المناطق التي كانت تتبع إدارياً لـ "الخلافة العباسية في بغداد" أثناء الاحتلال الفرنجي لجنوب الأردن هي:
الكرك والطفيلة والشوبك.
عمان وجرش وعجلون (شمال وادي الموجب).
العقبة ووادي عربة.
معان والبادية الجنوبية.
تم تحرير القدس من الفرنجة على يد القائد:
توران شاه
صلاح الدين الأيوبي
نجم الدين أبي الفضل
محمود زنكي
بنى الملك الفرنجي "فولك أنجو" قلعة الكرك على أنقاض قلعة قديمة تعود لـ:
الروم.
الأنباط.
المؤابيين.
الغساسنة.
الملك الذي قام ببناء قلعة الكرك هو:
بلدوين الأول
فولك أنجو
كلوفيس الأول
من العوامل السياسية التي دفعت ملوك وأمراء أوروبا لمهاجمة بلاد الشام:
لتوسعة بلادهم
الطمع بخيراتها
لا شيء مما ذكر
تأسيس إمارات بالشرق لهم
من الإمارات الفرنجية التي تمّ إنشاؤها خلال حملات الفرنجة:
البندقية
إيطاليا
بيت المقدس
الأندلس
استمرت حملات الفرنجة على بلاد الشام ومصر من أواخر القرن ....... حتى القرن .......:
13م - 15م
11م - 13م
10م - 11م
11م - 14م
العامل "السياسي" الرئيس الذي استغله ملوك وأمراء أوروبا لشن حملاتهم على بلاد الشام في نهاية القرن 11م هو:
نمو النظام الإقطاعي في أوروبا.
حالة الضعف والفرقة والنزاع السياسي في العالم الإسلامي.
الرغبة في تأمين طريق الحج المسيحي.
الحقد الناتج عن الفتوحات الإسلامية السابقة.
احتل الملك بلدوين الأول ........... ليسيطر على الطريق بين مصر والشام:
أيلة
بصيرا
البترا
مأدبا
المنطقة الأردنية التي ظلت "خارج السيطرة الفرنجية" واستمرت تبعيتها للخلافة العباسية هي:
الشوبك والعقبة.
المناطق الواقعة شمال وادي الموجب (عمان، جرش، عجلون).
الكرك والطفيلة.
وادي عربة والبادية الجنوبية.
تم استرجاع بيت المقدس من أيدي الفرنجة في معركة:
بدر
اليرموك
حطّين
طبقة فحل
من المناطق التي استمرت تبعيّتها للخلافة العبّاسية خلال حملات الفرنجة في الأردن:
عجلون
عمّان
جرش
جميع ما ذكر
قام الملك بلدوين الأول ببناء ............. جنوبي الأردن لتكون موقعاً إستراتيجياً له:
قلعة الشوبك
قلعة عجلون
قلعة الميراني
قلعة الجلالي
"أرناط" (صاحب الكرك) نقض الهدنة مع صلاح الدين الأيوبي من خلال:
مهاجمة مدينة دمشق مباشرة.
الاستيلاء على قافلة تجارية قادمة من مصر وقتل حراسها.
بناء قلعة جديدة في الشوبك.
التحالف مع المغول ضد المسلمين.
حاصر السلطان "نور الدين زنكي" قلعة الكرك لمدة (4) أيام فقط عام 1170م، والسبب في انسحابه هو:
رغبته في التوجه لفتح القدس أولاً.
وصول الإمدادات الفرنجية الضخمة للقلعة.
انتهاء المؤن والذخيرة من جيشه.
اتفاقه سراً مع أمير الكرك "أرناط".
اتفقت المصادر "الغربية" (يعقوب الفيتري) و"الإسلامية" (ابن القلانسي) عند وصف دخول الفرنجة للقدس على:
تسامح الفرنجة مع سكان المدينة.
عظمة البناء المعماري للمدينة آنذاك.
وقوع جهد عظيم وسفك دماء ومذابح بحق السكان.
هروب القادة العسكريين وترك المدنيين لمصيرهم.
يُعد "بلدوين الأول" أول ملك فرنجي قام بـ:
بناء قلعة الكرك على أنقاض مؤابية.
شن هجوم على القبائل العربية قرب البحر الميت وسبى نساءهم.
توقيع هدنة دائمة مع صلاح الدين الأيوبي.
تحرير مدينة العقبة من حكم العباسيين.
(سؤال خريطة) يُفسر تمركز الوجود الفرنجي بشكل رئيس على "سواحل بلاد الشام" (كما في الخريطة) بـ:
سهولة تأمين الإمدادات العسكرية والتموين من أوروبا بحراً.
رغبتهم في ممارسة مهنة صيد الأسماك.
خوفهم من حرارة الطقس في المناطق الداخلية.
عدم وجود مدن كبرى في الداخل السوري.
حدث معركة حطين بين المسلمين بقيادة صلاح الدين والفرنجة بقيادة:
غي دو لوزنيان
أقيمت قلعة الكرك على أنقاض مملكة قديمة تعود إلى المملكة:
الآدومية
العمونية
المؤابية
النبطية
يُعتبر "وادي الموجب" في العصر الفرنجي حداً فاصلاً بين:
إمارة الكرك وإمارة أنطاكية.
المناطق الخاضعة للفرنجة والمناطق التابعة للخلافة العباسية.
مملكة بيت المقدس ومصر.
جند الأردن وجند فلسطين.
تُعد معركة حطين معركة "فاصلة" لأن نتيجتها المباشرة كانت:
بناء قلعة عجلون.
استرجاع بيت المقدس من أيدي الفرنجة.
وفاة السلطان نور الدين زنكي.
سقوط الدولة العباسية في بغداد.
القلعة التي بُنيت لتكون "مركزاً للمنطقة الفرنجية في شرقي مملكة بيت المقدس" هي:
قلعة الشوبك.
قلعة الكرك.
حصن العقبة.
قلعة عجلون.
قام القائد ................. بتحرير الكرك والشوبك بعد تحرير القدس:
ألب أرسلان
سيف الدين أبو بكر
وقعت معركة حطين عام:
533هجري
588هجري
583هجري
538هجري
الإجراء الذي اتخذه "بلدوين" تجاه سكان مدينة "أيلة" (العقبة) بعد احتلالها عام 1116م هو:
إجبارهم على البقاء للعمل في الميناء.
إجبارهم على مغادرتها بالكامل.
فرض جزية مضاعفة عليهم مقابل البقاء.
تحويلهم إلى رقيق لخدمة الجيش الفرنجي.
يُستدل من خريطة معركة حطين أن النصر تحقق بفضل "الالتقاء العسكري" لجيوش:
الأندلس والمغرب.
ثلاثة أجناد إسلامية (الشمال، الجزيرة، مصر).
القبائل العربية في جنوب الأردن فقط.
القوات البحرية القادمة من العقبة.
نجحت حملات الفرنجة في احتلال القدس عام:
1099م
1098م
1097م
1096م
السبب الرئيس لتوجه أنظار الفرنجة لاحتلال "الأردن" بعد سقوط القدس (1099م) هو:
رغبتهم في الوصول إلى مكة والمدينة.
كونه خط الدفاع عن مملكتهم وحلقة وصل بين أقاليم المنطقة.
وفرة ثروات الأردن المعدنية كالنحاس والحديد.
وجود القلاع المؤابية القديمة الجاهزة للاستخدام.
فشل السلطان "نور الدين زنكي" في فتح قلعة الكرك عام 1170م بسبب:
نقص المؤن لدى جيشه.
مناعة أسوار القلعة ووصول الإمدادات الفرنجية لها.
خيانة بعض القبائل العربية المحيطة بالقلعة.
حدوث زلزال مدمر في منطقة البلقاء.
الفرق الجوهري بين نص "يعقوب الفيتري" ونص "ابن القلانسي" في وصف دخول الفرنجة للقدس هو أن ابن القلانسي ركز على:
الجهد العظيم المبذول في القتال.
القتل الذي وقع في "المحراب" وهزيمة الناس.
شجاعة قادة الفرنجة في الاقتحام.
تسليم المدينة دون قتال.
استكمل صلاح الدين الأيوبي انتصاراته بعد "حطين" بتحرير مدينتين أردنيتين هما:
عمان وجرش.
الكرك والشوبك.
السلط وإربد.
أذرح والجرباء.
وقعت معركة "حطين" الفاصلة (583هـ / 1187م) في منطقة تقع بين:
طبريا والناصرة في فلسطين.
عمان والبلقاء.
العقبة وسيناء.
شنّ الملك .......... هجوماً على القبائل العربية بالقرب من البحر الميت بعد احتلال الفرنجة للقدس:
كاريبيرت الثاني
كلوفيس الثاني
يُصنف دافع أمراء الفرنجة في "تأسيس إمارات لهم في الشرق" ضمن العوامل:
الدينية.
الاقتصادية.
السياسية.
الاجتماعية.
اختار "بلدوين الأول" موقعاً حصيناً لبناء قلعة "مونتريال" (الشوبك) بهدف:
السيطرة على المناطق المجاورة ومراقبة تحركات القبائل.
جعلها عاصمة بديلة لمملكة بيت المقدس.
حماية الكنائس القديمة في جنوب الأردن.
بناء أكبر مخزن للحبوب في بلاد الشام.
السؤال 40: الرمزية التاريخية لـ "قلعة الشوبك" (مونتريال) في النص ترتبط بكونها:
أول قلعة بناها المسلمون في الجنوب.
أول موقع حصين اختاره بلدوين الأول لتثبيت وجوده في الأردن.
المكان الذي شهد توقيع معاهدة حطين.
المركز الإداري لجند فلسطين في العصر الفرنجي.
تُعد إمارة "الرها" الفرنجية (حسب الخريطة) متميزة عن بقية الإمارات بكونها:
الإمارة الوحيدة التي تقع على الساحل.
الإمارة التي شكلت مملكة بيت المقدس لاحقاً.
الإمارة الأكثر امتداداً نحو الداخل (بعيداً عن البحر).
الإمارة التي سيطرت على جنوب الأردن.
الهدف من هجوم "بلدوين الأول" على القبائل العربية قرب البحر الميت وسبي نسائهم هو:
إجبارهم على الدخول في الدين المسيحي.
الرد على غاراتهم التي استهدفت أطراف مملكة بيت المقدس.
السيطرة على مناجم الملح في غور الصافي.
تأمين طريق الحج الشامي من جهة الشرق.
القائد الفرنجي الذي كان على رأس جيش الفرنجة في معركة حطين هو:
بلدوين الأول.
غي دو لوزنيان.
فولك أنجو.
ريتشارد قلب الأسد.
تكمن "الجذور الاجتماعية" لحملات الفرنجة (كما ورد في النص) في:
رغبة البابوية في السيطرة على الكنائس الشرقية.
الفقر والمجاعة والنظام الإقطاعي الذي عانت منه أوروبا.
الدفاع عن مملكة بيت المقدس ضد القبائل العربية.
السيطرة على طرق التجارة العالمية في البحر المتوسط.
تكمن الأهمية الاستراتيجية لقلعة "أيلة" (العقبة) بالنسبة للفرنجة في كونها:
المركز الديني الرئيس في الجنوب.
مركز دفاعي عن المدينة ومتحكم بالطريق بين الشام ومصر.
ميناءً لتصدير السكر المنتج في الأغوار.
مقراً دائماً للملك بلدوين الأول.
الوصف الدقيق لـ "الدولة الأيوبية" حسب النص هو أنها:
الدولة التي مهدت للحملات الفرنجية.
الدولة التي ورثت الدولة الزنكية في مواجهة الفرنجة.
الدولة التي اتخذت من الكرك عاصمة دائمة لها.
الدولة التي أسست إمارة الرها.
استغل صلاح الدين الأيوبي لتحرير بلاد الشام صراعات الفرنجة التي حصلت بعد وفاة:
بلدوين الخامس
تعرضت بلاد الشام لهجمات شرسة من ملوك وأمراء أوروبا في القرن الميلادي:
الحادي عشر
الثاني عشر
الثالث عشر
الرابع عشر
بنيت قلعة الكرك لتكون مركزاً للمنطقة الفرنجية في:
طرابلس
أنطاكيا
الرها