"الصحة البدنية والنفسية" مرتبطة بالأمن الغذائي لأن:
الجوع يسبب الاستقرار.
نقص الغذاء الصحي يؤثر على قدرة الإنسان على العمل والعبادة.
كثرة الطعام تزيد الذكاء.
لا علاقة بين الغذاء والنفسية.
يُصنف "صيد العصافير أو الحيوانات للهو والعبث" في الإسلام بأنه:
صيد مباح.
صيد جائر منهي عنه ويُسأل عنه الإنسان أمام الله.
مهارة يجب تعلمها.
وسيلة لتوفير الغذاء للفقراء.
العلاقة بين "التقوى" و "الأمن الغذائي" هي علاقة:
طردية؛ كلما زادت التقوى والالتزام زاد الاستقرار وبارك الله في الرزق.
عكسية؛ التقوى لا علاقة لها بالرزق المادي.
عشوائية.
مؤقتة بالحروب فقط.
الحديث الذي نهى فيه النبي ﷺ عن "حبس السلع" يؤكد على محاربة:
الِغش.
الاحتكار.
الإسراف.
الصيد الجائر.
استحق أهل مكة (قريش) لوم الله في سورة النحل لأنهم:
لم يبرعوا في التجارة.
كفروا بأنعم الله فأذاقهم الله لباس الجوع والخوف.
لم يبنوا سدوداً للمياه.
هاجروا من مكة.
وجه الاستدلال بقوله تعالى: (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) هو:
وجوب الحج إلى البيت الحرام.
العلاقة الوثيقة بين استقرار المجتمع وتحقيق الأمن من الجوع.
فضل قريش على سائر العرب.
تحريم التجارة في مواسم الحج.
في قوله ﷺ: "كأنما حيزت له الدنيا"، المقصود بكلمة "حيزت":
ضاعت منه.
امتلكها أو جمعت له.
تغيرت عليه.
ابتعدت عنه.
"تحريم الصيد للهو والعبث" يحقق توازناً في:
ميزانية الدولة.
التوازن البيئي والحفاظ على مصادر الغذاء الحيوانية.
أوقات الفراغ للشباب.
أسعار اللحوم المستوردة.
العبارة التي تصف موقف الإسلام من "الِغش في الطعام" كما وردت في حديث كومة الطعام هي:
الِغش يقلل السعر.
الِغش محرم ويُخرج فاعله من كمال الإيمان والاتباع (فليس مني).
الِغش مهارة تجارية.
يجوز الِغش إذا كان الطعام قليلاً.
النهي عن "إغراق النخل أو حرقه" في وصايا السلف يهدف إلى:
توفير الظل للجنود.
منع إلحاق الضرر بالبيئة والقطاع الزراعي.
الحفاظ على جودة التمور.
إخافة العدو بطرق أخرى.
يُقصد بمفهوم "الأمن الغذائي" في المنظور الإسلامي :
استيراد كافة أنواع السلع الغذائية من الخارج.
توفير الغذاء الصحي الكافي الذي يلبي حاجات أفراد المجتمع في مختلف الظروف.
تخزين الطعام الفائض في البيوت للأزمات الشخصية فقط.
امتلاك الفرد لأموال طائلة لشراء الطعام.
دلالة قوله تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) في سياق الأمن الغذائي هي:
وجوب الصيام الدائم.
الدعوة للاعتدال والنهي عن التبذير لضمان ديمومة الموارد.
تحريم أنواع معينة من الطعام.
أن الطعام حق للأغنياء فقط.
يُستنتج من قوله ﷺ: "من أصبح منكم آمناً في سربه... عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا" أن:
الأمن الغذائي اليومي يعادل امتلاك الدنيا وما فيها من نِعم.
المسلم لا يحتاج لتخزين الغذاء لأكثر من يوم.
الصحة البدنية أهم من توفر الطعام.
الرزق محدود ولا يمكن زيادته.
"الجيش العربي" في الأردن يُسهم في الوحدة الوطنية (بالارتباط بموضوعات الوحدة) ولكن دوره في الأمن الغذائي يظهر من خلال:
الزراعة المباشرة.
حماية أمن الوطن واستقراره الذي هو أساس لنمو القطاع الغذائي.
بيع المنتجات في الأسواق.
منع استيراد اللحوم.
أي من المبادئ الآتية يعزز الأمن الغذائي من خلال "الثروة الحيوانية"؟
ترك الحيوانات ترعى في مزارع الغير.
تربية الأنعام واعتناء بها وتوفير الطعام والماء لها.
قتل الحيوانات المفترسة للتسلية.
الاعتماد على الصيد فقط.
أي من الممارسات الآتية يعبر عن سعي الدول لتأمين "المخزون الاستراتيجي" للسلع الغذائية ؟
منع المزارعين من بيع محاصيلهم.
تأمين السلع الأساسية اللازمة للإنسان لضمان استقرار الحياة.
الاكتفاء بالإنتاج المحلي دون تخزين.
تشجيع الناس على الإسراف.
يربط الإسلام بين "وقوع المجاعات ونقص الغذاء" وبين:
التغيرات المناخية المفاجئة فقط.
البلاء الذي ينزل بذنوب العباد (ترك التقوى).
كثرة عدد السكان.
قلة الأيدي العاملة في الزراعة.
المبدأ الذي يحمي حق المشتري في رؤية عيوب السلعة هو:
تحريم الِغش (أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس).
تحديد الأسعار.
شكر النعم.
"مؤسسة المواصفات والمقاييس" في الأردن تُسهم في تحقيق الأمن الغذائي من خلال:
توزيع الطعام مجاناً.
ضبط جودة المنتجات وحماية المستهلك من الِغش الاستهلاكي.
زراعة الأراضي الموات.
منع صيد الأسماك.
التشريع الذي يمنع "ضياع الأراضي وتحولها لصحراء" هو:
تحريم الاحتكار.
الامن الغذائي
الحسبة.
حث الإسلام على استصالح الأراضي (إحياء الموات).
ما هو الحكم الشرعي لـ "استصالح الأرض الموات (التي لا مالك لها) وزراعتها"؟
ممنوع تماماً.
مباح ويتملكها المستصلح بإذن ولي الأمر.
ملك للدولة ولا يحق للفرد زراعتها.
واجب على كل فرد في المجتمع.
وصف النبي ﷺ المحتكر بأنه "خاطئ"، والمقصود به في هذا السياق:
من يرتكب خطأً بسيطاً.
آثم مرتكب للمعصية والظلم.
من يحتاج لتعلم التجارة.
من نسي موعد البيع.
استنبط من قوله تعالى: (وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة... فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) أن:
الأمن مرتبط بكثرة المال فقط.
الأمن الغذائي يزول بالإعراض عن شكر الله وكفران النعم.
الجوع لا يصيب إلا القرى البعيدة.
الخوف والخلف لا يجتمعان.
الهدف من نظام الرقابة "الحسبة" قديماً وحديثاً هو:
التضييق على التجار.
حماية المجتمع من الاستغلال وضمان عدالة التعامل.
زيادة دخل الدولة من المخالفات.
تشجيع الناس على ترك التجارة.
وجه الاستدلال بحديث: "ما من مسلم يغرس غرساً... فيأكل منه طير أو إنسان إلا كان له به صدقة" هو:
وجوب إطعام الطيور.
بيان فضل الزراعة وعظيم أجرها في الإسلام.
تحريم بيع الثمار قبل نضجها.
أن الزراعة مهنة للفقراء فقط.
السلوك الذي يحقق "العدالة الاجتماعية" في توزيع الغذاء هو:
الاحتكار لضمان الربح.
الاعتدال في الاستهلاك والتكافل مع المحتاجين.
الِغش لتقليل التكاليف.
الإسراف لإظهار الكرم.
الغاية الأساسية من دعوة الإسلام للإنسان للاهتمام بصحته وتناول الغذاء الصحي هي:
الاستمتاع بملذات الدنيا.
بناء جسد سليم ليكون قادراً على أداء واجبات العبودية وإعمار الأرض.
التباهي بالقوة البدنية أمام الآخرين.
تقليل الاعتماد على الأدوية الكيميائية.
أي من الممارسات الآتية يُعد سلوكاً سلبياً يهدد الأمن الغذائي؟
حرق مخلفات المزارع بطريقة عشوائية تضر الأشجار.
إعداد كميات طعام تزيد على الحاجة في المناسبات.
جميع ما ذكر.
شراء كميات زائدة من المواد الغذائية وتخزينها بلا حاجة (إسراف).
يُعتبر "تقديم العون لكل محتاج" للوصول للحياة الكريمة تطبيقاً لمبدأ:
الاحتكار المباح.
التكافل الاجتماعي.
المنافسة التجارية.
العزل الطبي.
يُعتبر "توفير الغذاء الصحي" في الإسلام:
نافلة ومستحب.
ركيزة من ركائز الحياة المستقرة والآمنة.
مسؤولية الفرد وحده دون الدولة.
خاص بالأزمات فقط.
يُعرف "حبس السلع التي تشتد حاجة الناس إليها لرفع سعرها" بـ:
التجارة الرابحة.
الاحتـكار.
الادخار المباح.
المنافسة الحرة.
التشريع الإسلامي الذي يُعد سبباً "روحياً" لرفع البلاء وتحقيق الأمن الغذائي هو:
فرض الضرائب.
الالتزام بالتقوى والتوبة والاستغفار وشكر النعم.
منع الاستيراد.
تحديد أسعار السلع جبرياً.
المؤسسة الأردنية التي تقوم بدور مشابه لـ "نظام الحسبة" في مراقبة جودة الغذاء هي:
وزارة التربية والتعليم.
المؤسسة العامة للغذاء والدواء.
دائرة الأرصاد الجوية.
أمانة عمان الكبرى.
يُفهم من قول النبي ﷺ لـ "صاحب الطعام": "أفلا جعلته فوق الطعام" دلالة على وجوب:
تزيين المحل.
الصدق والوضوح وبيان العيب في السلعة.
رفع السعر.
خلط الطعام الجيد بالسيء.
"نظام الحسبة" الذي وضعه المسلمون قديماً يهدف إلى:
جمع الزكاة فقط.
الرقابة على الأسواق لمنع الِغش والاستغلال والاحتكار.
تحديد عدد المزارعين.
منع البيع في أوقات الصلاة.
تضمن وصية أبي بكر الصديق رضي الله عنه للجيش (ولا تقطعوا شجرة مثمرة) دلالة على:
الرفق بالحيوان في الحرب.
حماية القطاع الزراعي واستدامته حتى في أصعب الظروف.
صعوبة الحصول على بذور جديدة.
أن الحرب كانت في فصل الصيف.