لا تعد من الأمثلة على الدول التي مرّت بالمرحلة الثالثة من مراحل الانتقال الديموغرافي:
إندونيسيا
المكسيك
البرازيل
الولايات المتحدة الأمريكية
المرحلة التي تتميّز بارتفاع كبير في معدّلات المواليد والوفيات، مما يجعل النمو السكاني بطيئاً أو شبه مستقر، وتكون المجتمعات فيها ذات طابع زراعي تقليدي:
المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
المرحلة الثالثة
المرحلة الرابعة
تتميّز المجتمعات في المرحلة الأولى بكونها ذات طابع زراعي تقليدي، وتفتقر إلى:
الموارد الطبيعية والمائية
الخدمات الصحية المتطوّرة
الأراضي الزراعية الخصبة
الأيدي العاملة الشابة
عرض توماس مالثوس نظريته لأول مرة عام 1798م في كتابه:
قانون النمو السكاني
مبادئ الاقتصاد السياسي
مقالة حول مبدأ السكان
النظام الطبيعي للسكان
نظرية أصبحت أداة رئيسة لفهم التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها مختلف البلدان، هي:
نظرية مالثوس
نظرية الانتقال الديموغرافي
نظرية الحجم الأمثل
نظرية داروين
أي من الآتية تُعد مثالاً على دول مرّت بالمرحلة الثالثة من مراحل الانتقال الديموغرافي
الفلبين
فرنسا
أستراليا
تشير نظرية الانتقال الديموغرافي إلى التحوّلات التي تطرأ على التركيبة السكّانية في مجتمع ما عبر الزمن نتيجة التغيرات في:
التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية
معدّلات الهجرة الداخلية والدولية
معدلات النشاط الاقتصادي والأمية
معدّلات المواليد والوفيات
اقترح مالثوس تطبيق ضوابط أخلاقية للحد من الزيادة السكانية عن طريق تأخير الزواج وتنظيم الأسرة والامتناع الطوعي عن الإنجاب، وتعد هذه من أفكاره المتعلقة بـ:
النمو السكاني يفوق نمو الموارد الغذائية
العودة إلى التوازن
الضوابط الطبيعية للحدّ من النمو السكاني
ضرورة التحكّم في النمو السكاني
يرى مالثوس أن عدد السكان يزيد وفق متوالية:
حسابية (1، 2، 3، 4...)
هندسية (1، 2، 4، 8...)
تنازلية (8، 4، 2، 1...)
ثابتة (1، 1، 1، 1...)
أي من الدول التالية لا توجد في المرحلة الثانية من نظرية التحول الديموغرافي:
تشاد
مالي
الصومال
دخل الأردن المرحلة الثانية من مراحل الانتقال الديموغرافي منذ:
خمسينيات القرن الماضي
ثمانينيات القرن وأوائل الألفية
الألفية الثالثة وحتى اليوم
خمسينيات القرن الماضي وحتى السبعينيات
عُدّت نظرية مالثوس ذات توجّه:
متشائم جداً
متفائل للغاية
محايد تماماً
علمي تجريبي
دعا مالتوس في الطبعة الثانية من كتابه إلى اعتماد سياسات تهدف إلى:
استعمال الوسائل الاصطناعية للحد من الإنجاب
تقليل عدد المواليد وتأخير سنّ الزواج
الاعتماد على المجاعات لتقليل أعداد السكان
تشجيع هجرة السكان نحو العالم الجديد
وفقاً لنظرية مالتوس، يزداد إنتاج الغذاء وفق متوالية:
وضع المفكر البريطاني توماس مالثوس نظريته السكانية في:
منتصف القرن العشرين
أواخر القرن الثامن عشر
أوائل القرن السابع عشر
مطلع القرن التاسع عشر
تُعرَف المرحلة التي تبقى فيها معدّلات الولادة مرتفعة نسبياً في حين تنخفض معدّلات الوفاة بشكل كبير بـ:
أيٌّ من الآتية لا تُعدّ من الأفكار الرئيسة لنظرية مالثوس:
الكوارث الطبيعية وسيلة لزيادة أعداد السكان
أسهم انخفاض معدّلات الولادات مع استمرار الانخفاض التدريجي للوفيات بالأردن في المرحلة الثالثة في:
تحقيق نسبة النمو الصفري
حدوث انفجار سكاني حاد
انخفاض عدد السكان الكلي
تباطؤ معدّل النمو السكاني
افترضت نظرية مالثوس أن الوسيلة الوحيدة لإحداث التوازن بين السكان والموارد هي:
التطوّر التكنولوجي
الهجرة الدولية
التعليم والتدريب
الكوارث والأزمات
عندما يتجاوز عدد السكان قدرة الموارد على تلبية احتياجاتهم يظهر ضغط سكاني يؤدي إلى أزمات متكررة مثل المجاعات والأوبئة والحروب تعمل كآليات طبيعية على:
تقليل عدد السكان وإعادة التوازن مع الموارد
تحفيز الابتكار والتطور التقني في الزراعة
تشجيع الهجرة نحو المناطق الغنية بالغذاء
تطوير التكنولوجيا لاستغلال الموارد بشكل أفضل
أسهم التطوّر التقني والتكنولوجي في مجال الزراعة في إفشال فرضية مالثوس من خلال:
خفض أسعار المحاصيل الغذائية في الأسواق
تشجيع الأسر على الامتناع الطوعي عن الزواج
مضاعفة الإنتاجية الزراعية وتوفير الغذاء
خفض كلفة استصلاح الأراضي الجبلية الشديدة
تمثّل الدور الرئيس لتطوّر وسائل النقل والمواصلات في الرد على مالثوس في:
أ) تقليل حركة انتقال الأفراد بين الدول المجاورة
نقل الفائض الغذائي وتقليل أثر نقص الغذاء
خفض تكاليف الاستصلاح الزراعي في الأرياف
الحد من انتشار الأمراض والأوبئة بين السكان
من أسباب دخول الأردن المرحلة الثانية من مراحل الانتقال الديموغرافي:
زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل
ارتفاع سن الزواج وتأخره
تحسين القطاع الصحي وتطويره
زيادة الوعي بتنظيم الأسرة
يرمي مالثوس من وراء نظريته السكانية إلى تفسير ظاهرة:
تحسّن مستويات الرعاية الصحية للجميع
التطوّر التكنولوجي والتقني في الزراعة
توزيع الموارد بين الدول الغنية والفقيرة
تنامي الفقر ومشكلاته بتزايد أعداد السكان
يرى مالثوس أن التوازن الناتج عن الكوارث بين عدد السكان والموارد لا يدوم طويلاً إلا إذا:
تُقَدَّم المعونات المالية والأغذية للدول الفقيرة
تُتَّخَذ تدابير وقائية مستمرة لضبط النمو السكاني
تُستحْدَث أراضٍ زراعية جديدة في العالم الجديد
تُكثَّف الوسائل الاصطناعية للتحكم بأعداد المواليد
المرحلة التي تصل فيها المجتمعات إلى الاستقرار الديموغرافي:
المرحلة الخامسة
أُخذ على نظرية مالثوس إغفالها لأهمية التقدّم التكنولوجي الزراعي مثل:
تحسين البذور واستخدام الآلات الحديثة
استخدام الأسمدة الكيميائية وتطوير الموانئ
بناء السدود الضخمة وشق القنوات المائية
زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية والنظيفة
انخفض معدل الخصوبة في الأردن إلى حوالي 2.6 طفل لكل امرأة في عام 2024م مقارنة بالمعدل العالمي الذي يقدّر بـ:
1.5 طفل لكل امرأة
2.1 طفل لكل امرأة
3.3 أطفال لكل امرأة
4.2 أطفال لكل امرأة
تُعيد الكوارث الناجمة عن الضغط السكاني المجتمع -وفق مالثوس- إلى حالة:
انخفاض حاد ومستمر في أعداد المواليد
توازن دائم ومستقر بين السكان والغذاء
توازن مؤقت بين عدد السكان والموارد
نمو اقتصادي سريع ينهي ظاهرة الفقر
تُشير النظريات السكانية إلى مجموعة من التصوّرات والأفكار التي طوّرها مفكّرون وباحثون بهدف تفسير تأثير العوامل:
الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على عدد السكان
المناخية والبيئية والمورفولوجية على النشاط البشري
التكنولوجية والتقنية والصناعية الحديثة على الإنتاج
الثقافية والتاريخية والجغرافية السائدة على الدولة
عاد مالثوس لتطوير أفكاره في طبعة ثانية من الكتاب حول النظرية نفسها عام:
1798م
1799م
1802م
1803م
تُعرف الزيادة السريعة في عدد السكان الناجمة عن انخفاض الوفيات وبقاء الولادات مرتفعة نسبياً في المرحلة الثانية بـ:
شيخوخة المجتمع
الاستقرار السكاني
الانفجار السكاني
النمو المتوازن
من الأمثلة على الدول التي تمّر بالمرحلة الرابعة من مراحل الانتقال الديموغرافي:
أفغانستان
تكمن أسباب الفقر ومشكلاته عند مالثوس في:
ضعف التقنيات والتكنولوجيا المستخدمة
قلّة الأراضي الزراعية المتاحة
اختلال التوازن بين السكان والغذاء
الحروب والكوارث الطبيعية المتكررة
من أهداف النظريات السكانية فهم العلاقة بين:
النمو السكاني والموارد المتاحة ورفاهية الإنسان
التوسّع العمراني والأراضي الزراعية والبيئية
التطوّر التكنولوجي والإنتاج الزراعي والصناعي
الهجرة الداخلية والخدمات الصحية والتعليمية
من الأمثلة على الدول التي ما تزال تمرّ في المرحلة الأولى:
أفغانستان والسنغال
النيجر وتشاد
المكسيك والبرازيل
اليابان وألمانيا
أي مرحلة من مراحل الانتقال الديموغرافي مرّت بها دول أستراليا وفرنسا وكندا:
تُعد الكوارث والأوبئة والحروب -حسب نظرية مالثوس- بمثابة:
أسباب رئيسة للتحولات الاجتماعية الحديثة
ضوابط طبيعية لتقليل عدد السكان
نتائج مباشرة للتطور التكنولوجي الزراعي
ضوابط أخلاقية اختيارية لتنظيم الأسرة
يؤدي النمو السكاني المستمر وفق نظرية مالثوس إلى:
استقرار معدلات النمو السكاني بشكل تلقائي
انخفاض ملحوظ في نسبة الفقر بالمجتمعات
نقص حاد في الغذاء وزيادة معاناة السكان
تحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للأفراد
تعد من أوائل النظريات الاقتصادية والسكانية التي تناولت العلاقة بين النمو السكاني وتوفر الموارد الغذائية:
نظرية الحجم الأمثل للسكان
موقف توماس مالثوس من الوسائل الاصطناعية للتحكّم بالسكان هو أنه:
أيّد استخدامها بشكل تام في المجتمعات
دعا لتوفيرها مجاناً في جميع المناطق
اشترط تطبيقها تحت إشراف طبي مباشر
عارض استخدامها للتحكّم بالزيادة السكانية
المرحلة التي تبدأ فيها معدّلات الولادة بالانخفاض وتكون وتيرة انخفاض معدّلات الوفاة أبطأ، وينتج عن ذلك تباطؤ في النمو السكاني:
من الأمثلة على الدول التي تمر بالمرحلة الثانية من مراحل الانتقال الديموغرافي:
السنغال
النيجر
نتج عن استمرار ارتفاع معدّلات الولادة مع انخفاض وفيات الأطفال في الأردن خلال المرحلة الثانية:
انخفاض صافي السكان
استقرار ديموغرافي تام
نمو سكاني متسارع
تباطؤ النمو السكاني
يُعزى فشل توقعات مالثوس بشأن حدوث نقص حاد في الغذاء إلى عدم توقعه:
انفتاح العالم الجديد وتوسّع الرقعة الزراعية
انخفاض معدلات الهجرة نحو المدن الصناعية
تطبيق سياسات ضبط الإنجاب في الأرياف
زيادة التأثير المباشر للضوابط الطبيعية للسكان