في عام 1935م وُضع دستور جديد للهند، وأُجريت انتخابات حصل فيها أعضاء المؤتمر الوطني الهندي على الأغلبية، ما جعل المسلمين يشعرون بأنهم:
أغلبية جديدة في البرلمان
متساوون تماماً مع الهندوس سياسياً
بمنأى عن أي تمييز ديني
أقلية ويخشون من الاضطهاد الديني
محامٍ وسياسي هندي، الزعيم الروحي للهند، قاد حركة المقاومة السلمية - سياسة اللاعنف - ضد بريطانيا عن طريق العصيان المدني ومقاطعة البضائع البريطانية، ويُعرف باسم المهاتما الذي يعني بالسنسكريتية الروح العظيمة:
جواهر لال نهرو
محمد علي جناح
المهاتما غاندي
مجيب الرحمن
ظهر أول اتصال بين العرب المسلمين والهنود في أثناء الخلافة الأموية عبر توغل المهلب بن أبي صفرة، بينما تم أول فتح إسلامي حقيقي ونشر للإسلام في الهند على يد:
السلطان محمود الغزنوي في القرن الحادي عشر
محمد بن القاسم في نهاية حكم بني أمية
الأمير محمد غوري في القرن الثاني عشر
السلطان قطب الدين بعد فتح دلهي
يمكن الربط بين تنامي الوعي القومي الهندي بعد الحرب العالمية الأولى وقرار بريطانيا إصدار دستور 1935م بأن:
لم يكن هناك أي ضغط شعبي هندي على بريطانيا في تلك الفترة
منحت بريطانيا الهند استقلالها الكامل فور صدور هذا الدستور
الضغط الشعبي المتصاعد دفع السلطة الاستعمارية إلى تقديم تنازلات جزئية دون التخلي عن جوهر سيطرتها
اقتصر هذا الدستور على تنظيم الشؤون الاقتصادية فقط
كل مما يأتي من نتائج تقسيم الهند عام 1947م، ما عدا:
بقاء الهند تحت الحكم البريطاني المباشر حتى اليوم
قيام جمهورية الهند برئاسة جواهر لال نهرو
قيام جمهورية باكستان الإسلامية برئاسة محمد علي جناح
انفصال بنغلاديش عن باكستان لاحقاً عام 1971م
مع تزايد النفوذ الهولندي في القرن السابع عشر، تأسست شركة الهند الشرقية الهولندية، وطردت البرتغاليين من المنطقة، وأنشأت مصنعاً لها في ساحل:
دلهي
مدراس المشرف على خليج البنغال
كراتشي
كلكتا
بلغت العمارة الإسلامية في الهند ذروتها في عهد الملك:
أكبر
محمود الغزنوي
قطب الدين
شاه جهان
يُستنتج من تعاقب موجات الفتح والغزو على الهند - الإسكندر المقدوني، الغزنوي، الغوري، المغول، ثم الأوروبيون - على أن:
موقع الهند الاستراتيجي وثرواتها جعلاها هدفاً متكرراً للقوى الخارجية عبر التاريخ
لم تتعرض الهند لأي غزو خارجي قبل الاستعمار البريطاني
اقتصرت الغزوات على الجانب الديني فقط دون أي بعد سياسي
كانت الهند دائماً القوة الغازية وليست المُستهدفة
كل مما يأتي من نتائج الثورة الهندية الكبرى عام 1857م، ما عدا:
انتقال إدارة الهند من شركة الهند الشرقية إلى التاج البريطاني
تعيين نائب للملك البريطاني على رأس إدارة الهند
مشاركة كل من المسلمين والهندوس فيها
استقلال الهند الفوري عن بريطانيا
كل مما يأتي مرتبط بالثورة الهندية الكبرى عام 1857م، ما عدا:
قامت ضد السياسة الاستعمارية لشركة الهند الشرقية البريطانية
أدت إلى انتقال السلطة المباشرة إلى التاج البريطاني
عبّرت عن تصاعد الرفض الشعبي الهندي للاستعمار
قادها المهاتما غاندي بسياسة اللاعنف
ترتبط النتيجة المترتبة على سياسة المهاتما غاندي القائمة على اللاعنف بـ:
فشل الحركة الوطنية الهندية بالكامل
نجاح الهند في حشد التأييد الشعبي الواسع لحركة الاستقلال دون الاعتماد الكلي على العنف المسلح
تراجع الوعي الوطني الهندي بعد اعتماد هذه السياسة
تعزيز الوجود العسكري البريطاني في الهند
يتضح من مشاركة الهند في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا - في مصر والعراق ومضائق الدردنيل والقدس - ثم تصاعد المطالبة بالاستقلال بعدها مباشرة أن:
لم يكن لمشاركة الهند في الحرب أي أثر على الحركة الوطنية لاحقاً
انسحبت الهند من الجهد الحربي البريطاني احتجاجاً منذ البداية
اقتصرت مشاركة الهند على الدعم المالي دون أي مشاركة عسكرية
مشاركة الهنود في الجهد الحربي البريطاني عزز شعورهم بضرورة نيل استحقاقات سياسية مقابل تضحياتهم
يعود تاريخ العلاقات بين الأردن والهند إلى عام 1947م، وشهد عام 1950م بداية:
التبادل التجاري المباشر
إنشاء أول سفارة أردنية في دلهي
التبادل الدبلوماسي بين البلدين
توقيع اتفاقية الدفاع المشترك
شاركت الهند في المجهود العسكري البريطاني في الحرب العالمية الأولى، وشكّل الهنود فرقاً في الجيش البريطاني، وشاركوا في ساحات القتال في مصر والعراق ومضائق الدردنيل والبسفور واحتلال:
دمشق في عام 1918م
القدس في عام 1917م
بغداد في عام 1916م
إسطنبول في عام 1918م
شنّ السلطان محمود الغزنوي في القرن الحادي عشر اثنتي عشرة حملة على الهند، ووصل فيها إلى نهر:
السند
كريشنا
الغانج
براهمابوترا
كان أول اتصال بين العرب المسلمين والهنود في أثناء الخلافة الأموية، عندما توغل القائد المسلم المهلب بن أبي صفرة في شبه القارة الهندية باتجاه:
ملتان في جنوب البنجاب
البنغال
بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح، أسس أول أوروبيين مستعمرة لهم على الساحل الجنوبي الغربي للهند، وأسسوا تجارة مع البنغال، هم:
البرتغاليون
الهولنديون
الفرنسيون
الإنجليز
تُعد دولة الهند أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وسابع أكبر دولة من حيث:
عدد اللغات الرسمية
المساحة
الناتج المحلي الإجمالي
عدد الديانات
من أوجه أهمية موقع الهند الجغرافي في جنوب قارة آسيا وإشرافها على مسطحات مائية متعددة:
عزلتها التامة عن العالم الخارجي عبر تاريخها
تنوع الحضارات والثقافات التي تعاقبت عليها وتأثرها بالتجارة البحرية والبرية
عدم وجود أي احتكاك حضاري مع الجوار
اقتصار نشاطها على الزراعة الجبلية فقط
يُستدل من تأسيس شركة الهند الشرقية البريطانية عام 1600م ثم سيطرتها التدريجية على الهند على أن:
بريطانيا احتلت الهند عسكرياً منذ البداية دون أي نشاط تجاري سابق
الهند لم تخضع لأي نفوذ أوروبي قبل عام 1857م
شركة الهند الشرقية استمرت بالحكم حتى استقلال الهند
الاستعمار الأوروبي للهند بدأ اقتصادياً تجارياً ثم تحوّل إلى سيطرة سياسية مباشرة
كلمة الهند لفظة مشتقة من الكلمة السنسكريتية سيندو، التي تعني:
الأرض المقدسة
بلاد التوابل
نهر السند الكبير ومناطقه المحيطة
موطن الفيلة
من أوجه المقارنة بين مقاومة الهند للاستعمار البريطاني ومقاومة الصين للتدخل الأوروبي:
تطابق الأسلوبين تماماً من حيث القيادة والوسيلة
اعتماد الهند أسلوب المقاومة السلمية بقيادة غاندي، في حين مزجت الصين بين المقاومة الشعبية والثورة الشيوعية المسلحة
اقتصار المقاومة في كلا البلدين على العمل المسلح فقط
عدم وجود أي مقاومة شعبية في الهند أو الصين
في نهاية حكم بني أمية، غزا القائد المسلم محمد بن القاسم الهند ونشر الإسلام فيها، بينما جهّز الأمير محمد غوري جيشاً كبيراً في القرن الثاني عشر واستطاع فتح مدينة:
بومباي
مدراس
ترتبط أهمية معركة الإسكندر المقدوني في الهند عام 327 ق.م بكونها:
من أقدم الاتصالات المسجلة بين الحضارة الهندية والحضارة الإغريقية
بداية الحكم الإسلامي في الهند
سبباً مباشراً في تأسيس شركة الهند الشرقية
نقطة انطلاق الاستعمار البرتغالي للهند
منارة قطب الدين - قطب منار - أطول منارة من نوعها في الهند، وثاني أطول منارة في العالم الإسلامي بعد منارة:
قبة الصخرة في القدس
الجيرالدا في أشبيلية
الكتبية في مراكش
مالوية في سامراء
نشأت الحضارة الهندية في وادي السند في أحواض أنهار السند والغانج و:
دجلة والفرات
النيل
يانغتسي
حلّت الحضارة الفيدية، التي أسستها القبائل القادمة من الشمال تدريجياً، محل الحضارة السندية في نهاية:
الألف الثاني قبل الميلاد
الألف الرابع قبل الميلاد
القرن السادس الميلادي
القرن الأول الميلادي
يعود تاريخ العلاقات بين الأردن وباكستان إلى عام 1947م، والتمثيل الدبلوماسي بينهما على مستوى:
السفراء المعتمدين والمقيمين
القناصل الفخريين فقط
الوفود المؤقتة
المكاتب التجارية فقط
تقع شبه القارة الهندية - الهند وباكستان وبنغلادش وبوتان ونيبال وسريلانكا - في جنوب قارة آسيا، وتشرف على مسطحات مائية من الجنوب هي المحيط الهندي وبحر العرب و:
خليج البنغال
البحر الأحمر
الخليج العربي
بحر قزوين
تضم جمهورية باكستان الإسلامية إقليم البنغال الذي انفصل عنها في عام 1971م وأصبح عاصمته دكا برئاسة:
غاندي
تُعد الهند من أهم الدول المستوردة لمادة:
النفط الأردني
الحديد الأردني
الغاز الأردني
الفوسفات الأردني
بعد فتح محمد غوري لمدينة دلهي، وبعد وفاته، أصبح السلطان قطب الدين أول ملك مسلم لدلهي وشمال الهند، وتأسست ممالك إسلامية مستقلة في الهند مثل:
مملكة البنغال
مملكة الديكان الهندوسية
مملكة كشمير البوذية
مملكة السند المسيحية
اندلعت الثورة الهندية الكبرى عام 1857م بسبب سياسة الشركة الاستعمارية البريطانية، واشترك فيها المسلمون والهندوس، وبعد إخمادها تخلت شركة الهند الشرقية عن إدارة الهند لصالح:
الحكومة البريطانية مباشرة، وأصبحت الهند ملحقة بالتاج البريطاني
الحكومة المغولية من جديد
حكومة محلية هندية مستقلة
عصبة الأمم
يتبين من تعدد الحضارات التي مرت بالهند - السندية والفيدية والإسلامية والاستعمار البريطاني - أن:
الهند لم تشهد سوى حضارة واحدة عبر تاريخها
الحضارة الهندية توقفت عند العصر الفيدي
الهند شهدت تراكماً حضارياً متنوعاً عبر عصور مختلفة
لم يكن للإسلام أي أثر في التاريخ الهندي
وصل الإسكندر المقدوني إلى الهند وخاض معركة كبيرة مع أحد ملوكها في عام 327 ق.م، ولم يستطع الانتصار فيها، ما اضطره إلى:
ضم الهند بالكامل إلى إمبراطوريته
التراجع ومغادرة الهند عائداً إلى بلاد فارس
عقد هدنة دائمة مع الهند
الاستقرار في الهند حتى وفاته
خاضت الجيوش البريطانية عدة معارك ضد الهنود انتهت باستسلام سلطان دلهي جلال الدين محمد شاه، وإجباره على عقد اتفاقية عُرفت باسم اتفاقية:
أمريتسار
إله آباد
أسس الإنجليز شركة الهند الشرقية البريطانية في عام 1600م، ومُنحت الشركة سلطة سن القوانين والاحتفاظ بقوات مسلحة، واستولت على مدينة:
دلهي من المغول
كراتشي من الهولنديين
بومباي من البرتغاليين
مدراس من الفرنسيين
يمكن تفسير تأسيس منارة قطب منار قرب دلهي بأنها:
معبداً هندوسياً قديماً
كنيسة بريطانية استعمارية
رمز معماري لانتصار الحكم الإسلامي في شمال الهند
قصراً ملكياً بريطانياً
في عام 1947م أصدرت بريطانيا سلسلة من التشريعات أنهت بموجبها حكمها في شبه القارة الهندية، وجرى تقسيم الهند إلى جمهورية الهند ذات الأغلبية الهندوسية برئاسة جواهر لال نهرو، وجمهورية باكستان الإسلامية ذات الأغلبية المسلمة برئاسة:
بدأ الحكم المغولي الإسلامي للهند منذ منتصف القرن السادس عشر، ومن أشهر ملوكه الملك أكبر، الذي يُعد المؤسس الحقيقي لإمبراطورية المغول، ومن أهم أعماله تقسيم الإمبراطورية إلى:
عشر مقاطعات
عشرين مقاطعة
خمس عشرة مقاطعة
ثلاث مقاطعات فقط