يُقصد بـ "لوح الدراس" الذي ورد ذكره في الصناعات الخشبية أداة تستخدم لـ:
تعليم الأطفال القراءة في الكتاتيب.
فصل الحبوب عن القش في مواسم الحصاد.
صناعة أبواب المدارس الرشدية.
نقل المحاصيل الزراعية من الحقل للبيت.
أي من العملات التالية كانت تُعتبر "ليرة ذهبية أجنبية" تداولها السكان:
الريال المجيدي.
الليرة الإنجليزية والفرنسية.
البارة والبشلك.
العملة الورقية العثمانية.
الفرق الرئيس في نمط المعيشة بين "البدو الرحل" و "البدو شبه الرحل" هو:
نوع البيوت التي يسكنونها (شعر الماعز).
الاعتماد على تربية الإبل فقط.
ممارسة الزراعة والاستقرار داخل ديرة محددة للأخير.
الولاء لشيخ القبيلة بدلاً من شيخ العشيرة.
تراجع الإنتاج الزراعي في الأردن خلال القرن التاسع عشر لأسباب أمنية واقتصادية، أهمها:
تحول الفلاحين للعمل في سكة حديد الحجاز.
إلغاء نظام "التيمار" الإقطاعي.
تعدي القبائل البدوية وكثرة الضرائب وانعدام الأمن.
هجرة الفلاحين إلى المدن الساحلية في فلسطين.
الهدف "العسكري" من إنشاء سكة حديد الحجاز (1900-1908م) كان:
توفير وسيلة نقل سريعة للمهاجرين القفقاس.
ربط الأردن بولاية الحجاز إدارياً.
تأمين سرعة نقل القوات لقمع التمردات.
إلغاء نظام "الصرة" الممنوح للقبائل.
تمثلت "الموارد المائية" للبيوت القروية التي لا تقع قرب الينابيع في:
مياه سكة حديد الحجاز.
حفر الآبار الارتوازية العميقة.
حفر وتشييد الصهاريج لتجميع مياه الأمطار.
نقل المياه من نهر الزرقاء بالخزانات.
ارتبطت مدينة "السلط" تجارياً بشكل وثيق بمدينة:
القدس والخليل.
مصر وبيروت.
نابلس والقدس.
دمشق وحلب.
الهدف الرئيس من "طلي البيوت بالشيد من الداخل وتطيينها من الخارج" سنوياً هو:
زينة البيت احتفاءً بمواسم الحصاد.
وقاية البناء من أضرار الدخان والعوامل الجوية.
تمييز بيوت الأغنياء عن بيوت الفقراء في القرية.
تنفيذ تعليمات "المختار" للحفاظ على المظهر العام.
أي من المدن التالية لم تُذكر في المصدر كمركز لـ "لواء" في التقسيم الإداري لشرق الأردن:
الكرك.
السلط.
عجلون.
عمان.
تُصنف صناعة "الزبيب والقطين والجميد" في العهد العثماني ضمن الصناعات:
التحويلية المتقدمة المصدرة لأوروبا.
المعدنية التي تحتاج لمهارات يدوية معقدة.
الغذائية البدائية التي تلبي الحاجات الأساسية.
الموسمية التي ترتبط بمرور قافلة الحج فقط.
يتصف بيت الشعر ب؟
سهولة الاستعمال للترحال
سرعة البناء والإعداد
مقاومة الظروف الجوية
جميع ما ذكر
تُصنف "المدرسة الجهادية في دمشق" ضمن المدارس:
الرشدية العثمانية.
الكتاتيب الملحقة بالمساجد.
المدارس العصرية في عهد الحكم المصري.
مدارس الإرساليات التبشيرية.
تُعد "الشكوة" و "القربة" من الصناعات الجلدية التي ارتبطت بـ:
سكان القصبات حصراً.
نمط حياة البدو والفلاحين لتخزين الحليب والماء.
التجارة الخارجية مع ولاية سوريا.
الزي الرسمي للجنود العثمانيين.
كان "الكتاب" ظاهرة تعليمية عرفها العرب قديماً، واعتمدت طرائق تدريسه على:
البحث العلمي والمناقشة.
المختبرات والتجارب العملية.
الحفظ والتلقين والتكرار.
استخدام اللغات الأجنبية والترجمة.
كان التعليم في الأردن قبل القرن التاسع عشر يتسم بـ:
الطابع المدني والتركيز على اللغات الأجنبية.
الطابع الديني المعتمد على الأوقاف وهبات الأهالي.
التنوع بين التعليم المهني والتعليم الأكاديمي.
التبعية المباشرة لوزارة المعارف في إسطنبول.
تشبه القصبات في تصميمها؟
القرى الصغيرة
المحافظات
القرى الكبيرة
المدن
عُقد مؤتمر "قم" في إربد عام 1920م بهدف أساسي هو:
المطالبة بحكومة محلية في عجلون.
مواجهة الهجرة والاستيطان الصهيوني في فلسطين.
الترحيب بالانتداب البريطاني.
مبايعة الأمير فيصل ملكاً على الأردن.
كانت "المضافة" في بيت المختار تؤدي وظيفة اجتماعية وسياسية هي:
مدرسة بديلة للكتاتيب في فصل الشتاء.
مكان لجمع الضرائب بعيداً عن أعين الناس.
مركز لاستقبال الزوار الرسميين وإكرامهم.
سجن مؤقت للمخالفين في القرية.
من الضرائب التي كانت تفرض في أوقات طارئة مثل الحرب في العهد العثماني؟
ضريبة الويركو
الضرائب العرفية
الضرائب العسكرية
ضريبة المواشي
السمة التي ميزت "المدارس الرشدية" في العهد العثماني المتأخر هي أنها:
تتبع للبعثات التبشيرية الغربية.
مدارس حكومية انتشرت في القصبات الكبرى كالسلط والكرك.
كانت تعتمد في تمويلها على هبات الحبوب والخبز.
تقتصر على تعليم القرآن الكريم والحساب فقط.
اعتمد البدو في حل خلافاتهم على "القضاء العشائري" في العهد العثماني نتيجة لـ:
رفضهم التام للقانون العثماني الوضعي.
عدم اعتراف الدولة العثمانية بالقبائل البدوية.
غياب مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية في البادية.
كون القضاء العشائري يفرض غرامات مالية أقل.
الصناعة التي تخدم "الجانب الأمني الشخصي" للأردنيين في العهد العثماني هي:
صناعة المنجل وسكة الحراثة.
تبييض أواني النحاس.
تصليح البنادق وعمل البارود.
صياغة الذهب والفضة.
تُفرض ضريبة "الويركو" في العهد العثماني على:
المحاصيل الزراعية بنسبة 10%.
الأبنية والمنشآت داخل المدن.
الأراضي وأصحاب الحرف.
المواشي كالأغنام والإبل.
تُعرف الضريبة التي كانت تُفرض في "الأوقات الطارئة" مثل الحروب بـ:
ضريبة المسقفات.
ضريبة العشر.
الضرائب العُرفية.
ضريبة الصرة.
تعد "الزراعة البعلية" هي النمط السائد في الأردن العثماني لأنها:
توفر محاصيل متنوعة أكثر من الزراعة المروية.
تعتمد على مياه الأمطار وتناسب معظم مساحة الأراضي.
كانت تعفى من ضريبة "العشر" العثمانية.
أسهل في الاستخدام مع الآلات الزراعية الحديثة.
يُعتبر "كايد المفلح العبيدات" أول شهيد أردني على أرض فلسطين، واستشهد في معركة:
ميسلون.
تل الثعالب (سمخ).
جبل حوران.
معان الكبرى.
الوظيفة الإدارية "للمختار" في القرية كانت حلقة وصل بين الأهالي والدولة، وأخطر مهامه الاقتصادية هي:
فض المنازعات والمشكلات بين أفراد القرية.
استقبال الزوار الرسميين في "المضافة".
جمع الضرائب المترتبة على الفلاحين للسلطة.
إبلاغ إدارة الناحية بالولادات والوفيات.
يُستدل من لجوء القرويين لاستخدام "المغاور والكهوف" لإيواء الحيوانات وخزن الحبوب على:
انعدام المساحات داخل البيوت السكنية.
التطور المعماري في فن استغلال الطبيعة.
ممارسة إيجابية للتكيف مع البيئة الجغرافية المتاحة.
الخوف من ضياع المحاصيل نتيجة الضرائب العثمانية.
تُعد نبتة "القلي" نموذجاً للارتباط التجاري بين شرق الأردن والمدن المجاورة، حيث صُدرت لـ:
دمشق لصناعة المنسوجات.
نابلس لصناعة الصابون.
القدس لصناعة الزجاج.
حيفا لتصديرها للخارج.
العلاقة الاقتصادية بين سكان القرى وسكان القصبات كانت تقوم على:
التنافس التجاري الشديد في بيع المنسوجات.
تبعية القصبات إدارياً لزعماء القرى.
التكامل الحيوي ببيع المنتجات الريفية في أسواق المدن.
مقايضة الأراضي الزراعية بالسلع المصنعة.
السمة التي ميزت "القصبات" (المناطق الحضرية) عن القرى في الأردن العثماني هي:
الاعتماد الكلي على الزراعة البعلية.
البناء على قمم الجبال المرتفعة حصراً.
وجود مراكز السلطة الحاكمة (محاكم، درك، سجن).
انعدام وجود المدارس والكتاتيب فيها.
السبب وراء تدهور الحالة النفسية والمادية للفلاح الأردني أواخر العهد العثماني هو:
التحول من الزراعة البعلية للمروية.
إجبار المختار له على السكن في القصبات.
العيش في فقر وضنك بسبب الظروف الطبيعية والضريبية.
منع الدولة له من استخدام "لوح الدراس".
كانت نبتة القلي الأردنية الصحراوية تصدر إلى نابلس وتدخل في صناعة؟
العلاجات الشعبية
الأطعمة المعلبة
الصابون
لا شيء مما ذكر
استخدم الفلّاحون الأردنيون قديماً في صنع الخبز؟
الصاج
الموقدة
التنور
المقلى
من الضرائب التي كانت تتقاضاها الدولة العثمانية على الأراضي وأصحاب الحرف؟
ضريبة العشر
ضريبة المسقّفات
يُستنتج من وجود "معاصر الزيتون وطواحين الماء" داخل القرى:
تحول القرى إلى مراكز صناعية كبرى.
سعي السكان لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومعالجة المحاصيل محلياً.
سيطرة الدولة العثمانية على وسائل الإنتاج.
انتهاء دور "الرحى" اليدوية في طحن الدقيق.
يُستدل من وجود "الكنيسة بجانب المسجد" في وسط بعض القرى الأردنية على:
التنافس المعماري بين الطوائف.
العيش المشترك والوئام بين فئات المجتمع.
فرض الدولة العثمانية لبناء دور العبادة.
كثرة المهاجرين الأجانب في القرى.
العملة العثمانية التي تداولها الأردنيون وتظهر في الصور المرفقة بالمصدر هي:
الليرة الإنجليزية الذهبية.
الفرنك الفرنسي.
الريال المجيدي والبارة.
الدينار الهاشمي.
معدن "الشيد" أو الكلس كان يستخدم في بناء البيوت لغرض:
تقوية الجسور الخشبية.
طلاء الجدران من الداخل كنوع من الصيانة.
سد فجوات الأسقف الطينية.
رصف الممرات الضيقة المتعرجة.
تعد قيمة "العونة" أو "الفزعة" في المجتمع القروي الأردني دليلاً على:
انعدام الأجر المادي للعمال في العهد العثماني.
فرض الدولة العثمانية للعمل القسري (السخرة).
التكافل الاجتماعي المنظم لمواجهة أعباء الحياة.
رغبة الفلاحين في إنهاء البناء قبل موسم الشتاء.
من العملات التي كان يتداولها السكّان في الأردن في الفترة العثمانية؟
اليورو
الدولار
الريال المجيدي
الدينار
التغير الجوهري الذي طرأ على التعليم في عهد "الحكم المصري" للأردن هو:
إلغاء نظام الكتاتيب تماماً.
تشجيع الإرساليات التبشيرية وافتتاح مدارس عصرية.
حصر التعليم في أبناء الزعماء المحليين فقط.
منع إرسال البعثات العلمية إلى الخارج.
الدور الاقتصادي للمرأة القروية في العهد العثماني تجاوز حدود البيت من خلال:
العمل في المدارس الرشدية كمدرسة.
مساعدة زوجها في الزراعة وصناعة الألبان والمنسوجات.
العمل في التجارة بين القرى والمدن المجاورة.
إدارة شؤون "المضافة" في غياب المختار.
اشترطت الدولة العثمانية لتأسيس "المدارس التبشيرية" شرطاً سيادياً هو:
أن يكون مدير المدرسة عثماني الجنسية.
تدريس اللغة التركية كلغة أساسية.
موافقة الحكومة وخضوع مناهجها للمراقبة.
دفع ضرائب إضافية للخزانة المركزية.
السبب الجوهري الذي جعل "القرية" تُمثل العمود الفقري للمنطقة في العهد العثماني هو:
كونها بُنيت على قمم المرتفعات لتوفير الحماية.
قربها من عيون الماء كمصدر أساسي للشرب.
اعتبارها وحدة الإنتاج والاستقرار السكاني الأساسية.
كثرة عدد سكانها مقارنة بالبادية والحضر.
كان في الأردن نمطين من البداوة في العهد العثماني، منهم (البدو الرحّل) وهم؟
القبائل شبه المستقرّة
يتنقلون على مدار السنة
ينتقلون في ديرة معينة
النتيجة الاجتماعية والمالية المأساوية لتراجع الزراعة وفقاً للمصدر هي:
ترك الفلاحين لأرضهم والعمل في التجارة.
وقوع الفلاح في فخ الاستدانة من المرابين ورهن ممتلكاته.
ثورة الفلاحين ضد المختار في كل قرية.
إلغاء ضريبة "الويركو" المفروضة على الأراضي.
ارتبطت مدينة "معان" تجارياً بمناطق بعيدة جغرافياً مثل:
مصر وبيروت والحجاز.
حلب وأنقرة.
طبريا وعكا.
ساهم الخط الحديدي الحجازي في "نشر العمران" من خلال:
هدم القرى القديمة وبناء مدن حديثة.
ظهور تجمعات سكانية وتجارية حول محطاته.
تحويل البدو إلى موظفين في السكة.
إلغاء الضرائب عن المناطق التي يمر بها.
العامل الرئيس الذي أدى إلى "تراجع التجارة" في الأردن العثماني هو:
ظهور سكة حديد الحجاز التي ألغت دور القوافل.
استخدام العملات الأجنبية بدلاً من العثمانية.
الاضطرابات الاجتماعية وانعدام الأمن وهجمات اللصوص.
فرض ضريبة "المسقفات" على المحلات التجارية.
الصناعة التي كانت تُستخدم فيها "الحصر والسلل" هي صناعة:
النسيج.
القش.
الفخار.
المعدن.
الضريبة التي تُجبى على أساس "عدد رؤوس الماشية" (أغنام، جمال) هي:
الويركو.
المسقفات.
ضريبة المواشي.
كانت الدولة العثمانية تتقاضى الضرائب بأشكالها، مثل "ضريبة العشر" التي كانت تتقاضاها على؟
المزروعات
المواشي
الأراضي
الأبنية
تم البدء بإنشاء السكّة بين دمشق والمدينة المنورة في العهد العثماني عام؟
1600م
1800م
1700م
1900م
العلاقة التبادلية بين البدوي والفلاح الأردني كانت تتضح في أبهى صورها من خلال:
الصراع الدائم على مصادر المياه والبرك.
استئجار الفلاحين لبيوت الشعر من البدو.
تأجير الجمال لنقل المحاصيل وتأمين احتياجات البدو الغذائية.
تحول البدو للعمل كأجراء في أراضي الفلاحين.
العامل الحاسم في اختيار المواقع الصخرية المرتفعة لبناء القرى الأردنية كان:
سهولة الحصول على مواد البناء كالحجر والشيد.
توفير حماية طبيعية في ظل تراجع الأوضاع الأمنية.
الرغبة في التوسع العمراني الرأسي.
الابتعاد عن مناطق تعديات القبائل البدوية حصراً.
يختلف "حارس القرية" عن "المختار" في التنظيم الإداري المحلي بأن الأول:
يمتلك صلاحية فض المنازعات العشائرية.
مسؤول عن الجانب الإخباري والإحصائي (الولادات والوفيات).
هو من يجمع الضرائب من الفلاحين.
يمثل السلطة القضائية داخل حدود القرية.
قانون "الولايات العثماني" عام 1864م، رتب المستويات الإدارية من الأعلى للأدنى كالتالي:
لواء، قضاء، ناحية، قرية.
ولاية، لواء، قضاء، ناحية، قرية.
متسلمية، مديرية، قضاء، قرية.
إيالة، لواء، متسلمية، ناحية.
شكلت فئة "الفلاحين" الغالبية العظمى من السكان، وهذا يعني أن الاقتصاد الأردني كان:
اقتصاداً تجارياً قائماً على الموانئ.
اقتصاداً زراعياً تقليدياً.
يعتمد كلياً على الرواتب الحكومية العثمانية.
اقتصاداً صناعياً يزود الأستانة بالمنسوجات.