مركّب عضوي حيوي تتكوّن وحدته البنائية الأساسية من قاعدة نيتروجينية وسكّر خماسي ومجموعة فوسفات، وتترابط وحداته بروابط فوسفاتية ثنائية الإستر:
البروتين
الدهن الثلاثي
السكّر المتعدّد
الحمض النووي
وجه المقارنة الذي يختلف فيه الحمض النووي الريبوزي RNA عن الحمض النووي DNA من حيث نوع السكّر الخماسي المكوّن له:
يحتوي RNA على الغلوكوز، بينما يحتوي DNA على الفركتوز
كلاهما يحتوي على السكّر نفسه دون أي فرق
يحتوي DNA على سكّر ريبوزي، بينما يحتوي RNA على سكّر منقوص الأكسجين
يحتوي RNA على سكّر ريبوزي، بينما يحتوي DNA على سكّر ريبوزي منقوص الأكسجين
إذا كانت إحدى سلسلتَي DNA تحتوي على (40%) من القاعدة النيتروجينية الأدنين، فإنّ النسبة المتوقّعة للثايمين في السلسلة المقابلة لها تكون:
10%
20%
40%
60%
مستوى تركيب البروتين الذي يتأثّر مباشرة بتسلسل الحموض الأمينية ونوعها في سلسلة عديد الببتيد، ويُعدّ الأساس لبقية المستويات التركيبية الأخرى:
التركيب الرباعي
التركيب الثالثي
التركيب الأولي
التركيب الثانوي
العلاقة بين مولّدات الضد (المستضدّات) الموجودة على سطح خلايا الدم الحمراء والأجسام المضادة الموجودة في بلازما الدم، بحسب نظام ABO:
يحمل الشخص مولّد الضد نفسه والجسم المضاد الموافق له معًا دائمًا
يحمل الشخص أجسامًا مضادّة لمولّدات الضد غير الموجودة على خلاياه فقط
لا يحمل الشخص في بلازما دمه أجسامًا مضادّة لمولّد الضد الموجود على خلاياه الحمراء
لا توجد أي علاقة بين مولّدات الضد والأجسام المضادة
سبب عدم قدرة المواد القطبية الذائبة في الماء على العبور بسهولة عبر الغشاء البالزمي المكوّن أساسًا من طبقة مزدوجة من الليبيدات المفسفرة:
احتواء الغشاء على كولسترول بكميات كبيرة جدًّا
سماكة الغشاء الزائدة عن الحدّ الطبيعي
احتواء الغشاء على نيوكليوتيدات حرّة
وجود الذيول غير القطبية الكارهة للماء في منتصف الغشاء
إنزيم يعمل على تحفيز التفاعلات الكيميائية داخل الخلية من خلال خفض طاقة التنشيط اللازمة لبدء التفاعل، من دون أن يُستهلك أو يتغيّر بصورة دائمة:
البروتين البنيوي
الإنزيم
العامل من بين العوامل المؤثّرة في نشاط الإنزيم الذي يرتبط مباشرة بتغيّر شكل الموقع النشط بصورة تدريجية عند تجاوز حدّ معيّن:
درجة الحرارة
تركيز المادة المتفاعلة فقط
تركيز الإنزيم فقط
نوع مرافق الإنزيم
العلاقة بين إنزيم ATP Synthase وإنزيم ATPase من حيث الوظيفة:
كلاهما يقوم بالوظيفة نفسها من دون أي فرق
الأول ينتج ATP بإضافة فوسفات لـADP، والثاني يحلّل ATP محرّرًا الطاقة المختزنة فيه
الأول يحلّل ATP، والثاني ينتجه
لا علاقة لأي منهما بجزيء ATP
المرحلة من مراحل التنفّس الخلوي التي تحدث في السيتوسول ولا تحتاج إلى وجود الأكسجين، ويتحطّم فيها الغلوكوز إلى بيروفيت:
حلقة كربس
الفسفرة التأكسدية
التحلّل الغاليكولي
أكسدة البيروفيت إلى أستيل مرافق إنزيم - أ
في حال عدم توافر الأكسجين بكمّيات كافية، فإنّ الخلية العضلية تلجأ إلى:
زيادة عدد دورات حلقة كربس
إنتاج كحول إيثيلي داخل الميتوكندريا
تخمّر حمض اللاكتيك في السيتوسول
إيقاف التحلّل الغاليكولي بالكامل
العدد الإجمالي التقريبي لجزيئات ATP الناتجة عن أكسدة جزيء غلوكوز واحد بالكامل عبر التنفّس الهوائي (بما يشمل التحلّل الغاليكولي وحلقة كربس والفسفرة التأكسدية مجتمعة، محسوبة تقريبًا):
حوالي 36-38 جزيئًا
حوالي 2 جزيء فقط
حوالي 4 جزيئات فقط
حوالي 100 جزيء
وجه المقارنة بين الحموض الدهنية المشبعة وغير المشبعة من حيث نوع الروابط بين ذرّات الكربون في سلسلتها الهيدروكربونية:
كلتاهما تحتوي على روابط ثنائية فقط
المشبعة تحتوي على رابطة ثلاثية، وغير المشبعة على رابطة أُحادية
المشبعة تحتوي على روابط أُحادية فقط، وغير المشبعة تحتوي على رابطة ثنائية واحدة على الأقل
لا يوجد أي فرق بين النوعين من حيث الروابط
العلاقة بين عملية الفسفرة (إضافة مجموعة فوسفات إلى ADP) وعملية تحطيم الرابطة بين مجموعتَي فوسفات في ATP من حيث الطاقة:
كلتاهما تتطلّبان الطاقة نفسها من دون أي فرق
الفسفرة تحرّر الطاقة، بينما التحطيم يختزنها
الفسفرة تختزن طاقة، بينما تحطيم الرابطة يحرّر طاقة مختزنة
لا علاقة لأي من العمليتين بالطاقة
البروتين ذو التركيب الرباعي الذي يتكوّن من سلسلتين من نوع ألفا وسلسلتين من نوع بيتا، ويحمل الأكسجين في الدم:
الميوغلوبين
الكولاجين
الإنزيم الهاضم
الهيموغلوبين
سبب تصنيف كلٍّ من الكولسترول والألدوستيرون ضمن فئة الستيرويدات:
احتواء كلٍّ منهما على مجموعة فوسفات فقط
تكوّن كلٍّ منهما من نيوكليوتيدات مترابطة
كونهما من السكّريات المتعدّدة الذائبة في الماء
احتواء كلٍّ منهما على أربع حلقات كربونية ملتحمة مميّزة لهذه الفئة
العلاقة بين قاعدة تشارغاف ونسبة البيورينات إلى البيريميدينات في جزيء DNA:
نسبة البيورينات تساوي دائمًا نسبة البيريميدينات في الجزيء نفسه
نسبة البيورينات تفوق دائمًا نسبة البيريميدينات بمقدار الضعف
لا توجد أي علاقة ثابتة بين النسبتين
نسبة البيريميدينات تساوي صفرًا دائمًا في جزيء DNA السليم
الوظيفة المشتركة بين مرافقَي الإنزيم NAD+ وFAD في الخلية:
العمل ناقلَين للإلكترونات ذات الطاقة العالية في تفاعلات الأكسدة والاختزال
تخزين المعلومات الوراثية للخلية
تكوين الأغشية البالزمية للخلية
نقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء
العامل الذي يُفسّر إمكانية اختلاف قدرة إنزيمَين مختلفَين (كالببسين والتريبسين) على العمل بأعلى كفاءة عند قيم رقم هيدروجيني متباينة تمامًا:
تساوي جميع الإنزيمات في تركيبها البروتيني تمامًا
اختلاف البيئة الطبيعية التي يعمل فيها كل إنزيم داخل الجسم
عدم تأثّر أيّ إنزيم بالرقم الهيدروجيني إطلاقًا
كون أحدهما ليس إنزيمًا حقيقيًّا
وجه التكامل بين عملية التنفّس الخلوي وعملية البناء الضوئي من حيث تبادل النواتج والمتفاعلات الأساسية:
لا توجد أي علاقة بين العمليتين
تحدث العمليتان في العضيّة الخلوية نفسها دائمًا
ناتج التنفّس الخلوي (CO₂ وH₂O) يُستخدَم متفاعلًا في البناء الضوئي، والعكس صحيح مع الغلوكوز والأكسجين
إحداهما تحدث في النبات فقط، والأخرى في الحيوان فقط حصرًا
سبب اعتبار جزيء الغاليسين استثناءً بين الحموض الأمينية العشرين المكوّنة للبروتينات:
احتواؤه على مجموعتَي أمين بدلًا من واحدة
خلوّه من مجموعة الكربوكسيل بالكامل
كونه الحمض الأميني الوحيد القابل للذوبان في الماء
احتواؤه على ذرّة هيدروجين بدلًا من السلسلة الجانبية R المعتادة
العلاقة المنطقية بين ازدياد تركيز المادة المتفاعلة وسرعة التفاعل الإنزيمي عند اقتراب جميع المواقع النشطة من الإشباع الكامل:
تستمرّ سرعة التفاعل في الازدياد الخطّي بلا حدود مهما زاد التركيز
تقترب سرعة التفاعل من الثبات تدريجيًّا رغم استمرار زيادة التركيز
تنخفض سرعة التفاعل فجأة إلى الصفر
يتوقّف الإنزيم عن العمل نهائيًّا فور الإشباع
وجه الشبه الأساس بين تخمّر حمض اللاكتيك والتخمّر الكحولي من حيث نقطة البداية المشتركة بينهما:
كلاهما يبدأ بالتحلّل الغاليكولي وينتقل بعده إلى مسار مختلف بحسب المستقبِل النهائي للإلكترونات
كلاهما يبدأ بحلقة كربس في الحشوة
كلاهما ينتج الكحول الإيثيلي نفسه في النهاية
كلاهما يحتاج إلى الأكسجين بصورة أساسية
العلاقة بين تركيب الليبيدات المفسفرة وتكوين الغشاء البالزمي على هيئة طبقة مزدوجة:
الرؤوس الكارهة للماء تتّجه للخارج، والذيول المحبّة للماء تتّجه للداخل
تتوزّع جميع أجزاء الليبيد المفسفر عشوائيًّا من دون أي انتظام
لا علاقة لتركيب الليبيدات المفسفرة بتكوين الغشاء البالزمي
الرؤوس القطبية المحبّة للماء تتّجه للخارج نحو الوسط المائي، والذيول الكارهة للماء تتّجه للداخل بعيدًا عنه
السبب العلمي وراء إنتاج الخميرة لغاز ثاني أكسيد الكربون أثناء تحضير العجين، رغم أنّ الهدف الصناعي هو زيادة حجمه لا إنتاج الكحول:
الغاز ناتج ثانوي طبيعي من مسار التخمّر الكحولي، ويُستغَلّ في تكبير حجم العجين
الخميرة تنتج الغاز فقط عند إضافة الملح
الغاز ناتج من عملية التنفّس الهوائي حصرًا في العجين
لا علاقة للتخمّر بإنتاج هذا الغاز على الإطلاق
العلاقة بين مستوى التركيب الثالثي للبروتين وقدرته على أداء وظيفته الحيوية (كما يوضّح مثال الإنزيمات):
لا علاقة بين التركيب الثالثي وأداء الوظيفة الحيوية للبروتين
فقدان التركيب الثالثي غالبًا ما يفقد البروتين قدرته على أداء وظيفته
التركيب الثالثي يخصّ فقط البروتينات غير الوظيفية
جميع البروتينات تحتفظ بوظيفتها بصرف النظر عن تركيبها الثالثي
الفرق الجوهري بين البيورينات والبيريميدينات من حيث التركيب الحلقي لكلٍّ منها:
البيورينات تتكوّن من حلقتين مندمجتين، والبيريميدينات من حلقة واحدة
البيورينات تتكوّن من حلقة واحدة، والبيريميدينات من حلقتين
كلاهما يتكوّن من العدد نفسه من الحلقات
لا فرق تركيبيًّا بين الفئتين إطلاقًا
سبب استخدام مصطلح مولّد الضد Anti-D للإشارة إلى وجود مولّد الضد D عند الشخص الموجب للعامل الريزيسي:
الرمز D يشير إلى فصيلة دم مستقلّة عن نظام ABO تمامًا
الرمز D يشير إلى وجود هذا المولّد على سطح خلايا الدم الحمراء لدى الشخص الموجب
لا علاقة للرمز D بنظام Rh إطلاقًا
الرمز D يعني غياب أي مولّدات ضد أخرى في الدم
العلاقة بين نشاط الإنزيم الهاضم وارتفاع مستوياته في الدم عند حدوث تلف في خلايا عضو معيّن (كما يوضّح مثال إنزيم ALT والكبد):
تسرّب الإنزيم من الخلايا التالفة إلى الدم يرفع من مستوياته، ما يُستخدَم مؤشّرًا تشخيصيًّا
ارتفاع الإنزيم في الدم لا علاقة له بحدوث أي تلف في الخلايا
انخفاض الإنزيم هو المؤشّر الوحيد على تلف الخلايا
لا يمكن قياس أي إنزيم في الدم مطلقًا
العلاقة بين عدد جزيئات NADH وFADH₂ الناتجة من استقلاب الغلوكوز الكامل وكمّية ATP الناتجة من الفسفرة التأكسدية:
لا علاقة بين عدد هذه الجزيئات وكمّية ATP الناتجة
كل جزيء منهما يُسهم بعدد مختلف من جزيئات ATP، وكميتهما الإجمالية تحدّد إجمالي ATP الناتج من هذه المرحلة
NADH وFADH₂ لا يدخلان في إنتاج ATP إطلاقًا
كل جزيء من النوعين يُسهم بالعدد نفسه تمامًا من ATP
السبب في تصنيف الأميلوز والأميلوبكتين ضمن مكوّنات النشا رغم اختلاف تفرّع سلاسلهما:
الأميلوز فقط يتكوّن من الغلوكوز، والأميلوبكتين يتكوّن من الفركتوز
كلاهما يتكوّن أساسًا من وحدات الغلوكوز المترابطة، مع اختلاف درجة التفرّع بينهما
كلاهما لا علاقة له بالغلوكوز إطلاقًا
الأميلوبكتين وحده هو المكوّن الرئيس للنشا دون الأميلوز
وجه التشابه بين الرابطة الغاليكوسيدية في السكّريات الثنائية والرابطة الببتيدية في البروتينات من حيث آلية التكوّن:
كلتاهما تتكوّنان بنزع جزيء ماء بين وحدتين بنائيتين
كلتاهما لا تتضمّنان أي فقدان لجزيء ماء
الرابطة الغاليكوسيدية فقط تتضمّن نزع الماء دون الببتيدية
الرابطة الببتيدية فقط تتضمّن نزع الماء دون الغاليكوسيدية
العلاقة بين انخفاض الأكسجين المتاح للخلية العضلية أثناء التمرين الشاق واستمرار إنتاج ATP فيها:
تتوقّف الخلية عن إنتاج أي ATP فور نقص الأكسجين
تلجأ الخلية إلى تخمّر حمض اللاكتيك لمواصلة إنتاج كمّيات محدودة من ATP
تزداد كفاءة حلقة كربس بصورة كبيرة عند نقص الأكسجين
تتحوّل الخلية العضلية إلى إنتاج الكحول الإيثيلي بدلًا من ذلك
دور مجموعة الفوسفات في تركيب النيوكليوتيد من حيث ارتباطها بباقي مكوّناته:
ترتبط بالقاعدة النيتروجينية فقط دون أي دور آخر
لا دور لها في ترابط النيوكليوتيدات إطلاقًا
تحلّ محلّ القاعدة النيتروجينية في بعض النيوكليوتيدات
ترتبط بجزيء السكّر الخماسي، وتربط النيوكليوتيدات بعضها ببعض عبر روابط فوسفاتية ثنائية الإستر
العلاقة بين درجة حرارة جسم الإنسان الطبيعية (حوالي 37°C) ودرجة الحرارة المثلى لعمل معظم إنزيماته:
لا علاقة بين درجة حرارة الجسم ودرجة الحرارة المثلى لإنزيماته
تقع درجة حرارة الجسم دائمًا أعلى من الدرجة المثلى لجميع إنزيماته
تقع درجة حرارة الجسم الطبيعية ضمن المدى المثالي التقريبي لعمل معظم إنزيماته
تقع درجة حرارة الجسم دائمًا أقل من الدرجة المثلى لجميع إنزيماته
سبب عدم إمكانية استقبال شخص سالب العامل الريزيسي (Rh-) لخلايا دم حمراء من متبرّع موجب العامل الريزيسي (Rh+) بأمان بعد التعرّض السابق:
احتواء دمه على مولّد الضد D أصلًا
عدم احتواء دم المتبرّع على أي مولّدات ضد إطلاقًا
إنتاج جسمه أجسامًا مضادّة (Anti-D) استجابة مناعية لمولّد الضد D الغريب
تطابق فصيلتَي الدم تمامًا في نظام ABO فقط
العلاقة بين وظيفة الغشاء الداخلي المطوي (الأعراف) في الميتوكندريا وكفاءة التنفّس الهوائي:
لا علاقة بين شكل الغشاء وكفاءة التنفّس إطلاقًا
زيادة مساحة السطح بالانثناءات تزيد من مواقع حدوث تفاعلات سلسلة نقل الإلكترون والفسفرة التأكسدية
الانثناءات تقلّل من كفاءة التفاعلات الكيميائية
الأعراف موجودة في الغشاء الخارجي فقط دون الداخلي
وجه الاختلاف الجوهري بين وظيفة الحمض النووي الريبوزي الرسول (mRNA) والحمض النووي الريبوزي الناقل (tRNA) في عملية تصنيع البروتين:
كلاهما يؤدّي الوظيفة نفسها تمامًا دون أي فرق
tRNA فقط يوجد في النواة، وmRNA في الريبوسوم فقط
mRNA ينقل الحموض الأمينية، وtRNA ينقل المعلومات الوراثية
mRNA ينقل المعلومات الوراثية من DNA لتوجيه التصنيع، بينما tRNA ينقل الحموض الأمينية المحدّدة أثناء التصنيع
تفسير عدم تأثّر جميع الإنزيمات بالدرجة نفسها من ارتفاع درجة الحرارة أو تغيّر الرقم الهيدروجيني:
اختلاف التركيب البروتيني الفراغي وموقع العمل الطبيعي لكل إنزيم داخل الجسم
تساوي جميع الإنزيمات في حساسيتها لدرجة الحرارة والرقم الهيدروجيني دائمًا
اعتماد حساسية الإنزيم فقط على حجم الخلية التي يوجد فيها
عدم وجود أي علاقة بين تركيب الإنزيم وحساسيته لهذين العاملين
العلاقة بين عدد مجموعات الفوسفات في جزيء AMP وADP وATP من حيث كمّية الطاقة المختزنة فيها:
عدد مجموعات الفوسفات لا علاقة له بكمّية الطاقة المختزنة
AMP يحتوي على أكبر عدد من مجموعات الفوسفات بين الثلاثة
كلّما زاد عدد مجموعات الفوسفات المرتبطة زادت كمّية الطاقة الكيميائية المختزنة في الجزيء
ATP وADP يحتويان على العدد نفسه من مجموعات الفوسفات
دور الروابط الهيدروجينية في تثبيت التراكيب الثانوية والثالثية للبروتين على حدّ سواء:
تقتصر الروابط الهيدروجينية على التركيب الثانوي فقط دون الثالثي
تُسهم الروابط الهيدروجينية في تثبيت كلا المستويين، وإن اختلف موقع تكوّنها بينهما
تقتصر الروابط الهيدروجينية على التركيب الثالثي فقط دون الثانوي
لا دور للروابط الهيدروجينية في أي من المستويين
العلاقة بين نوع القاعدة النيتروجينية الفريدة الموجودة في RNA (اليوراسيل) ونظيرتها في DNA (الثايمين) من حيث الارتباط بالأدنين:
لا يرتبط اليوراسيل بالأدنين إطلاقًا في أي جزيء
يرتبط اليوراسيل بالغوانين فقط دون الأدنين
يوجد اليوراسيل والثايمين معًا في الجزيء نفسه دائمًا
يحلّ اليوراسيل محلّ الثايمين في الارتباط مع الأدنين داخل جزيء RNA
سبب عدم تسبّب مولّدات الضد الذاتية (الموجودة أصلًا على خلايا الشخص نفسه) بأي استجابة مناعية ضدها داخل جسمه، خلافًا لمولّدات الضد الغريبة:
تفتقر مولّدات الضد الذاتية إلى أي بنية كيميائية فعلية
الجهاز المناعي لا يعمل إطلاقًا مع فصائل الدم
يتعرّف الجهاز المناعي على مولّدات الضد الذاتية ولا يُنتج أجسامًا مضادّة ضدّها في الأحوال الطبيعية
جميع مولّدات الضد، ذاتية كانت أم غريبة، تُحفّز الاستجابة المناعية نفسها دائمًا
العلاقة بين عملية الفسفرة التأكسدية وموقع حدوثها داخل الميتوكندريا من حيث ارتباطها بغشاء الميتوكندريا الداخلي:
تحدث سلسلة نقل الإلكترون والأسموزية الكيميائية عبر الغشاء الداخلي وفي الحيّز بين غشائي المرتبط به
تحدث هذه العملية في الحشوة فقط دون أي علاقة بالغشاء الداخلي
تحدث هذه العملية خارج الميتوكندريا بالكامل
لا علاقة لهذه العملية بأي غشاء من أغشية الميتوكندريا