اختبار تاريخ- القضاء- توجيهي-الوحدة الثانية -نموذج3 - بدء الاختبار | بصمة - اختبارات بصمة
اختبار تاريخ- القضاء- توجيهي-الوحدة الثانية -نموذج3
40 سؤال
15 دقيقة
التقدم بالاختبار سؤال 1 من 40

كل ما يأتي من أبرز مهام القاضي في الحضارة العربية الإسلامية، ما عدا:

سؤال 1
الدرجة 1

يمكن تفسير كون قاضي المظالم يتولى محاسبة كبار المسؤولين تحديداً، دون أن يُعنى بتوثيق العقود المدنية اليومية للأفراد، بأن نطاق اختصاصه صُمم أساساً لمعالجة:

سؤال 2
الدرجة 1

يتضح من استمرار نظام الشكاوى عبر قاضي المظالم عبر عصور إسلامية متعاقبة أن هذا النظام مثّل:

سؤال 3
الدرجة 1

يُستنتج من دور القاضي في الإشراف على الأوقاف والأموال العامة، إلى جانب دوره القضائي المباشر، أن مهامه في الحضارة الإسلامية:

سؤال 4
الدرجة 1

يُستدل من كون القضاء في الحضارة العربية الإسلامية يفصل في الخصومات وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية على أن مرجعية العدالة في هذه الحضارة كانت:

سؤال 5
الدرجة 1

يمكن تفسير حاجة الدولة الإسلامية إلى تعيين قضاة في الولايات المختلفة مع اتساع الفتوحات، بعد أن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفصل بنفسه في الخصومات، بأن هذا التطور استجاب لـ:

سؤال 6
الدرجة 1

يتبين من تطور النظام القضائي الإسلامي عبر العصور - من القضاء البسيط في عهد الرسول إلى تعقّد مؤسساته في العصرين العباسي والعثماني - أن هذا النظام:

سؤال 7
الدرجة 1

يمكن تفسير اختيار عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري تحديداً ليكون أحد أبرز قضاة العصر الراشدي بأن هذا الاختيار يعكس معياراً عاماً في اختيار القضاة قائماً على:

سؤال 8
الدرجة 1

يُستدل من استحداث منصب قاضي القضاة في العصر العباسي على أن تطور الجهاز القضائي ارتبط عادة بـ:

سؤال 9
الدرجة 1

يمكن تفسير اعتماد القضاة في العصر العباسي على المذاهب الفقهية الأربعة - الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي - بدل مذهب واحد موحد بأن هذا التنوع يعكس:

سؤال 10
الدرجة 1

من أوجه أهمية تعيين القضاة في الولايات المختلفة مع اتساع الدولة العربية الإسلامية أن هذا الإجراء:

سؤال 11
الدرجة 1

يُستدل من تعدد المذاهب الفقهية التي اعتمدها القضاة في العصر العباسي على أن التقاضي في الدولة الإسلامية أتاح للمتقاضين:

سؤال 12
الدرجة 1

يتضح من امتزاج القوانين الشرعية بالأعراف المحلية في النظام القضائي العثماني، الذي حكم شعوباً متعددة الثقافات، أن النظام القضائي الفعال في الدول متعددة الأعراق غالباً ما يحتاج إلى:

سؤال 13
الدرجة 1

النتيجة المترتبة على فصل عمر بن الخطاب القضاء عن الإدارة، مقارنة بما كان سائداً من دمج بين السلطتين:

سؤال 14
الدرجة 1

يمكن تفسير تنوع مهام القاضي بين القضائي والمالي والرقابي والاجتماعي بأن هذا التنوع الوظيفي جعل منصب القاضي في الحضارة الإسلامية أقرب إلى:

سؤال 15
الدرجة 1

من أوجه المقارنة بين القاضي العادي وقاضي المظالم في الحضارة العربية الإسلامية أن اتساع صلاحيات الثاني ارتبط بكونه يحاسب:

سؤال 16
الدرجة 1

يُستدل من فصل الخليفة عمر بن الخطاب القضاء عن الإدارة، وأمره القضاة بالاجتهاد فيما لم يرد فيه نص، على أن استقلالية القضاء في الإسلام قامت على مبدأين متكاملين هما:

سؤال 17
الدرجة 1

يُستدل من نص وصية عمر بن الخطاب بالمساواة بين الخصوم في المجلس والنظرة على أن مبدأ المساواة أمام القضاء:

سؤال 18
الدرجة 1

يُستدل من استحداث منصب قاضي القضاة تحديداً في العصر العباسي دون العصرين الراشدي والأموي على أن ظهور هذا المنصب ارتبط بعامل:

سؤال 19
الدرجة 1

يُستدل من استحداث منصب قاضي القضاة في العصر العباسي، للإشراف على القضاة في مختلف أنحاء الدولة، على أن هذا المنصب مثّل حلقة تنظيمية تهدف إلى:

سؤال 20
الدرجة 1

تعكس وصايا عمر بن الخطاب التوجيهية للقضاة، كرسالته لأبي موسى الأشعري، أن الخلافة الراشدة:

سؤال 21
الدرجة 1

يُستدل من نص وصية عمر بن الخطاب بالتسوية بين الخصوم في المجلس والنظر، دون تمييز لأحدهما على الآخر، على أن من أسس العدالة القضائية الإسلامية المبكرة مبدأ:

سؤال 22
الدرجة 1

يمكن تفسير استحداث ديوان المظالم في العصر الأموي بأنه استجابة لحاجة الدولة إلى:

سؤال 23
الدرجة 1

من أوجه أهمية توثيق نصوص وصايا الخلفاء التوجيهية للقضاة، كرسالة عمر بن الخطاب، في المصادر التاريخية الإسلامية أن هذا التوثيق:

سؤال 24
الدرجة 1

يمكن تفسير استحداث ديوان المظالم في العصر الأموي، للنظر في شكاوى المواطنين ضد المسؤولين، بأنه أداة لمعالجة إشكالية لم يكن القضاء العادي مؤهلاً لها وحده، وهي:

سؤال 25
الدرجة 1

يمكن تفسير حرص الدولة الإسلامية على تدوين رسائل توجيهية للقضاة، كرسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري، والحفاظ عليها في المصادر التاريخية بأن هذا التوثيق يعكس أهمية:

سؤال 26
الدرجة 1

يمكن تفسير حرص الدولة الإسلامية على تدوين المذاهب الفقهية المعتمدة رسمياً لدى القضاة بأن هذا التدوين استهدف:

سؤال 27
الدرجة 1

يمكن تفسير قوة سلطة قاضي المظالم مقارنة بالقاضي العادي بأن صلاحياته الأوسع كانت ضرورية لتحقيق هدف رئيس هو:

سؤال 28
الدرجة 1

يُستدل من كون قاضي المظالم يملك صلاحية محاسبة الولاة والمسؤولين الذين يستغلون مناصبهم، خلافاً للقاضي العادي الذي يفصل بين الأفراد، على أن اتساع صلاحيات قاضي المظالم يعكس:

سؤال 29
الدرجة 1

يمكن تفسير كون سلطة قاضي المظالم أوسع من سلطة القاضي العادي بأن اتساع هذه السلطة ارتبط تحديداً بطبيعة الخصوم الذين ينظر قاضي المظالم في قضاياهم، وهم:

سؤال 30
الدرجة 1

يُستنتج من استقلالية القضاء في الإسلام منذ عهد عمر بن الخطاب أن إقامة العدل بين الناس كانت:

سؤال 31
الدرجة 1

يُستدل من وصية عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري بأن "مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل" على أن الفكر القضائي الإسلامي المبكر أرسى مبدأً أخلاقياً هو:

سؤال 32
الدرجة 1

من أوجه المقارنة بين دور القاضي في تطبيق الحدود الشرعية ودوره في الوساطة والإصلاح بين المتخاصمين أن الأول يتعلق بتنفيذ أحكام قطعية، بينما يهدف الثاني إلى:

سؤال 33
الدرجة 1

يُستدل من استمرار مبدأ استقلالية القضاء - الذي أرساه عمر بن الخطاب - عبر عصور إسلامية متعاقبة، رغم تبدل أشكال الحكم، على أن هذا المبدأ:

سؤال 34
الدرجة 1

يُستدل من كون مهام القاضي شملت الفصل في النزاعات، وتطبيق الحدود، والإشراف على الأوقاف، ومراقبة الأسواق، والوساطة والإصلاح، على أن دور القاضي في الحضارة الإسلامية كان:

سؤال 35
الدرجة 1

يمكن تفسير تطور القضاء في العصر الأموي عبر تعيين قضاة في مختلف الولايات وإنشاء ديوان للقضاء بأن هذا التوسع المؤسسي جاء استجابة لـ:

سؤال 36
الدرجة 1

يمكن تفسير امتزاج القوانين الشرعية بالقوانين العرفية في النظام القضائي العثماني بأن هذا المزج يعكس:

سؤال 37
الدرجة 1

كل من الآتية تُعد من صلاحيات قاضي المظالم دون القاضي العادي، ما عدا:

سؤال 38
الدرجة 1

يمكن تفسير اعتماد القضاة الأربعة مذاهب فقهية معتبرة في العصر العباسي بأنه انعكاس لـ:

سؤال 39
الدرجة 1

من أوجه المقارنة بين دور القاضي العادي ودور قاضي المظالم في الحضارة الإسلامية أن الأول يفصل عادة في خصومات الأفراد، بينما يتخصص الثاني في:

سؤال 40
الدرجة 1
الوقت المتبقي
00 : 00 : 15
التنقل