مجموعة من الفنون التي نشأت وتطورت في ظل الحضارة العربية الإسلامية، وتأثرت بالقيم والمبادئ الإسلامية، وشملت العمارة والزخرفة والفنون التطبيقية:
الفن العربي الإسلامي
الفن الطبيعي
فن النحت اليوناني
الفن البيزنطي
بنى الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان مسجد قبة الصخرة المشرفة في القدس، وهو مبنى ثماني الأضلاع، له أربعة أبواب، وتعلوه:
مئذنتان متقابلتان
قبة ذهبية بارزة
سور خارجي مرتفع
أروقة مغطاة بالفسيفساء الملونة فقط
بُنيت قلعة عجلون في العصر الأيوبي على يد القائد عز الدين أسامة، أحد قادة صلاح الدين الأيوبي، بهدف مراقبة تحركات الفرنجة في منطقة الأغوار، وحماية طرق مواصلات الجيش الأيوبي وطريق:
التجارة الهندية
الحرير الصيني
الحج الشامي
البخور اليمني
قصر الحمراء، من أبرز الأمثلة على العمارة العربية الإسلامية في الأندلس، يقع في مدينة غرناطة، وبناه محمد بن يوسف بن الأحمر، مؤسس دولة:
الموحدين
المرابطين
بني نصر بصفة منفصلة
بني الأحمر
من أبرز أقسام قصر الحمراء قاعة الأسود، التي تتميز بوجود نافورة رخامية محاطة بتماثيل أسود، تخرج المياه من:
أفواهها
عيونها
أذنابها
قوائمها
الزخرفة التي تعتمد على الأشكال الهندسية المتكررة كالمربعات والدوائر والمثلثات والمضلعات:
الزخرفة النباتية - الأرابيسك
الزخرفة الهندسية
الزخرفة الكتابية
الزخرفة الآدمية
الزخرفة النباتية المعروفة باسم الأرابيسك تعتمد على أشكال مستوحاة من:
الحيوانات البرية المفترسة
الأجرام السماوية والنجوم
الأغصان والأوراق والأزهار المتشابكة
مشاهد الحروب والمعارك
من أنواع الخطوط العربية المستخدمة في الزخرفة الكتابية لتزيين المساجد والمخطوطات: الخط الكوفي والخط الديواني، إضافة إلى خطي:
الفارسي واللاتيني
المسماري والهيروغليفي
الصيني والسنسكريتي
الثلث والنسخ
اقتصرت الزخرفة العربية الإسلامية غالباً على الأنماط الهندسية والنباتية والخط العربي، بدلاً من تصوير الكائنات الحية، بسبب:
استلهامها من القيم والمبادئ الإسلامية
قلة المواد الخام المتوفرة للنحت
ضعف مهارة الحرفيين المسلمين في التصوير
تفضيل الخلفاء لأنماط زخرفية أجنبية
فنون تُعنى بإنتاج أدوات وأشياء عملية تُستخدم في الحياة اليومية، وتتميز بالجودة والتصاميم الجمالية، مثل صناعة الخزف والزجاج والمعادن والمنسوجات:
العمارة الدينية
الفنون التطبيقية
فن الخط وحده
من أبرز الفنون التطبيقية التي اشتهر بها العرب المسلمون: السجاد، وأدوات معدنية مطعّمة بالذهب والفضة، والزجاج الملون، والخزف المزخرف، و:
المنحوتات الرخامية الآدمية
التماثيل البرونزية الكبيرة
السيوف الدمشقية المشهورة بجودتها
الفسيفساء الرومانية الأصلية
من المنشآت المعمارية التي استُخدمت في بيوت العامة والخاصة، وهي شاشات خشبية معشقة تُستخدم لتزيين النوافذ وضمان الخصوصية مع السماح بمرور الهواء والضوء:
الأسبلة
الخانات
التكايا
المشربيات
شيّد السلطان المملوكي الناصر حسن بن قلاوون مجمّعاً معمارياً ضخماً يضم مسجداً ومدرسة لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة في مدينة:
القاهرة
دمشق
بغداد
إسطنبول
أماكن كانت تُبنى على طرق القوافل التجارية وفي المدن لتكون محطات استراحة للتجار والمسافرين، وتوفر لهم المأوى والأمان:
منشآت معمارية خصصت لتوفير المياه الصالحة للشرب لعامة الناس مجاناً في المدن الإسلامية:
الحمامات العامة
تُعد قلعة عجلون، الواقعة على قمة جبل عوف، أحد أهم الأمثلة على العمارة الإسلامية العسكرية في المناطق الوعرة، وتُعد اليوم:
مقراً حكومياً فقط
مسجداً يُستخدم للصلاة فقط
ثكنة عسكرية لا يزال العمل بها جارياً
متحفاً ومعلماً سياحياً بارزاً في الأردن
اعتمد الفنانون المسلمون على الخط العربي بأنواعه لتزيين جدران المساجد والمخطوطات بتدوين:
النصوص القرآنية والأدعية
الأشعار الغزلية فقط
السجلات التجارية فقط
الحسابات المالية للدولة
كل مما يأتي من عناصر الزخرفة الإسلامية، ما عدا:
الزخرفة الآدمية والحيوانية الواقعية التفصيلية
كل مما يأتي من المنشآت الخدمية في العمارة الإسلامية، ما عدا:
القصور الملكية المخصصة للسكن فقط
النتيجة المترتبة على استلهام الزخرفة الإسلامية من القيم الدينية بدلاً من تصوير الكائنات الحية:
اقتصار الفن الإسلامي على النسخ من الفنون اليونانية والرومانية
غياب أي طابع فني مميز للحضارة الإسلامية
توقف الإبداع الفني الإسلامي بشكل كامل
نشوء طراز فني مميز قائم على الهندسة والخط والنبات عُرف عالمياً بالطراز الإسلامي
يُستدل من تعدد أنواع العمارة الإسلامية - الدينية والدفاعية والمدنية كالأسبلة والخانات - على:
تكامل الوظائف المعمارية في الحضارة الإسلامية لتلبية احتياجات دينية وأمنية واجتماعية متنوعة
اقتصار العمارة الإسلامية على المساجد فقط
غياب أي تخطيط عمراني في المدن الإسلامية
عدم اهتمام الحضارة الإسلامية بالجوانب الخدمية للمدن
يمكن تفسير تسمية الزخرفة النباتية بالأرابيسك بأنها:
مصطلح عربي أصيل يعني الزخرفة الهندسية
تسمية أوروبية أُطلقت على هذا الطراز الزخرفي العربي المستوحى من عناصر نباتية متشابكة
نوع من الخط العربي وليس زخرفة
مرتبطة حصراً بالعمارة الأندلسية دون سواها
من أوجه أهمية قلعة عجلون بوصفها موقعاً استراتيجياً:
كونها موقعاً دينياً فقط بلا أي بعد عسكري
اقتصار وظيفتها على الجانب السكني
إشرافها على منطقة الأغوار ومراقبتها لتحركات الفرنجة وحماية طرق الحج والتجارة
عدم ارتباطها بأي أحداث تاريخية مهمة
تعكس زخرفة قصر الحمراء بالأندلس - كقاعة الأسود:
بساطة العمارة الإسلامية في الأندلس مقارنة بالمشرق
غياب أي تأثير إسلامي في عمارة الأندلس
اقتصار زخرفة القصر على الطابع الديني البحت
بلوغ الفن المعماري الإسلامي بالأندلس ذروة الإبداع الجمالي والهندسي
يمكن الربط بين انتشار الخط العربي كعنصر زخرفي وبين مكانة القرآن الكريم في الحضارة الإسلامية بأن:
تعظيم النص القرآني دفع الفنان المسلم لتوظيف الخط كوسيلة فنية جمالية إلى جانب وظيفته الكتابية
لم يكن للقرآن الكريم أي علاقة بتطور الخط العربي
اقتصر استخدام الخط العربي على الوثائق الرسمية فقط
كان الخط العربي فناً مستورداً من حضارات أخرى
يُستنتج من إنشاء منشآت خدمية كالأسبلة والخانات ضمن العمارة الإسلامية أن:
اقتصرت العمارة الإسلامية على الجانب الديني فقط
العمارة الإسلامية راعت الجانب الإنساني والخدمي إلى جانب الجانب الديني والدفاعي
لم يكن هناك أي اهتمام بخدمة المسافرين والتجار في العمارة الإسلامية
كانت هذه المنشآت حكراً على طبقة معينة دون عامة الناس
من أوجه المقارنة بين الزخرفة الهندسية والزخرفة الكتابية في الفن الإسلامي:
تطابق الزخرفتين تماماً من حيث الأساس والمصدر
اقتصار الزخرفة الكتابية على العمارة الدفاعية فقط
الهندسية تعتمد الأشكال الرياضية المجردة، بينما الكتابية تعتمد على الخط العربي والنصوص الدينية
عدم استخدام أي منهما في تزيين المساجد
يتضح من تنوع الفنون العربية الإسلامية - معمارية وزخرفية وتطبيقية - أن:
اقتصرت إسهامات الحضارة الإسلامية على الجانب العمراني فقط
لم يكن للحضارة الإسلامية أي طابع فني مميز
كانت الفنون الإسلامية مجرد نسخ عن فنون الحضارات السابقة دون أي إضافة
هذه الحضارة أنتجت منظومة فنية متكاملة عبّرت عن هويتها الحضارية والدينية المميزة
كل مما يأتي من عناصر التميز في العمارة الإسلامية، ما عدا:
تصوير الكائنات الحية بشكل واقعي تفصيلي في جدران المساجد
المآذن والقباب في العمارة الدينية
الزخارف الهندسية والنباتية والكتابية
الأسبلة والخانات كمنشآت خدمية
يُستنتج من دراسة الفنون العربية الإسلامية بمختلف مظاهرها أن الفن الإسلامي:
كان مجرد استمرار مباشر للفنون البيزنطية والفارسية دون أي تجديد
شكّل تعبيراً حضارياً أصيلاً استمد خصائصه من القيم الإسلامية والبيئة المحلية معاً
اقتصر على الجانب الديني فقط دون أي تطبيق حياتي
لم يترك أي أثر حضاري يُذكر
مسجد قبة الصخرة المشرفة الذي بناه عبدالملك بن مروان يقع في مدينة:
القدس
قلعة عجلون بُنيت في العصر:
الأموي
العباسي
العثماني
الأيوبي
قصر الحمراء يقع في مدينة غرناطة، التي تنتمي إلى إقليم:
الأندلس
المغرب الأقصى
تونس
مصر
كل مما يأتي من المنشآت الدينية في العمارة الإسلامية، ما عدا:
المساجد
الخانات المخصصة لاستراحة التجار حصراً
قبة الصخرة
مسجد قوة الإسلام
يُعد الخط العربي - كالكوفي والثلث والنسخ - أحد أهم عناصر الزخرفة الإسلامية لأنه:
اقتصر استخدامه على المعاملات الرسمية فقط
لم يكن له أي حضور في تزيين المساجد والمخطوطات
جمع بين الوظيفة الكتابية والقيمة الجمالية في آن واحد
كان مستورداً بالكامل من حضارات أخرى دون أي تطوير عربي
من أوجه اختلاف الزخرفة الإسلامية عن الزخرفة في الحضارات القديمة كاليونانية والرومانية:
تطابقها التام مع الزخرفة اليونانية والرومانية
اقتصارها على الألوان الداكنة فقط
عدم استخدامها في العمارة الدينية إطلاقاً
اعتمادها على العناصر الهندسية والنباتية والخط بدل تصوير الكائنات الحية والآلهة
يمكن تفسير حرص العمارة الإسلامية العسكرية - كقلعة عجلون - على اختيار مواقع مرتفعة ووعرة بأنه:
أسلوب دفاعي يمنح المراقبة الواسعة ويصعّب على الأعداء اقتحام الموقع
اختيار عشوائي لا علاقة له باعتبارات عسكرية
رغبة جمالية بحتة دون أي بعد استراتيجي
تقليد أعمى لعمارة الحضارات السابقة دون أي هدف دفاعي
من أوجه أهمية الفنون التطبيقية - كالخزف والزجاج المزخرف والسيوف الدمشقية - في الاقتصاد الإسلامي:
اقتصار هذه الفنون على الاستخدام الشخصي للخلفاء فقط
كونها سلعاً مطلوبة في التجارة الداخلية والخارجية أسهمت في ازدهار الحرف والصناعة
عدم ارتباط هذه الفنون بأي نشاط اقتصادي
كونها فنوناً زخرفية بحتة بلا أي قيمة تجارية
يُستدل من استخدام المشربيات في المباني السكنية الإسلامية على مراعاة العمارة المحلية لـ:
رغبة جمالية بحتة دون أي اعتبار وظيفي
تقليد أعمى للعمارة الأوروبية آنذاك
ظروف المناخ الحار وحاجة السكان للخصوصية مع تجديد الهواء وإدخال الضوء
فرض إداري من الدولة دون أي مبرر معماري
يتبين من دراسة العمارة والزخرفة والفنون التطبيقية في الحضارة العربية الإسلامية معاً أنها شكّلت:
ثلاثة مجالات منفصلة تماماً لا رابط بينها
جانباً هامشياً محدود الأثر في الحضارة الإسلامية
امتداداً حرفياً دون أي إبداع أو تجديد عن الحضارات السابقة
منظومة جمالية متكاملة عبّرت عن الهوية الحضارية والدينية للمسلمين عبر مختلف تطبيقاتها