عِنْدَ كِتَابَةِ الْقِصَّةِ أَوْ سَرْدِهَا، فَإِنَّ (الْعُنْوَانَ، الزَّمَانَ، الْمَكَانَ، الشَّخْصِيَّاتِ، الْعُقْدَةَ، الْحَلَّ) تُعَرَّفُ بِأَنَّهَا:
مَكُوِّنَاتُ الْقِصَّةِ الشَّفَوِيَّةِ
عَنَاصِرُ الْقِصَّةِ الرَّئِيسَةُ
أَقْسَامُ الْقِصَّةِ اللُّغَوِيَّةُ
آدَابُ الْقِصَّةِ الْحِوَارِيَّةِ
وَرَدَ ذِكْرُ قِصَّةِ (مَمْلَكَةِ سَبَأٍ) فِي عِدَّةِ سُوَرٍ، وَهِيَ قِصَّةٌ قُرْآنِيَّةٌ تَحُثُّ عَلَى اتِّبَاعِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ، مِنْهَا سُورَةُ:
الْبَقَرَةِ
الْفَاتِحَةِ
الْكَهْفِ
النَّمْلِ
تَنَقَسِمُ الْكَلِمَةُ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ رَئِيسَةٍ هِيَ:
اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفٌ
مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرٌ، وَجُمْلَةٌ
نِدَاءٌ، وَتَعَجُّبٌ، وَاسْتِفْهَامٌ
ضَمَّةٌ، وَفَتْحَةٌ، وَكَسْرَةٌ
عِنْدَمَا نَقُولُ: (يَجُولُ الْبَاحِثُ فِي الْمَكَانِ)، فَإِنَّ مَعْنَى كَلِمَةِ (يَجُولُ) هُوَ:
يَجْلِسُ
يَرْكُضُ
يَطُوفُ
يَصْعَدُ
جَاءَتِ الْهَمْزَةُ مَكْتُوبَةً عَلَى شَكْلِ (ئـ) كَمَا فِي مَوْضِعِ:
سُؤَالٌ
فَائِدَةٌ
رَأْسٌ
تَأَخُّرٌ
عِنْدَ كِتَابَةِ تَنِوِينِ الْفَتْحِ عَلَى كَلِمَةِ (خَبَرٌ)، نَكْتُبُهَا صَحِيحَةً عَلَى صُورَةِ:
خَبَرٌ
خَبَرُنْ
خَبَرًا
خَبَرَةٌ
الْجُمْلَةُ الإِسْمِيَّةُ هِيَ الْجُمْلَةُ الَّتِي تَبْدَأُ بـِ:
فِعْلٍ مَاضٍ
أَدَاةِ اسْتِفْهَامٍ
حَرْفِ جَرٍّ
اسْمٍ
(دَفَعَ الْمُسَافِرُ لِأَصْحَابِ السَّفِينَةِ نَوْلًا لِقَاءَ رُكُوبِهِ)، الْكَلِمَةُ الَّتِي تُفَسِّرُ مَعْنَى (نَوْلًا) هِيَ:
أُجْرَةً
سَفِينَةً
بَحْرًا
طَعَامًا
ضِدُّ كَلِمَةِ (الْخَيْرِ) الَّتِي يَسْعَى إِلَيْهَا الإِنْسَانُ الصَّالِحُ هِيَ:
التَّوَاضُعُ
الأَمَلُ
الشَّرُّ
الْعَزْمُ
تَتَكَوَّنُ الْجُمْلَةُ الإِسْمِيَّةُ مِنْ رُكْنَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ هُمَا:
الْفِعْلُ وَالْفَاعِلُ
الْمُبْتَدَأُ وَالْخَبَرُ
الإِسْمُ وَالْحَرْفُ
الْعُنْوَانُ وَالْخَاتِمَةُ
عِنْدَمَا نَقُولُ: (رَأَيْنَا الْخَيْرَ الْوَفِيرَ فِي الْقَرْيَةِ)، فَإِنَّ كَلِمَةَ (الْوَفِيرَ) تَعْنِي:
الْقَلِيلَ
الضَّعِيفَ
النَّادِرَ
الْكَثِيرَ
تَتَأَلَّفُ الْقِصَّةُ بِنَائِيًّا مِنْ أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ مُتَتَابِعَةٍ هِيَ:
عُنْوَانٌ، وَبِدَايَةٌ، وَعَرْضٌ، وَخَاتِمَةٌ
نِدَاءٌ، وَتَعَجُّبٌ، وَاسْتِفْهَامٌ، وَنُقْطَةٌ
اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفٌ، وَجُمْلَةٌ
زَمَانٌ، وَمَكَانٌ، وَشَخْصِيَّاتٌ، وَعَوَاطِفُ
مِنْ آدَابِ الإِسْتِمَاعِ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الطَّالِبِ الِالْتِزَامُ بِهَا:
التَّحَدُّثُ مَعَ الزَّمِيلِ أَثْنَاءَ الشَّرْحِ
الِانْتِبَاهُ وَالتَّرْكِيزُ حَتَّى نِهَايَةِ الْحَدِيثِ
مُقَاطَعَةُ الْمُتَحَدِّثِ لِإِبْدَاءِ الرَّأْيِ
الإِنْشِغَالُ بِالسَّاعَةِ عَنِ الْمُعَلِّمِ
عِنْدَمَا نَقُولُ: (أَنْكَرَ الشَّخْصُ فِعْلَهُ لِلْخَطَأِ)، فَإِنَّ ضِدَّ الْفِعْلِ (أَنْكَرَ) هُوَ:
اعْتَرَفَ
خَفِيَ
رَفَضَ
كَذَبَ
أَيُّ مِنَ الْجُمَلِ الآتِيَةِ تُمَثِّلُ (أُسْلُوبَ تَعَجُّبٍ) تَمَّ تَمْثِيلُهُ بِصُورَةٍ صَحِيحَةٍ؟
أَيْنَ مَاءُ زَمْزَمَ؟
يَا قَارُونُ، لَا تَفْرَحْ.
اعْتَرَفَ الرَّجُلُ بِالْخَيْرِ.
مَا أَجْمَلَ التَّوَاضُعَ!
عِنْدَ الإِسْتِمَاعِ إِلَى نَصٍّ أَوْ عَرْضٍ شَفَوِيٍّ، فَإِنَّ تَدْوِينَ (الْمُلَاحَظَاتِ الرَّئِيسَةِ) يُسَاعِدُ عَلَى:
الْخُرُوجِ التَّامِّ عَنْ مَوْضُوعِ الْقِصَّةِ
فَرْضِ الرَّأْيِ الشَّخْصِيِّ فِي النِّقَاشِ
تَلْخِيصِ مَا تَمَّ اسْتِمَاعُهُ بِدِقَّةٍ
الْخُرُوجِ مِنَ الْقَاعَةِ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ
الْمُبْتَدَأُ وَالْخَبَرُ هُمَا اسْمَانِ حُكْمُهُمَا الإِعْرَابِيُّ دَائِمًا أَنَّهُمَا:
مَرْفُوعَانِ
مَجْرُورَانِ
مَنْصُوبَانِ
مَجْزُومَانِ
فِي جُمْلَةِ: (رَأَى الشَّيْخُ صِبْيَانًا يَلْعَبُونَ)، يُمْكِنُنَا اسْتِبْدَالُ كَلِمَةِ (صِبْيَانًا) بـِ:
شُيُوخًا
أَطْفَالًا
طُيُورًا
رِجَالًا
أَيُّ مِمَّا يَلِي يُعَدُّ مِنْ مَزَايَا الْمُتَحَدِّثِ الْبَارِعِ أَثْنَاءَ تَقْدِيمِ عَرْضِهِ؟
تِكْرَارُ الأَفْكَارِ وَالْكَلِمَاتِ نَفْسِهَا
الإِسْرَاعُ الْمُفْرِطُ فِي نُطْقِ الْجُمَلِ
النَّظَرُ لِلأَرْضِ طَوَالَ الْحَدِيثِ
اسْتِخْدَامُ نَبْرَةِ صَوْتٍ مُنَاسِبَةٍ
فِي خِتَامِ حَدِيثِي وَعَرْضِي الشَّفَوِيِّ أَمَامَ الصَّفِّ، يَجِبُ أَنْ أَسْتَمِعَ إِلَى:
التَّغْذِيَةِ الرَّاجِعَةِ مِنْ مُعَلِّمِي
أَحَادِيثِ الطُّلَّابِ الْجَانِبِيَّةِ
تَفَاصِيلَ بَعِيدَةٍ عَنِ الدَّرْسِ
قَوَاعِدِ النَّحْوِ وَالإِعْرَابِ
عَلَامَةُ رَفْعِ الأَسْمَاءِ كَمَا فِي الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ، هِيَ:
الْفَتْحَةُ
الْكَسْرَةُ
الضَّمَّةُ
السُّكُونُ
(يَبْسُطُ اللهُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ)، الْفِعْلُ (يَبْسُطُ) فِي هَذَا السِّيَاقِ يَعْنِي:
يُقَلِّلُ
يُوَسِّعُ
يَمْنَعُ
يَجْمَعُ
مِنْ آدَابِ الْحِوَارِ وَالْمُنَاقَشَةِ الَّتِي تَمْنَحُ الآخَرِينَ فُرْصَةً لِلْمُشَارَكَةِ:
احْتِكَارُ الْحَدِيثِ وَمَنْعُ الآخَرِينَ الْكَلاَمَ
إِفْسَاحُ الْمَجَالِ لِلآخَرِينَ لِلْمُنَاقَشَةِ
رَفْعُ الصَّوْتِ لإِجْبَارِ الْحَاضِرِينَ قَسْرًا
تَرْكُ مَجْلِسِ الْحِوَارِ دُونَ الِاسْتِئْذَانِ
(يَتَكَبَّرُ بَعْضُ النَّاسِ بِمَا لَدَيْهِمْ فَيَبْغَضُهُمُ الْجَمِيعُ)، ضِدُّ الْفِعْلِ (يَتَكَبَّرُ) هُوَ:
يَبْسُطُ
يَتَوَاضَعُ
يَغْضَبُ
يَجُولُ
مَا نَوْعُ الأُسْلُوبِ اللُّغَوِيِّ فِي جُمْلَةِ: (يَا مَلِكَةَ سَبَأٍ)؟
أُسْلُوبُ تَعَجُّبٍ
أُسْلُوبُ اسْتِفْهَامٍ
أُسْلُوبُ نِدَاءٍ
أُسْلُوبُ نَفْيٍ
(نَظَرَ الطِّفْلُ إِلَى الطَّائِرِ بِدَهْشَةٍ)، كَلِمَةُ (بِدَهْشَةٍ) تُعَبِّرُ عَنْ:
بِاسْتِغْرَابٍ
بِخَوْفٍ
بِفَرَحٍ
بِحُزْنٍ
(يَبْحَثُ الإِنْسَانُ عَنْ قُوتِ يَوْمِهِ لِيَعِيشَ)؛ الْمُرَادُ بِكَلِمَةِ (قُوتِ) هُنَا:
لِبَاسٍ
أَمْوَالٍ
مَسْكَنٍ
طَعَامٍ
لاَ نُضِيفُ أَلِفًا بَعْدَ تَنِوِينِ الْفَتْحِ إِذَا انْتَهَتِ الْكَلِمَةُ بـِ:
تَاءٍ مَرْبُوطَةٍ أَوْ هَمْزَةٍ قَبْلَهَا أَلِفٌ
تَاءٍ مَرْبُوطَةٍ أَوْ هَمْزَةٍ بَعْدَهَا أَلِفٌ
تَاءٍ مَفْتُوحَةٍ أَوْ هَمْزَةٍ قَبْلَهَا أَلِفٌ
تَاءٍ مَفْتُوحَةٍ أَوْ هَمْزَةٍ بَعْدَهَا أَلِفٌ
تُبَيِّنُ لَنَا قِصَّةُ (قَارُونَ) فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ كَيْفَ يَجِبُ عَلَى الْفَرْدِ:
جَمْعُ الْمَالِ وَتَخْزِينُهُ بِأَيِّ طَرِيقَةٍ
الْحِفَاظُ عَلَى التَّوَاضُعِ وَتَرْكُ الْكِبْرِ
الشَّكْرُ الْمُسْتَمِرُّ لِطَلَبِ الرِّبْحِ وَالْمَالِ
رَفْعُ الصَّوْتِ لإِظْهَارِ الْقُوَّةِ وَالنُّفُوذِ
مِنْ خُطُوَاتِ التَّلْخِيصِ الشَّفَوِيِّ لِلْقِصَصِ عِنْدَ التَّحَدُّثِ أَمَامَ الزُّمَلاَءِ:
كِتَابَةُ كُلِّ الْجُمَلِ عَلَى السَّبُّورَةِ
إِخْفَاءُ عَنَاصِرِ الْقِصَّةِ عَنِ الْمُسْتَمِعِينَ
تَوْظِيفُ لُغَةِ الْجَسَدِ وَتَغْيِيرَاتِ الْوَجْهِ
تِكْرَارُ الأَحْدَاثِ وَإِعَادَتُهَا عِدَّةَ مَرَّاتٍ