من أوجه ازدهار العمارة الصينية القديمة أن الصينيين شيّدوا العديد من المدن المحاطة بالأسوار، وبنوا القصور والمقابر الإمبراطورية والجسور الحجرية و:
ناطحات السحاب الحديثة
الموانئ البحرية العميقة فقط
المطارات العسكرية
المعابد وأبراج المراقبة والتحصينات على طول طرق التجارة
اشتُهر الصينيون بصناعة النسيج كالحرير الذي كان يُصدّر عبر طريق الحرير بفضل جودته، وصناعة الخزف المعروف باسم:
البروكار
التراكوتا
البورسلان
السيراميك الفارسي
يتضح من تنوع مظاهر الحضارة الصينية - نظام الحكم والدين واللغة والاقتصاد والفنون - أن هذه الحضارة:
اقتصرت إسهاماتها على الجانب الزراعي فقط
لم تترك أي أثر حضاري يُذكر خارج حدودها
شكّلت منظومة متكاملة أسهمت بإرث حضاري عالمي عبر قرون طويلة
توقف تطورها الحضاري بعد سقوط أسرة تشين مباشرة
كل مما يأتي من نتائج معركة نهر طلاس بين العرب والصينيين، ما عدا:
انتهاء عزلة الصين عن العالم الخارجي بشكل كامل ونهائي
حصول العرب على تقنية صناعة الورق
إيقاف توسع الصين السياسي والعسكري تجاه الغرب
انتشار الإسلام في أقاليم وسط آسيا
إحدى أكبر الديانات الصينية القديمة، تقوم فكرتها على العودة إلى الحياة الطبيعية والوقوف موقفاً سلبياً من الحضارة والمدنية، وصاحب هذا المذهب هو لاوتسي:
الكونفوشية
البوذية
الطاوية
الكونغية
مشروع ضخم أطلقته جمهورية الصين الشعبية في عام 2013م بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارة الدولية وتنمية البنى التحتية:
مشروع القفزة الكبرى الاقتصادية
برنامج تحرير التجارة الآسيوية
خطة السكك الحديدية الصينية الأوروبية
مبادرة طريق الحرير الجديد - الحزام والطريق
من أبرز التحديات التي تواجه مبادرة طريق الحرير الجديد، ديون بعض الدول المشاركة، والمخاوف من أن المبادرة قد تكون وسيلة للصين لفرض هيمنتها الاقتصادية والسياسية، والمنافسة مع القوى الكبرى وبخاصة:
الاتحاد الأوروبي ككل
الولايات المتحدة الأمريكية
روسيا الاتحادية
اليابان وكوريا الجنوبية
كانت الزراعة مصدر العيش الرئيس للسكان في الصين القديمة، وطبّق الصينيون نظام زراعة المحاصيل بالتناوب للحفاظ على:
كمية الأمطار السنوية
خصوبة التربة
مساحة الأراضي الصالحة للزراعة
عدد العمال الزراعيين
يُعد طريق الحرير البري شبكة من الطرق التجارية القديمة، تربط الصين بغرب آسيا وأوروبا، وقد صدّرت الصين عبره الحرير والشاي والأصباغ والأواني والورق والبارود، بينما استوردت:
الذهب والفضة فقط
الخيول والعنب والجلود والعسل والفواكه
التوابل الهندية حصراً
الأسلحة الأوروبية
اعتمد الصينيون في البداية على الخشب في بناء منازلهم، ثم تحولوا إلى استخدام:
الطين المجفف بالشمس فقط
الرخام والذهب
القش والطين الطري
الحجر والطوب المحروق وبلاط الأسطح
كل مما يأتي من الديانات المعروفة في الصين، ما عدا:
الزرادشتية
كان الترقي الاجتماعي في الصين القديمة عن طريق اجتياز:
امتلاك الثروة فقط
الانتماء لعائلة نبيلة فقط
الخدمة العسكرية الطويلة
الاختبارات الإمبراطورية
يُستدل من احتواء الصين على مقر الإمبراطور داخل مدينة محصنة بسور ونهر اصطناعي على أن:
المدينة المحرمة كانت مفتوحة للجميع دون قيود
النظام السياسي الصيني القديم أولى أهمية كبرى لحماية السلطة المركزية وعزلها عن العامة
الصين القديمة لم تعرف أي نظام دفاعي حول العاصمة
الإمبراطور كان يقيم خارج العاصمة دائماً
يمكن تفسير ازدهار صناعة الحرير والخزف الصيني وتصديرهما عالمياً عبر طريق الحرير بأنه:
نتيجة استيراد الصين لهذه الصناعات من الخارج
مجرد صدفة تاريخية لا علاقة لها بمهارة الصينيين
انعكاس لتفوق تقني وحرفي صيني تراكم عبر قرون طويلة من الممارسة والتطوير
اعتماد الصين كلياً على الخبرات الأجنبية في هذا المجال
وفقاً لما تشير إليه المصادر، دخل الإسلام إلى الصين عن طريقين، هما طريق الحرير البري والطريق:
الجوي
الصحراوي
النهري
البحري
استندت البنية الاجتماعية للأسرة في الصين القديمة إلى قيم كونفوشيوسية مثل البر بالوالدين والولاء لهما، وتمتّع بالسلطة المطلقة داخل الأسرة:
الأب
الابن الأكبر
الأم
شيخ العشيرة
إحدى ديانات الصين، تعود إلى الفيلسوف الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد، وتتضمن الدعوة إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية:
الشنتوية
انقسم المجتمع الصيني القديم إلى طبقات، وكان الإمبراطور والعائلة الحاكمة يقيمون في:
قصر الحمراء بنانكينغ
المدينة المحرمة في العاصمة بكين
مدينة شيان القديمة
ميناء كوانشو الكبير
لا تحتوي اللغة الصينية على أبجدية، وإنما تحتوي على:
رموز هيروغليفية
حروف لاتينية
مقاطع مقطعية أبجدية
مقاطع صوتية
أصبح ميناء كوانشو من أكبر موانئ الصين ومركزاً لصناعة السفن، وذلك ضمن طريق الحرير:
البري
من الفنون الصينية القديمة: الرسم على الجدران والحرير، والحفر على الخشب والحجر والعاج، والخزف والبورسلان المطلي، وصناعة التماثيل من:
البرونز فقط
الرخام الأبيض
الصلصال
الحديد المطاوع
يعود الفضل في اكتشاف البارود إلى الصينيين في القرن:
الحادي عشر الميلادي
الثامن الميلادي
الرابع عشر الميلادي
السادس الميلادي
شكّل الفلاحون غالبية السكان في المجتمع الصيني القديم، وكان يُنظر إليهم:
باحتقار لكونهم أدنى الطبقات
بلامبالاة تامة دون أي اعتبار
باحترام بسبب دورهم في دعم الاقتصاد
كطبقة مساوية للعبيد والخدم
يُعتقد أن مسجد شيان الكبير، من أقدم مساجد الصين، بُني في عهد الخليفة عثمان بن عفان بوصفه هدية من:
الإمبراطور الصيني للتجار المسلمين
التجار المسلمين للإمبراطور الصيني
الخليفة عثمان للإمبراطور الصيني
ملك الهند للصين
يُحيط بالمدينة المحرمة، الواقعة وسط العاصمة بكين، سور يبلغ ارتفاعه:
5 أمتار
20 متراً
15 متراً
10 أمتار
كان دور المرأة في الصين القديمة يقتصر على إدارة المنزل وتربية الأطفال، لكنها لعبت أيضاً دوراً كبيراً في تطوير فنون مثل:
النحت الحجري
النسيج والتطريز
بناء السفن
صناعة الأسلحة
قام النظام السياسي في الصين القديمة على الملكية الوراثية، وكان الإمبراطور:
الحاكم الأعلى وصاحب السلطات المطلقة في الدولة
منتخباً من مجلس الشيوخ لفترة محددة
خاضعاً لموافقة الحكام المحليين على قراراته
رمزياً فقط دون أي سلطة فعلية
من العلوم التي برع فيها الصينيون القدماء، مراقبة مواقع الكواكب والنجوم في السماء، ووضع التقويم، وذلك ضمن علم:
الرياضيات
الطب
الفلك
الجغرافيا
من أوجه العلاقة بين ازدهار طريق الحرير ودخول الديانة البوذية إلى الصين أن:
طريق الحرير اقتصر على نقل السلع المادية فقط دون أي تبادل ثقافي
البوذية دخلت الصين عن طريق الغزو العسكري حصراً
لم يكن هناك أي احتكاك ثقافي بين الصين والشعوب المجاورة
الطرق التجارية شكّلت قنوات لتبادل السلع والأفكار والأديان معاً بين الشعوب المتصلة بها
سُّمّيت المدينة المحرمة بهذا الاسم لأنه:
لا يمكن لأحد الدخول إليها دون إذن الإمبراطور
كانت مخصصة لعبادة الأسلاف فقط
كانت محظورة على التجار الأجانب فقط
كانت مقراً للجيش الإمبراطوري حصرياً
برع الصينيون القدماء بالطب، وعرفوا الأعشاب الطبية، وطوروا الوخز بالإبر بوصفه علاجاً:
للأمراض النفسية فقط
للجروح السطحية فقط
للعديد من الأمراض
للأمراض المعدية دون سواها
اشتركت في مبادرة طريق الحرير الجديد أكثر من:
140 دولة على مستوى العالم
80 دولة آسيوية فقط
50 دولة أوروبية فقط
200 دولة من كل القارات
اعتُمدت اللغة الصينية لغة رسمية في هيئة الأمم المتحدة منذ عام:
1949م
1971م
1997م
2001م
أُدرج سور الصين العظيم على لائحة التراث العالمي، واختير أحد عجائب الدنيا السبع في عام:
1974م
2007م
1987م
اكتُشف في الصين جيش كامل بمعداته الحربية وخيوله وعرباته مصنوع من الفخار في عام 1974م، يحرس قرب الإمبراطور الصيني تشين يش هوانغ، ويُعرف باسم:
الجيش الأحمر
جيش تيراكوتا - الجيش الطيني
الجيش الإمبراطوري
جيش تونغ
تُعد مبادرة الحزام والطريق المعاصرة امتداداً لفكرة طريق الحرير التاريخي القديم، من حيث:
اقتصارها على نقل السلع الزراعية فقط
ربط الصين بالعالم اقتصادياً عبر شبكة من طرق التجارة البرية والبحرية
كونها مبادرة عسكرية دفاعية بحتة
محاولتها عزل الصين عن التجارة العالمية
أُدرج موقع جيش تيراكوتا على لائحة التراث العالمي في عام:
يُستنتج من استمرار استخدام الوخز بالإبر كوسيلة علاجية حتى العصر الحديث أن:
هذا الأسلوب العلاجي أثبت نجاعته وتوارثه ضمن التراث الطبي الصيني عبر الأجيال
هذا الأسلوب كان مجرد تجربة عابرة سرعان ما هُجرت
الطب الصيني القديم اقتصر على العلاج بالأعشاب فقط دون أي أسلوب آخر
الوخز بالإبر لم يكن معروفاً في الصين القديمة
سلسلة من الجدران والتحصينات العسكرية بُنيت على حدود الصين الشمالية لمنع الغزو الخارجي، وشارك في بنائها عدة أسر حاكمة عبر قرون:
سور الصين العظيم
المدينة المحرمة
قصر الصيف
جسر الحرير الكبير
اخترع الصينيون الورق في القرن الثاني قبل الميلاد عن طريق ضغط الألياف النباتية، ثم استُخدمت ألياف الخيزران كأحد أكثر المواد الأولية شيوعاً، تلاها:
ألياف القطن المصري
ألياف الكتان الأوروبي
لحاء شجرة الصنوبر
اللحاء المغلي لشجرة التوت