(جَعَلَ اللهُ الشُّهَدَاءَ ........ لِلأَجْيَالِ.)، الْكَلِمَةُ الَّتِي نَضَعُهَا فِي الْفَرَاعِ لِتُؤَدِّيَ مَعْنَى (سِرَاجًا) هِيَ:
جِدَارًا
طَرِيقًا
نِبْرَاسًا
حِصْنًا
حَدِّدِ الْكَلِمَةَ الَّتِي لَفَظْنَا هَمْزَتَهَا فِي أَوَّلِ الْكَلاَمِ:
إِمَارَةُ
الْجَيْشُ
اسْتِقْلَالُ
الشَّهِيدُ
أَيُّ الْخِيَارَاتِ الآتِيَةِ يُمَثِّلُ "صِفَةً خَارِجِيَّةً" يُمْكِنُ لِلْعَيْنِ رُؤْيَتُهَا عِنْدَ وَصْفِ الْبَطَلِ:
صِدْقُ الأَفْكَارِ
حُسْنُ الأَخْلَاقِ
الشُّعُورُ بِالْفَخْرِ
ارْتِدَاءُ اللِّبَاسِ
الْجُمْلَةُ الَّتِي تُمَثِّلُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً صَحِيحَةً مِنْ بَيْنِ الْجُمَلِ الآتِيَةِ هِيَ:
الطَّالِبُ يَحْفَظُ الدَّرْسَ.
يَقْرَأُ التِّلْمِيذُ الْقِصَّةَ.
فِي الْقَلْعَةِ جُنُودٌ شُجْعَانٌ.
السَّمَاءُ مُمْطِرَةٌ الْيَوْمَ.
عِنْدَمَا يَمْتَنِعُ الطَّالِبُ عَنْ مُقَاطَعَةِ زَمِيلِهِ حَتَّى يَنْتَهِيَ مِنْ كَلَامِهِ، فَإِنَّهُ يُطَبِّقُ أَدَبَ:
الْحِوَارِ وَالْمُنَاقَشَةِ
وَصْفِ الشَّخْصِيَّةِ
الْقِرَاءَةِ الصَّامِتَةِ
تَلْوِينِ النَّبْرَةِ
إِذَا تَقَدَّمَ جُنُودُنَا وَفَاجَؤُوا الأَعْدَاءَ، فَإِنَّ الْفِعْلَ الْمُنَاسِبَ لِوَصْفِ هَذَا الْحَدَثِ هُوَ:
حَذَّرَ
انْتَظَرَ
تَرَاجَعَ
بَاغَتَ
مَا نَوْعُ الْهَمْزَةِ فِي كَلِمَةِ (اسْتَمَعَ) إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهَا تَسْقُطُ فِي النُّطْقِ عِنْدَ وَصْلِهَا بِمَا قَبْلَهَا:
هَمْزَةُ قَطْعٍ
هَمْزَةُ وَصْلٍ
هَمْزَةُ مَدٍّ
هَمْزَةٌ مُتَطَرِّفَةٌ
صُنِّفَ (الْمَشَاعِرُ، وَالأَفْكَارُ، وَالأَخْلَاقُ) حَسَبَ بِنْيَةِ النَّصِّ الْوَصْفِيِّ:
عَنَاصِرُ بَصَرِيَّةٌ
جُمَلٌ افْتِتَاحِيَّةٌ
صِفَاتٌ دَاخِلِيَّةٌ
صِفَاتٌ خَارِجِيَّةٌ
لِلِاسْتِدْلَالِ عَلَى مَعْرِفَةِ "الْفَاعِلِ" دَاخِلَ الْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ، فَإِنَّا نَسْأَلُ بـِ:
مَنْ؟
كَيْفَ؟
مَاذَا؟
لِمَاذَا؟
الْمُتَحَدِّثُ الَّذِي يَسْتَخْدِمُ حَرَكَاتِ يَدَيْهِ وَتَغْيِيرَاتِ وَجْهِهِ لِإِيصَالِ فِكْرَتِهِ، يَكُونُ قَدْ وَظَّفَ:
اللُّغَةَ اللَّفْظِيَّةَ الصَّرِيحَةَ
اللُّغَةَ غَيْرَ اللَّفْظِيَّةِ
الْفِكْرَةَ الدَّاعِمَةَ لِلنَّصِّ
صِحَّةَ الْوَقْفِ وَالْوَصْلِ
أَيُّ الأَفْعَالِ الآتِيَةِ يُعْطِي مَعْنَى الْكِتَابَةِ فِي جُمْلَةِ: (........ التَّارِيخُ بِنُورٍ أَسْمَاءَ الشُّهَدَاءِ):
دَافَعَ
أَبْقَى
رَسَمَ
خَطَّ
كُلُّ مَا يَأْتِي يُعَدُّ مِنْ آدَابِ الإِسْتِمَاعِ الرَّئِيسَةِ فِي أَثْنَاءِ عَرْضِ النَّصِّ مَا عَدَا:
مُقَاطَعَةُ الْمُتَحَدِّثِ لِلِاسْتِفْسَارِ
التَّرْكِيزُ الذِّهْنِيُّ الْكَامِلُ
الإِنْتِبَاهُ التَّامُّ لِلْمُتَحَدِّثِ
الْتِزَامُ الصَّمْتِ الْمُطْلَقِ
مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الإِسْمِ وَالْفِعْلِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ:
الإِسْمُ يَدُلُّ عَلَى زَمَنٍ فَقَطْ، بَيْنَمَا الْفِعْلُ لاَ زَمَنَ لَهُ
الإِسْمُ يَرْتَبِطُ بِحَرَكَةٍ، بَيْنَمَا الْفِعْلُ يَدُلُّ عَلَى جَمَادٍ
الْفِعْلُ يَرْتَبِطُ بِزَمَنٍ، بَيْنَمَا الإِسْمُ لاَ يَرْتَبِطُ بِزَمَنٍ
الْفِعْلُ لاَ حَدَثَ فِيهِ، بَيْنَمَا الإِسْمُ يُعَبِّرُ عَنِ الْحَدَثِ
أَيُّ الْعَنَاصِرِ الآتِيَةِ يَجِبُ بَدْءُ الْحَدِيثِ بِهِ لِضَمَانِ جَذْبِ انْتِبَاهِ الْمُسْتَمِعِينَ:
عِبَارَاتُ الشُّكْرِ وَالثَّنَاءِ
تَقْدِيمُ الْخَاتِمَةِ مُبَكِّرًا
عَرْضُ الصِّفَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ
التَّمْهِيدُ بِمُقَدِّمَةٍ جَاذِبَةٍ
كُلُّ الْكَلِمَاتِ الآتِيَةِ تَبْدَأُ بِهَمْزَةِ قَطْعٍ صَحِيحَةٍ مَا عَدَا كَلِمَةً وَاحِدَةً هِيَ:
أَخَذَ
ابْنٌ
إِحْسَانٌ
أُمِّي
يُشْتَرَطُ قِسْمُ "الْعَرْضِ" فِي بِنْيَةِ النَّصِّ الْوَصْفِيِّ أَنْ يَقُومَ الْكَاتِبُ بـِ:
ذِكْرِ جُمْلَةٍ خِتَامِيَّةٍ مُوجَزَةٍ لِلْمَشَاعِرِ
طَرْحِ سُؤَالٍ جَاذِبٍ لِلْمُسْتَمِعِ
تَفْصِيلِ الصِّفَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْخَارِجِيَّةِ
كِتَابَةِ عِبَارَاتِ الشُّكْرِ لِلْحُضُورِ
الِاسْمُ الْمَنْصُوبُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ فِعْلُ الْفَاعِلِ وَتَظْهَرُ الْفَتْحَةُ عَلَى آخِرِهِ يُسَمَّى:
الْفَاعِلَ
الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ
الْمَفْعُولَ بِهِ
الْمُبْتَدَأَ
مَا وَجْهُ الِاخْتِلَافِ الرَّئِيسُ فِي الرَّسْمِ بَيْنَ حُرُوفِ (الْبَاءِ، وَالتَّاءِ، وَالثَّاءِ) عِنْدَ كِتَابَتِهَا:
طُولُ الْحَرْفِ وَارْتِفَاعُهُ
مَوَاقِعُ النِّقَاطِ وَأَعْدَادُهَا
طَرِيقَةُ اتِّصَالِهَا بِالأَلِفِ
حَجْمُ الْفَرَاغِ دَاخِلَ الْحَرْفِ
يَلْجَأُ الْمُتَحَدِّثُ الْبَارِعُ إِلَى "تَلْوِينِ صَوْتِهِ" مِنْ أَجْلِ:
تَنَاغُمِ النَّبْرَةِ مَعَ الْمَعْنَى الْمُرَادِ
إِخْفَاءِ خَجَلِهِ أَمَامَ الْحُضُورِ
إِطَالَةِ زَمَنِ الْحَدِيثِ الْمُقَرَّرِ
رَفْعِ الصَّوْتِ إِلَى أَعْلَى دَرَجَةٍ
مَا الْمُصْطَلَحُ الْقِرَائِيُّ الَّذِي يُطْلَقُ عَلَى "الْمِحْوَرِ الأَسَاسِيِّ الَّذِي تَدُورُ حَوْلَهُ بَاقِي الأَفْكَارِ":
الْجُمْلَةُ الاِفْتِتَاحِيَّةُ
الْفِكْرَةُ الدَّاعِمَةُ
الْعَرْضُ الْوَصْفِيُّ
الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ
إِحْدَى الْجُمَلِ الآتِيَةِ كُتِبَتْ فِيهَا كَلِمَةُ (اسْتِقْلَال) كِتَابَةً إِمْلَائِيَّةً صَحِيحَةً:
إِنَّ إِسْتِقْلَالَ الْوَطَنِ غَالٍ.
مَرَّ ذِكْرَى أَقْوَمَ أِسْتِقْلَالٍ.
إِنَّ اسْتِقْلَالَ الْوَطَنِ غَالٍ.
نَحْتَفِلُ بـِ إِسْتِقْلَالِ بِلَادِنَا.
إِذَا بَدَأْتَ كِتَابَةَ نَصٍّ وَصْفِيٍّ بـِ "التَّعْرِيفِ بِالشَّخْصِيَّةِ"، فَإِنَّكَ بِذَلِكَ قَدْ صُغْتَ:
الْجُمْلَةَ الاِفْتِتَاحِيَّةَ
الْعَرْضَ الْجَسَدِيَّ
الْجُمْلَةَ الْخِتَامِيَّةَ
الْفِكْرَةَ الدَّاعِمَةَ لِلْوَصْفِ
مَا الْوَظِيفَةُ الرَّئِيسَةُ لـِ "الْفِكْرَةِ الدَّاعِمَةِ" فِي النَّصِّ الْقِرَائِيِّ:
هِيَ الْعُنْوَانُ الرَّئِيسُ لِلْكِتَابِ
تَقُومُ بِتَعْزِيزِ الْفِكْرَةِ الرَّئِيسَةِ وَدَعْمِهَا
تُنْهِي النَّصَّ بِعِبَارَاتِ الشُّكْرِ
تُعَرِّفُ بِالشَّخْصِيَّةِ فِي جُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ
أَيُّ أَدَوَاتِ الِاسْتِفْهَامِ الآتِيَةِ نَسْتَخْدِمُهَا لِلِاسْتِدْلَالِ عَلَى "الْمَفْعُولِ بِهِ":
مَتَى؟
أَيْنَ؟
الْكَلِمَةُ الَّتِي وَقَعَتْ "فَاعِلًا" فِي جُمْلَةِ: (نَالَ الشَّهِيدُ الْبَاسِلُ وِسَامًا)، هِيَ:
نَالَ
الْبَاسِلُ
وِسَامًا
حَدِّدِ الْكَلِمَةَ الَّتِي تُمَثِّلُ "الْمَفْعُولَ بِهِ" فِي جُمْلَةِ: (يَحْمِي الْجُنْدِيُّ حُدُودَ الْوَطَنِ مِنَ الأَعْدَاءِ):
الْجُنْدِيُّ
الأَعْدَاءِ
الْوَطَنِ
حُدُودَ
فِي أَيِّ أَجْزَاءِ النَّصِّ الْوَصْفِيِّ نَكْتُبُ: "مَشَاعِرَنَا نَحْوَ الشَّخْصِيَّةِ وَمَاذَا تَعَلَّمْنَا مِنْهَا":
الْجُمْلَةُ الْخِتَامِيَّةُ
عَرْضُ الصِّفَاتِ
عُنْوَانُ النَّصِّ
مَا الضَّبْطُ الإِعْرَابِيُّ الصَّحِيحُ لِأَوَاخِرِ الْكَلِمَاتِ فِي جُمْلَةِ (كَتَبَ الشَّاعِرُ قَصِيدَةً) وَفْقًا لِمَوْقِعِهَا النَّحْوِيِّ:
كَتَبَ الشَّاعِرِ قَصِيدَةٌ.
كَتَبَ الشَّاعِرُ قَصِيدَةً.
كَتَبَ الشَّاعِرَ قَصِيدَةٍ.
كَتَبَ الشَّاعِرِ قَصِيدَةً.
مَا تَعْرِيفُ "الْفَاعِلِ" الَّذِي تَعَلَّمْتَهُ فِي هَذِهِ الْوَحْدَةِ:
اسْمٌ مَنْصُوبٌ يَقَعُ عَلَيْهِ فِعْلُ الْفَاعِلِ، وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ
كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى حَدَثٍ فِي زَمَنٍ مَاضٍ، وَتَأْتِي دَائِمًا فِي بِدَايَةِ الْجُمْلَةِ
اسْمٌ مَرْفُوعٌ يَدُلُّ عَلَى مَنْ قَامَ بِالْفِعْلِ، وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ
حَرْفٌ يَدْخُلُ عَلَى الْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ، فَيُغَيِّرُ حَرَكَةَ الْفِعْلِ وَالأَسْمَاءِ بَعْدَهُ
مِمَّا تَتَكَّوَّنُ الْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ فِي أَصْلِهَا النَّحْوِيِّ الصَّحِيحِ:
مِنْ فِعْلٍ وَمَفْعُولٍ بِهِ فَقَطْ، وَلاَ حَاجَةَ فِيهَا لِوُجُودِ الْفَاعِلِ
مِنْ فَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ بِهِ، دُونَ الْحَاجَةِ لِكِتَابَةِ الْفِعْلِ فِي الْبِدَايَةِ
مِنْ فِعْلٍ وَثَلَاثَةِ مَفَاعِيلَ، بِشَكْلٍ دَائِمٍ وَثَابِتٍ فِي كُلِّ الْجُمَلِ
مِنْ فِعْلٍ وَفَاعِلٍ أَسَاسًا، وَقَدْ يَأْتِي الْمَفْعُولُ بِهِ لِتَمَامِ الْمَعْنَى