العلاقة بين طفرة تبديل الموقع (Translocation) التي قد تنقل جزءًا من كروموسوم إلى كروموسوم آخر غير مماثل، وظاهرة الارتباط الجيني الطبيعية بين جينات على الكروموسوم نفسه:
لا تؤثّر طفرة تبديل الموقع في أي أنماط ارتباط جيني على الإطلاق
يمكن لطفرة تبديل الموقع أن تُغيّر أنماط الارتباط الجيني الطبيعية بنقل جينات إلى كروموسوم مختلف عن كروموسومها الأصلي
تحدث طفرة تبديل الموقع فقط بين الكروموسومات المتماثلة
يقتصر تأثير طفرة تبديل الموقع على تغيير لون الكروموسوم دون أي أثر وظيفي
العلاقة بين انخفاض نسبة الأفراد ذوي التراكيب الجينية الجديدة (الناتجة من العبور) عن 50% في تجربة مورغان، وبين مفهوم أنّ الجينات المرتبطة نادرًا ما تنفصل انفصالًا تامًّا كما تنفصل الجينات غير المرتبطة:
يجب أن تكون هذه النسبة دائمًا مساوية لـ50% في جميع حالات الارتباط الجيني
لا علاقة بين انخفاض هذه النسبة ومفهوم الارتباط الجيني
يعكس انخفاض هذه النسبة كون الجينات المرتبطة أقرب إلى بعضها على الكروموسوم، فتقلّ فرصة العبور بينها مقارنة بجينات على كروموسومات مختلفة تنفصل باستقلالية تامة (50%)
تدلّ هذه النسبة المنخفضة على عدم وجود أي ارتباط جيني بين الصفتين
العلاقة بين استخدام مربع بانيت في التنبّؤ بنسب الطرز الجينية للأمراض المتنحّية (كالتليّف الكيسي) وبين استخدامه في تتبّع الصفات المندلية البسيطة (كشكل بذور البازلاء):
يختلف المبدأ الرياضي المستخدَم كليًّا بين الحالتين
لا يمكن استخدام مربع بانيت لأي مرض وراثي بشري
يُستخدَم المبدأ الحسابي نفسه (مربع بانيت واحتمالات التوزيع المستقل) في كلتا الحالتين لتوقّع نسب الأبناء
يقتصر استخدام مربع بانيت على النباتات فقط دون الإنسان
العلاقة بين مفهوم السيادة التامة الذي درسه مندل ومفهوم الطراز الجيني للفرد المصاب بمرض هنتنغتون (أليل سائد مسبّب للمرض):
يتطلّب مرض هنتنغتون اجتماع أليلين متنحّيين وفق مبدأ مختلف تمامًا عن مبدأ مندل
يكفي وجود أليل سائد واحد للمرض (Hh أو HH) لظهور المرض على الفرد وفق مبدأ السيادة التامة نفسه الذي وصفه مندل
لا علاقة بين مبدأ السيادة التامة وأي مرض وراثي حقيقي
ينطبق مبدأ السيادة التامة فقط على النباتات لا الإنسان
العلاقة بين معرفة موقع جين معيّن على خريطة الجينات (كموقعه بالنسبة لجينات أخرى على الكروموسوم نفسه) وتوقّع احتمالية توارثه مع صفة أخرى مجاورة له على الخريطة:
كلّما تقاربت مواقع جينين على الخريطة زاد احتمال توارثهما معًا (ارتباطهما) وقلّ احتمال انفصالهما بالعبور
لا علاقة بين موقع الجين على الخريطة واحتمال توارثه مع جين آخر
تنفصل جميع الجينات المتجاورة على الخريطة بالنسبة نفسها من العبور دائمًا (50%)
يعتمد احتمال التوارث المشترك فقط على نوع الصفة لا موقعها على الخريطة
العلاقة بين درجة السيادة (تامة أم غير تامة أم مشتركة) وطريقة تمثيل الطراز الجيني في مربع بانيت لكل نمط من هذه الأنماط:
يتطلّب كل نمط من أنماط السيادة أداة رياضية مختلفة تمامًا غير مربع بانيت
لا يمكن استخدام مربع بانيت إلا مع السيادة التامة فقط
يبقى أسلوب مربع بانيت نفسه في تمثيل توزيع الأليلات على الجاميتات، لكن تفسير الطراز الشكيل الناتج عن كل تركيب يختلف بحسب نمط السيادة السائد في تلك الصفة
تتطابق النتائج الشكلية دائمًا بصرف النظر عن نمط السيادة
العلاقة بين مفهوم الجينات المرتبطة (Linked Genes) الذي درسته في هذه الوحدة ومفهوم الكروموسومات المتماثلة الذي درسته سابقًا (الوحدة الثانية):
تُحمَل الجينات المرتبطة على الكروموسوم نفسه من الزوج المتماثل، وتُورَّث معًا عادة ما لم يحدث عبور بينها
لا علاقة بين مفهوم الجينات المرتبطة والكروموسومات المتماثلة
تُحمَل الجينات المرتبطة دائمًا على كروموسومات غير متماثلة مختلفة تمامًا
يقتصر مفهوم الجينات المرتبطة على الكروموسومات الجنسية فقط
العلاقة بين الطفرة الجينية التي تُسبّب مرضًا وراثيًّا (كالتليّف الكيسي) وعملية الترجمة التي دُرست في الوحدة الثانية (تصنيع البروتينات):
قد تُنتج الطفرة بروتينًا معيبًا أو غير وظيفي (كبروتين CFTR المعطّل) نتيجة تغيّر تسلسل الحموض الأمينية الناتج من الترجمة المتأثّرة بالطفرة
لا علاقة بين الطفرات الجينية وعملية الترجمة أو تصنيع البروتين
تحدث جميع الطفرات في مرحلة الترجمة نفسها لا في DNA
تنتج جميع الطفرات بروتينات طبيعية وظيفية تمامًا رغم التغيّر في DNA
العلاقة بين مبدأ الاستقلالية في الاحتمالات (كإلقاء قطعة النقد) الذي استُخدم لتفسير نتائج مندل، ومبدأ حساب احتمال إنجاب طفل مصاب بمرض وراثي متنحٍّ من أبوين حاملين:
يختلف مبدأ الاحتمالات كليًّا بين حالة الولادات وحالة إلقاء قطعة النقد
تتأثّر احتمالات إنجاب الطفل المصاب بعدد الأطفال السابقين وصفاتهم
لا يمكن تطبيق أي مبدأ احتمالي على الأمراض الوراثية البشرية
يُطبَّق المبدأ نفسه في كلتا الحالتين: كل ولادة (أو كل جاميت) حدث مستقل باحتماله الخاص، لا يتأثّر بنتيجة الأحداث السابقة
العلاقة بين مفهوم الوراثة فوق الجينية (Epigenetics) ومبدأ ثبات تسلسل النيوكليوتيدات كأساس للصفات الوراثية الذي بُنيت عليه قوانين مندل الكلاسيكية:
تُظهر الوراثة فوق الجينية أنّ التعبير الجيني (لا تسلسل النيوكليوتيدات نفسه) يمكن أن يتغيّر ويؤثّر في الطراز الشكلي، ما يُضيف بُعدًا لم يتناوله مندل مباشرة
تتعارض الوراثة فوق الجينية تمامًا مع جميع قوانين مندل وتُلغيها بالكامل
لا علاقة بين الوراثة فوق الجينية وأي مفهوم وراثي آخر
تعتمد الوراثة فوق الجينية على تغيّر تسلسل النيوكليوتيدات نفسه كما في الطفرات
العلاقة بين استخدام سجلات النسب (الشجرة الوراثية) في تتبّع الصفات المرتبطة بالجنس (كنزف الدم) والصفات المندلية العادية (كفصائل الدم)، من حيث المبدأ العام المستخدَم:
يُستخدَم سجل النسب فقط للصفات المرتبطة بالجنس دون الصفات المندلية العادية
لا يمكن استخدام سجل النسب لتتبّع أي صفة وراثية مندلية عادية
يعتمد كلا النوعين على تتبّع انتقال الأليلات عبر الأجيال باستخدام مبادئ الاحتمالات والطرز الجينية، وإن اختلفت تفاصيل التوارث (كروموسوم جسمي أم جنسي)
تعتمد الصفات المرتبطة بالجنس فقط على مربع بانيت دون سجل النسب
العلاقة بين مفهوم الأليل السائد المسبّب لمرض هنتنغتون ومفهوم انتقال هذا المرض عبر الأجيال حتى لو كان أحد الوالدين فقط مصابًا (غير متماثل الأليلات Hh):
يجب أن يكون كلا الوالدين مصابين لينتقل هذا المرض لأي طفل
لا ينتقل هذا المرض مطلقًا إذا كان أحد الوالدين غير مصاب
ينتقل هذا المرض فقط عبر الأم دون الأب
يكفي أن يكون أحد الوالدين حاملًا للأليل السائد المسبّب (Hh) لينتقل المرض باحتمال 50% تقريبًا لكل طفل، بصرف النظر عن حالة الوالد الآخر غير المصاب
العلاقة بين وراثة لون العينين في ذبابة الفاكهة (مرتبطة بـX) ووراثة لون الريش في الحمام (مندلية بسيطة)، من حيث اختلاف نسب الجيل الثاني بين الذكور والإناث:
تتساوى النسب بين الذكور والإناث في كلتا الحالتين دائمًا
تختلف النسب بين الجنسين في كلتا الحالتين بالتساوي
تظهر نسب متساوية بين الذكور والإناث في الصفة المندلية البسيطة (لون الريش)، بينما تختلف النسب بين الجنسين في الصفة المرتبطة بالجنس (لون العينين)
لا علاقة بين نوع الصفة (مرتبطة بالجنس أم لا) واختلاف النسب بين الجنسين
العلاقة بين استخدام مفهوم 'الكروموسوم الإضافي' في تفسير متلازمة داون، ومفهوم 'التركيب الجيني الزائد' الناتج من طفرة التكرار (Duplication) على مستوى جزء من كروموسوم واحد:
هما المفهوم نفسه تمامًا دون أي فرق في المستوى
لا علاقة بين المفهومين إطلاقًا
كلاهما يتعلّق بزيادة في المادة الوراثية، لكن على مستويين مختلفين: كروموسوم كامل إضافي في حالة داون، مقابل تكرار جزء محدود من كروموسوم واحد في حالة طفرة التكرار
تقتصر طفرة التكرار على الكروموسومات الجنسية فقط
العلاقة بين الصفة المتأثّرة بالجنس (كالصلع) والصفة المرتبطة بالجنس (كعمى الألوان) من حيث موقع الجين المسؤول عن كلٍّ منهما:
كلتا الصفتين جيناهما محمولان على الكروموسومات الجنسية مباشرة
كلتا الصفتين جيناهما محمولان على كروموسومات جسمية فقط
الصفة المتأثّرة بالجنس جينها محمول على كروموسوم جسمي ويتأثّر تعبيره بالهرمونات الجنسية، بينما الصفة المرتبطة بالجنس جينها محمول مباشرة على كروموسوم جنسي
لا فرق بين النمطين من حيث موقع الجين إطلاقًا
العلاقة بين استخدام الطفرات الجينية المصطنعة في المختبرات وتقنيات رسم خرائط الجينات لتحديد وظيفة جينات مجهولة الوظيفة:
لا فائدة لإحداث أي طفرة مقصودة في تحديد وظيفة أي جين
تقتصر دراسة وظائف الجينات على الملاحظة الطبيعية دون أي تدخّل تجريبي
لا علاقة بين الطفرات المصطنعة وخرائط الجينات إطلاقًا
يمكن ملاحظة التغيّر في الطراز الشكيل الناتج عن إحداث طفرة مقصودة في جين معيّن، ما يساعد الباحثين على استنتاج وظيفته الطبيعية
العلاقة بين عملية العبور (Crossing Over) وكسر ارتباط الجينات المتقاربة على الكروموسوم نفسه، مقارنة بتأثيرها في الجينات البعيدة عن بعضها على الكروموسوم:
يقلّ احتمال حدوث العبور بين جينين كلما زادت المسافة بينهما
يزيد احتمال حدوث العبور بين جينين كلما زادت المسافة بينهما، فيزداد احتمال كسر الارتباط بينهما وظهور تراكيب جينية جديدة
لا علاقة بين المسافة بين الجينين واحتمال حدوث العبور
يحدث العبور بالنسبة نفسها دائمًا بصرف النظر عن المسافة بين الجينين
العلاقة بين تشخيص الاختلالات الوراثية عبر أخذ عيّنة من دم الأمّ الحامل (لفحص DNA الجنين) وعبر أخذ عيّنة من السائل الرهلي، من حيث توقيت كل فحص أثناء الحمل ودرجة التوغّل:
كلا الفحصين يُجرى بالطريقة نفسها تمامًا ودرجة التوغّل نفسها
يُجرى فحص السائل الرهلي فقط بعد الولادة
لا فرق بين الفحصين من حيث التوقيت أو درجة التوغّل
يمكن إجراء فحص دم الأمّ بعد الأسبوع العاشر تقريبًا وهو أقلّ توغّلًا، بينما يتطلّب فحص السائل الرهلي عادة إبرة لسحب عيّنة مباشرة من محيط الجنين
العلاقة بين عملية العبور الجيني (المُنتِجة لتراكيب جينية جديدة) وحدوث طفرة القلب (Inversion) في تركيب الكروموسوم؛ هل هما نفس الظاهرة؟
هما نفس الظاهرة تمامًا دون أي فرق
العبور نوع من طفرة القلب
مختلفتان: العبور تبادل طبيعي متكرّر لأجزاء متناظرة بين كروماتيدين غير شقيقين أثناء الانقسام المنصّف، بينما القلب طفرة تُغيّر ترتيب الجينات داخل الكروموسوم نفسه بعكس اتجاهها
طفرة القلب نوع من عملية العبور الطبيعية
العلاقة بين استخدام سجل النسب لتتبّع مرض هنتنغتون (أليل سائد) واستخدامه لتتبّع نزف الدم (صفة متنحّية مرتبطة بالجنس)، من حيث النمط المتوقّع لظهور المرض عبر الأجيال:
يظهر كلا المرضين بالنمط نفسه تمامًا عبر الأجيال
لا يمكن تتبّع أي من المرضين باستخدام سجل النسب
يتخطّى مرض هنتنغتون الأجيال دائمًا خلافًا لنزف الدم
يظهر المرض السائد كهنتنغتون في كل جيل غالبًا إذا كان أحد الوالدين مصابًا، بينما قد يتخطّى المرض المتنحّي المرتبط بالجنس جيلًا كاملًا عبر الحاملات غير الظاهر عليهن المرض
العلاقة بين تصنيف صفة معيّنة بأنّها 'وراثة متعدّدة الجينات' وبين إمكانية استخدام مربع بانيت البسيط (لجين واحد) للتنبّؤ بدقّة بنسب الأفراد الناتجين:
يكفي مربع بانيت لجين واحد دائمًا للتنبّؤ بأي صفة وراثية متعدّدة الجينات
لا يكفي مربع بانيت البسيط لجين واحد للتنبّؤ الدقيق بنسب الوراثة متعدّدة الجينات؛ لتعدّد الجينات المتحكّمة وتعقيد التراكيب الممكنة
لا يمكن التنبّؤ بأي نسب في حالة الوراثة متعدّدة الجينات على الإطلاق
تتماثل الوراثة متعدّدة الجينات تمامًا مع الوراثة أحادية الجين من حيث طريقة التنبّؤ
العلاقة بين نتيجة تجربة السيادة المشتركة في نظام MN لفصائل الدم، ونتيجة تجربة السيادة غير التامة في لون أزهار فم السمكة، من حيث ظهور الأليلين في الطراز الشكيل غير المتماثل الأليلات:
تتشابه النتيجتان تمامًا في كلتا الحالتين دون أي فرق
يمتزج تأثير الأليلين في نظام MN، بينما يظهران منفصلين في فم السمكة
لا ينتج عن أيٍّ من النمطين أي تأثير ملحوظ في الطراز الشكيل
في MN يظهر تأثير الأليلين منفصلين وواضحين معًا، بينما في فم السمكة يمتزج تأثيرهما في لون وسطي واحد
العلاقة بين مفهوم التمايز الخلوي (المدروس في الوحدة الثانية، حيث تُنشَّط جينات معيّنة دون غيرها) ومفهوم الوراثة فوق الجينية (كإضافة مجموعات الميثيل أو الأستيل):
لا علاقة بين التمايز الخلوي وأي آلية فوق جينية
يحدث التمايز الخلوي فقط عبر تغيّر تسلسل DNA لا عبر أي آلية فوق جينية
تقتصر الوراثة فوق الجينية على الخلايا السرطانية فقط دون الخلايا الطبيعية المتمايزة
تُعدّ آليات الوراثة فوق الجينية من الأدوات الجزيئية المسؤولة عمليًّا عن تفعيل أو تعطيل جينات معيّنة أثناء عملية تمايز الخلايا
العلاقة بين ظهور الأليلات المتعدّدة لصفة فصيلة الدم (IA وIB وi) في مجتمع الإنسان، وأصل هذا التنوّع عبر الأجيال الطويلة:
لا علاقة بين الطفرات ونشوء الأليلات المتعدّدة لأي صفة
توجد هذه الأليلات الثلاثة منذ نشأة الإنسان الأولى دون أي تغيّر ممكن
من المرجّح أنّ الطفرات الجينية عبر الأجيال أسهمت في نشوء هذا التنوّع من الأليلات لجين واحد أصلي
لا يمكن للطفرات أن تؤثّر في عدد الأليلات المتاحة لجين واحد
العلاقة بين فحص ما قبل الزواج (للكشف عن مرض الثلاسيميا في الأردن) ومبدأ التنبّؤ الاحتمالي القائم على مربع بانيت لصفة متنحّية:
لا علاقة بين هذا الفحص وأي حساب احتمالي وراثي
يعتمد هذا الفحص فقط على الفحص الكروموسومي المباشر دون أي حساب احتمالات
لا يمكن التنبّؤ باحتمال إصابة الطفل بأي مرض وراثي متنحٍّ باستخدام مربع بانيت
يُتيح معرفة الطراز الجيني لكلا الزوجين (حامل أم غير حامل) تقدير احتمال إنجاب طفل مصاب باستخدام المبادئ الاحتمالية المندلية نفسها
العلاقة بين مفهوم 'الصفة السائدة' في وراثة مندل الكلاسيكية ومفهوم 'الأليل الطبيعي' مقابل 'أليل الاختلال الوراثي' في بعض الأمراض المتنحّية (كالتليّف الكيسي):
يكون أليل المرض دائمًا هو السائد في جميع الاختلالات الوراثية المتنحّية
لا علاقة بين مفهوم السيادة ومفهوم الأليل الطبيعي مقابل أليل المرض
غالبًا ما يكون الأليل الطبيعي (غير المسبّب للمرض) هو السائد، بينما يكون أليل المرض متنحّيًا لا يظهر تأثيره إلا عند اجتماع نسختين منه
لا يمكن أن يكون الأليل الطبيعي سائدًا في أي حالة من حالات الاختلالات الوراثية
العلاقة بين مفهوم الطفرة الجينية ومفهوم الأليل الجديد الذي قد ينشأ عنها في مجتمع من الأفراد:
يمكن أن تنشأ الطفرة الجينية أليلًا جديدًا يختلف عن الأليلات الموجودة سابقًا للجين نفسه، ما قد يُسهم في التنوّع الوراثي
لا يمكن لأي طفرة أن تُنتج أليلًا جديدًا مطلقًا
تُنتج جميع الطفرات الأليل السائد نفسه دائمًا
لا علاقة بين الطفرات ومفهوم الأليلات إطلاقًا
العلاقة بين تصنيف الصفة الوراثية بأنّها مرتبطة بالجنس (كعمى الألوان) ومكانها على الكروموسوم الجنسي X، من حيث تأثّرها بطفرة جينية تحدث على هذا الكروموسوم تحديدًا:
لا علاقة بين موقع الجين على الكروموسوم X وأي طفرة قد تحدث فيه
حدوث طفرة جينية في الجين المسؤول عن هذه الصفة على الكروموسوم X قد يُسبّب ظهور اختلال مرتبط بالجنس مثل عمى الألوان أو نزف الدم
تحدث طفرات الصفات المرتبطة بالجنس فقط على الكروموسومات الجسمية
لا يمكن لأي طفرة أن تؤثّر في الصفات المرتبطة بالجنس
العلاقة بين مفهوم الصفة المتنحّية في الوراثة المندلية ومفهوم الطراز الجيني لحامل مرض متنحٍّ (كالتليّف الكيسي) دون ظهور أعراض عليه:
يظهر المرض على الحامل دائمًا بصرف النظر عن طرازه الجيني
لا يمكن أن يكون الفرد حاملًا لأليل متنحٍّ دون ظهور المرض عليه
يرتبط مفهوم الحامل فقط بالأمراض السائدة لا المتنحّية
الحامل غير متماثل الأليلات (Cc) يحمل أليلًا متنحّيًا واحدًا دون ظهور المرض عليه؛ لأنّ الأليل السائد يُخفي تأثيره، تمامًا كما وصف مندل مبدأ السيادة التامة
العلاقة بين درجة تعقيد الوراثة متعدّدة الجينات (كلون الجلد) وصعوبة التنبّؤ الدقيق بالطراز الشكلي للأبناء مقارنة بالصفات المندلية البسيطة ذات الجين الواحد:
يزداد تعقيد التنبّؤ كلّما زاد عدد الجينات المتحكّمة في الصفة الواحدة؛ لتعدّد التراكيب الجينية الممكنة وتدرّج الطرز الشكلية الناتجة
لا فرق في درجة التعقيد بين الصفات ذات الجين الواحد ومتعدّدة الجينات
يسهل التنبّؤ بالوراثة متعدّدة الجينات أكثر من الصفات ذات الجين الواحد
لا يمكن التنبّؤ بأي طراز شكلي في حالة الوراثة متعدّدة الجينات إطلاقًا
العلاقة بين ظاهرة الارتباط الجيني (الجينات المرتبطة) وانحراف نتائج بعض تجارب مورغان عن النسب المتوقّعة وفق قانون التوزيع الحر لمندل:
تنطبق نتائج قانون التوزيع الحر دائمًا بلا أي استثناء مهما كان موقع الجينات
لا علاقة بين الارتباط الجيني وأي انحراف عن نسب مندل
حدث الانحراف في تجارب مورغان بسبب خطأ تجريبي فقط لا سبب علمي
الجينات المحمولة على الكروموسوم نفسه لا تنفصل باستقلالية تامة كما يفترض قانون التوزيع الحر، ما يُفسّر الانحراف عن النسب المتوقّعة
العلاقة بين مفهوم عدم انفصال الكروموسومات (المسبّب لمتلازمة داون وكلاينفلتر وتيرنر) ومفهوم الأليلات المتعدّدة الذي درسته في وراثة فصائل الدم؛ هل هما نفس الظاهرة؟
مختلفان تمامًا: عدم الانفصال طفرة كروموسومية تتعلّق بعدد الكروموسومات، بينما الأليلات المتعدّدة تتعلّق بوجود أكثر من نسختين من الجين نفسه في مجتمع الأفراد
هما الظاهرة نفسها بالضبط دون أي فرق
عدم الانفصال هو سبب مباشر لنشوء الأليلات المتعدّدة
الأليلات المتعدّدة هي سبب مباشر لعدم انفصال الكروموسومات
العلاقة بين نتيجة اختبار Aa × aa (اختبار خلفي) في تحديد الطراز الجيني المجهول لأحد الوالدين، ومبدأ استخدام النسب الظاهرة في الجيل الناتج للاستدلال على الطرز الجينية غير المعروفة:
يعتمد الاختبار الخلفي على مقارنة النسب الفعلية الظاهرة في الجيل الناتج بالنسب المتوقّعة لكل احتمال من احتمالات الطراز الجيني المجهول، لاستنتاج الأرجح بينها
لا يمكن استنتاج أي طراز جيني مجهول من نسب الجيل الناتج مهما كانت النسب
يعتمد الاختبار الخلفي فقط على الفحص المجهري المباشر دون أي حساب نسب
تتساوى جميع الاحتمالات الممكنة للطراز الجيني المجهول بصرف النظر عن النسب الفعلية الظاهرة
العلاقة بين نتائج تجربة مندل على صفتين معًا (لون البذور وشكلها، بنسبة 9:3:3:1) ونتائج تجربة مورغان على صفتين مرتبطتين (لون الجسم وحجم الأجنحة)، من حيث اقتراب النسب الفعلية من النسب المتوقّعة وفق قانون التوزيع الحر:
اقتربت كلتا التجربتين بالقدر نفسه تمامًا من النسب المتوقّعة دون أي فرق
اقتربت نتائج مندل من النسب المتوقّعة لأنّ الصفتين لم تكونا مرتبطتين، بينما انحرفت نتائج مورغان بسبب ارتباط الصفتين على الكروموسوم نفسه
انحرفت نتائج مندل عن التوقّعات أكثر من نتائج مورغان
لا علاقة بين ارتباط الجينات واقتراب النتائج الفعلية من النسب المتوقّعة
العلاقة بين استقرار عملية تضاعف DNA (المدروسة في الوحدة الثانية) وآليات تصحيح الأخطاء فيها، وبين معدّل حدوث الطفرات الجينية العشوائية في الخلايا السليمة:
تمنع آليات التصحيح حدوث أي طفرة جينية بصورة قاطعة ونهائية
لا علاقة بين آليات تصحيح DNA ومعدّل حدوث الطفرات إطلاقًا
تُقلّل آليات تصحيح اختلالات DNA (كالتنقيح وتصحيح عدم التطابق) من معدّل بقاء أخطاء التضاعف كطفرات دائمة، لكنّها لا تُلغي احتمال حدوث الطفرات تمامًا
تزيد آليات التصحيح من معدّل حدوث الطفرات بدلًا من تقليله
العلاقة بين تراكم بروتين هنتنغتون المعيب في الخلايا العصبية (نتيجة طفرة جينية) وتأثر وظائف هذه الخلايا لاحقًا في العمر:
يظهر التأثير الكامل للبروتين المعيب فور الولادة مباشرة
يتراكم البروتين المعيب تدريجيًّا عبر السنين حتى يبلغ مستوى يؤثّر بوضوح في وظائف الخلايا العصبية، ما يُفسّر تأخّر ظهور الأعراض إلى سنّ متقدّمة نسبيًّا
لا يؤثّر تراكم هذا البروتين في وظائف الخلايا العصبية إطلاقًا
يتحلّل البروتين المعيب تلقائيًّا قبل أن يُسبّب أي أثر وظيفي
العلاقة بين وجود ثلاثة أليلات على الأقل مسؤولة عن فصيلة الدم (نظام ABO) ووجود أليلين فقط مسؤولين عن العديد من الصفات المندلية البسيطة (كشكل بذور البازلاء):
يجب أن يكون لكل صفة وراثية أليلان فقط لا محالة
لا يمكن أن يتجاوز عدد الأليلات لجين واحد أليلين اثنين أبدًا
تقتصر الأليلات المتعدّدة على فصائل الدم فقط دون أي صفة أخرى ممكنة
يوضّح هذا الفرق أنّ عدد الأليلات الممكنة لجين واحد في مجتمع الأفراد ليس ثابتًا، بل يختلف من صفة لأخرى تبعًا لتاريخ حدوث الطفرات المؤدّية لنشوء أليلات جديدة
العلاقة بين خريطة الجينات (المعتمدة على نسبة العبور بين الجينات المرتبطة) وتحديد أماكن الجينات المسؤولة عن أمراض وراثية معيّنة على كروموسومات محدّدة (كجين CFTR على الكروموسوم 7):
لا علاقة بين خرائط الجينات وتحديد مواقع الجينات المسبّبة للأمراض
ساعدت تقنيات رسم خرائط الجينات علماء الوراثة على تحديد موقع الجينات المسؤولة عن أمراض وراثية معيّنة على كروموسومات بعينها
تُحدَّد مواقع الجينات المسبّبة للأمراض عشوائيًّا دون أي أسلوب علمي
تقتصر فائدة خرائط الجينات على ذبابة الفاكهة فقط دون الإنسان
العلاقة بين طفرة الاستبدال من نوع 'الطفرة الصامتة' وثبات وظيفة البروتين الناتج، ومفهوم تشفير الحمض الأميني الواحد بأكثر من كودون:
تُغيّر جميع طفرات الاستبدال البروتين الناتج دون استثناء
يسمح تعدّد الكودونات المشفّرة للحمض الأميني نفسه بامتصاص بعض طفرات الاستبدال دون أي أثر وظيفي على البروتين الناتج
لا علاقة بين تعدّد الكودونات وتأثير طفرة الاستبدال
تحدث الطفرة الصامتة فقط في الجينات غير الوظيفية
العلاقة بين مبدأ استقلالية توزيع الجينات غير المرتبطة (قانون التوزيع الحر) ومبدأ ارتباط الجينات على الكروموسوم نفسه من حيث انطباق كل منهما حسب موقع الجينات:
ينطبق قانون التوزيع الحر دائمًا بصرف النظر عن موقع الجينات على الكروموسومات
ينطبق قانون التوزيع الحر على الجينات المحمولة على كروموسومات مختلفة، بينما تخضع الجينات على الكروموسوم نفسه لظاهرة الارتباط الجيني الجزئي
تخضع جميع الجينات لظاهرة الارتباط الجيني دون استثناء
لا علاقة بين موقع الجينات وانطباق أيٍّ من المبدأين
العلاقة بين نمط توارث مرض التليّف الكيسي (اجتماع أليلين متنحّيين) وقانون انعزال الصفات المندلي، من حيث احتمال ظهور المرض لدى أبناء أبوين حاملين (غير متماثلي الأليلات):
يظهر المرض عند جميع الأبناء حتمًا بصرف النظر عن الطراز الجيني للأبوين
لا يمكن أن يظهر المرض عند أي طفل إذا كان الأبوان غير مصابين ظاهريًّا
تنطبق نسبة 50% دائمًا بصرف النظر عن الطرز الجينية للأبوين
يظهر المرض بنسبة 25% بين الأبناء وفق النسبة المندلية الكلاسيكية 3:1 بين غير المصابين والمصابين
العلاقة بين نمط توارث الصلع المبكّر (صفة متأثّرة بالجنس) ونمط توارث نزف الدم (صفة مرتبطة بالجنس)، من حيث تفسير كل نمط لظهور الصفة بمعدّل أكبر لدى الذكور:
يُفسَّر كلا النمطين بالآلية البيولوجية نفسها تمامًا دون أي فرق
يُفسَّر ظهور الصلع بكثرة لدى الذكور باختلاف تأثير الهرمونات الجنسية على تعبير الجين نفسه المحمول على كروموسوم جسمي، بينما يُفسَّر ظهور نزف الدم بكثرة لديهم بامتلاكهم نسخة واحدة فقط من الكروموسوم X الحامل للجين مباشرة
لا علاقة لأي من الصفتين بأي فرق بيولوجي بين الذكور والإناث
يظهر كلا المرضين بالمعدّل نفسه لدى الذكور والإناث فعليًّا
العلاقة بين قانون انعزال الصفات الذي استنتجه مندل وحقيقة انفصال الكروموسومات المتماثلة أثناء الانقسام المنصّف:
لا علاقة بين قانون انعزال الصفات وانفصال الكروموسومات إطلاقًا
ينفصل أليلا الصفة الواحدة أحدهما عن الآخر لأنّهما محمولان على كروموسومين متماثلين ينفصلان أثناء الانقسام المنصّف
ينفصل الأليلان فقط في حال حدوث طفرة كروموسومية
يحدث انعزال الصفات فقط في النباتات دون الحيوانات
العلاقة بين وجود آليات لتشخيص الاختلالات الوراثية لدى الجنين (كفحص السائل الرهلي) ومفهوم الطفرات الكروموسومية التي تنتج متلازمات مثل داون وتيرنر وكلاينفلتر:
تُتيح هذه الفحوص الكشف المبكّر عن التغيّرات في عدد الكروموسومات المسبّبة لهذه المتلازمات، من خلال فحص خلايا الجنين مباشرة
لا علاقة بين هذه الفحوص وأي متلازمة كروموسومية
تقتصر هذه الفحوص على الكشف عن الطفرات الجينية فقط دون الكروموسومية
لا يمكن الكشف عن أي متلازمة كروموسومية قبل الولادة بأي وسيلة
العلاقة بين الطفرة الكروموسومية (كعدم انفصال زوج الكروموسوم 21) والانقسام المنصّف الذي درسته سابقًا في الوحدة الثانية:
تحدث معظم حالات عدم الانفصال المؤدّية لمتلازمة داون أثناء المرحلة الأولى أو الثانية من الانقسام المنصّف لدى أحد الوالدين
لا علاقة بين الانقسام المنصّف وأي طفرة كروموسومية
تحدث جميع الطفرات الكروموسومية أثناء الانقسام المتساوي فقط
يحدث عدم الانفصال فقط في الخلايا الجسمية العادية بعيدًا عن أي انقسام منصّف
العلاقة بين خلل عدم انفصال الكروموسومات الجنسية عند الذكر (المؤدّي لأمشاج غير طبيعية) واحتمال ظهور متلازمة كلاينفلتر (XXY) لدى الذكور فقط دون الإناث:
ينتج XXY فقط عند اتحاد جاميت يحمل كروموسومين X أو جاميت XY غير منفصل مع جاميت آخر مكمّل، وهو تركيب لا يمكن أن يظهر إلا في الذكور بحكم وجود Y فيه
يمكن أن تظهر متلازمة كلاينفلتر لدى الإناث أيضًا بالقدر نفسه
لا علاقة بين عدم انفصال الكروموسومات الجنسية وهذه المتلازمة
تنتج هذه المتلازمة فقط من طفرة جينية لا كروموسومية
العلاقة بين تكرار ظهور اختلالات وراثية معيّنة في عائلات معيّنة (كما يظهر في سجلات النسب) واحتمال كون أحد الوالدين أو الأجداد حاملًا لأليل متنحٍّ عبر أجيال متعدّدة دون ظهور المرض عليه:
يمكن لأليل متنحٍّ أن ينتقل صامتًا عبر عدّة أجيال من الحاملين غير المصابين قبل أن يجتمع أليلان متنحّيان في فرد واحد فتظهر عليه أعراض المرض
يظهر أي أليل متنحٍّ حتمًا في الجيل الذي يلي مباشرة
لا يمكن لأي أليل متنحٍّ أن يبقى غير ظاهر لأكثر من جيل واحد
تنتقل الأليلات المتنحّية فقط عبر الأم لا الأب عبر الأجيال
العلاقة بين قانون التوزيع الحر والترتيب العشوائي للكروموسومات أثناء الطور الاستوائي الأول من الانقسام المنصّف:
الترتيب العشوائي للكروموسومات غير المتماثلة هو الأساس الخلوي المفسّر لقانون التوزيع الحر
لا علاقة بين الترتيب العشوائي للكروموسومات وقانون التوزيع الحر
يفسّر الترتيب العشوائي قانون انعزال الصفات لا التوزيع الحر
يحدث الترتيب العشوائي فقط في الانقسام المتساوي لا المنصّف
العلاقة بين استخدام تقنيات الكشف عن الاختلالات الوراثية قبل الولادة (كفحص خملات الكوريون) واتخاذ قرارات طبية أو أسرية مبكّرة بشأن الحمل:
لا فائدة عملية لأي كشف مبكّر عن الاختلالات الوراثية قبل الولادة
يقتصر الكشف المبكّر على تحديد جنس الجنين فقط دون أي اختلال وراثي
يُتيح الكشف المبكّر عن اختلال وراثي معيّن (كمتلازمة داون) للأسرة والفريق الطبي التخطيط المبكّر للرعاية اللازمة بعد الولادة
يمنع الكشف المبكّر عن الاختلالات حدوث أي اختلال فعليًّا