اتخذت الدولة المملوكية (1250-1517م) عاصمة لها هي مدينة:
دمشق.
القاهرة.
بغداد.
الكوفة.
المادة الطبيعية التي وصفت بـ "الحُمر" وكان يتم استخراجها من البحر الميت هي:
الملح.
الكبريت.
النحاس.
القار.
"محمد بن يونس العجلوني" هو أحد علماء الأردن في العصر المملوكي وبرز كـ:
طبيب في مارستان دمشق.
محدث عجلون وأحد شعرائها.
قاضٍ في القدس ونابلس.
خبير في صناعة السكر.
بالإضافة إلى الكرك والسلط، برزت مدينة "حسبان" في العصر المملوكي كمركز لـ:
سك النقود الذهبية.
مدرسة علمية مهمة.
ميناء بري لتصدير النحاس.
قيادة جيوش المماليك البحرية.
يُفسر "اعتماد الأيوبيين الكبير على المماليك في الجيش" بأنه كان:
الطريق الذي مكنهم من السيطرة على الدولة لاحقاً.
سبباً في هزيمتهم في معركة حطين.
رغبة من الأيوبيين في تعلم اللغات الآسيوية.
سبباً في ازدهار صناعة السكر.
"تاج الدين الحسباني" هو أحد الشخصيات العلمية الأردنية التي برزت في القضاء خلال العصر:
الأيوبي.
المملوكي.
العباسي.
الأموي.
استمر حكم الدولة المملوكية للعالم الإسلامي لفترة زمنية بالتقويم الهجري امتدت بين:
(132 - 656 هـ).
(648 - 923 هـ).
(41 - 132 هـ).
(569 - 648 هـ).
تقع "المدرسة السيفية" التي بُنيت في العصر المملوكي في مدينة:
عجلون.
السلط.
العقبة.
معان.
العامل "الاقتصادي" الذي جعل الأردن مهماً للمماليك (بالإضافة للدفاع) هو كونه:
مصدراً مهماً لتوفر أرزاق الجند.
المركز الوحيد لإنتاج الحرير.
سوقاً لبيع العبيد من آسيا.
مكاناً لتخزين الذهب القادم من أفريقيا.
الصحابي/العالم "محمد بن عبد الله الصلتي" تلقى دراسته في السلط، وتولى القضاء في عدة مدن منها:
القاهرة والفسطاط.
القدس ونابلس والخليل وحمص.
مكة والمدينة.
بغداد والبصرة.
العالمة التي وُصفت بالصلاح والعلم ولها كتاب (الملامح الشريفة والآثار المنيفة) هي:
الخيزران.
عائشة الباعونية.
شجر الدر.
فاطمة الفهرية.
الطبيب "أبو الفرج الكركي" مارس مهنة الطب في مدينة "دمشق" وهو ينتمي دينياً إلى:
المسلمين.
المسيحيين.
اليهود.
الصابئة.
يكمن الدليل الأثري على "تصدير السكر" من الأغوار للخارج في اكتشاف:
عملات إيطالية في المصانع.
أطباق فخارية مخصصة لتجفيف السكر.
سفن مملوكية غارقة في البحر الميت.
عقود بيع مكتوبة باللغة اللاتينية.
الطبيب المسيحي "أبو الفرج بن يعقوب بن القف الكركي" مارس مهنة الطب في مدينة:
الكرك.
الكتاب الذي ألفته العالمة "عائشة الباعونية" هو:
نهاية الأرب في فنون الأدب.
صبح الأعشى في صناعة الإنشا.
الملامح الشريفة والآثار المنيفة.
الطب النبوي.
"المكوس" في العصر المملوكي كانت تفرض بشكل أساسي على:
الحجاج القادمين من الشام.
البضائع المستوردة.
طلبة العلم في المدارس.
زارعي قصب السكر في الأغوار.
الرمزية التاريخية لـ "قلعة العقبة" في العصر المملوكي ترتبط بالسلطان:
قطز.
بيبرس.
قانصوه الغوري.
قلاوون.
المصطلح الذي أطلقه المماليك على "الموظفين المسؤولين عن خدمة أبراج الحمام" هو:
الزّجالين.
البراجين.
البريديين.
المكوسيين.
شملت الدولة المملوكية عند تأسيسها بالإضافة إلى مصر كلاً من:
الأندلس والمغرب.
بلاد الشام والحجاز.
العراق وفارس.
اليمن وعمان.
"المكوس" هي ضرائب فرضها المماليك على البضائع المستوردة، وكان يتم جمعها في مركزي:
عمان وإربد.
الحسا والعقبة.
الكرك والشوبك.
السلط وعجلون.
"الكبريت والقار (الحُمر)"؛ مواد طبيعية كان يتم استخراجها في العصر المملوكي من:
جبال الشراة.
البحر الميت.
وادي عربة.
بادية المفرق.
يُستدل من وجود "أطباق فخارية لتجفيف السكر" في الأغوار الجنوبية على:
ضعف التقنيات الصناعية آنذاك.
تقدم مراحل صناعة السكر وتطوره الإنشائي.
اقتصار الاستخدام على الاستهلاك المحلي.
استيراد هذه الأطباق من إيطاليا.
يرجع السبب في "ترميم" المماليك لقلعتي عجلون والكرك تحديداً إلى:
رغبتهم في تحويلهما إلى مراكز تجارية.
مواجهة الخطر المغولي وتأمين الدفاع.
جعلهما سكناً خاصاً للمماليك البرجية.
استخدامهما كمصانع لتجفيف السكر.
تضمن نظام البريد المملوكي في الأردن وسيلة "الحمام الزاجل"، وكانت الرسائل توضع في:
حقائب جلدية صغيرة.
أقفاص داخل أبراج مخصصة.
جرار فخارية مدفونة.
صناديق خشبية فوق المآذن.
النيابة المملوكية التي كانت تتبع إدارياً لمركز في "سوريا" ولكنها ضمت أجزاءً واسعة من الأردن هي:
نيابة الكرك.
نيابة دمشق.
جند الأردن.
نيابة حلب.
انتشرت المدارس في الأردن المملوكي، ومن أشهرها "المدرستان الشافعية والصالحية" اللتان تقعان في:
حسبان.
إربد.
كانت محطات البريد البري المملوكية في الأردن توفر للرسل:
أجهزة اتصال لاسلكية بدائية.
الخيول والطعام والعلف لضمان استمرار الرحلة.
حماية عسكرية من جيش المغول.
سك النقود الذهبية لتسهيل التجارة.
"التربية الدينية والعسكرية الصارمة" للمماليك كانت تهدف أساساً إلى:
جعلهم وعاظاً في المساجد.
أن يجيدوا فنون الحرب كقوة عسكرية أساسية.
تحويلهم إلى تجار دوليين.
تمكينهم من إدارة شؤون الزراعة في النيل.
(سؤال دقيق) الامتداد الجغرافي لنيابة دمشق داخل الأردن كان يغطي المنطقة من:
وادي الموجب إلى العقبة.
نهر اليرموك إلى وادي الموجب.
نهر الزرقاء إلى القدس.
عمان إلى معان.
القاضي المملوكي الذي درس في السلط وتولى القضاء في "حمص" و"نابلس" و"الخليل" هو:
تاج الدين الحسباني.
محمد بن عبد الله الصلتي.
محمد بن يونس العجلوني.
قاسم الأربدي.
"الأمير شطي بن عقبة" الذي استحدث المماليك له وظيفة "أمير العربان" ينتمي إلى قبيلة:
جذام.
بني عقبة.
الغساسنة.
قضاعة.
العالم "قاسم محمد الأربدي الشافعي" اشتهر في العصر المملوكي بتدريس:
الطب والجراحة.
الفلك والرياضيات.
الحديث والفقه.
النحو واللغة العربية.
"خان القطرانة" هو أحد المنشآت التي أقامها المماليك بهدف:
تخزين السكر المعد للتصدير.
توفير الأمن وسبل الراحة للحجاج والقوافل.
تعليم فنون القتال للمماليك الصغار.
سك النقود المملوكية الذهبية.
امتد حكم الدولة المملوكية لزمن يربو على:
نصف قرن.
قرن واحد.
قرنين ونصف من الزمان.
أربعة قرون.