يُستدل من استيلاء المغول بقيادة جنكيز خان على بكين عام 1215م، ثم تأسيس حفيده قوبلاي خان لأسرة يوان عام 1260م، على أن السيطرة المغولية على الصين:
اقتصرت على شمال الصين فقط دون جنوبها حتى نهاية الحكم المغولي
لم تشمل مدينة بكين في أي مرحلة من مراحلها
تحققت عبر مرحلتين متعاقبتين انتهتا بإخضاع كامل الأراضي الصينية للحكم المغولي
تمت في غضون عام واحد فقط دون أي تدرج
يُعزى اهتمام بريطانيا الاستعماري بالصين، مقارنة بغيرها من القوى الأوروبية، بشكل رئيس إلى:
قرب الصين من مستعمراتها في الهند وما توفره من موارد وأسواق واسعة
رغبتها في نشر المسيحية حصراً دون أي مصلحة اقتصادية
ضعف الأسطول الصيني منذ عهد أسرة هان
تحالفها التاريخي مع أسرة تشينغ الحاكمة
يمكن تفسير وصف نمو العلاقات الأردنية الصينية بأنه كان "بطيئاً" خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات، مقارنة بتسارعها لاحقاً، بأن ذلك يعكس:
عدم وجود أي اعتراف دبلوماسي بين البلدين خلال تلك الفترة
قطيعة سياسية كاملة بين الأردن والصين حتى نهاية القرن العشرين
حاجة العلاقات الدولية أحياناً إلى مراحل تمهيدية قبل بلوغ مستويات أعمق من الشراكة
رفض الصين لأي تعاون مع الأردن قبل عام 1999م
يمكن تفسير تصاعد التوتر بين الصين والاتحاد السوفيتي عقب تبني ماوتسي تونغ سياسة الانفتاح على الغرب بأن ذلك يعكس:
عدم وجود أي علاقة سابقة بين الصين والاتحاد السوفيتي قبل ذلك التاريخ
حساسية العلاقات بين الحلفاء الأيديولوجيين تجاه أي تحول في التوجهات الاستراتيجية لأحد الطرفين
ترحيب الاتحاد السوفيتي الكامل بانفتاح الصين على الغرب
اقتصار التوتر بين البلدين على أسباب حدودية بحتة
يُستدل من امتداد جغرافية الصين بين جبال شاهقة غرباً وصحارٍ شمالاً وسهول خصبة كثيفة السكان شرقاً على أن هذا التنوع التضاريسي:
فرض على الحضارة الصينية نمطاً من العزلة والركود الحضاري عبر تاريخها القديم
جعل الصين معتمدة كلياً على التجارة البحرية دون سواها
أدى إلى تفكك الصين لدويلات متناحرة عبر تاريخها كله
منع الصين من إقامة أي علاقات مع الحضارات المجاورة
يُستدل من استمرار أهمية طريق الحرير التاريخي كمرجعية لمبادرة الحزام والطريق الصينية المعاصرة على أن الصين تسعى إلى:
قطع كل صلة لها بتاريخها التجاري القديم
استلهام تجربة تاريخية ناجحة في الربط التجاري بين الشرق والغرب وتطويرها بأدوات معاصرة
الاقتصار على التجارة الداخلية دون أي امتداد خارجي
إحياء النظام الإمبراطوري القديم بشكله التقليدي
يمكن تفسير عودة السيادة على هونغ كونغ للصين عام 1997م، بعد أكثر من قرن ونصف من الاستعمار البريطاني، بأنها جاءت ضمن سياق:
استحقاقات تعاقدية منصوص عليها في معاهدة سابقة بين الصين وبريطانيا حددت أمد هذا الاستعمار
قرار بريطاني طوعي مفاجئ دون أي إطار تعاقدي مسبق
عملية عسكرية صينية لاستعادة الجزيرة بالقوة
استفتاء شعبي أجراه سكان هونغ كونغ لتقرير مصيرهم
يتضح من دراسة مسار الحضارة الصينية عبر عصورها المتعاقبة - من العزلة القديمة إلى الانفتاح المعاصر - أن هذه الحضارة:
ظلت ثابتة على نمط واحد دون أي تغيير عبر تاريخها الطويل
فقدت كل ملامح هويتها التاريخية في العصر الحديث
اقتصرت إسهاماتها الحضارية على العصر القديم فقط دون أي امتداد معاصر
جمعت بين عمق الجذور التاريخية والقدرة على التكيف مع متغيرات العصر الحديث
يُستدل من العثور على بقايا إنسان يوانمو وإنسان بكين، رغم تباعد الفارق الزمني الكبير بينهما، على أن الصين:
لم يسكنها الإنسان إلا في عهد أسرة تشو فقط
عرفت الاستقرار الحضري قبل تعلم الزراعة بزمن طويل
من أقدم مناطق العالم استيطاناً بشرياً متصلاً عبر أزمنة متعاقبة
كانت خالية من أي أثر بشري قبل الألفية الرابعة قبل الميلاد
من أوجه المقارنة بين أسرتي هان وتونغ الحاكمتين في الصين القديمة أن كلتيهما:
أسهمتا في تعزيز استقرار الدولة الصينية وتوسيع نطاق نفوذها الحضاري، وإن اختلفت طبيعة إنجاز كل منهما
اقتصرتا على الإنجاز العسكري دون أي بعد حضاري آخر
لم تتركا أي أثر يُذكر في التاريخ الصيني القديم
تطابقتا تماماً من حيث الإنجازات والسياسات المتبعة
يمكن تفسير حرص الصين المعاصرة على المشاركة في منظمات اقتصادية دولية كبريكس ومنظمة التجارة العالمية بأن هذا التوجه يعكس إدراكاً بأن:
العمل الاقتصادي المنفرد أجدى للدول الكبرى من التكتلات الجماعية
الانضمام لمنظمات دولية يضعف السيادة الاقتصادية للدول الأعضاء
التكامل ضمن أطر اقتصادية جماعية يعزز موقع الدولة التفاوضي والاقتصادي دولياً
لا علاقة بين حجم اقتصاد الدولة ومدى انخراطها في المنظمات الدولية
من أوجه الدلالة التاريخية لتزامن ازدهار الأدب والفنون في عهد أسرة تونغ مع اتساع رقعة الدولة عسكرياً أن الاستقرار السياسي والأمني:
لا علاقة له إطلاقاً بالنشاط الثقافي والأدبي
يعيق عادة أي إبداع فكري أو أدبي
يشكّل غالباً بيئة مواتية لازدهار الجوانب الفكرية والثقافية في المجتمعات
يقتصر أثره على الجانب العسكري فقط
يُستدل من فرض بريطانيا حروب الأفيون على الصين رغم معارضة القيم الأخلاقية العامة لهذه التجارة على أن السياسة الاستعمارية الأوروبية غالباً ما:
غلّبت المصالح الاقتصادية على الاعتبارات الأخلاقية في التعامل مع الشعوب المستعمرة
التزمت بمعايير أخلاقية صارمة في جميع تعاملاتها مع الصين
راعت مصالح الشعب الصيني قبل مصالحها الخاصة
اقتصرت على الجوانب التجارية المشروعة دون أي استغلال
يُعزى تسمية الصين تاريخياً باسم مشتق من أسرة تشين الحاكمة، وفق الرأي الأرجح بين المؤرخين، إلى:
الأثر التأسيسي العميق لهذه الأسرة في توحيد البلاد وإرساء النظام الإمبراطوري المركزي
كونها أول أسرة دوّنت التاريخ الصيني المكتوب
نجاحها في صد الغزو المغولي عن حدود الصين
توقيعها اتفاقية نانكينغ مع بريطانيا
يمكن التمييز بين إنجاز أسرة تشين وإنجاز أسرة هان في تاريخ الصين القديم من خلال ملاحظة أن الأولى ارتبطت بتوحيد البلاد وتأسيس النظام الإمبراطوري، في حين ارتبطت الثانية بـ:
إنشاء المدارس والجامعات الإمبراطورية كأكاديمية هان لن يوان
خضوع الصين بالكامل للحكم المغولي
دعم سلطة الدولة وتثبيت استقرارها عبر سنّ القوانين والأنظمة
توقيع أول اتفاقية غير متكافئة مع بريطانيا
من أوجه الدلالة على تطور مفهوم القوة الدولية عبر التاريخ الصيني أن الاعتماد على التوسع العسكري وحده - كما في عهود الأسر القديمة - تراجع لصالح مزيج من:
الاعتماد الحصري على القوة العسكرية في العلاقات الدولية المعاصرة
النفوذ الاقتصادي والدبلوماسي والمؤسسي في السياسة الصينية المعاصرة
الانغلاق الكامل عن أي تفاعل دولي
التخلي التام عن أي دور سياسي أو اقتصادي دولي
يمكن تفسير اقتران خطة القفزة الكبرى إلى الأمام عام 1961م بحروب أهلية وخسائر بشرية جسيمة، رغم ما حققته من مكاسب اقتصادية، بأن هذا التناقض يعكس:
فشل الخطة اقتصادياً بشكل كامل دون أي مكاسب تُذكر
رفض الشعب الصيني الكامل لأي إصلاح اقتصادي
عدم وجود أي علاقة بين الخطة الاقتصادية والحروب الأهلية
الكلفة الاجتماعية الباهظة التي غالباً ما ترافق برامج التحول الاقتصادي السريع والقسري
يمكن تفسير استمرار الوضع القانوني والاقتصادي الخاص لهونغ كونغ، حتى بعد عودتها للسيادة الصينية عام 1997م، بأن ذلك يعكس:
رغبة الصين في إعادة فرض نظامها الاشتراكي المركزي على هونغ كونغ فوراً
حرص الصين على الاستفادة من الطابع الرأسمالي المزدهر لهونغ كونغ القائم على انخفاض الضرائب وحرية التجارة
عجز الصين عن ضم هونغ كونغ إدارياً حتى اليوم
استمرار الاحتلال البريطاني الفعلي لهونغ كونغ رغم المعاهدة
يُستدل من طبيعة الصادرات والواردات المتبادلة بين الأردن والصين - إذ تصدّر المملكة المواد الكيميائية والمنسوجات وتستورد الملابس والآلات والسيارات والإلكترونيات - على أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين تتسم بـ:
تكامل نسبي قائم على تبادل منتجات مختلفة الطبيعة الصناعية بين الطرفين
تطابق تام في نوعية المنتجات المتبادلة
اقتصار التبادل التجاري على جانب واحد دون الآخر
غياب أي نشاط تجاري فعلي بين البلدين
من أوجه أهمية توقيع اتفاقية التبادل الثقافي بين جامعة شمال غرب الصين والجامعة الأردنية عام 2024م أنها:
تمثّل أول اتصال دبلوماسي بين الأردن والصين على الإطلاق
تعكس بعداً ثقافياً وتعليمياً مكمّلاً للعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين
تلغي الحاجة لأي تعاون اقتصادي مستقبلي بين البلدين
اقتصرت آثارها على الجانب الرياضي فقط
يمكن تفسير استمرار الصين في تسمية نفسها بأسماء مشتقة من أسرات حاكمة قديمة كتشين رغم مرور قرون على زوال الحكم الإمبراطوري بأن ذلك يعكس:
قطيعة تامة بين الصين الحديثة وتاريخها القديم
رفضاً صينياً لكل ما يمت للماضي الإمبراطوري بصلة
عدم اكتراث الصينيين المعاصرين بتاريخهم القديم
عمق الإرث التاريخي وثقله في تشكيل الهوية الوطنية الصينية المعاصرة
من أوجه أهمية دراسة تجربة الصين في الانتقال من الانغلاق الاقتصادي إلى الانفتاح على الأسواق العالمية أنها تقدّم نموذجاً لـ:
إمكانية تحقيق نمو اقتصادي كبير عبر مزج عناصر من نظم اقتصادية مختلفة بما يخدم مصالح الدولة
استحالة تغيير النهج الاقتصادي لأي دولة كبرى بعد ترسخه
ضرورة الانغلاق الاقتصادي الكامل لتحقيق الاستقرار السياسي
عدم جدوى الانفتاح الاقتصادي على المدى الطويل
يُستدل من تعدد مصادر قوة الصين المعاصرة - العضوية الدائمة بمجلس الأمن، والانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وريادة بريكس - على أن مكانة الدولة الدولية المعاصرة تُبنى عادة على:
عامل عسكري بحت دون أي بعد اقتصادي أو سياسي
الحجم الجغرافي للدولة فقط بصرف النظر عن أي عوامل أخرى
تراكم أدوات نفوذ سياسية واقتصادية متعددة ومتكاملة وليس على عامل واحد فقط
مجرد المشاركة الشكلية في المنظمات الدولية دون أي فاعلية حقيقية
يُستدل من اقتران اتساع حدود الصين في عهد أسرة تونغ بازدهار الأدب والشعر وإنشاء الأكاديميات الإمبراطورية على أن القوة السياسية والعسكرية لأسرة ما غالباً ما:
حالت دون أي اهتمام بالجوانب الفكرية والأدبية
اقتصرت على الجانب العسكري دون أي بعد حضاري آخر
أدت حتماً إلى عزلة الصين عن العالم الخارجي
ترافقت في التاريخ الصيني بازدهار موازٍ في الجوانب العلمية والثقافية
يمثّل انتقال الإنسان الصيني في العصر الحجري الحديث من الاعتماد على الصيد إلى ممارسة الزراعة وتربية الحيوان تحولاً جوهرياً؛ لأنه:
أدى إلى هجرة السكان بعيداً عن ضفاف الأنهار
جعل الصينيين يتخلون عن الزراعة لصالح الرعي المتنقل
أنهى كل اتصال بين الصين والحضارات المجاورة فوراً
حوّل حوض النهر الأصفر إلى مركز لتجمع الحضارة واستقرار السكان
يُستدل من استمرار حكم الحزب الشيوعي الصيني منذ عام 1949م حتى الآن، رغم التحولات الاقتصادية الكبرى التي شهدتها الصين، على أن:
كل تحول اقتصادي في الصين رافقه بالضرورة تغيير في نظامها السياسي
النظام السياسي الصيني لم يشهد أي استقرار منذ تأسيسه
التحولات الاقتصادية في الصين لم تكن ذات أثر يُذكر على نظامها السياسي
الصين جمعت بين استمرارية النظام السياسي المركزي ومرونة كبيرة في السياسات الاقتصادية المتبعة
يتضح من نسبة بداية التاريخ الصيني المكتوب إلى أسرة تشو تحديداً - دون سواها من الأسر اللاحقة - أن هذه الأسرة تحديداً:
هي التي وحّدت الصين وأسست النظام الإمبراطوري فيها لأول مرة
هي التي اتسعت حدودها غرباً وجنوباً وشهد عهدها ظهور أول السجلات التاريخية المدوّنة
هي التي أنشأت أكاديمية هان لن يوان لتعليم النخبة
هي آخر الأسر الحاكمة التي تميزت بالانحطاط والانغلاق
يمكن تفسير حرص الأردن على تنويع شراكاته الدولية، كما يظهر في علاقته المتنامية مع الصين إلى جانب شركائه التقليديين، بأن هذا التوجه يعكس سياسة خارجية تقوم على:
تعزيز المصالح الوطنية عبر بناء علاقات متوازنة مع قوى دولية متعددة
الاعتماد الحصري على شريك دولي واحد فقط
الانعزال عن التفاعل مع القوى الاقتصادية الكبرى
قطع العلاقات مع الشركاء التقليديين لصالح شركاء جدد
من أوجه أهمية دراسة تاريخ الأسر الحاكمة الصينية المتعاقبة - من تشو إلى تشينغ - أنها تكشف عن:
ثبات الأوضاع السياسية الصينية دون أي تغيير طوال آلاف السنين
اقتصار التاريخ الصيني على أسرة واحدة فقط
غياب أي علاقة بين قوة الأسرة الحاكمة ومكانة الصين الدولية
نمط متكرر من التوسع والازدهار يعقبه ضعف وانحطاط، وهو نمط شائع في تاريخ الحضارات الكبرى
يمكن تفسير لجوء بريطانيا إلى شن حروب الأفيون على الصين في القرن التاسع عشر بأن هذه الحروب كانت وسيلة لـ:
الدفاع عن حقوق الفلاحين الصينيين المتضررين
فرض استمرار تجارة الأفيون المربحة رغم ما تسببه من دمار اجتماعي وصحي في الصين
نشر تقنية صناعة الحرير في أوروبا
دعم أسرة تشينغ في مواجهة الثورات الداخلية
يمكن ربط وصف عهد أسرة تشينغ، آخر الأسر الحاكمة في الصين، بالتأخر والانحطاط والانغلاق بأن هذا الوصف يفسّر إلى حد كبير:
نجاح الصين في صد كل محاولات التدخل الأجنبي فيها
تفوق الصين العسكري على الدول الأوروبية في تلك الحقبة
استمرار عزلة الصين حتى يومنا هذا دون أي تغيير
تمكّن القوى الأوروبية الاستعمارية من التدخل في الشؤون الداخلية الصينية لاحقاً
يمكن تفسير سعي الصين إلى مد نفوذها نحو أقاليم وسط آسيا في القرن الثامن الميلادي، وما ترتب على ذلك من صدام عسكري مع المسلمين، بأنه محاولة لـ:
نشر الديانة الكونفوشيوسية في الجزيرة العربية
السيطرة على طرق التجارة الرابطة بين الشرق والغرب عبر أقاليم آسيا الوسطى
الانتقام من الفتوحات الإسلامية في بلاد فارس
منع وصول البضائع الأوروبية إلى الصين
يمكن الربط بين حصول الصين على العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي عام 1971م وتنامي مكانتها الاقتصادية والسياسية عالمياً في تلك الحقبة بأن هذا الحدث:
كان معزولاً تماماً عن أي تطورات اقتصادية داخلية صينية
عكس اعترافاً دولياً متزايداً بوزن الصين كقوة كبرى قادرة على التأثير في القرار الدولي
أدى إلى تجميد العلاقات الصينية مع بقية الدول الأعضاء
اقتصر أثره على العلاقات الصينية الأمريكية فقط
من أوجه الترابط بين فتح الموانئ الصينية أمام التجارة الأجنبية، وهو أحد بنود اتفاقية نانكينغ، وبين انتشار تجارة الأفيون على نطاق واسع لاحقاً، أن:
تحرير التجارة دون رقابة صينية فعلية سهّل تدفق الأفيون إلى عمق المجتمع الصيني
فتح الموانئ لم يكن له أي علاقة بتجارة الأفيون إطلاقاً
تجارة الأفيون توقفت فعلياً بعد فتح الموانئ
اقتصر فتح الموانئ على التجارة بالحرير والخزف فقط
يُستدل من انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001م، ثم إسهامها لاحقاً في تأسيس مجموعة بريكس الاقتصادية عام 2009م، على أن مسار السياسة الاقتصادية الصينية في مطلع الألفية الثالثة اتجه نحو:
الانعزال الكامل عن الاقتصاد العالمي
التخلي عن أي دور اقتصادي دولي فاعل
الاندماج المتزايد في منظومة الاقتصاد العالمي مع سعيها لبناء تكتلات اقتصادية موازية
الاقتصار على التجارة الداخلية دون أي انفتاح خارجي
ترتبط اتفاقية نانكينغ 1843م، التي أعقبت هزيمة الصين في حرب الأفيون الأولى، بكونها:
معاهدة دفاع مشترك بين الصين وبريطانيا
اتفاقية أنهت الوجود المغولي في الصين نهائياً
أولى الاتفاقيات غير المتكافئة التي فرضتها القوى الأوروبية على الصين
ميثاقاً أعاد للصين سيادتها على هونغ كونغ
يمكن تفسير اختيار الصين تعريف نفسها اقتصادياً كدولة اشتراكية تنتهج آليات السوق الحر جزئياً في العقود الأخيرة بأن هذا المزج:
يعني تخلي الصين الكامل عن الفكر الشيوعي من أساسه
يقتصر أثره على المناطق الساحلية الشرقية فقط دون سواها
يعكس محاولة للجمع بين الحفاظ على السلطة المركزية للحزب الشيوعي والاستفادة من كفاءة اقتصاد السوق
لم يحقق أي تقدم اقتصادي يُذكر للصين
يُستدل من قيام الثورة الشيوعية الصينية بين عامي 1946 و1949م، عقب عقود من الاضطراب الناتج عن التدخل الأجنبي وضعف الحكم المركزي، على أن هذه الثورة عبّرت عن:
رغبة صينية بإعادة الحكم لأسرة تشينغ
دعم أوروبي مباشر لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
تراكم الرفض الشعبي الصيني لتردي الأوضاع الداخلية واستمرار النفوذ الأجنبي
قبول صيني تام باستمرار الوضع الاستعماري القائم
يُستدل من تحول الصين من دولة منغلقة اقتصادياً إلى إحدى أكبر الاقتصادات العالمية خلال النصف الثاني من القرن العشرين على أن:
هذا التحول تم بمعزل تام عن أي سياسات اقتصادية داخلية
الصين حققت هذا التحول دون أي تغيير في نهجها الاقتصادي السابق
الانفتاح على التقدم التكنولوجي وتحرير بعض آليات الاقتصاد كان عاملاً حاسماً في هذا التحول
العزلة الاقتصادية استمرت طوال هذه الحقبة دون أي تغيير
يمكن تفسير اهتمام الأردن بتطوير علاقاته السياسية والاقتصادية مع الصين، وبخاصة عقب زيارة الملك عبدالله الثاني عام 1999م، من زاوية أن الأردن سعى من خلال ذلك إلى:
قطع علاقاته مع الدول الغربية لصالح الصين حصراً
الانضمام إلى الحزب الشيوعي الصيني رسمياً
إلغاء اتفاقياته التجارية مع الدول الأخرى
تفعيل دور الصين في قضايا إقليمية مهمة كعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز الشراكة الاقتصادية
يُستدل من وصف السياسة الاقتصادية التي انتهجها ماوتسي تونغ في أواخر حكمه، والقائمة على الانفتاح على الغرب وتبني سياسة السوق المفتوحة، بأنها "انقلاب على المبادئ الشيوعية"، على أن هذا التحول:
مثّل تراجعاً عملياً عن أسس الاقتصاد الموجّه المركزي الذي قامت عليه الثورة الشيوعية
عزّز العلاقات الصينية السوفيتية بشكل غير مسبوق
اقتصر أثره على الجانب السياسي دون أي بعد اقتصادي
أدى إلى عزلة الصين الكاملة عن الأسواق العالمية
كل من الآتية يُعد تعبيراً عن تصاعد النفوذ الأجنبي في الصين خلال القرن التاسع عشر، ما عدا:
نجاح أسرة تشينغ في استعادة كامل سيادتها الاقتصادية والسياسية دون قيد
فرض اتفاقية نانكينغ غير المتكافئة على الصين
خوض حربي الأفيون بين الصين والقوى الأوروبية
وقوع هونغ كونغ تحت الاستعمار البريطاني
يمكن الربط بين ضعف أسرة تشينغ الداخلي وتصاعد التدخل الأوروبي في الصين بأن هذه العلاقة تعكس نمطاً تاريخياً عاماً مفاده أن:
قوة الدول الأوروبية لم يكن لها أي علاقة بضعف الدول الأخرى
ضعف السلطة المركزية الداخلية غالباً ما يشكّل بيئة مواتية لتنامي النفوذ الخارجي
التدخل الخارجي يحدث بمعزل تام عن الأوضاع الداخلية للدولة المستهدفة
ازدياد قوة الدولة الداخلية يشجع دائماً التدخل الخارجي فيها
ترتبط أهمية معركة نهر طلاس بين الجيش الصيني والجيش العربي الإسلامي في القرن الثامن الميلادي، من الناحية الحضارية، بكونها:
أدت إلى حصول العرب على تقنية صناعة الورق من الأسرى الصينيين ونقلها لاحقاً إلى العالم الإسلامي وأوروبا
كانت السبب المباشر في توقيع اتفاقية نانكينغ لاحقاً
أنهت وجود أسرة تشو الحاكمة في الصين
مهّدت لاحتلال بريطانيا لهونغ كونغ
يمكن تفسير اعتبار حوض النهر الأصفر مهد الحضارة الصينية بأن هذا الموقع:
كان بعيداً تماماً عن أي نشاط بشري حتى العصر الحديث
وفّر تربة رسوبية خصبة مكّنت الإنسان من الاستقرار الزراعي وتأسيس أولى التجمعات الحضارية
لم يعرف الزراعة إلا بعد الاحتكاك بالحضارة الهندية
اقتصر دوره على كونه طريقاً عسكرياً للغزاة الأجانب
كل مما يأتي من نتائج مباشرة أو غير مباشرة لمعركة نهر طلاس، ما عدا:
انتقال تقنية صناعة الورق من الصين إلى العالم الإسلامي
توسّع الرقعة الجغرافية المباشرة للخلافة الإسلامية داخل الأراضي الصينية نفسها
الحد من التوسع الصيني السياسي والعسكري تجاه الغرب
انتشار الإسلام تدريجياً في أقاليم وسط آسيا
يُستدل من استمرار حرص الصين على تعزيز شراكاتها مع دول كالأردن عبر اتفاقيات ثقافية واقتصادية متعددة على أن سياستها الخارجية المعاصرة تقوم على:
الانعزال عن محيطها الإقليمي والدولي
الاقتصار على التعاون مع الدول الكبرى فقط
رفض أي تعاون مع الدول العربية تحديداً
بناء شبكة علاقات دولية واسعة تخدم مصالحها الاقتصادية والسياسية المتنوعة
من أوجه المقارنة بين نتائج معركة نهر طلاس ونتائج حروب الأفيون على مسار العلاقة بين الصين والعالم الخارجي أن الأولى أسهمت في انتقال معرفة تقنية للعالم الإسلامي، بينما ارتبطت الثانية بـ:
تعزيز السيادة الصينية الكاملة على أراضيها
فرض اتفاقيات غير متكافئة أضعفت السيادة الصينية لصالح القوى الأوروبية
انتقال تقنية عسكرية صينية متطورة إلى أوروبا
توحيد الصين تحت حكم مركزي قوي
يُستدل من أحد بنود اتفاقية نانكينغ، القاضي بإنهاء نظام كانتون الذي كان يحصر التجارة الأجنبية في منطقة واحدة، على أن هذا البند استهدف بشكل مباشر:
تعزيز سيطرة الحكومة الصينية على تجارتها الخارجية
منع دخول التجار الأجانب إلى الصين بالكامل
إعادة فرض الحصار على الموانئ الصينية
فتح الأسواق الصينية أمام التجارة البريطانية بلا القيود التي فرضها النظام السابق
كل مما يأتي يمثل انعكاساً لسمة "العزلة والركود" التي طبعت الحضارة الصينية القديمة، ما عدا:
التضاريس الجبلية والصحراوية التي عزلت الصين عن محيطها
بقاء الصين على نمط حضاري ثابت لقرون طويلة دون تغيير جوهري
محدودية الاحتكاك المبكر بالحضارات الأخرى مقارنة بحضارات أخرى منفتحة تجارياً
توسّع نفوذ أسرة تونغ العسكري والثقافي في آسيا الوسطى وأوروبا في آنٍ واحد