يمكن تفسير تحوّل موقف الخلافة الراشدة من منع ركوب البحر في عهد عمر إلى الإذن به في عهد عثمان بأنه:
تناقض لا مبرر له في السياسة الإسلامية
دليل على ضعف تنظيم الدولة العسكري
تطور تقدير الدولة لضرورة مواجهة الأخطار البحرية البيزنطية مع اتساع الفتوحات
نتيجة ضغط خارجي من الدول الأوروبية
يمثّل نظام الرباط، الذي اتبعه عمر بن الخطاب بديلاً عن ركوب البحر، أسلوباً دفاعياً قائماً على:
بناء أسطول بحري هجومي كبير
الاعتماد الكلي على المفاوضات مع البيزنطيين
الانسحاب من كل المناطق الساحلية المهددة
تحصين السواحل ورفدها بالجنود لصد الاعتداءات البحرية
بدأ إعطاء القادة والجنود قطعاً من الأراضي لزراعتها بدلاً من النقد مقابل تقديم الجنود عند الحاجة، وهو ما يُعرف بنظام:
الأجناد
الإقطاع العسكري
بيت المال
المزارعة
كل مما يأتي من نتائج توسّع الأساطيل الإسلامية بالعصر العباسي لتشمل المحيط الهندي، ما عدا:
انحسار النفوذ الإسلامي بالبحر المتوسط بشكل كامل
تعزيز النشاط التجاري البحري للدولة الإسلامية
ربط الدولة الإسلامية بطرق تجارية بحرية واسعة مع آسيا
توسيع النفوذ الإسلامي البحري خارج حدود المتوسط
النتيجة المترتبة على تدوين ديوان الجند في عهد عمر بن الخطاب:
تنظيم رواتب الجنود ونشوء جيش نظامي دائم الاستعداد
إلغاء الجيش الإسلامي بشكل كامل
اعتماد الجيش على المتطوعين فقط دون تنظيم
تراجع الاهتمام بالجانب العسكري
يعكس نظام الإقطاع العسكري بالعصر العباسي:
أسلوباً لضمان تمويل الجيش وتجنيد القوات مقابل منح الأراضي للقادة
نظاماً اقتصادياً منفصلاً تماماً عن الجانب العسكري
إلغاء نظام الرواتب النقدية للجنود بشكل كامل منذ نشأة الدولة
عودة لنظام العبودية العسكرية
يعكس تعدد دور صناعة الأسطول الإسلامي - في مصر والشام وتونس والأندلس:
اهتمام الدولة الإسلامية بتوزيع الإنتاج البحري العسكري على أقاليم متعددة لتعزيز قدرتها الدفاعية
اقتصار صناعة السفن على إقليم واحد بعيد عن الفتوحات
ضعف الإمكانات الصناعية للدولة الإسلامية
عدم وجود أي تنسيق بين هذه الأقاليم في الإنتاج العسكري
كل مما يأتي من مهام صاحب الشرطة في الدولة الإسلامية، ما عدا:
الإشراف على السجون
حماية الأسواق ومراقبتها
مطاردة المجرمين ليلاً
الفصل في الخصومات القضائية بشكل نهائي
استعاض الخليفة عمر بن الخطاب عن ركوب البحر بسياسة بحرية دفاعية عُرفت بنظام الرباط، تقوم على تحصين السواحل ورفدها بالجنود لصد:
هجمات القراصنة الفرس
غارات الفايكنج
هجمات الأساطيل الصينية
الاعتداءات البيزنطية البحرية
خاض الجيش الإسلامي أول معركة في تاريخه، وهي غزوة بدر، في عام:
1هـ / 622م
2هـ / 624م
3هـ / 625م
5هـ / 627م
تسلّم خير الدين بربروسا قيادة الأسطول بأمر السلطان سليمان القانوني في عام 939هـ/1533م، ويعود له الفضل في إرساء السيادة العثمانية على البحر المتوسط بعد معركة:
ليبانتو
بروزة غرب الجزر اليونانية
نافارينو
فيينا البحرية
يتبين من دراسة تطور الجيش والأسطول والشرطة في الحضارة العربية الإسلامية أن هذه المؤسسات الثلاث:
عملت كل منها بمعزل تام عن الأخريين دون أي تنسيق
اقتصر دورها على العصر الراشدي فقط دون أي امتداد لاحق
لم تكن ضرورية لاستقرار الدولة الإسلامية
شكّلت معاً منظومة أمنية ودفاعية متكاملة رافقت اتساع الدولة وتعقّد شؤونها
من أوجه أهمية معركة ذات الصواري بالنسبة للدولة العربية الإسلامية:
كونها أول هزيمة بحرية للمسلمين
عدم تأثيرها على موازين القوى البحرية بالمتوسط
اقتصار نتائجها على الجانب التجاري فقط
إثبات قدرة الأسطول الإسلامي الناشئ على مواجهة القوة البحرية البيزنطية الكبرى
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، اتسعت الدولة وكثرت الأموال، فأمر بتأسيس ديوان الجند، وجعل للجند رواتب مخصصة، وحظر عليهم مزاولة الأعمال الأخرى، فكان بذلك تأسيس:
الجيش الاحتياطي
الجيش الإقطاعي
الجيش النظامي
الجيش المرتزق
بدأ جهاز الشرطة بسيطاً في عهد الخلفاء الراشدين، وكان تابعاً للقضاء، ثم انفصل عنه وأصبح ينظر في الجرائم وحماية الأسواق وتنظيم حركة التجارة والإشراف على السجون وتنفيذ العقوبات، وذلك في العصرين:
الراشدي والأموي
العباسي والفاطمي
الأموي والعباسي
العثماني فقط
كل مما يأتي من الأسلحة التي استخدمها الجيش الإسلامي، ما عدا:
الدروع والحراب
السهام والسيوف
المدافع الحديثة
المنجنيقات
مع اتساع الدولة العربية الإسلامية، بدأ الجنود العرب والمسلمون بالاستقرار في البلاد المفتوحة، واستوطنوا في مراكز خاصة عُرفت باسم الأمصار، مثل البصرة والكوفة في العراق والفسطاط في مصر و:
دمشق في الشام
بغداد في العراق
قرطبة في الأندلس
القيروان في تونس
تعكس صفات صاحب الشرطة المطلوبة - كبعد الغور وشدة اليقظة:
عدم وجود أي معايير لاختيار صاحب الشرطة
اقتصار المعيار على القوة الجسدية فقط
أهمية اختيار شخصية مسؤولة قادرة على حفظ الأمن العام بحكمة ويقظة
كون هذا المنصب شرفياً بلا مسؤوليات فعلية
يمكن الربط بين قوة الأسطول العثماني بقيادة خير الدين بربروسا وسيادة الدولة العثمانية على المتوسط بأن:
لم يكن للقوة البحرية أي أثر على النفوذ السياسي العثماني
اقتصرت أهمية الأسطول على الجانب الرمزي فقط
كانت الدولة العثمانية ضعيفة بحرياً رغم قوتها البرية
التفوق البحري كان عاملاً حاسماً في بسط النفوذ السياسي والتجاري بالمنطقة
في العصر العباسي بدأ الجيش الإسلامي بضم عناصر:
فارسية وتركية أصبحت عنصراً رئيساً فيه
هندية وصينية فقط
أوروبية بالكامل
أفريقية جنوب الصحراء فقط
رجال الشرطة الذين يعملون في الليل، ومهمتهم التجوال لحماية السكان وملاحقة المجرمين:
المحتسبون
الفرسان
العسس
يُستنتج من تطور المؤسسة العسكرية الإسلامية - من جيش المتطوعين إلى الجيش النظامي المدوّن بديوان الجند - أن:
ظل الجيش الإسلامي بلا أي تنظيم رسمي طوال تاريخه
اقتصر تطور الجيش على الجانب العددي فقط دون أي تنظيم إداري
الدولة الإسلامية طوّرت جيشها استجابة لمتطلبات الدفاع واتساع رقعة الدولة
لم يكن هناك أي فرق بين جيش عهد الرسول وجيش العصر العباسي
يمكن الاستدلال من استمرار وجود الأمصار كمراكز عسكرية مستقرة على:
كون هذه المدن مواقع عسكرية مؤقتة أُخليت بعد انتهاء الفتوحات مباشرة
اقتصار وظيفتها على إيواء الجند دون أي بعد حضاري أو إداري
نجاح الدولة الإسلامية في تحويل مواقع الفتح إلى مراكز حضارية وإدارية دائمة
عدم استمرارها كمراكز مأهولة بعد العصر الراشدي
أرسل والي الشام معاوية بن أبي سفيان ووالي مصر عمرو بن العاص إلى الخليفة عمر بن الخطاب يطلبان السماح لهما بتأسيس أسطول، لكن الخليفة لم يأذن لهما:
لعدم توفر الأموال اللازمة
لانشغاله بحروب الردة
خوفاً على المسلمين من ركوب البحر
لرفض الفقهاء لهذه الفكرة
تكوّنت نواة الجيش الإسلامي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من المتطوعين الذين كانوا عند انتهاء المعارك يعودون إلى أعمالهم، واعتمد الجيش في تسليحه على السيوف والرماح والدروع و:
الخيول
المدافع
البارود
المنطاد
يُستنتج من استعانة الدولة العباسية بنظام الإقطاع العسكري بديلاً عن الرواتب النقدية أحياناً على:
سعي الدولة لإيجاد حلول مرنة لتمويل جيشها بما يتناسب مع مواردها المتاحة
اقتصار الجيش العباسي على المتطوعين دون أي مقابل مادي
إلغاء العمل بنظام الرواتب النقدية بالكامل عبر كل العصور اللاحقة
عدم وجود أي علاقة بين الاقتصاد والتنظيم العسكري في الدولة الإسلامية
يُعد الخليفة عثمان بن عفان أول من أذن للمسلمين بالقتال في البحر، فأنشأ معاوية بن أبي سفيان أول أسطول في الدولة العربية الإسلامية، تمكن بوساطته من فتح جزيرة قبرص وجزيرة أرواد وجزيرة:
كريت
صقلية
مالطا
سردينيا
أصبح الأسطول العثماني من أقوى الأساطيل في العالم، وسيطر على البحر المتوسط لعدة قرون، ومن أشهر قادته عروج وأخوه:
خير الدين بربروسا
السلطان سليمان القانوني
محمد الفاتح
قليج علي باشا
يتضح من تنوع مهام صاحب الشرطة - أمنية وإدارية ورقابية - أن:
اقتصرت مهام الشرطة على مطاردة المجرمين ليلاً فقط
لم يكن لجهاز الشرطة أي دور بحماية الأسواق
جهاز الشرطة بالدولة الإسلامية كان يضطلع بدور شامل في حفظ النظام العام
كان جهاز الشرطة تابعاً بالكامل للجيش دون استقلالية إدارية
أنشأ عبدالله بن أبي السرح، والي مصر، أسطولاً بحرياً لحماية السواحل المصرية، وأُنشئت دور صناعة للأسطول في جزيرة الروضة بمصر، وعكا وصور والإسكندرية و:
بيروت وطرابلس
تونس والأندلس
جدة وينبع
بغداد والبصرة
من أوجه المقارنة بين دور الأمصار العسكرية ودور الثغور في الدولة الإسلامية:
تطابق وظيفة الأمصار والثغور تماماً دون أي فرق
الأمصار مراكز استيطان وتنظيم للجيش في الداخل، بينما الثغور مناطق دفاعية على الحدود
اقتصار الثغور على الجانب التجاري فقط
عدم وجود أي تنظيم عسكري جغرافي في الدولة الإسلامية
انتصر الأسطول العربي الإسلامي على الأسطول البيزنطي في معركة ذات الصواري في عام:
15هـ / 636م
65هـ / 685م
35هـ / 655م
92هـ / 711م
قام العباسيون بتطوير الموانئ وتوسيع الأساطيل لتشمل المحيط الهندي والخليج العربي، بينما أسس الأمويون في الأندلس أساطيل قوية لحماية سواحلهم من هجمات الفرنجة والسيطرة على طرق التجارة في:
المحيط الأطلسي
بحر البلطيق
البحر الأسود
البحر المتوسط
يُستنتج من تطور جهاز الشرطة من كونه تابعاً للقضاء إلى جهاز مستقل بمهام متعددة على:
بقاء جهاز الشرطة بلا أي تطور طوال العصور الإسلامية
استجابة الدولة الإسلامية لحاجات أمنية متنامية مع اتساع المدن والعمران
اقتصار مهام الشرطة على القضايا الجنائية الكبرى فقط
إلغاء دور القضاء بالكامل لصالح الشرطة
يمكن تفسير ضم عناصر فارسية وتركية إلى الجيش العباسي بأنه:
دليل على ضعف العرب العسكري منذ بداية الدولة الإسلامية
إلغاء تام لدور العرب في الجيش منذ العصر العباسي
نتيجة غزو خارجي فرض هذا التغيير على الدولة
استجابة لاتساع رقعة الدولة العباسية وحاجتها لتنويع مصادر تجنيدها العسكري
يُستدل من استمرار نظام الأجناد كإطار عسكري وإداري على مدى عصور مختلفة على:
فشل هذا النظام منذ إنشائه بعهد عمر بن الخطاب
نجاعة هذا النظام في تحقيق أهداف الدفاع والتنظيم العسكري بالدولة الإسلامية
اقتصار تطبيقه على العصر الراشدي فقط
عدم وجود أي حاجة له بعد اتساع الفتوحات
يُستدل من إنشاء أول أسطول إسلامي في عهد عثمان بن عفان على:
عدم اهتمام المسلمين بالقوة البحرية إطلاقاً
إدراك الدولة الإسلامية لأهمية القوة البحرية لحماية سواحلها ومواجهة البيزنطيين
اقتصار القوة العسكرية الإسلامية على البر فقط
استمرار منع ركوب البحر حتى نهاية الخلافة الراشدة