أقام البرتغاليون محطات تجارية عسكرية في السواحل العربية بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح، منها سقطرة ومسقط ومضيق هرمز، وسيطروا بذلك على تجارة:
الحرير الصيني
البخور اليمني
الذهب الأفريقي
التوابل القادمة من الهند
من شروط اتفاقية الحكم الثنائي على السودان عام 1899م: أن يكون القائد العام للجيش المصري في السودان بريطاني الجنسية، وأن تتحمل الموازنة المصرية نفقات:
التعليم في مصر فقط
الأشغال العامة في السودان
الجيش البريطاني في مصر
الديون الأوروبية على مصر
تراكمت ديون مصر على الدول الأوروبية في عهد الخديوي إسماعيل، ما أدى إلى فرض الرقابة الثنائية البريطانية الفرنسية على مالية مصر، ثم اندلعت الثورة العرابية بقيادة أحمد عرابي عام:
1882م
1798م
1881م
1899م
وفقاً لاتفاقية بين فرنسا وإيطاليا عام 1900م، وافقت فرنسا على احتلال إيطاليا لليبيا، مقابل موافقة إيطاليا على احتلال فرنسا لـ:
تونس
الجزائر
موريتانيا
المغرب الأقصى
فُرضت الحماية الفرنسية على المغرب الأقصى في عام 1912م على السلطان مولاي عبد الحفيظ، وفي العام نفسه احتلت إيطاليا مناطق واسعة من ليبيا مستخدمة لأول مرة في الحروب سلاح:
الغواصات
الطيران
الدبابات
الأسلحة الكيميائية
لفض النزاع بين إسبانيا والبرتغال حول مناطق النفوذ الاستعماري، تدخّل البابا الكسندر السادس في عام 1493م ليرسم خطاً وهمياً يمنح إسبانيا الأحقية في استعمار الأراضي الواقعة:
غربي هذا الخط
شرقي هذا الخط
جنوب خط الاستواء فقط
شمال المدار الاستوائي فقط
تابع نابليون حملته نحو بلاد الشام، فاحتل العريش وغزة والرملة ويافا، لكنه فشل في اقتحام مدينة عكا التي دافع عنها الوالي:
محمد علي باشا
سليمان الحلبي
إبراهيم باشا
أحمد باشا الجزار
من أوجه دلالة استخدام إيطاليا للطيران لأول مرة في حربها على ليبيا 1911م:
دليل على ضعف الجيش الإيطالي البري
عدم وجود أي تطور عسكري أوروبي في تلك الحقبة
اقتصار استخدام الطيران على الأغراض المدنية فقط
بداية توظيف التقنيات العسكرية الحديثة في الصراعات الاستعمارية أوائل القرن العشرين
بعد سيطرة بريطانيا على عدن عام 1839م، توسع نفوذها في القرن الأفريقي، فاحتلت الصومال البريطاني، بينما احتلت إيطاليا الصومال الإيطالي، واحتلت فرنسا:
إريتريا
الحبشة - إثيوبيا
جيبوتي - الصومال الفرنسي
السودان الفرنسي
تمكن العثمانيون من انتزاع بلاد الشام من دولة المماليك بعد معركة مرج دابق عام 1516م، وانتزعوا شمال العراق بعد معركة تشالديران عام 1516م، وانتزعوا مصر بعد معركة:
الريدانية عام 1517م
عين جالوت عام 1260م
حطين عام 1187م
اليرموك عام 636م
بموجب اتفاقية بين فرنسا وإسبانيا عام 1905م، اقتُسم المغرب الأقصى، فأصبحت منطقة الريف تحت النفوذ الإسباني، بينما أصبحت منطقة طنجة:
منطقة دولية خاصة
تحت النفوذ الفرنسي المباشر
تحت النفوذ البريطاني
مستقلة تماماً عن أي نفوذ أجنبي
بدأت أطماع فرنسا بالجزائر بسبب موقعها الاستراتيجي على البحر المتوسط ومخاوفها من هجمات القراصنة الجزائريين، وأدت حادثة إهانة الداي حسين حاكم الجزائر للقنصل الفرنسي إلى احتلال فرنسا للجزائر عسكرياً في عام:
1830م
1839م
1912م
كل مما يأتي من العوامل التي مهّدت للاستعمار الأوروبي المباشر للوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى، ما عدا:
ضعف الدولة العثمانية المتصاعد
الكشوف الجغرافية وفتح طرق بحرية جديدة
التفوق الصناعي والعسكري الأوروبي
استقلال تام للأقطار العربية عن أي نفوذ خارجي منذ القرن السادس عشر
يتبين من دراسة الاستعمار الأوروبي للوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى - بمراحله المتعددة من الاستكشاف إلى الاحتلال المباشر - أن:
لم يكن لهذه المرحلة أي أثر على ما تلاها من أحداث
اقتصرت هذه المرحلة على جانب واحد من الوطن العربي دون سواه
هذه المرحلة مثّلت تمهيداً تراكمياً لتوسع استعماري أشمل تحقق لاحقاً بعد الحرب العالمية الأولى
توقف الاستعمار الأوروبي عند حدود هذه المرحلة دون أي امتداد
تعاون فاسكو دي غاما مع الملاح العربي أحمد بن ماجد، الذي وُلد في رأس الخيمة، في رحلته قرب ساحل:
مسقط العماني
عدن اليمني
ملبار الهندي
البصرة العراقي
بعد هزيمة جيش الخليفة المهدي محمد أحمد في السودان، فرضت بريطانيا ومصر الحكم الثنائي المشترك على السودان في عام:
1898م
1911م
يمكن تفسير تعدد محطات القوى الأوروبية على السواحل العربية - البرتغالية ثم البريطانية - بأنه:
انعكاس لتوالي موجات التفوق البحري الأوروبي وتغيّر موازين القوى بين الدول الاستعمارية عبر القرون
دليل على ثبات القوة الاستعمارية الأوروبية لدولة واحدة عبر التاريخ
نتيجة اتفاق أوروبي دائم لا يتغير على تقاسم النفوذ
عدم وجود أي تنافس بين القوى الأوروبية على هذه السواحل
أُدرجت مصر ضمن دائرة النفوذ البريطاني بشكل رئيس بسبب أهمية:
الثروة المعدنية المصرية فقط
قناة السويس بوصفها طريقاً حيوياً لمواصلات بريطانيا مع مستعمراتها الشرقية
الموقع الزراعي المصري دون أي اعتبار آخر
رغبة بريطانيا في نشر اللغة الإنجليزية فقط
احتلت بريطانيا مدينة عدن عام 1839م، بهدف السيطرة على مضيق باب المندب المطل على البحر:
المتوسط
الأسود
الكاريبي
الأحمر
انتهت الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام دون تحقيق حلم نابليون الإمبراطوري، بعد أن اغتال الطالب السوري سليمان الحلبي نائب نابليون:
الجنرال كليبر
الجنرال ديزيه
الجنرال مينو
الجنرال بونابرت
دخل نابليون بونابرت مصر واحتل الإسكندرية عام 1798م، لكن الأسطول البريطاني بقيادة نيلسون دمّر الأسطول الفرنسي في معركة:
ذات الصواري
ليبانتو
أبي قير البحرية
طرابلغار
يُستنتج من تعدد القوى الأوروبية المتنافسة على الوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى - بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا - أن:
اقتصر الاستعمار الأوروبي للوطن العربي على دولة واحدة فقط
لم يكن هناك أي تنافس استعماري في المنطقة العربية
الوطن العربي شكّل ساحة تنافس استعماري متعدد الأطراف نظراً لموقعه وموارده
كانت الدول الأوروبية متحدة بموقف واحد تجاه الوطن العربي
الحركة العلمية الأكاديمية الغربية التي تشكلت بهدف دراسة تاريخ الشرق العربي والإسلامي ولغاته وثقافاته، واستُخدمت أحياناً لخدمة الأهداف الاستعمارية:
الإصلاح الديني
التجديد الإسلامي
الحركة الشعوبية
الاستشراق
اتبعت فرنسا في الجزائر سياسة استعمارية سُميت بالفرنسة، تهدف إلى:
منح الجزائر استقلالاً ذاتياً موسعاً
إلحاق الجزائر بفرنسا وطمس هويتها العربية الإسلامية
الحفاظ على الهوية العربية للجزائر
الانسحاب التدريجي من الجزائر
يتبين من دراسة الاستعمار الأوروبي في الوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى أن:
هذه المرحلة شهدت تأسيساً تدريجياً للنفوذ الاستعماري الأوروبي مهّد لتوسعه الكامل بعد الحرب العالمية الأولى
كان الوطن العربي بمنأى تام عن أي نفوذ أوروبي قبل عام 1914م
توقف التوسع الاستعماري الأوروبي بالكامل بعد عام 1900م
لم يكن هناك أي رابط بين استعمار هذه المرحلة والمرحلة اللاحقة
من أوجه أهمية احتلال بريطانيا لمصر عام 1882م بالنسبة لمصالحها الاستراتيجية:
عدم وجود أي مصلحة استراتيجية بريطانية بمصر
تأمين طريق قناة السويس الحيوي لمواصلاتها مع الهند والمستعمرات الشرقية
اقتصار الاهتمام البريطاني على الجانب الزراعي المصري فقط
رغبة بريطانيا بنشر الديانة المسيحية فقط
اتهمت بريطانيا قبائل القواسم المستقرة في إمارات الساحل - الإمارات العربية المتحدة حالياً - بممارسة القرصنة وتجارة العبيد، فعقدت معهم معاهدات في عام:
1793م
1820م
يُستدل من نفي أحمد عرابي إلى جزيرة سيلان - سريلانكا - بعيداً عن مصر على:
رغبة بريطانية بمكافأة عرابي على موقفه
حرص بريطانيا على إبعاد رموز المقاومة الوطنية عن مسرح الأحداث لإضعاف تأثيرهم
عدم اهتمام بريطانيا بمصير قادة الثورة العرابية
بقاء عرابي في مصر تحت الإقامة الجبرية
كل من الآتية تُعد من نتائج الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام، ما عدا:
بروز بريطانيا كلاعب سياسي مؤثر بالمنطقة
كشف ضعف الدولة العثمانية أمام القوى الأوروبية
توسّع نفوذ الدولة العثمانية العسكري في أوروبا
تنبّه العرب لواقعهم المتردي أمام التقدم الأوروبي
احتلت بريطانيا مصر عسكرياً في صيف عام 1882م بعد إخماد الثورة العرابية، ونُفي أحمد عرابي إلى:
جزيرة مالطا
جزيرة قبرص
جزيرة كريت
جزيرة سيلان - سريلانكا
يُستدل من تدخّل البابا لفض النزاع بين إسبانيا والبرتغال حول مناطق النفوذ الاستعماري عام 1493م على:
الدور الذي لعبته الكنيسة الكاثوليكية في تنظيم التنافس الاستعماري الأوروبي المبكر
عدم وجود أي تنافس استعماري أوروبي في هذه الفترة
استقلال القرار الاستعماري الإسباني والبرتغالي عن أي طرف ثالث
اقتصار هذا التنافس على القارة الأوروبية فقط
يمكن الاستدلال من مبادرة بريطانيا وفرنسا إلى وضع اليد على مناطق النفوذ العربية المختلفة قبل الحرب العالمية الأولى على:
غياب أي تنافس بين الدولتين على الوطن العربي
اقتصار اهتمام الدولتين على قارة أوروبا فقط
تعاون الدولتين الكامل دون أي تنافس على النفوذ
استباق كل منهما الأخرى في تثبيت مواقع استراتيجية تخدم مصالحها المستقبلية في المنطقة
تمكن العثمانيون من انتزاع مصر من يد المماليك بعد معركة الريدانية بعام:
1517م
1516م
كل مما يأتي من محطات البرتغاليين التجارية العسكرية في السواحل العربية، ما عدا:
مسقط
سقطرة
هرمز
فرضت فرنسا الحماية الاستعمارية على تونس عام 1881م بموجب معاهدة باردو مع الباي محمد الصادق، وتبعتها معاهدة أخرى وسّعت النفوذ الفرنسي في عام:
1882م - معاهدة تونس
1899م - معاهدة صفاقس
1883م - معاهدة المرسى
1911م - معاهدة سوسة
ترتبط النتيجة المترتبة على اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح بمساعدة الملاح العربي ابن ماجد بـ:
إغلاق طريق رأس الرجاء الصالح أمام الأوروبيين نهائياً
تراجع الاهتمام الأوروبي بالتجارة مع الشرق
توقف الملاحة العربية في المحيط الهندي بشكل كامل
تمكّن البرتغاليين من الوصول إلى المحيط الهندي والسواحل العربية مباشرة دون المرور بالمتوسط
أول محطة استعمارية بريطانية في الوطن العربي كانت في مسقط، حيث أقامت بريطانيا حامية عسكرية فيها منذ عام:
1800م
استفاد المستكشف فاسكو دي غاما في وصوله إلى الهند من جهود مستكشفين سابقين، وبخاصة الملاح البرتغالي:
كريستوفر كولومبوس
بارتولوميو دياز
فرديناند ماجلان
أمريكو فسبوتشي
من العوامل التي دفعت فرنسا لإرسال حملتها العسكرية بقيادة نابليون بونابرت على مصر وبلاد الشام عام 1798م: التنافس مع بريطانيا، والرغبة في قطع طريق مواصلاتها إلى الهند، وحلم نابليون بإقامة إمبراطورية شرقية، واعتقاد فرنسا بأن الدولة العثمانية:
قوية بما يكفي لصد أي هجوم
ضعيفة عسكرياً ولا يمكنها الدفاع عن أملاكها
متحالفة بالكامل مع بريطانيا
غير مهتمة بمصر وبلاد الشام
يمكن تفسير تسارع الأطماع الاستعمارية الأوروبية تجاه الدولة العثمانية أواخر القرن التاسع عشر بأنه:
نتيجة قوة الدولة العثمانية المتصاعدة في تلك الفترة
رغبة أوروبية بدعم الدولة العثمانية دون أي مصلحة ذاتية
استغلال حالة الضعف والتراجع التي أصابت الدولة العثمانية اقتصادياً وعسكرياً
غياب أي تنافس استعماري أوروبي على أملاك الدولة العثمانية