يُعتبر "البنك المركزي الأردني" (1964م) خلفاً قانونياً ومؤسسياً لجهة كانت مخولة بإصدار النقد سابقاً هي:
بنك الإنماء الصناعي
مجلس النقد الأردني
مؤسسة المدن الصناعية
مجلس الإعمار الأردني
أُنشئت "أول مدينة صناعية" في الأردن في عهد جلالة الملك:
عبد الله الأول ابن الحسين
طلال بن عبد الله
الحسين بن طلال
عبد الله الثاني ابن الحسين
التحدي الذي واجه قطاع الزراعة وأدى لـ "تناقص مساحة الأراضي الصالحة" فعلياً هو:
قلة الأمطار وتذبذبها السنوي
الزحف العمراني على الأراضي الزراعية
ضعف عمليات التسويق الخارجي
هيمنة الاحتلال على مصادر المياه الرئيسية
تم إلغاء التعامل بـ "الجنيه الفلسطيني" رسمياً في الأردن واعتماد الدينار بدلاً منه عام:
1948م
1949م
1950م
1964م
"تجميد النفقات العسكرية" كان إجراءً اضطرارياً لمواجهة تداعيات أزمة عام:
1967م
1989م
1991م
"إصدار المسكوكات، قبول الودائع، إدارة قروض الحكومة، وشراء العملات"؛ هذه الوظائف مجتمعة تصف دور:
البنك المركزي الأردني
غرفة تجارة عمان
وزارة المالية
ما هو الإجراء الذي اتخذته الحكومة في الستينيات لاستقطاب رؤوس الأموال من "المغتربين الأردنيين"؟
منحهم قروضاً زراعية بلا فوائد
تشجيعهم على استثمار رؤوس أموالهم داخل البلد لتطوير الاقتصاد
إعفاؤهم كلياً من أداء الخدمة العسكرية
توظيفهم بشكل مباشر في وزارة السياحة الناشئة
يُعتبر "زيت الزيتون" من السلع الزراعية التي:
بدأ الأردن باستيرادها في الخمسينيات لسد النقص الغذائي
تحول الأردن لتصديرها مطلع الخمسينيات نتيجة الفائض عن الاستهلاك المحلي
تراجع إنتاجها وتصديرها بسبب الزحف العمراني الكثيف
أصبحت تُنتج حصرياً في المدن الصناعية المتطورة
"سد الوحدة" هو الاسم الآخر الذي أطلق على:
سد الملك طلال
سد المخيبة
سد وادي العرب
سد الموجب
خطط التنمية الاقتصادية التي وضعتها الحكومة في الستينيات لمواكبة التصنيع لم تشمل الخطط:
الثلاثية
الخماسية
السبعية
العشرية
الدولة التي كانت "تستورد الفوسفات الأردني" ولم تعد موجودة بشكلها السياسي القديم اليوم (وفقاً لنص الكتاب) هي:
الهند
إيطاليا
يوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا
اليابان
أي من هذه الدول كانت تستورد الفوسفات الأردني في منتصف الستينيات وتعتبر دولة "أوروبية"؟
الهند واليابان
يوغسلافيا وبولندا وإيطاليا
الصين الشعبية وكوريا الجنوبية
الولايات المتحدة وكندا
"الاستدانة من البنوك المحلية" كانت إحدى الوسائل الحكومية العاجلة لمواجهة:
تبعات حرب عام 1948م وتدفق اللاجئين
الأزمة الاقتصادية التي حدثت عام 1989م
التكاليف الباهظة لبناء سد الملك طلال
نقص السيولة النقدية عند تأسيس البنك المركزي عام 1964م
الفرق الجوهري بين "سلطة السياحة" (1960م) و "وزارة السياحة" (1967م) يكمن في:
أن السلطة مؤسسة خاصة بينما الوزارة حكومية
أن الوزارة جاءت كأول تمثيل وزاري مستقل لتعزيز مأسسة القطاع وتنظيمه
أن السلطة أُنشئت بعد حرب حزيران والوزارة قبلها
لا يوجد فرق تنظيمي، فكلاهما أُنشئ لتحقيق الأهداف ذاتها في العام نفسه
أي من المؤسسات التالية أُنشئت بهدف "مأسسة الائتمان" ودعم الجمعيات التعاونية لرفع مستوى الأمن الغذائي؟
مؤسسة الإقراض الزراعي
سلطة ميناء العقبة
"تحديد أجور نقل البضائع والركاب في السيارات والسكك" كانت من مهام:
وزارة النقل والمواصلات
غرفة تجارة عمان (نتيجة زيادة النشاط الاقتصادي)
المنطقة الرئيسة التي واصلت فيها شركة الفوسفات أعمالها في الخمسينيات هي:
منطقة الحسا في الجنوب
منطقة الرصيفة
منطقة الشيدية
منطقة وادي عربة
"شركة البوتاس العربية" تأسست في الخمسينيات لغرض محدد هو:
التنقيب عن النحاس والذهب في الجنوب
استغلال ثروات البحر الميت وبناء ملاحات جنوبي البحر
تكرير النفط الخام المستورد عبر خط التابلاين
صناعة الأسمدة الفوسفاتية المركبة
تُصنف "صناعة الأدوية" في الأردن ضمن قطاع الصناعات:
التعدينية
التحويلية
الكيماوية
الإلكترونية
يتميز "سد المخيبة" عن غيره من السدود المذكورة في حقبة الستينيات بأنه:
السد الوحيد الذي يعتمد على حفر الآبار الارتوازية
أُنشئ كاستجابة سياسية ومائية لمواجهة تحويلات الاحتلال لمياه النهر
يقع في منطقة البادية الأردنية لتجميع مياه السيول
السد الذي غطى مساحة (100) ألف دونم من الأراضي
"مدينة الملك عبد الله الثاني الصناعية" هي الاسم الرسمي لمدينة:
الحسن الصناعية في إربد
سحاب الصناعية
العقبة الصناعية الدولية
الحسين بن عبد الله الصناعية في الكرك
أحد "التدابير التقشفية" التي اتخذتها الحكومة لمواجهة أزمة 1989م وأدت لانخفاض القوة الشرائية هو:
زيادة رواتب موظفي القطاع العام لمواجهة الغلاء
رفع أسعار المشتقات النفطية والمياه ورفع الدعم عن المشاريع التنموية
خفض الضرائب العامة لتنشيط الحركة التجارية
زيادة النفقات العسكرية لتأمين الحدود وزيادة التوظيف
القيمة التي وصل إليها سعر صرف الدينار الأردني بعد إجراءات مواجهة أزمة 1989م هي:
الربع من قيمته السابقة
النصف من قيمته السابقة
الثلثين من قيمته السابقة
حافظ على قيمته دون أي تأثر يذكر
النتيجة المباشرة لحرب عام 1967م على مسار الاقتصاد الأردني كانت:
ازدهار مفاجئ في قطاع السياحة نتيجة موجات النزوح
توقف خطط التنمية الاقتصادية وانخفاض الاستثمارات المالية
إنشاء مدينة سحاب الصناعية فوراً لتعويض خسارة الضفة الغربية
انخفاض عدد المنشآت الصناعية في المملكة إلى أقل من 5000 منشأة
أسهم القطاع الخاص في الخمسينيات والستينيات في تأسيس كبرى الشركات الاقتصادية، باستثناء:
شركة مصانع الإسمنت الأردنية
شركة مصفاة البترول الأردنية
شركة مناجم الفوسفات الأردنية
يُعد "بنك الإنماء الصناعي" الذي تأسس عام 1967م أداة رئيسة لـ:
تمويل مشاريع السدود المائية والحصاد المائي
تشجيع المشاريع الصناعية وتنشيطها وزيادة فرص العمل
إصدار الشيكات والتحويلات المالية الدولية
تنظيم الرحلات السياحية للأجانب الوافدين للمملكة
العامل الذي ساهم في "نمو القطاع التجاري" وجذب رؤوس الأموال الأجنبية في منتصف الخمسينيات هو:
صدور قانون تشجيع الاستثمار عام 1955م
إغلاق موانئ فلسطين أمام التجارة العالمية
وقوع أزمة الخليج وعودة المغتربين
تجميد النفقات العسكرية وزيادة الضرائب
تعرّض الاقتصاد لهزة جديدة مطلع التسعينيات نتيجة أزمة الخليج (1990-1991م) بسبب:
توقيع اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى
عودة آلاف المغتربين وانقطاع تحويلاتهم وتوقف المساعدات الخارجية
انخفاض أسعار السلع الأساسية نتيجة فائض الإنتاج المحلي
افتتاح مدينة العقبة الصناعية الدولية وجذب رؤوس أموال جديدة
"ضعف رأس المال، صغر حجم السوق المحلي، وانخفاض القدرة التنافسية عالمياً"؛ هي تحديات تواجه قطاع:
الزراعة
التجارة
الصناعة
السياحة
"إغلاق موانئ فلسطين" عام 1948م أدى لتحول التجارة الأردنية مؤقتاً وبشكل مكلف إلى:
ميناء العقبة الذي كان جاهزاً آنذاك
ميناءي بيروت واللاذقية
ميناء جبل علي في دبي
التجارة البرية الحصرية مع الجانب العراقي
"مجلس النقد الأردني" الذي تشكل عام 1949م كان يمتلك سلطة حصرية وهي:
الرقابة على البنوك العربية والأجنبية فقط
كونه الجهة الوحيدة المخولة بإصدار النقد الأردني
إدارة وتطوير سلطة ميناء العقبة
إصدار قانون تشجيع الاستثمار الأجنبي
العامل الرئيس الذي أحدث تحولاً جذرياً في هيكلية الصادرات الأردنية مطلع الخمسينيات من "المواشي والحبوب" إلى "الخضار وزيت الزيتون" هو:
وفرة المياه الجوفية المفاجئة في تلك الحقبة
تغير النمط الاستهلاكي نتيجة التغير الديموغرافي بعد وحدة الضفتين
البدء بتطبيق النمط الزراعي العالمي واستيراد البذور المحسنة
تأسيس مؤسسة الإقراض الزراعي ومنح القروض الميسرة
"تصدير أول كمية فوسفات للخارج" و "تأسيس سلطة ميناء العقبة" و "تأسيس شركة البوتاس"؛ الترتيب الزمني الصحيح لهذه الأحداث هو:
1951 - 1952 - 1956
1951 - 1956 - 1952
1956 - 1951 - 1952
1952 - 1951 - 1956
أي مما يلي يمثل "شريان الحياة" للمناطق الزراعية في الأغوار الأردنية؟
سد الوالة في مادبا
قناة الملك عبد الله (الغور الشرقية)
سد الموجب الاستراتيجي
الآبار الارتوازية المحفورة في البادية
القفزة الصناعية الكبرى التي وصل فيها عدد المنشآت إلى (15,000) منشأة حدثت في عقدي:
الخمسينيات والستينيات
السبعينيات والثمانينيات
الثمانينيات والتسعينيات
الأربعينيات والخمسينيات
الهدف الرئيس من إنشاء "مؤسسة المناطق الحرة" هو:
استصلاح وزراعة الأراضي في المناطق الصحراوية
دعم القطاع الصناعي وتوفير بيئة استثمارية محفزة
إدارة الموانئ البحرية والسكك الحديدية
تخزين مياه الأمطار لأغراض الشرب
من أسباب الازدهار الاقتصادي السريع في الفترة (1973 - 1984م) والتي أدت لتضاعف دخل الفرد:
توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي
ارتفاع أسعار النفط وتدفق المعونات وتحويلات العاملين في الخارج
انخفاض أسعار الفوسفات في الأسواق العالمية
إصدار قانون الاستثمار الجديد لعام 1995م
يُعد مشروع "قناة الغور الشرقية" شرياناً حيوياً للأغوار، وتكمن قيمته الاستراتيجية في كونه:
يربط سد الملك طلال بسد وادي العرب لتنظيم التدفق المائي
يزود المناطق الزراعية بالمياه من العدسية والمخيبة شمالاً حتى الشونة الجنوبية
يعتمد كلياً على مياه الأمطار المتذبذبة لضمان الحصاد المائي
أُنشئ لتعويض النقص الناتج عن جفاف الآبار الارتوازية في البادية
"توفير شبكة بنية تحتية متكاملة" (طرق، اتصالات، مطارات) يُعد من أهم عوامل نمو قطاع:
السياحة فقط
الاستثمار الأجنبي المباشر فقط
الزراعة التقليدية الموسمية
المبدأ الأساسي الذي قامت عليه "مؤسسة الإقراض الزراعي" هو:
منح منح مالية غير مستردة للمزارعين المتضررين
تنفيذ عمليات الائتمان الزراعي للمزارعين والجمعيات التعاونية
استيراد وتوزيع البذور المحسنة والمبيدات الحشرية فقط
بيع الأراضي الحكومية بأسعار رمزية للمزارعين الشباب
ما هي المنشأة الاقتصادية التي أصبحت البديل الاستراتيجي للموانئ الفلسطينية (حيفا ويافا) بعد عام 1948م لتقليل تكاليف النقل العالية؟
شركة البوتاس العربية
مدينة سحاب الصناعية
أي مما يلي يمثل إحدى مهام "غرفة تجارة عمان" التي استحدثت لمواجهة الظروف المعيشية الصعبة؟
إصدار أوراق النقد والمسكوكات الرسمية
مكافحة الغلاء وتوفير السلع الأساسية وتحديد أجور النقل
منح القروض المالية للمزارعين والجمعيات التعاونية
استخراج الفوسفات من مناجم الرصيفة وتصديره
"تطور الصناعات الكيماوية" في الأردن برز بشكل أساسي وناجح في:
صناعة المنسوجات والألبسة الجاهزة
صناعة الأدوية
صناعة البلاستيك والمطاط
صناعة الورق والكرتون
الاتفاقية التي وقعها الأردن عام 1997م لإنعاش الاقتصاد وتعزيز الانفتاح على الأسواق العالمية هي:
اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية
اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي
اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة
معاهدة السلام (وادي عربة)
"الكساد العالمي" في الثمانينيات أثر سلباً على الاقتصاد الأردني من خلال:
ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير ومفاجئ
انخفاض أسعار الفوسفات والبوتاس والأسمدة عالمياً
زيادة تدفق المساعدات الخارجية لدعم الموازنة
انخفاض نسبة البطالة في القطاع العام
ظهرت الحاجة الملحة لإصدار "نقد أردني خاص" مباشرة بعد:
حرب عام 1967م وضياع الضفة الغربية
انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين في عام 1948م
تأسيس البنك المركزي الأردني رسمياً
الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالبلاد عام 1989م
المؤسسة التي أُنشئت عام 1960م لغايات "مأسسة وتنظيم" قطاع السياحة المتنامي عالمياً هي:
وزارة السياحة والآثار
سلطة السياحة الأردنية
مؤسسة المناطق الحرة
الجمعية الملكية لحماية الطبيعة
شهدت الفترة ما بين (1950 - منتصف الستينيات) تركيزاً استثمارياً في قطاعات محددة؛ نتيجة للتحول الاقتصادي بعد وحدة الضفتين، هذه القطاعات هي:
الأدوية والمنسوجات والمواد الغذائية
الإلكترونيات المتقدمة وصناعة الورق والبلاستيك
التعدين والنقل والإنشاء
السياحة والخدمات الفندقية والمناطق الحرة
الهدف الجيوسياسي والاقتصادي الأعمق لإنشاء "سد المخيبة" في منتصف الستينيات كان:
توليد الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل المدن الصناعية الناشئة
حماية الأراضي الزراعية من خطر تحويل إسرائيل لمياه نهر الأردن
تخزين مياه سد الملك طلال لاستخدامها في ري مناطق المرتفعات صيفاً
توفير فرص عمل عاجلة للاجئين الفلسطينيين في منطقة الأغوار
العامل الذي أدى لارتفاع الأسعار محلياً مطلع التسعينيات هو:
تدفق المساعدات الأمريكية بكثافة غير مسبوقة
الإقبال الشديد على شراء السلع خوفاً من تداعيات توسع الحرب
الانخفاض الحاد في عدد السكان نتيجة الهجرة العكسية
نجاح خطط التنمية الاقتصادية في تحقيق الاكتفاء الذاتي