اعتمد الأنباط في "تجارتهم الخارجية" مع الدول البعيدة على استخدام اللغة:
الآرامية
اليونانية
اللاتينية
النبطية المتأخرة
يُستنتج من خريطة الطرق التجارية النبطية أن مدينة "آيلة" (العقبة) كانت تمثل:
العاصمة الدينية للأنباط
نقطة الربط بين التجارة البحرية (البحر الأحمر) والتجارة البرية
المكان المخصص لصناعة التوابيت الخشبية
آخر مدينة سقطت بيد الرومان
الفشل الذي باءت به "الحملتان العسكريتان اليونانيتان" ضد الأنباط يُعزى إلى:
استخدام الأنباط للأسلحة النارية
حصانة موقع البترا الطبيعي وبسالة المدافعين عنها
تحالف الأنباط مع الرومان ضد اليونان
غرق السفن اليونانية في البحر الميت
أقام الأنباط "محطات تجارية" على طول الطرق التجارية، وكان الهدف الرئيس من هذه المحطات هو:
توفير المأوى للقوافل وتزويدها بالمؤن والخدمات
تحصيل الضرائب من التجار فقط
نشر اللغة الآرامية بين المسافرين
بناء المعابد لآلهة الطرق
كان الأنباط يعبدون آلهة متعددة، ومن بين الآلهة التي عبدوها بالإضافة إلى ذو الشرى وشيع القوم والكتبا:
بعل وإيل
اللات والعزى
عشتار وقوس
كموش وآريس
أدى نقل الرومان لمركز التجارة إلى "تدمر" إلى:
ضعف مملكة الأنباط
ازدهار مملكة الأنباط
تطور تجارة الأنباط
تراجع تجارة الأنباط
تشترك "أم الجمال" مع "البترا" في ميزة عالمية هي:
النحت في الصخر الوردي
الإدراج على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو
البناء باستخدام خشب الأرز اللبناني
وجود أكبر مسرح روماني في الشرق
وُصف الفخار النبطي بأنه "الأكثر تميزاً في العالم القديم" بسبب صفتين هما:
اللون الأسود والوزن الثقيل
الرقة المتناهية وجمال الزخارف النباتية
احتواؤه على نسب عالية من الذهب والفضة
استخدامه للأغراض العسكرية فقط
يُعد "السيق" في البترا من المعالم الطبيعية التي لعبت دوراً مهماً في تحصين المدينة، حيث كان:
ممراً ضيقاً طويلاً يحيط به الجبال من الجانبين
ساحة واسعة للتدريبات العسكرية
منطقة زراعية على شكل مصاطب
موقعاً لتجميع مياه الأمطار
يُستدل من استقرار الأنباط في المواقع التي سكنها الآدوميون سابقاً (مثل بصيرا والبترا) على:
وجود صراع عسكري أدى لتهجير الآدوميين
الارتباط الحضاري واللغوي بين الشعبين
رغبة الأنباط في تغيير نمط العمارة الآدومي بالكامل
توفر مناجم الحديد في تلك المناطق حصرياً
العامل الجغرافي الأهم الذي جعل الأنباط "وسطاء تجاريين" هو موقعهم بين:
آسيا الصغرى وأوروبا الشمالية
القوافل القادمة من اليمن وموانئ بلاد الشام ومصر
بلاد فارس والهند عبر الطرق البحرية فقط
البحر الميت ووادي الخرار
إلى جانب صناعة الفخار والنسيج والجلود، برع الأنباط في صناعة الأخشاب واستخدموها في:
بناء القنوات المائية
صناعة السفن والتوابيت الخشبية
نحت التماثيل الدينية
بناء الأسقف في أم الجمال
الخدمة "الأمنية" التي قدمها الأنباط للقوافل المارة عبر أراضيهم مقابل ضرائب تمثلت في:
بناء الفنادق الرخامية على طول الطريق
توفير الجمال اللازمة وإقامة الأبراج والحاميات العسكرية
تعليم التجار اللغة الآرامية مجاناً
إعفاء القوافل من التفتيش الحدودي
يُعرف "السيق البارد" (البيضا) بهذا الاسم لسبب جيولوجي معماري هو:
استخدام الرخام الأبيض في أرضياته
ضيقه الشديد الذي يمنع دخول أشعة الشمس لمعظم أجزائه
وجود ثلاجات طبيعية لنحت الملح فيه
وقوعه تحت مستوى سطح البحر الميت
للأنباط إله خاص بالقوافل التجارية ويرمز إليه باسم "شيع القوم"؛ وهذا يدل على:
ارتباط التجارة بالمعتقدات الدينية لديهم
تفوقهم العسكري على الممالك المجاورة
ضعف نظامهم الزراعي واعتمادهم على التجارة فقط
وجود نظام ضريبي معقد للقوافل
من أبرز أعمال الأنباط:
صناعة الأطباق والأباريق
صناعة النسيج والجلود
صناعة الحليّ
جميع ما ذكر
الوظيفة الأساسية لـ "السدود الاعتراضية" التي بناها الأنباط في البترا كانت:
تربية الأسماك لتنويع الغذاء
تجنب خطر السيول وحماية المدينة واستثمار المياه صيفاً
تحديد الحدود السياسية مع الرومان
توفير مياه لصناعة النحاس في وادي عربة
للتغلب على "فقر المياه السطحية"، أثبت الأنباط براعة هندسية في مجال:
استمطار السحب فوق جبال الشراة
الحصاد المائي وبناء القنوات والأنابيب الفخارية والخزانات الصخرية
تحلية مياه البحر الميت لاستخدامها في الزراعة
جلب المياه من نهر النيل عبر سيناء
يُعد إدراج البترا على لائحة التراث العالمي عام 1985 واختيارها كعجيبة عالمية عام 2007 اعترافاً بـ:
القوة العسكرية الاستثنائية للأنباط
القيمة العالمية الاستثنائية لتراثها الحضاري ومعالمها
قدرة الأنباط على احتلال دمشق قديماً
كونها المدينة الوحيدة التي استخدمت الحجر البازلتي
يُصنف نظام الحكم النبطي بأنه "ملكياً وراثياً"، ولكن وجود "مجلس الشيوخ" والملكات يشير إلى:
ضعف سلطة الملك المطلقة وتطور التنظيم السياسي
وجود صراعات دائمة على العرش
رغبة الأنباط في تقليد النظام الديمقراطي اليوناني
اقتصار الحكم على كبار السن فقط
يُستدل من بناء الأنباط "للأنابيب الفخارية" لنقل المياه من العيون البعيدة على:
جهلهم بكيفية حفر الآبار العميقة
تطور هندسي في الحفاظ على نقاوة المياه ومنع تبخرها أثناء النقل
رغبتهم في تزيين الشوارع بالخزف الملون
استخدام المياه في تبريد الأسلحة المعدنية
قام الأنباط بزراعة الأراضي عن طريق تقسيمها إلى مصاطب للحصول على الغذاء، وهذا يعكس وعياً بيئياً يهدف لـ:
زيادة سرعة تدفق المياه للنهر
الحفاظ على التربة من الانجراف وزراعة الأشجار المثمرة
بناء القصور في أماكن مرتفعة وباردة
تسهيل حركة العربات الحربية
اختيار "البترا" عاصمة للأنباط استند إلى توفر عوامل مجتمعة، وهي:
الغابات الكثيفة، السهول الواسعة، والقرب من مصر
الموقع التجاري، التحصين الطبيعي، ووفرة الينابيع
وجود مناجم الذهب، البعد عن الرومان، واللغة المشتركة
القرب من البحر الميت، استخراج الملح، ونحت التماثيل
تحول الطرق التجارية عن أراضي الأنباط كان سبباً في "إضعاف الدولة"؛ وهذا يثبت أن قوة الأنباط كانت تعتمد بالدرجة الأولى على:
الإنتاج الزراعي الكثيف
السيطرة على العقد التجارية الدولية (الترانزيت)
عدد السكان الضخم في البترا
التحالفات العسكرية مع الفراعنة
من الصناعات التي برع فيها الأنباط واستخدموا فيها خامات متوفرة محلياً، استخراج الملح من البحر الميت والنحاس من:
وادي فينان ووادي عربة
جبال الشراة
وادي السرحان
منطقة البترا
امتدت مملكة الأنباط في أوج قوتها لتشمل أربع جهات، حيث كانت حدودها الشرقية عند:
وادي عربة
نهر الأردن
البحر الميت
استخدام الأنباط لـ "الحجر البازلتي الأسود" في بناء أم الجمال يعكس قدرتهم على:
استيراد الحجارة من بلاد اليونان
التكيف مع البيئة المحلية واستثمار مواردها المتاحة
نحت التماثيل الجبسية بدقة عالية
حفر الأنفاق المائية الطويلة
ارتبط اسم "بريكهارت" السويسري بمدينة البترا كونه:
القائد الروماني الذي احتلها
الرحالة الذي عرف العالم الغربي بها عام 1812م
المهندس الذي صمم نظام الحصاد المائي فيها
عالم الآثار الذي اكتشف تماثيل عين غزال
من أسباب ضعف مملكة الأنباط وسقوط البترا:
الضعف السياسي والتجاري
ضعف بعض ملوكها
احتلال روما لبلاد الشام وسيطرتها على طرق التجارة
يُستنتج من وصول حكم الأنباط إلى "مدائن صالح" جنوباً أنهم سيطروا على:
الطريق البحري في البحر المتوسط
الطريق التجاري البري القادم من جنوب شبه الجزيرة العربية
مناجم النحاس في وادي فينان فقط
طرق الحج المسيحي في المغطس
من الحقوق التي تؤكد المساواة القانونية للمرأة في المجتمع النبطي حسب النقوش المكتشفة:
الحق في التصويت في مجالس الشيوخ
حق التملك والتمتع بالحقوق القانونية كالوراثة والبيع والشراء
الحق في بناء المعابد الخاصة بها فقط
إعفاؤها من دفع الضرائب التجارية
أهمية "نقش أم الجمال" في تاريخ اللغة تكمن في أنه يمثل مرحلة:
اختراع الأبجدية النبطية الأولى
استخدام الخط النبطي المتأخر
ترجمة الإنجيل للغة الآرامية
تدوين القوانين التجارية الرومانية
تميز عهد الملك "الحارث الرابع" بأنه "الأكثر ازدهاراً" في تاريخ الأنباط، ويُعزى ذلك إلى:
قيامه بأول عملية نحت في الصخر
طول فترة حكمه واستقرار المملكة اقتصادياً وعمرانياً
نجاحه في طرد الرومان من بلاد الشام نهائياً
كونه أول ملك نبطي يحكم دمشق
من المعالم الأثرية البارزة في البترا التي شُيدت باستخدام نمط النحت في الصخر، بالإضافة إلى الخزنة والمدرج وقصر البنت:
السيق
الدير
المسرح الروماني
الحمامات العامة
تُعرف البترا بـ "المدينة الوردية" نسبة إلى:
كثرة زراعة الورود في مصاطبها الجبلية
لون الصخور الرملية التي نُحتت فيها المدينة
الملابس الوردية التي كان يرتديها الملوك
لون المياه في ينابيع "موسى" القريبة منها
احتل الإمبراطور الروماني (تراجان) البترا عام:
109م
106م
105م
103م
الفرق الجوهري بين نمط "النحت في الصخر" ونمط "بناء الأحجار المشذبة" عند الأنباط هو:
الأول استُخدم للمعابد والثاني للمساكن فقط
النحت يبدأ من الأعلى للأسفل، بينما البناء يبدأ من الأسفل للأعلى
النحت استُخدم فيه البازلت، والبناء استُخدم فيه الرخام
النحت كان في أم الجمال، والبناء كان في البترا فقط