تُصنّف فئة صغار السنّ في التركيب العمري بالأفراد الذين هم:
دون سن 15 عامًا
من 15 إلى 64 عامًا
من 18 إلى 60 عامًا
من 65 عامًا فأكثر
تدخل الدولة في عتبة الفرصة السكانية عندما تتفوق القوى البشرية الشابة في نموها على نمو فئة المعالين المتمثلة في الأطفال دون الخامسة وكبار السن الذين تجاوزوا عمر:
60 عامًا
64 عامًا
66 عامًا
70 عامًا
تتفاوت نسبة النوع بين الدول نتيجة تأثرها بعدة عوامل، ليس منها:
الظاهرة البيولوجية الطبيعية عند الولادة
تعرّض بعض الدول للحروب
اتساع المساحة الجغرافية للدولة
استقبال الأيدي العاملة الوافدة
تتراوح أعمار فئة الشباب في التركيب العمري بين:
10 - 50 عامًا
18 - 60 عامًا
20 - 70 عامًا
15 - 64 عامًا
تعكس بيانات التركيب العمري قدرة المجتمع الإنتاجية ومستوى نشاطه وحيويته الاقتصادية، وتُستخدم في تعرُّف نسبة:
النوع
الإعالة
الوفيات
الهجرة
تُوصف الدول المتقدمة بأنها مجتمعات هرمة بسبب:
انخفاض معدلات المواليد وارتفاع نسبة كبار السن فيها
ارتفاع معدلات المواليد وارتفاع نسبة كبار السن فيها
ارتفاع معدلات المواليد وانخفاض نسبة كبار السن فيها
انخفاض معدلات المواليد وانخفاض نسبة كبار السن فيها
غالباً ما تبلغ نسبة النوع عند الولادة:
95 ذكرًا لكل 100 أنثى
100 ذكر لكل 100 أنثى
105 ذكور لكل 100 أنثى
110 ذكور لكل 100 أنثى
أي من الآتية ليست من أهم جوانب التركيب السكاني:
العمر
التعليم
المناخ
كلما ارتفع معدل الخصوبة في المجتمع:
ضاقت قاعدة الهرم السكاني
اتسعت قاعدة الهرم السكاني
اتسعت قمة الهرم السكاني
استقر شكل الهرم السكاني
واحدة من الآتية لا تُعد من الفئات الرئيسة للتركيب العمري:
الشباب
الرُضّع
صغار السنّ
كبار السنَ
من المتوقع أن ينخفض معدّل الإعالة إلى 52 شخصاً لكل 100 بحلول عام:
2028م
2030م
2033م
2035م
كلما زادت نسبة المعالين في المجتمع أدّى ذلك إلى:
زيادة الأعباء الاقتصادية والمالية على القوى العاملة
ارتفاع القدرة الإنتاجية للمجتمع مباشرة
انخفاض الحاجة إلى توفير خدمات صحية وتعليمية
انخفاض الحاجة لتوفير المدارس والمستشفيات
تُسهم الهجرة للأيدي العاملة في بعض الدول في:
ارتفاع نسبة الذكور على الإناث
انخفاض نسبة السكان في سن العمل
ارتفاع نسبة الإناث على الذكور
تحقق التوازن بين الجنسين في سن الشيخوخة
يُقصد بفئة كبار السن في التركيب العمري الأفراد الذين بلغت أعمارهم:
55 عامًا فأكثر
60 عامًا فأكثر
65 عامًا فأكثر
70 عامًا فأكثر
وفقًا لنتائج التعداد السكاني في الأردن لعام 2015م، بلغت نسبة فئة الشباب:
3.7%
34.3%
61.4%
62%
تُعد معرفة التركيبين العمري والنوعي ضرورية في الدراسات السكانية؛ لأنها تساعد على:
قياس نسبة الإنفاق على البحث العلمي
تحديد توزيع الأديان واللغات بين السكان
حساب أعداد المواليد والوفيات السنوية
تحليل الاتجاهات السكانية ووصفها بدقة
يتساوى عدد الذكور والإناث في المجتمعات البشرية بصفة عامة في سن:
الولادة مباشرة
الشباب والعمل
الطفولة والمراهقة
الشيخوخة وكبار السن
بلغ معدّل الإعالة في الأردن عام 2023م:
34.3 شخصًا لكل 100 شخص
52 شخصًا لكل 100 شخص
61.4 شخصًا لكل 100 شخص
62 شخصًا لكل 100 شخص
يُعد أمراً أساسياً لتحليل المجتمعات وتخطيط السياسات المستقبلية إذ يسهم في توجيه القرارات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية بما يتناسب مع حاجات السكان المختلفة:
التركيب السكاني
النمو السكاني
التوزيع السكاني
الكثافة السكانية
يُظهر التركيب العمري في الأردن تحوّلات سكانية واضحة، إحدى الآتية ليست منها:
انخفاض نسبة صغار السن
انخفاض نسبة الشباب تدريجياً
ارتفاع نسبة الأطفال تدريجياً
زيادة بطيئة في نسبة كبار السن
توزيع السكان وفقاً للفئات العمرية يُعرف بالتركيب:
العمري
النوعي
العرقي
اللغوي
تعني نسبة الأفراد غير القادرين على العمل (الأطفال وكبار السن) إلى الأفراد القادرين على العمل (فئة الشباب):
التركيب العرقي
معدل الخصوبة
نسبة النوع
نسبة الإعالة
تؤدي الحروب والنزاعات المسلحة في بعض الدول إلى زيادة نسبة الإناث على الذكور بسبب:
ارتفاع معدلات المواليد من الإناث
انخفاض معدلات الخصوبة العامة
هجرة الإناث للبحث عن العمل
تعرّض الذكور لأخطار الوفاة أكبر
أي المصطلحات الآتية يُطلق على الدول النامية التي ترتفع فيها نسبة صغار السن نتيجة ارتفاع معدلات المواليد:
فتية
هرمة
مستقرة
متجدّدة
وفقًا لنتائج التعداد السكاني في الأردن لعام 2015م، بلغت نسبة كل من صغار السنّ وكبار السنّ على التوالي:
34.3% و 3.7%
62% و 3.7%
34.3% و 61.4%
3.7% و 61.4%
الشيء الذي قد يسهم في دخول الأردن عتبة الفرصة السكانية هو:
انخفاض نسبة الشباب
ارتفاع معدل الخصوبة
ارتفاع نسبة صغار السن
انخفاض معدل الإعالة
عدد الذكور لكل 100 من الإناث، يُعرف بـ:
نسبة العمر
نسبة الخصوبة