيل بالرزق).
العرف السائد.
القوانين الوضعية.
يُشترط للعمل بقرار "تحديد النسل" للضرورة الطبية:
موافقة الزوج وحده.
استشارة الطبيب الثقة المؤتمن.
بلوغ المرأة سن الأربعين.
موافقة جميع أفراد العائلة.
إذا وجد مرض معدٍ في أحد الزوجين يُخشى انتقاله للأبناء، فإن النص ينصح بـ:
تحديد النسل الدائم.
تأخير الحمل لحين العلاج (تنظيم النسل).
فسخ عقد الزواج فوراً.
الإجهاض في أي مرحلة.
المفهوم الذي يُعرف بـ "اتخاذ الإجراءات التي تمنع الحمل بصفة دائمة" هو:
التباعد بين الأحمال.
الفرق الجوهري بين "تنظيم النسل" و "تحديد النسل" هو:
التنظيم محرم والتحديد مباح.
التنظيم مؤقت (مدد زمنية)، والتحديد دائم (منع الحمل نهائياً).
التنظيم خاص بالفقراء، والتحديد خاص بالأغنياء.
لا يوجد فرق بينهما عند الفقهاء.
الهدف من إباحة تنظيم النسل في حالة "عدم الولادة الطبيعية والحاجة لعمليات جراحية" هو:
تقليل النفقات الطبية.
الحفاظ على الصحة الإنجابية للأم ودفع الضرر عنها.
تشجيع العمليات القيصرية.
منع تكرار النسل تماماً.
الحكم الشرعي الأصلي للإجهاض والاعتداء على الجنين بلا ضرورة هو:
الكراهة.
الحرمة (محرم).
الإباحة قبل الأربعين يوماً.
المندوب إذا كان الجنين مشوهاً.
"منح الزوجين الوقت اللازم للعناية بأطفالهما لكيلا تسوء صحتهم" يُعد سبباً لتنظيم النسل يهدف لتحقيق:
الرفاهية المادية.
مصلحة الأفراد وتربيتهم تربية حسنة.
التفرغ للعمل الوظيفي.
تقليل عدد أفراد الأسرة.
"عدم حمل الزوجة حتى تشفى من مرضها" يُصنف بأنه:
اجهاض جائز
تحديد للنسل.
اجهاض غير جائز
تنظيم للنسل.
الوسيلة الشرعية الوحيدة التي جعلها الإسلام لبناء الأسرة وإيجاد النسل هي:
التبني.
الزواج.
الكفالة.