كانت "الثورة الثقافية" الصينية تستهدف بشكل أساسي:
تشجيع الطلاب على دراسة لغة الكيتشوا
تطهير المجتمع من العناصر "الرأسمالية" والتقليدية لتعزيز الفكر الماوي
إعادة إحياء طقوس عبادة الأسلاف في المدينة المحرمة
فتح الجامعات الصينية لتعليم اللغة السنسكريتية
يُعزى السبب الجوهري وراء "العزلة والركود" التي طبعت الحضارة الصينية تاريخياً إلى:
السياسات الاقتصادية لأسرة تشينغ
العوائق الجغرافية الطبيعية مثل جبال الهمالايا وصحراء غوبي
الرفض القاطع لاتفاقية نانكينغ
غياب أي نظام للكتابة المدوّنة
كان لأسرة "هان" فضل كبير في استقرار الدولة الصينية من خلال:
إلغاء القوانين والأنظمة الإمبراطورية
سن التشريعات وتدعيم سلطة الدولة المركزية
التنازل عن جزيرة هونغ كونغ لبريطانيا
فرض الفلسفة الطاوية كمنهج عسكري إلزامي
يحد الصين من جهة الشمال دولتا:
الهند وبوتان
روسيا ومنغوليا
فيتنام والاووس
باكستان وأفغانستان
تتركز أهم الصادرات الصينية إلى السوق الأردني في الوقت الحالي على:
المواد الكيميائية والفوسفات الخام والأسمنت
الملابس والآلات والسيارات والإلكترونيات
الأخشاب الطبيعية المستوردة من الهمالايا
الأسلحة الثقيلة والبارود التقليدي
تبلغ مساحة الصين الجغرافية تقريباً:
5 مليون كم2
9.6 مليون كم2 [19، 91]
17 مليون كم2
2 مليون كم2
وضعت زيارة الملك عبدالله الثاني إلى بكين عام 1999م الأساس لـ:
إلغاء كافة الرسوم الجمركية بين البلدين
علاقات شاملة في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والأمنية
إنشاء أول مفاعل نووي صيني في العقبة
تحويل الأردن إلى مركز لتصدير الأفيون الصيني
ارتبطت القومية الصينية (هان) تاريخياً بـ:
سكان المناطق القطبية شمال روسيا
الغالبية العظمى من سكان الصين وسكان هونغ كونغ
القبائل التي أسست الحضارة الفيدية في الهند
المهاجرين الأوائل الذين وصلوا إلى أمريكا مع فسبوتشي
يعبر انضمام الصين لمنظمة "بريكس" (2009م) عن توجهها نحو:
العودة للعزلة والركود الحضاري القديم
تعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي في الساحة العالمية
فرض اللغة الصينية كلغة وحيدة في التجارة الدولية
إلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع بريطانيا منذ 1843م
النتيجة السياسية المباشرة لهزيمة الصين في حرب الأفيون الأولى هي:
تأسيس الأكاديمية الإمبراطورية "هان لن يوان"
توقيع اتفاقية نانكينغ المذلة عام 1843م
إعلان استقلال بنغلادش عن السيادة الصينية
تعيين الملك أكبر إمبراطوراً على بكين
يمثل توقيع اتفاقية التبادل الثقافي بين جامعة شمال غرب الصين والجامعة الأردنية (2024م) دليلاً على:
تراجع الاهتمام الصيني بالاستثمارات الاقتصادية في الأردن
عمق التعاون الأكاديمي والثقافي المستمر بين البلدين
رغبة الأردن في استبدال اللغة العربية بالصينية
فشل مبادرة "الحزام والطريق" في المنطقة العربية
تمثل "طائفة الماويين" في الفكر السياسي:
أتباع الفلسفة الطاوية القديمة
المؤمنين بأفكار ماوتسي تونغ الثورية والعسكرية
المطالبين بعودة أسرة تشينغ للحكم
المدافعين عن المصالح البريطانية في كانتون
استنتج الدلالة التاريخية لوجود بقايا إنسان "يوانمو" في مقاطعة يونان الصينية:
أن الصين كانت مركزاً لانطلاق الثورة الصناعية القديمة
تأكيد أن الصين من أقدم مواطن الاستقرار البشري في العالم
ارتباط الحضارة الصينية قديماً بحضارات المايا
تأثير المناخ القطبي في نشوء القرى الزراعية
أي من التحولات التالية شهدته الصين بعد عام 2001م؟
العودة إلى نظام المقايضة في التجارة
الانضمام لمنظمة التجارة العالمية والاندماج في الاقتصاد العالمي
فرض قيود صارمة على تصدير الحرير والبارود
إغلاق كافة المراكز الثقافية الصينية في الخارج
الحدث الذي جسد اعتراف العالم بمكانة الصين السياسية عام 1971م هو:
توقيع اتفاقية تجارة حرة مع الأردن
حصول الصين على العضوية الدائمة وحق "الفيتو" في مجلس الأمن
انتصار الصين في معركة نهر طالس
استرداد جزيرة هونغ كونغ من السيادة البريطانية
القيمة الاقتصادية المضافة لمبادرة "الحزام والطريق" بالنسبة للأردن تتمثل في:
زيادة الديون الخارجية فقط دون فوائد
تعزيز الروابط التجارية وتطوير البنية التحتية للنقل
استيراد الورق الصيني بأسعار مرتفعة
بناء أسوار بارتفاع 10 أمتار حول العقبة
يُفسر تركز السكان في السهول الخصبة في الشرق ووسط الصين بـ:
منع وصول القبائل المغولية إلى قلب الصين
وفرة المياه والتربة الخصبة التي أدت لاستقرار التجمعات البشرية
خلق حاجز طبيعي فصل الصين عن قارة أوروبا تماماً
تسبب في جفاف دائم أدى لهجرة السكان نحو "الهمالايا"
المحرك الأساسي لبريطانيا في شن "حرب الأفيون" ضد الصين كان:
حماية حقوق الإنسان والمزارعين الصينيين
الرغبة في فتح السوق الصينية لتصريف محصول الأفيون وتحقيق أرباح
نشر الفلسفة الكونفوشية في القارة الهندية
منع الصين من الوصول إلى ميناء بومباي
تأثرت العلاقات (الصينية-السوفيتية) سلباً بسبب:
التنافس على احتلال الهمالايا
سياسة الانفتاح الصيني على الغرب (السوق المفتوحة)
دعم السوفييت لبريطانيا في حرب الأفيون
رفض الصين تصدير البارود لموسكو
أي من العناصر التالية ساهم في "عزلة" الصين قديماً من جهة الغرب؟
البحر الأصفر وبحر الصين الشرقي
الصحاري والجبال العالية مثل تكلامكان والهمالايا
وجود المستعمرات البريطانية في هونغ كونغ
قوة الأسطول البحري التابع لأسرة تونغ
أحد البنود المجحفة في اتفاقية نانكينغ (1843م) والتي أثرت على جغرافيا الصين:
إجبار الصين على احتلال بنغلادش
التنازل القسري عن جزيرة هونغ كونغ لبريطانيا
بناء سور حول ميناء كانتون بارتفاع 10 أمتار
منع الصين من تصدير الشاي والحرير
استنتج الغرض من إنشاء "نظام كانتون" التجاري قبل عام 1842م:
تشجيع التبادل الثقافي مع شعوب الأسكيمو
حصر التجارة مع الأجانب في منطقة محددة ومنع تغلغلهم في البلاد
تسهيل وصول البعثات التبشيرية الأوروبية لبكين
دعم الثورة الشيوعية ضد الأباطرة
برز عهد أسرة "تونغ" كعصر ذهبي ثقافي نتيجة لـ:
التوسع في إنشاء الأكاديميات الإمبراطورية مثل (هان لن يوان)
منع الشعراء من التدخل في شؤون الحكم
اختراع الكيبو كوسيلة للتدوين التاريخي
إغلاق طريق الحرير البري أمام المسلمين
السمة السياسية التي ميزت أسرة "تشين" في تاريخ الصين القديم هي:
اتساع حدود الدولة جنوباً وغرباً وظهور السجلات المكتوبة
توحيد البلاد وتأسيس أول نظام إمبراطوري مركزي
الانفتاح المطلق على التجارة الأوروبية في القرن الثامن
قيادة الثورة الشيوعية ضد التدخل الاستعماري
أدى إلغاء نظام "كانتون" الاحتكاري بموجب معاهدة نانكينغ إلى:
تعزيز قوة التجار الصينيين المحليين
تمكين بريطانيا من بيع بضائعها بحرّية في أي مكان في الصين
وقف تجارة الأفيون تماماً بقرار إمبراطوري
تحول هونغ كونغ إلى عاصمة سياسية لأسرة هان
اتسم عهد أسرة "تشينغ" في مراحله الأخيرة بـ:
نهضة علمية شاملة واكبت الثورة الصناعية الأوروبية
حالة من التأخر والانحطاط والتعرض للتدخل الاستعماري
استعادة هونغ كونغ من الاستعمار البريطاني مبكراً
دعم الفلاحين للثورة الصناعية في عهد ماوتسي تونغ
استنتج أهمية ميناء "كوانشو" في تاريخ الصين الوسيط:
كان المركز الرئيس لصيد الكاريبو في الشتاء
أحد أكبر موانئ الصين ومركزاً حيوياً لصناعة السفن والتجارة
المقر الصيفي للأباطرة من أسرة تشين
المكان الذي وقعت فيه اتفاقية نانكينغ عام 1843م
تحتل الصين من حيث المساحة عالمياً المركز:
الأول
الثالث
الخامس
العاشر
أدت سياسة الانفتاح الاقتصادي الصيني في عهد ماو إلى:
تحسين العلاقات بشكل جذري مع الاتحاد السوفيتي
توتر العلاقات مع موسكو لاعتباره انقلاباً على المبادئ الماركسية
انسحاب الصين من عضوية هيئة الأمم المتحدة
منع الشركات الأمريكية من العمل في بكين
الأثر التقني الأبرز لمعركة "نهر طالس" عام 751م على الحضارة الإنسانية هو:
سيطرة الصين على حوض البحر الأبيض المتوسط
انتقال تكنولوجيا صناعة الورق من الصين إلى العالم الإسلامي ثم أوروبا
توقف إنتاج الحرير الطبيعي في بكين
اعتماد اللغة السنسكريتية لغة رسمية في البلاط الصيني
ما هو العامل المشترك بين أسرتي "تشو" و"تشين" في سياق التطور التاريخي؟
كلاهما خضع للسيطرة البريطانية المباشرة
كلاهما ساهم في تشكيل الملامح السياسية والإدارية المبكرة للصين
كلاهما انتهج سياسة "السوق المفتوحة" مع الولايات المتحدة
كلاهما حارب تحت راية الثورة الشيوعية الصينية
استعادت الصين سيادتها على هونغ كونغ في العام:
1843م
1949م
1997م
2024م
اتفاقية "نانكينغ" الموقعة عام 1843م تُمثل في السيادة الصينية:
بداية عصر القوة والندية مع الغرب
أولى الاتفاقيات غير المتكافئة التي انتهكت السيادة الصينية
وثيقة حماية لجزيرة هونغ كونغ من التدخل الأجنبي
اتفاقاً ثقافياً لتعليم لغة "الكيتشوا" في بكين
سعت الدبلوماسية الأردنية في علاقتها مع الصين إلى دفع بكين للعب دور أقوى في:
حل النزاعات الحدودية في صحراء غوبي
عملية السلام (الفلسطينية-الإسرائيلية) والاستقرار الإقليمي
حماية طرق الحرير من القراصنة في بنغلادش
إعادة إحياء الإمبراطورية المغولية القديمة
تعتبر "هضبة التبت" من الملامح الجغرافية البارزة في الجزء:
الشمالي الشرقي
الجنوبي الغربي
الشرقي الساحلي
الأوسط المحاذي للنهر الأصفر
يُفهم من مصطلح "القفزة الكبرى إلى الأمام" أنها كانت محاولة لـ:
محاكاة النموذج الرأسمالي البريطاني في هونغ كونغ
تسريع عملية التصنيع والتحول الاقتصادي في الصين الشعبية
بناء سور الصين العظيم باستخدام تقنيات حديثة
نشر الديانة البوذية في دول آسيا الوسطى
يُفسر سقوط بكين عام 1215م تحت حكم المغول بأنه نتيجة لـ:
ضعف الأسوار المحيطة بالمدينة المحرمة
التفوق العسكري للقبائل المغولية بقيادة جنكيز خان
رغبة الصينيين في استبدال أسرة تشينغ بأسرة يوان
فشل الصين في استخدام البارود دفاعياً
ما هو المبدأ السياسي الذي جسده ماوتسي تونغ في حكمه؟
الديمقراطية الليبرالية الغربية
الماركسية اللينينية المصبوغة بالصبغة الصينية (الماوية) [18، 101]
الملكية الدستورية المقيدة
فلسفة "اللاعنف" والمقاومة السلمية
يظهر أثر الجغرافيا في توزيع السكان بالصين من خلال الكثافة العالية في:
قمم جبال الهمالايا والمناطق القطبية
السهول الخصبة في الشرق ووسط البلاد
صحراء غوبي والمناطق الشمالية الجافة
المناطق الغربية الوعرة المحاذية لباكستان
تعتبر الصين حالياً ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بعد:
الولايات المتحدة الأمريكية
الهند
روسيا الاتحادية
البرازيل
ساهمت "المعاهدات غير المتكافئة" في القرن التاسع عشر في:
تحويل الصين إلى قوة عظمى تقود العالم
إضعاف السلطة المركزية الصينية وتمكين القوى الغربية [18، 99]
حماية استقلال جزيرة هونغ كونغ سياسياً
نشر الديانة الإسلامية عبر طريق الحرير البحري
يُعزى نجاح أسرة "يوان" المغولية في حكم الصين إلى:
تبنيهم للفلسفة الطاوية بشكل كامل
قوتهم العسكرية وإخضاع الصين بكاملها للحكم المغولي
دعمهم لبريطانيا في حرب الأفيون
اختراعهم لتقنية صناعة الورق من ألياف الخيزران
استنتج الرابط بين "الأفيون" واتفاقية نانكينغ:
الأفيون كان وسيلة الصين لتمويل بناء السور
الهزيمة في حرب الأفيون هي التي أجبرت الصين على توقيع المعاهدة [18، 98، 99]
المعاهدة منعت بريطانيا من تصدير الأفيون نهائياً
الأفيون كان مادة كيميائية تستخدم في صناعة الورق
يمكن وصف دور الفلاحين في الثورة الشيوعية الصينية بأنه:
دور ثانوي اقتصر على توفير الغذاء للجيش البريطاني
القاعدة الجماهيرية الأساسية التي استند إليها ماوتسي تونغ
معارضة دائمة لكل خطط "القفزة الكبرى إلى الأمام"
السعي لإعادة نظام الأسر الحاكمة القديم
اعتُبرت سياسة "السوق المفتوحة" التي اتبعها ماو في أواخر عهده:
التزاماً حرفياً بالمبادئ الشيوعية الصارمة
انقلاباً على المبادئ الشيوعية التقليدية وتسببت في توتر مع السوفييت
وسيلة لاستعادة تايوان بالوسائل العسكرية
تطبيقاً عملياً لفلسفة "اللاعنف" الغاندية
تميزت العلاقات الأردنية الصينية منذ بدئها عام 1977م بـ:
الاعتماد الكلي على المعونات العسكرية الصينية
النمو التدريجي والمتوازن وصولاً إلى الشراكة الاستراتيجية
اقتصارها على الجوانب الثقافية وتعليم اللغة فقط
التوتر السياسي بسبب التدخل الصيني في شؤون الشرق الأوسط
ارتبطت الثورة الشيوعية (1946-1949م) في الصين بموقف شعبي رافض لـ:
سياسات "القفزة الكبرى إلى الأمام"
سوء الأوضاع الداخلية والتدخلات الاستعمارية الأوروبية
العضوية الدائمة للصين في مجلس الأمن
التحالف العسكري مع الاتحاد السوفيتي في عهد ماو
تحليل معاهدة استعادة هونغ كونغ (1997م) يشير إلى:
فشل الصين في فرض سيادتها السياسية
انتهاء حقبة الاستعمار البريطاني وعودة السيادة للصين
تحول هونغ كونغ إلى ولاية تابعة ل بنغلادش
استمرار نظام "كانتون" الاحتكاري في الجزيرة
الركيزة الأساسية لتحول المجتمع الصيني إلى الاستقرار في العصر الحجري الحديث هي:
ممارسة الزراعة وتربية الحيوانات في حوض النهر الأصفر
اكتشاف البارود واستخدامه في الحروب
بناء سور الصين العظيم لحماية المحاصيل
توقيع المعاهدات التجارية مع الأباطرة المغول
هدفت خطة "القفزة الكبرى إلى الأمام" التي أطلقها ماوتسي تونغ عام 1961م إلى:
العودة إلى النظام الملكي الوراثي
تحقيق نهضة اقتصادية شاملة وتطوير القطاعين الزراعي والصناعي
تشجيع الاستثمارات البريطانية في هونغ كونغ
إلغاء المبادئ الماركسية اللينينية في الحكم