انتهت الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام دون تحقيق حلم نابليون الإمبراطوري؛ وذلك بعد أن اغتال الطالب السوري سليمان الحلبي نائب نابليون:
الجنرال ديزيه
الجنرال كليبر
الجنرال مينو
الجنرال بونابرت نفسه
يعود سبب تسارع الأطماع الاستعمارية الأوروبية تجاه الدولة العثمانية أواخر القرن التاسع عشر إلى:
قوة الدولة العثمانية المتصاعدة عسكرياً واقتصادياً في تلك الفترة تحديداً
استغلال حالة الضعف والتراجع التي أصابت الدولة العثمانية اقتصادياً وعسكرياً
رغبة أوروبية بدعم الدولة العثمانية دون أي مصلحة ذاتية من وراء ذلك
غياب أي تنافس استعماري أوروبي على أملاك الدولة العثمانية آنذاك
فرضت بريطانيا ومصر الحكم الثنائي المشترك على السودان في عام 1899م بعد هزيمة جيش الخليفة المهدي محمد أحمد، ونصّت اتفاقية هذا الحكم على أن يكون:
القائد العام للجيش المصري في السودان مصري الجنسية حصراً
القائد العام للجيش المصري في السودان بريطاني الجنسية
حكم السودان بالكامل مصرياً دون أي نفوذ بريطاني
حكم السودان بالكامل بريطانياً دون أي دور مصري
احتلت بريطانيا مدينة عدن عام 1839م بهدف رئيس هو:
السيطرة على مضيق باب المندب المطل على البحر الأحمر
السيطرة على منابع النفط اليمنية المكتشفة حديثاً آنذاك
تأمين طريق الحج البري القادم من شمال الجزيرة العربية
الوصول إلى موانئ الخليج العربي على البحر المتوسط
أقامت بريطانيا حامية عسكرية في مسقط منذ عام 1793م، لتكون بذلك:
آخر محطة استعمارية بريطانية أقيمت في الخليج العربي
محطة تجارية بحتة خالية من أي وجود عسكري بريطاني
قاعدة عسكرية فرنسية لا بريطانية على الساحل العماني
أول محطة استعمارية بريطانية في الوطن العربي
من أبرز العوامل التي دفعت فرنسا لإرسال حملتها العسكرية بقيادة نابليون بونابرت على مصر وبلاد الشام عام 1798م: التنافس مع بريطانيا، والرغبة في قطع طريق مواصلاتها إلى الهند، إضافة إلى:
رغبة فرنسا في نشر الديمقراطية بمفهومها الحديث في مصر وبلاد الشام
حلم نابليون بإقامة إمبراطورية شرقية، واعتقاد فرنسا بضعف الدولة العثمانية
التزام فرنسا بمعاهدة دفاع مشترك مع الدولة العثمانية آنذاك
سعي فرنسا لدعم استقلال مصر عن الدولة العثمانية بشكل كامل
تابع نابليون حملته نحو بلاد الشام، فاحتل العريش وغزة والرملة ويافا، لكنه فشل في اقتحام مدينة عكا؛ بسبب دفاع الوالي عنها بقيادة:
أحمد باشا الجزار
محمد علي باشا
سليمان الحلبي
إبراهيم باشا
دمّر الأسطول البريطاني بقيادة نيلسون الأسطول الفرنسي في معركة أبي قير البحرية عام 1798م، مما أدى إلى:
انسحاب الحملة الفرنسية الفوري من مصر وبلاد الشام بالكامل
عزل الحملة الفرنسية في مصر عن أي إمداد بحري من فرنسا
انتصار فرنسي حاسم مكّن نابليون من إكمال حملته الشرقية بلا عوائق
تحالف بريطاني فرنسي مشترك ضد الدولة العثمانية عقب هذه المعركة
تراكمت ديون مصر على الدول الأوروبية في عهد الخديوي إسماعيل، مما أدى إلى فرض الرقابة الثنائية البريطانية الفرنسية على مالية مصر، ثم اندلاع الثورة العرابية بقيادة أحمد عرابي عام:
1881م
1882م
1798م
1899م
أُدرجت مصر ضمن دائرة النفوذ البريطاني بشكل رئيس بسبب أهمية:
قناة السويس بوصفها طريقاً حيوياً لمواصلات بريطانيا مع مستعمراتها الشرقية
الثروة المعدنية المصرية فقط دون أي اعتبار جغرافي أو استراتيجي آخر
الموقع الزراعي المصري دون أي اعتبار استراتيجي مصاحب له
رغبة بريطانيا في نشر اللغة الإنجليزية فقط دون أي غاية أخرى
شكّلت مرحلة الاستعمار الأوروبي في الوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى تأسيساً تدريجياً؛ إذ:
أبقت الوطن العربي بمنأى تام عن أي نفوذ أوروبي حتى عام 1914م
شهدت توقف التوسع الاستعماري الأوروبي بالكامل بعد عام 1900م تحديداً
مهّدت لتوسع استعماري أشمل تحقق لاحقاً بعد الحرب العالمية الأولى مباشرة
لم يكن لها أي رابط بأحداث الاستعمار في المرحلة اللاحقة عليها
فُرضت الحماية الفرنسية على المغرب الأقصى عام 1912م على السلطان مولاي عبد الحفيظ، وفي العام نفسه احتلت إيطاليا مناطق واسعة من ليبيا مستخدمة لأول مرة في الحروب سلاح:
الغواصات
الطيران
الدبابات
الأسلحة الكيميائية
تدخّل البابا الكسندر السادس عام 1493م لفض النزاع بين إسبانيا والبرتغال حول مناطق النفوذ الاستعماري، فرسم خطاً وهمياً منح إسبانيا الأحقية في استعمار الأراضي الواقعة:
غربي هذا الخط
شرقي هذا الخط
جنوب خط الاستواء فقط
شمال المدار الاستوائي فقط
كل مما يأتي من محطات البرتغاليين التجارية العسكرية في السواحل العربية، ما عدا:
مسقط
سقطرة
الجزائر
هرمز
من أبرز نتائج الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام أنها أدت إلى:
توسّع نفوذ الدولة العثمانية العسكري في القارة الأوروبية عقب هذه الحملة
بروز بريطانيا لاعباً سياسياً مؤثراً في شؤون المنطقة عقب هذه الحملة
تحالف فرنسي بريطاني مشترك ضد الدولة العثمانية عقب هذه الحملة مباشرة
استعادة دولة المماليك سيطرتها الكاملة على مصر عقب هذه الحملة
ترجع أهمية احتلال بريطانيا لمصر عام 1882م بالنسبة لمصالحها الاستراتيجية إلى:
تأمين طريق قناة السويس الحيوي لمواصلاتها مع الهند والمستعمرات الشرقية
اهتمامها الحصري بالجانب الزراعي المصري دون أي اعتبار استراتيجي آخر
رغبتها بنشر الديانة المسيحية في مصر دون أي غاية استراتيجية أخرى
عدم وجود أي مصلحة استراتيجية بريطانية فعلية بمصر آنذاك
يدل تدخّل البابا لفض النزاع بين إسبانيا والبرتغال حول مناطق النفوذ الاستعماري عام 1493م على:
عدم وجود أي تنافس استعماري أوروبي في هذه الفترة الزمنية المبكرة
الدور الذي لعبته الكنيسة الكاثوليكية في تنظيم التنافس الاستعماري الأوروبي المبكر
استقلال القرار الاستعماري الإسباني والبرتغالي عن أي طرف ثالث تماماً
اقتصار هذا التنافس على القارة الأوروبية فقط دون أي بعد خارجي
استفاد المستكشف فاسكو دي غاما في وصوله إلى الهند من جهود مستكشفين سابقين، وبخاصة الملاح البرتغالي:
بارتولوميو دياز
كريستوفر كولومبوس
فرديناند ماجلان
أمريكو فسبوتشي
يمكن تفسير تعدد محطات القوى الأوروبية على السواحل العربية - البرتغالية ثم البريطانية - بأنه انعكاس لـ:
توالي موجات التفوق البحري الأوروبي وتغيّر موازين القوى بين الدول الاستعمارية عبر القرون
ثبات القوة الاستعمارية الأوروبية لدولة واحدة فقط عبر التاريخ الحديث كله
اتفاق أوروبي دائم لا يتغير على تقاسم النفوذ في السواحل العربية
عدم وجود أي تنافس بين القوى الأوروبية على هذه السواحل تاريخياً
كل مما يأتي من العوامل التي مهّدت للاستعمار الأوروبي المباشر للوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى، ما عدا:
ضعف الدولة العثمانية المتصاعد في مراحلها المتأخرة
الكشوف الجغرافية وفتح طرق بحرية جديدة أمام الأوروبيين
التفوق الصناعي والعسكري الأوروبي مقارنة بالمنطقة العربية
استقلال تام للأقطار العربية عن أي نفوذ خارجي منذ القرن السادس عشر
شكّلت مرحلة الاستعمار الأوروبي للوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى - من الاستكشاف إلى الاحتلال المباشر - تمهيداً تراكمياً؛ إذ:
لم يكن لهذه المرحلة أي أثر على ما تلاها من أحداث استعمارية لاحقة
أفضت إلى توسع استعماري أشمل تحقق لاحقاً بعد الحرب العالمية الأولى
اقتصرت هذه المرحلة على جانب واحد من الوطن العربي دون سواه
توقف الاستعمار الأوروبي عند حدود هذه المرحلة دون أي امتداد لاحق
تشكلت حركة علمية أكاديمية غربية بهدف دراسة تاريخ الشرق العربي والإسلامي ولغاته وثقافاته، واستُخدمت أحياناً لخدمة الأهداف الاستعمارية، وعُرفت باسم:
الإصلاح الديني
التجديد الإسلامي
الحركة الشعوبية
الاستشراق
أدت حادثة إهانة الداي حسين حاكم الجزائر للقنصل الفرنسي إلى احتلال فرنسا للجزائر عسكرياً عام 1830م، وهو ما يوضح أن هذه الحادثة شكّلت:
السبب الوحيد لهذا الاحتلال دون أي أطماع فرنسية سابقة عليه
حدثاً معزولاً لم يكن له أي أثر على قرار فرنسا الاحتلالي
السبب المباشر لهذا الاحتلال في ظل أطماع فرنسية سابقة بالجزائر
ذريعة دبلوماسية بلا أي علاقة بقرار فرنسا احتلال الجزائر
تعاون فاسكو دي غاما مع الملاح العربي أحمد بن ماجد، الذي وُلد في رأس الخيمة، في رحلته قرب ساحل:
مسقط العماني
عدن اليمني
البصرة العراقي
ملبار الهندي
فرضت فرنسا الحماية الاستعمارية على تونس عام 1881م بموجب معاهدة باردو مع الباي محمد الصادق، وتبعتها معاهدة أخرى وسّعت النفوذ الفرنسي، وهي:
معاهدة تونس عام 1882م
معاهدة صفاقس عام 1899م
معاهدة المرسى عام 1883م
معاهدة سوسة عام 1911م
يدل نفي أحمد عرابي إلى جزيرة سيلان - سريلانكا - بعيداً عن مصر على:
حرص بريطانيا على إبعاد رموز المقاومة الوطنية عن مسرح الأحداث لإضعاف تأثيرهم
رغبة بريطانية بمكافأة عرابي على موقفه الوطني تجاه مصر
عدم اهتمام بريطانيا بمصير قادة الثورة العرابية بعد إخمادها
بقاء عرابي في مصر تحت الإقامة الجبرية دون أي نفي فعلي خارجها
اتهمت بريطانيا قبائل القواسم المستقرة في إمارات الساحل بممارسة القرصنة وتجارة العبيد، فعقدت معهم معاهدات عام 1820م أدت إلى:
استقلال هذه القبائل التام عن أي نفوذ بريطاني لاحق
تحالف عسكري متكافئ بين بريطانيا والقواسم ضد قوى أخرى
فرض النفوذ البريطاني تدريجياً على مشيخات الساحل العماني
انسحاب بريطانيا الكامل من منطقة الخليج العربي بعد هذه المعاهدات
وافقت فرنسا على احتلال إيطاليا لليبيا بموجب اتفاقية بينهما عام 1900م، مقابل موافقة إيطاليا على احتلال فرنسا لـ:
المغرب الأقصى
تونس
موريتانيا
اضطرت الدولة العثمانية إلى قبول تنازلات متتالية عن أقاليمها العربية أمام الضغط الأوروبي أواخر القرن التاسع عشر، وهو ما يعكس:
ثبات موازين القوى بين الدولة العثمانية وأوروبا طوال هذه الحقبة دون أي تغيير
تفوق الدولة العثمانية العسكري المستمر رغم هذه التنازلات المتكررة
غياب أي ضغط أوروبي فعلي على الدولة العثمانية في هذه الفترة
تحول موازين القوى الدولية لصالح أوروبا الصناعية على حساب دولة تقليدية متراجعة عسكرياً
اقتُسم المغرب الأقصى بموجب اتفاقية بين فرنسا وإسبانيا عام 1905م، فأصبحت منطقة الريف تحت النفوذ الإسباني، بينما أصبحت منطقة طنجة:
تحت النفوذ الفرنسي المباشر
تحت النفوذ البريطاني الكامل
منطقة دولية خاصة
مستقلة تماماً عن أي نفوذ أجنبي
أدى اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح إلى إقامة البرتغاليين محطات تجارية عسكرية في السواحل العربية، منها سقطرة ومسقط ومضيق هرمز، الأمر الذي مكّنهم من:
التحكم بتجارة الحرير الصيني عبر طريق الحرير البري
احتكار تجارة البخور اليمني بشكل كامل
الاستحواذ على تجارة الذهب الأفريقي القادمة من الداخل
السيطرة على تجارة التوابل القادمة من الهند
احتلت بريطانيا مصر عسكرياً في صيف عام 1882م بعد إخماد الثورة العرابية، ونُفي أحمد عرابي إلى:
جزيرة مالطا
جزيرة سيلان - سريلانكا
جزيرة قبرص
جزيرة كريت
يدل تعدد القوى الأوروبية المتنافسة على الوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى - بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا - على أن:
الاستعمار الأوروبي للوطن العربي اقتصر على دولة واحدة فقط طوال هذه الحقبة
لم يكن هناك أي تنافس استعماري فعلي في المنطقة العربية قبل هذه الحرب
الوطن العربي شكّل ساحة تنافس استعماري متعدد الأطراف نظراً لموقعه وموارده
الدول الأوروبية كانت متحدة بموقف واحد موحد تجاه الوطن العربي كله
دلّ استخدام إيطاليا للطيران لأول مرة في حربها على ليبيا عام 1911م على:
ضعف الجيش الإيطالي البري الذي اضطره لاستخدام الطيران كبديل وحيد
عدم وجود أي تطور عسكري أوروبي آخر في تلك الحقبة الزمنية
اقتصار استخدام الطيران في تلك الحقبة على الأغراض المدنية فقط
بداية توظيف التقنيات العسكرية الحديثة في الصراعات الاستعمارية أوائل القرن العشرين
بادرت بريطانيا وفرنسا إلى وضع اليد على مناطق النفوذ العربية المختلفة قبل الحرب العالمية الأولى، وهو ما يدل على أن كل دولة سعت إلى:
التعاون الكامل مع الأخرى دون أي تنافس على النفوذ في الوطن العربي
الاقتصار على قارة أوروبا وحدها دون أي اهتمام بالوطن العربي
تجنب أي وجود عسكري أو اقتصادي مباشر في الوطن العربي كلياً
استباق الأخرى في تثبيت مواقع استراتيجية تخدم مصالحها المستقبلية في المنطقة
انتزع العثمانيون بلاد الشام من دولة المماليك بعد معركة مرج دابق عام 1516م، وانتزعوا شمال العراق بعد معركة تشالديران في العام نفسه، بينما انتزعوا مصر بعد معركة:
عين جالوت عام 1260م
حطين عام 1187م
الريدانية عام 1517م
اليرموك عام 636م
أسهم احتلال بريطانيا لعدن عام 1839م، إلى جانب سيطرتها على مسقط سابقاً، في:
تثبيت موطئ قدم بريطاني على طرفي الجزيرة العربية يخدم مصالحها في طريق الهند
اقتصار النفوذ البريطاني على الساحل الشمالي للجزيرة العربية دون الجنوبي
انسحاب فرنسا الكامل من أي تنافس استعماري في المنطقة عقب هذا الاحتلال
توحيد شبه الجزيرة العربية تحت إدارة بريطانية مركزية موحدة
وسّعت بريطانيا نفوذها في القرن الأفريقي بعد سيطرتها على عدن عام 1839م، فاحتلت الصومال البريطاني، في حين احتلت إيطاليا الصومال الإيطالي، واحتلت فرنسا:
إريتريا
الحبشة - إثيوبيا
جيبوتي - الصومال الفرنسي
السودان الفرنسي
أدى اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح بمساعدة الملاح العربي ابن ماجد إلى:
إغلاق طريق رأس الرجاء الصالح أمام الأوروبيين نهائياً بعد اكتشافه مباشرة
تراجع الاهتمام الأوروبي بالتجارة مع الشرق عقب هذا الاكتشاف مباشرة
توقف الملاحة العربية في المحيط الهندي بشكل كامل عقب هذا الاكتشاف
تمكّن البرتغاليين من الوصول إلى المحيط الهندي والسواحل العربية مباشرة دون المرور بالمتوسط
اتبعت فرنسا في الجزائر سياسة استعمارية عُرفت بالفرنسة، هدفت من خلالها إلى:
منح الجزائر استقلالاً ذاتياً موسعاً يحفظ هويتها العربية الإسلامية
الحفاظ على الهوية العربية للجزائر دون أي تدخل ثقافي فرنسي
الانسحاب التدريجي من الجزائر منذ اللحظات الأولى للاحتلال
إلحاق الجزائر بفرنسا وطمس هويتها العربية الإسلامية تدريجياً