تَلْوينُ الصَّوْتِ حَسَبَ ما يَقْتَضيهِ المَعْنَى يُعَدُّ مِنْ:
آدابِ الاسْتِماعِ
مَزايا المُتَحَدِّثِ
عَناصِرِ القِصَّةِ المَكْتوبَةِ
آدابِ النَّقْدِ اللُّغَوِيِّ
(شَاهَدْتُ لَوْحَةً فَنِّيَّةً جَميلَةً تَخْطَفُ الأَبْصارَ)، المُرادِفُ الدَّقيقُ لِلْعبارةِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ، هُوَ:
تَلْفِتُ النَّظَرَ
تُغْمي العُيُونَ
تَمْنَعُ الرُّؤْيَةَ
تَنظُرُ بَعيداً
كَلِمَةٌ مِمّا يَأْتي كُتِبَتْ بِطَريقَةٍ صَحيحَةٍ رَغْمَ أَنَّ فيها حَرْفاً يُنْطَقُ وَلا يُكْتَبُ:
هَاذَا
هَاذَانِ
ذَالِكَ
لَكِنْ
ما هِيَ الحَرَكَةُ الإِعْرابِيَّةُ الَّتي تَكُونُ عَلَى نُونِ المُثَنَّى دَائِماً؟
الفَتْحَةُ
الضَّمَّةُ
الكَسْرَةُ
السُّكُونُ
عِنْدَ تَثْنِيَةِ كَلِمَةِ (الوَلَدُ) وَهِيَ مَرْفوعَةٌ بِالضَّمَّةِ، فَإِنَّ الصِّيغَةَ الصَّحيحَةَ لَها هِيَ:
الوَلَدَيْنِ
الوَلَدانِ
الأَوْلادُ
الوَلَدُونَ
نُقْطَةُ التَّحَوُّلِ في القِصَّةِ الَّتي تَتَشابَكُ عِنْدَها الأَحْداثُ وَتَبْلُغُ الذِّرْوَةَ تُسَمَّى بِمُخَطَّطِ الكِتابَةِ:
العُقْدَةُ
الحَلُّ
العُنْوانُ
الشَّخْصِيَّاتُ
أَيُّ الحَيَواناتِ الآتِيَةِ يُنْسَبُ إِلَيْهِ صَوْتُ (الخُوارِ)؟
الكَلْبُ
الأَفْعَى
النَّسْرُ
البَقَرَةُ
(سَعَى العُلَماءُ طَويلاً حَتَّى حَقَّقُوا مُبْتَغاهُمْ فِي الاِخْتِراعِ)، ما المَقْصُودُ بِكَلِمَةِ (مُبْتَغاهُمْ)؟
طَريقَهُمْ
خَوْفَهُمْ
مُرادَهُمْ
حيرَتَهُمْ
(يا أَحْمَدُ، ما أَجْمَلَ هَذِهِ القِصَّةَ!)، ما الأُسْلُوبانِ اللَّذانِ جُمِعا في العِبارَةِ السّابِقَةِ عَلَى التَّوالي؟
نِداءٌ ثُمَّ تَعَجُّبٌ
نِداءٌ ثُمَّ اسْتِفْهامٌ
اسْتِفْهامٌ ثُمَّ تَعَجُّبٌ
اسْتِفْهامٌ ثُمَّ نِداءٌ
أَيُّ الكَلِماتِ الآتِيَةِ تَمَّ حَذْفُ الأَلِفِ مِنْها إِمْلائِيّاً بَعْدَ حَرْفِ الهاءِ؟
قِصَّتانِ
كِتابانِ
هاتانِ
هَؤُلاءِ
الحَدَثُ الَّذي تَنْتَهي عِنْدَهُ المُشْكِلَةُ في القِصَّةِ وَتَعودُ الأُمورُ إِلى طَبيعتِها يُسَمَّى:
الزَّمانُ
المَكانُ
أَيُّ المُمَارَساتِ الآتِيَةِ تُعَدُّ مِنْ آدابِ الاِسْتِماعِ النَّمُوذَجِيَّةِ؟
النَّظَرُ إِلى مَكانٍ بَعيدٍ عَنِ المُتَحَدِّثِ طَوالَ الوَقْتِ
الاِنْشِغالُ بِتَدْوينِ الرُّسوماتِ الجانِبِيَّةِ أَثْناءَ السَّمْعِ
عَدَمُ الاِنْشِغالِ بِشَيْءٍ في أَثْناءِ الاِسْتِماعِ لِلنَّصِّ
التَّحَدُّثُ مَعَ الـزُّـمَلاءِ أَثْناءَ السَّمْعِ لِفَهْمِ المَعْنَى
عِنْدَما يُكَرِّرُ الكاتِبُ لَفْظاً مُعَيَّناً داخِلَ النَّصِّ، فَإِنَّ دَلالَةَ هَذا التَّكْرارِ هِيَ:
رَغْبَةُ الكاتِبِ في إِطالَةِ النَّصِّ
التَّأْكيدُ عَلَى المَعْنَى وَلَفْتُ الاِنْتِباهِ
صُعوبَةُ إيجادِ كَلِماتٍ بَديلَةٍ
كَثْرَةُ الأَخْطاءِ في النَّصِّ الأصْلِيِّ
يُطْلَقُ عَلَى الصَّوْتِ الصّادِرِ عَنِ (البَعُوضَةِ) اسْمُ:
الطَّنينُ
النُّباحُ
النَّقيقُ
الصَّفيرُ
في جُمْلَةِ: (شَاهَدَ الرَّجُلُ عُصْفُورَيْنِ). تَعودُ عَلامَةُ النَّصْبِ بِالياءِ في الكَلِمَةِ لأَنَّ مَوْقِعَها الإِعْرابِيَّ:
فاعِلٌ
خَبَرٌ
اسْمٌ مَجْرُورٌ
مَفْعُولٌ بِهِ
ما الفَرْقُ الصَّحيحُ في الكِتابَةِ بَيْنَ حَرْفَي (الذّالِ وَالـدّالِ)؟
الذّالُ بِنُقْطَةٍ واحِدَةٍ، وَالـدّالُ بِدونِ نُقْطَةٍ
الذّالُ بِنُقْطَتَيْنِ، وَالـدّالُ بِنُقْطَةٍ واحِدَةٍ
الذّالُ بِدونِ نُقْطَةٍ، وَالـدّالُ بِنُقْطَةٍ واحِدَةٍ
الذّالُ بِنُقْطَةٍ واحِدَةٍ، وَالـدّالُ بِنُقْطَتَيْنِ
الكَلِمَةُ الَّتي تَعْني (يَعْتادُ عَلَى الشَّيْءِ وَيُحِبُّهُ)، هِيَ:
يَأْلَفُ
يَدْنِدُنُ
يَتَلَهَّفُ
يَئِنُّ
(هَلْ قَرَأْتَ كِتابَ الأَساليبِ يا سَعيدُ؟). تَشْتَمِلُ الجُمْلَةُ السّابِقَةُ عَلَى أُسْلُوبَيْنِ لُغَوِيَّيْنِ هُما:
النَّهْيُ وَالاِسْتِفْهامُ
التَّعَجُّبُ وَالنَّهْيُ
النِّداءُ وَالتَّعَجُّبُ
الاِسْتِفْهامُ وَالنِّداءُ
جُمْلَةُ: (عادَ المُمُسافِرانِ بِسَلامٍ مِنَ السَّفَرِ). حَدِّدِ المَوْقِعَ النَّحْوِيَّ وَعَلامَةَ الإِعْرابِ لِلْكَلِمَةِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ، وَعَلامَةُ نَصْبِهِ الياءُ
فاعِلٌ مَرْفُوعٌ، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الأَلِفُ
مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ
اسْمٌ مَجْرُورٌ، وَعَلامَةُ جَرِّهِ الكَسْرَةُ
ما هُوَ عُنْصُرُ القِصَّةِ الَّذي يُمَثِّلُ عَمَلِيَّةَ تَحْديدِ المَكانِ وَالوَقْتِ الَّذي دارَتْ فيهِ الأَحْداثُ...؟
الزَّمانُ وَالمَكانُ
(كانَ الطّالِبُ يَتَلَهَّفُ لِقِراءَةِ القِصَّةِ الجَديدَةِ)، أَيُّ مِنَ الكَلِماتِ الآتِيَةِ تُعَبِّرُ عَنْ مَعْنَى (يَتَلَهَّفُ) حَسَبَ سِياقِ الجُمْلَةِ؟
يَتَشَوَّقُ
يَتَأَلَّمُ
يَتَمَكَّنُ
يَقْلَقُ
إِذا ذُكِرَ في النَّصِّ أَنَّ مَجْمُوعَةً مِنَ الأَطْفالِ جَلَسُوا دائِرِيّاً حَوْلَ الجَدِّ، فَإِنَّ الكَلِمَةَ المُعَبِّرَةَ عَنْ هَذا المَعْنَى، هِيَ:
يَتَلَهَّفُونَ
يَهيمُونَ
واجِمينَ
تحَلَّقُوا
مِنْ آدابِ الحِوارِ وَالمُناقَشَةِ الَّتي يَجِبُ أَنْ يَلْتَزِمَ بِها المُحاوِرُ:
التَّحَدُّثُ بِسُرْعَةٍ لِكِسْبِ الوَقْتِ
التَّحَدُّثُ بِهُدُوءٍ وَاتِّزانٍ
رَفْعُ الصَّوْتِ لإِقْناعِ الآخَرينَ
مُقاطَعَةُ المُتَحَدِّثِ دُونَ اسْتِئْذانٍ
(أَدَّى إِهْمالُ الحارِسِ إِلى هُرُوبِ الذِّئْبِ مِنَ الحَظيرَةِ.)، ما النَّتيجَةُ المُتَرَتِّبَةُ عَلَى إِهْمالِ الحارِسِ حَسَبَ سِياقِ الجُمْلَةِ؟
هُرُوبُ الذِّئْبِ
نَوْمُ الحارِسِ
بِناءُ الحَظيرَةِ
خَوْفُ الحَيَواناتِ
الصَّوْتُ الصَّحيحُ الصّادِرُ عَنِ (الضَّفْدَعِ) هُوَ:
الفَحيحُ
العُواءُ
(قالَ الثَّعْلَبُ ذَكِيّاً: لَنْ أَقَعَ في المَصْيَدَةِ مَرَّتَيْنِ!)، مَنْ صاحِبُ القَوْلِ (الشَّخْصِيَّةُ الَّتي تَحَدَّثَتْ) في العِبارَةِ السّابِقَةِ؟
الحارِسُ
الثَّعْلَبُ
الأَسَدُ
الخَطّابُ
إِذا كانَ المَريضُ يَتَأَلَّمُ بِصَوْتٍ خَفيٍّ ثُمَّ بَدَأَ يُصْدِرُ نَغَماتٍ بِصَوْتٍ خافِتٍ لِلتَّسْلِيَةِ، فَإِنَّ الفِعْلَيْنِ الَّذَيْنِ يَصِفانِ هاتَيْنِ الحالَتَيْنِ هُما:
يَأْلَفُ وَيُدْنِدِنُ
يَهيمُ وَيَأْلَفُ
يَتَلَهَّفُ وَيَئِنُّ
يَئِنُّ وَيُدْنِدِنُ
يُصاغُ المُثَنَّى بِزِيادَةِ أَلِفٍ وَنُونٍ عَلَى مُفْرَدِه إِذا وَقَعَ في مَوْقِعٍ نَحْوِيٍّ مِثْلَ:
المُبْتَدَأِ أَوِ الخَبَرِ أَوِ الفاعِلِ
المَفْعُولِ بِهِ أَوِ الاِسْمِ المَجْرُورِ
المُضافِ إِلَيْهِ أَوِ المَجْرُورِ بِالْحَرْفِ
المَفْعُولِ لأَجْلِهِ أَوِ الحَرْفِ النّاسِخِ
يُقْسَمُ الاِسْمُ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ مِنْ حَيْثُ العَدَدُ إِلى ثَلاثَةِ أَقْسامٍ، هِيَ:
المُرَكَّبُ، وَالمُفْرَدُ، وَالمُثَنَّى
المُفْرَدُ، وَالمُثَنَّى، وَالجَمْعُ
المَرْفُوعُ، وَالمَنْصُوبُ، وَالمَجْرُورُ
المَبْنِيُّ، وَالمُعْرَبُ، وَالمُشْتَقُّ
(رَأَيْتُ النّاسَ يَهيمُونَ في الشَّوارِعِ بَحْثاً عَنْ مَأْوًى وَهُمْ واجِمُونَ.)، حَدِّدِ المَعْنَى الدَّقيقَ لِكَلِمَتَيْ (يَهيمُونَ) وَ(واجِمُونَ) عَلَى التَّوالي:
يَجْلِسُونَ في حَلْقَةٍ / مُسْتَغيثُونَ بِالنّاسِ
يَمْشُونَ بِسُرْعَةٍ / مُتَزاعِجُونَ مِنَ الخَوْفِ
يَمْشُونَ بِحَيْرَةٍ / ساكِتُونَ مِنَ القَلَقِ
يَرْكُضُونَ بِقُوَّةٍ / مُتَفائِلُونَ بِالخَيْرِ