المعدن الذي اشتهرت "عجلون" باستخراجه وصهره في العصر المملوكي هو:
النحاس.
الحديد.
الذهب.
الملح.
العالم الذي قام بتأليف كتاب (مختصر ميدان الفرسان):
محمد بن عبدالله السلطي
سبط بن الجوزي
تاج الدين الحسباني
محمد بن يونس العجلوني
وقعت معركة عين جالوت عام:
655 هجري
658 هجري
688 هجري
685 هجري
من مظاهر اهتمام المماليك بالأردن:
بناء القاعة الناصرية
بناء قلعة الكرك
بنوا المدارس
أعادوا تحصين القلاع
قسّم المماليك الأردن إدارياً إلى نيابتين، النيابة التي كانت تضم المنطقة من "نهر اليرموك شمالاً إلى وادي الموجب جنوباً" هي:
نيابة الكرك.
جند الأردن.
نيابة دمشق.
جند فلسطين.
الامتداد الجغرافي لـ "نيابة الكرك" المملوكية كان يبدأ من:
نهر الزرقاء شمالاً إلى العقبة جنوباً.
وادي الموجب شمالاً إلى العقبة جنوباً.
عمان شمالاً إلى معان جنوباً.
طبرية شمالاً إلى وادي الموجب جنوباً.
كانت منطقة "وادي فينان" في العصر المملوكي مصدراً رئيساً لاستخراج معدن:
الكبريت.
القار.
خضع الأردن لحكم المماليك بعد انتصارهم على المغول في معركة:
طبقة فحل
حطين
عين جالوت
اليرموك
القائد المغولي الذي واجهه المماليك في معركة عين جالوت هو:
جنكيز خان.
هولاكو.
كتبغا.
تيمورلنك.
خضع الأردن لحكم المماليك فعلياً بعد حدث عسكري مفصلي هو:
معركة حطين وتحرير القدس.
معركة عين جالوت والانتصار على المغول.
بناء قلعة العقبة في عهد قانصوه الغوري.
سقوط بغداد بيد هولاكو.
السلطان المملوكي الذي ارتبط اسمه ببناء "قلعة العقبة" هو:
سيف الدين قطز.
الظاهر بيبرس.
قانصوه الغوري.
الناصر محمد بن قلاوون.
بنى السلطان المملوكي قانصوه الغوري قلعة ........... على أنقاض حصن فرنجي وبرج أيوبي:
السلط
العقبة
الكرك
عجلون
وقعت معركة عين جالوت بين المغول والمسلمين بقيادة:
نجم الدين أبو الفضل
صلاح الدين الأيوبي
سيف الدين قطز
عيسى الأيوبي
من مراكز الحمام الزاجل التي استخدمها المماليك لنقل الأخبار بالحمام الزاجل:
مرج الحمام
زحر
الشونة الشمالية
جميع ما ذكر
وفر المماليك "البريد البري" بين الشام ومصر عبر الأردن، وتميزت محطاته بـ:
استخدام الحمام الزاجل فقط.
تزويدها بالخيول والطعام والعلف لضمان سرعة الانتقال.
اقتصارها على نقل الرسائل الخاصة بالسكان المحليين.
وقوعها جميعاً داخل القلاع العسكرية الحصينة.
من المدارس التي انتشرت في الأردن في العصر المملوكي:
مدرسة حسبان
مدرسة الخنساء
مدرسة القادسية
مدرسة الزهور
"عمان، إربد، السلط، حسبان"؛ القاسم المشترك بين هذه المدن في العصر المملوكي هو:
كانت جميعها مراكز لنيابة الكرك.
نمت وأصبحت مراكز جذب للسكان.
دُمرت بالكامل على يد المغول.
خلت من أي مدرسة أو مركز علمي.
يكمن الفرق الجوهري بين "المماليك البرجية" و"المماليك البحرية" من حيث مكان الإقامة في أن البرجية سكنوا:
جزيرة الروضة في نهر النيل.
أطراف بلاد الشام لتأمين الحدود.
أبراج قلعة الجبل في القاهرة.
القلاع العسكرية في الكرك وعجلون.
استحدث المماليك وظيفة "أمير العربان"، وكان الهدف الرئيس من منحها لـ "الأمير شطي بن عقبة" هو:
جمع الضرائب من أهل الأغوار.
حراسة طريق الحج وتوفير الأمن مقابل تقديم قواته للسلطان.
الإشراف على مصانع السكر في الكرك.
قيادة الجيش المملوكي في معركة عين جالوت.
برع علماء الأردن في شتى أنواع العلوم والمعارف في العصر المملوكي,منها:
الدراسات القرآنية
علوم الحديث
علوم الفقه
أبرز من تقلد وظيفة أمير العربان من قبائل الأردن ,الأمير:
الحسين بن عبدالله
شطّي بن عقبة
الناصر داوود
طومان باي
من المعادن التي اهتمّ المماليك بإنتاجها في الأردن من وادي فينان:
الذهب
النحاس
البرونز
الفضة
استرجع السلطان المملوكي ................. قلعة السلط من أيدي المغول وأمر بترميمها وتحصينها:
محمد بركة خان
الظاهر بيبرس
محمد ابن قلاوون
وقعت معركة "عين جالوت" عام (658هـ / 1260م) في منطقة تقع بالقرب من:
الكرك جنوب الأردن.
دمشق في سوريا.
جنين في فلسطين.
حماة في شمال الشام.
يُطلق اسم "البراجين" في العصر المملوكي على الأشخاص الذين يقومون بـ:
صهر الحديد في جبال عجلون.
حراسة أبراج الحمام الزاجل وخدمتها.
زراعة قصب السكر في الأغوار.
نقل الأخبار عبر إشارات النار.
من مظاهر الاهتمام العسكري للمماليك بالأردن "إعادة تحصين القلاع" لمواجهة الخطر المغولي، وشمل ذلك قلعتي:
الشوبك والعقبة.
عجلون والكرك.
السلط والقطرانة.
أذرح والجرباء.
من المراكز البريدية التي أنشأها المماليك في الأردن:
وادي الموجب
حسبان
بلغت صناعة "السكر" أوج ازدهارها في الأغوار الأردنية في العصر المملوكي بسبب:
استيراد القصب من الهند.
جودته ونقائه وإنتاجه بنوعيه البني والأبيض.
انخفاض سعره مقارنة بالسكر الأوروبي.
استخدامه كبديل للعملة في البيع والشراء.
اتخذت الدولة المملوكية عاصمة لها:
القاهرة
بغداد
دمشق
عمّان
السلطان المملوكي الذي أمر بترميم قلعتي عجلون والكرك وزاد تحصينهما ونقل لهما الجنود هو:
لا شيء مما ذكر
تكمن الأهمية الاستراتيجية للأردن في العصر المملوكي في كونه:
المركز الرئيس لسك العملة المملوكية.
خط الدفاع الأول عن مصر ضد الخطرين المغولي والفرنجي.
العاصمة البديلة للدولة في حال سقوط القاهرة.
المقر الدائم لسكن المماليك البرجية.
العالم الذي اشتغل بتدريس الحديث والفقه في المدرسة الأتابكية في دمشق هو:
محي الدين أحمد الشافعي
قاسم محمد الأربدي الشافعي
من أبرز علماء الأردن في العصر المملوكي:
علي بن يوسف بن معضاد
تُشير الوثائق التاريخية إلى أن "سكر الكرك والشوبك" كان يُباع في أسواق مدينة أوروبية هي:
لندن.
باريس.
فلورنسا في إيطاليا.
مدريد.
الاكتشافات الأثرية في "الأغوار الجنوبية" كشفت عن أقدم مصنع للسكر يعود حقبته إلى العصرين:
الأموي والعباسي.
الأيوبي والمملوكي.
الراشدي والأموي.
المملوكي والعثماني.
بالإضافة إلى البريد والزاجل، استخدم المماليك وسيلة أخرى لنقل الإشارات السريعة وهي:
الطبول العسكرية.
النار.
الرسل العدائين.
الأعلام الملونة.
عثر على أقدم مصنع للسكر يعود للحقبتين الأيوبية والمملوكية في ................ في الأردن:
الأغوار الجنوبية
معّان
استطاع المماليك الوصول إلى مناصب قيادية عليا والسيطرة على الدولة الأيوبية نتيجة لـ:
ثورة شعبية قادوها في القاهرة.
اعتماد الأيوبيين عليهم بصورة كبيرة في الجيش.
تحالفهم مع المغول ضد الصالح نجم الدين أيوب.
سيطرتهم على طرق التجارة العالمية في البحر الأحمر.
يُعرف "المماليك" تاريخياً بأنهم فئات جُلبوا من آسيا الصغرى ووسط آسيا، وتميز إعدادهم بأنه:
ركز على الجوانب الاقتصادية والتجارية فقط.
اعتمد على تربية دينية وعسكرية صارمة لإجادة فنون الحرب.
اقتصر على تعليم اللغات والترجمة للعمل في الدواوين.
هدف إلى دمجهم في القبائل العربية كحلفاء سياسيين.
تأسست الدولة المملوكية بعد سقوط الدولة:
الآشورية
الأيوبية
المؤابية
العباسية