امتحان - تربية اسلامية - ضع دائرة - دلائل وجود الله | بصمة - اختبارات بصمة
اختبار إلكتروني

امتحان - تربية اسلامية - ضع دائرة - دلائل وجود الله تعالى - توجيهي 2007

معلومات الاختبار

عدد الأسئلة
31
الدرجة الكلية
31.00
معدل النجاح
50.00%
المدة
30 دقيقة

 اختبار محوسب تربية اسلامية توجيهي 2007 الفصل الثاني  الوحدة الاولى انه لقران كريم دلائل وجود الله تعالى  منصة بصمة التعليمية اختبارات بصمة

عن اختبار امتحان - تربية اسلامية - ضع دائرة - دلائل وجود الله

اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 31 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 30 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.

يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.

اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.

استعراض أسئلة الاختبار (31 سؤالًا) — للقراءة فقط

هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.

  1. المحور الأساس في العقيدة الإسلامية, هو:
    • أ. الإيمان بالله تعالى
    • ب. الإيمان بالكتب السماوية
    • ج. الإيمان بالأنبياء والرُسل
    • د. الإيمان باليوم الآخر
  2. واحدة من الآتية ليست من الطرائق التي توصِل إلى الإيمان بالله تعالى وتقوّيه:
    • أ. قوة الإيمان
    • ب. التدبُّر في آيات الله الكونية
    • ج. العِلم
    • د. التفكُّر في الكون وما فيه من مخلوقات
  3. من الدلائل على وجود الله تعالى:
    • أ. دليل الفطرة
    • ب. الدلائل العقلية
    • ج. الدلائل النقلية
    • د. جميع ما ذكر
  4. هو ما أودعه الله عز وجل في قلب الإنسان من اطمئنان بوجود موجِد لهذا الكون؛ أبدعه، ودبَّر شؤونه ومجريات أحداثه:
    • أ. دليل الفطرة
    • ب. دليل الإتقان
    • ج. دليل الهداية
    • د. دليل السببية
  5. المصطلح الذي يُقصد به الطبيعة السليمة التي خلق الله تعالى الناس عليها, هو:
    • أ. الفطرة
    • ب. الغريزة
    • ج. العادة
    • د. الموهبة
  6. جميع النصوص الشرعية الآتية أشارت إلى دليل الفطرة, ما عدا:
    • أ. (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
    • ب. (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
    • ج. (ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ)
    • د. (فأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
  7. واحدة من العبارات الآتية لا تدّل عليها الآية الكريمة (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ):
    • أ. العقل السليم للإنسان لا يقبل شيئًا من غير موجِد له
    • ب. شعور الإنسان في أعماقه بوجود قوَّة يلجأ إليها
    • ج. وجود قوة قادرة على إنقاذ الإنسان ممّا هو فيه
    • د. وجود قوة يلجأ إليها الإنسان خاصة في أوقات الشِّدَّة والضيق
  8. هي كلُّ برهان يتوصَّل به العقل إلى إثبات حقيقة مُعيَّنة:
    • أ. الدلائل العقلية
    • ب. الدلائل النقلية
    • ج. دليل الإتقان
    • د. دليل السببية
  9. واحدة من الآتية ليست من الدلائل العقلية على وجود الله تعالى:
    • أ. دليل الفطرة
    • ب. دليل الإتقان
    • ج. دليل السببية
    • د. دليل الهداية
  10. يُقصَد به أنَّ العقل السليم لا يقبل شيئًا من غير موجِد له، ولا سببًا من غير مُسبِّب:
    • أ. دليل السببية
    • ب. دليل الهداية
    • ج. الدليل العقلي
    • د. دليل الإتقان
  11. العبارة التي تدّل على دليل السببية من العبارات الآتية:
    • أ. لا بُدَّ للمخلوقات من خالق أوجدها
    • ب. الإنسان يهتدي ساعة ولادته إلى الرَّضاعة من أُمِّه
    • ج. خَلْق الإنسان في أجمل صورة وأحسن هيئة
    • د. الإنسان يشعر في أعماقه بوجود قوَّة يلجأ إليها
  12. واحدة من الآيات الكريمة الآتية تشير إلى دليل السببية:
    • أ. أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ
    • ب. رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
    • ج. لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
    • د. سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
  13. يُعد المثال (لو شاهدنا جهازًا مُتقَن الصنع ثمَّ قيل لنا إنَّه وُجِد من غير صانع لأبى العقل السليم قبول هذا الزعم) مثالًا على:
    • أ. دليل السببية
    • ب. دليل الهداية
    • ج. دليل الإتقان
    • د. دليل الفطرة
  14. العبارة التي تُشير إلى دليل الإتقان, هي:
    • أ. العقل السليم يُدرِك أنَّ الدِّقَّة في خَلْق هذا الكون لا تصدر إلّا عن خالق مُبدِع
    • ب. الإنسان يشعر في أعماقه بوجود قوَّة يلجأ إليها، وبخاصَّة في أوقات الشِّدَّة والضيق حين ينقطع الرجاء من الخَلْق تعالى الناس عليها
    • ج. العقل السليم لا يقبل شيئًا من غير موجِد له، ولا سببًا من غير مُسبِّب
    • د. الله تعالى خلق المخلوقات، وهداها إلى ما يُصلِح شأنها ومَعاشها؛ لكي تؤدِّي وظيفتها في الحياة الدنيا
  15. تدّل الآية الكريمة (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) على واحد من أدلة وجود الله تعالى, هو:
    • أ. دليل الإتقان
    • ب. دليل الفطرة
    • ج. دليل الهداية
    • د. دليل السببية
  16. مظاهر الإتقان في الكون كثيرة، منها الدِّقَّة البالغة في:
    • أ. خَلْق النباتات والحيوانات
    • ب. خَلْق الإنسان وتكوينه
    • ج. تنظيم الكون
    • د. جميع ما ذكر
  17. تدّل الآية الكريمة (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) على أحد مظاهر الإتقان في خلق الله تعالى, هو:
    • أ. الدِّقَّة البالغة في خَلْق الإنسان وتكوينه
    • ب. الدِّقَّة البالغة في خَلْق النباتات
    • ج. الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون
    • د. الدِّقَّة البالغة في خَلْق الحيوانات
  18. تدّل الآية الكريمة (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) على:
    • أ. خَلْق الإنسان في أجمل صورة وأحسن هيئة
    • ب. الإتقان في خَلْق الإنسان يدلُّ على وجود الخالق سبحانه
    • ج. الدِّقَّة والإتقان في كلِّ عضو من أعضاء جسم الإنسان
    • د. جميع ما ذكر
  19. من مظاهر الإتقان الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون والذي فيه نظام دقيق يؤدّي إلى اختلاف الفصول، وتعاقب الليل والنهار:
    • أ. دوران الأرض حول الشمس ودوران القمر حول الأرض
    • ب. اختلاف أنواع الحيوانات وأشكالها وطرائق عيشها
    • ج. التنوُّع في النباتات واختلافها
    • د. خَلْق الإنسان في أجمل صورة وأحسن هيئة
  20. واحدة من الآيات الكريمة الآتية تشير إلى الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون:
    • أ. لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
    • ب. سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
    • ج. وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
    • د. وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ
  21. يُقصَد به أنَّ الله تعالى قد خلق المخلوقات، وهداها إلى ما يُصلِح شأنها ومَعاشها؛ لكي تؤدِّي وظيفتها في الحياة الدنيا:
    • أ. دليل الهداية
    • ب. دليل الفطرة
    • ج. دليل الإتقان
    • د. دليل السببية
  22. تمثل الآية الكريمة (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) واحدًا من المشاهد التي قد يغفل عنها الإنسان, هو:
    • أ. الدِّقَّة البالغة في خلق النباتات
    • ب. الدِّقَّة البالغة في خَلْق الإنسان وتكوينه
    • ج. الدِّقَّة البالغة في تنظيم النجوم والكواكب
    • د. الدِّقَّة البالغة في خلق الحيوانات
  23. معنى مفردة (صِنْوَانٌ) في قوله تعالى (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) :
    • أ. نخلتان أو أكثر مختلفتان تخرجان من أصل واحد
    • ب. نخلة أو نخلتان متشابهتان تخرجان من أكثر من أصل
    • ج. نخلة أو نخلتان متشابهتان تخرجان من أصل واحد
    • د. نخلتان أو أكثر مختلفتان تخرجان من أكثر من أصل
  24. دليل الهداية الذي تدل عليه الآية الكريمة (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ), هو:
    • أ. جميع المخلوقات
    • ب. عالم النباتات والحيوانات
    • ج. الملائكة والبشر
    • د. الأنبياء والرُّسُل الكرام عليهم السلام
  25. تدّل الآية الكريمة (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) على واحد من أدلة وجود الله تعالى, هو:
    • أ. دليل الهداية
    • ب. دليل الفطرة
    • ج. دليل الإتقان
    • د. دليل السببية
  26. من الشواهد على وهب الله تعالى كلَّ مخلوق نظامًا يُصلِح له مَعيشته، ومَطْعمه، ومَشْبه، وجميع شؤون حياته:
    • أ. يهتدي الإنسان ساعة ولادته إلى الرَّضاعة من أُمِّه
    • ب. خروج النملة الصغيرة من بيتها بحثًا عن الطعام وقد تقطع مسافة طويلة حتى تصل إلى مسكنها وتخزّن فيه الطعام
    • ج. خروج النحلة من مسكنها لتجمع الرحيق وتقطع المسافات الطويلة حتى تصل إلى مسكنها وتخزّن فيه الطعام
    • د. جميع ما ذكر
  27. هي ما نقله إلينا الأنبياء والرُّسُل الكرام عليهم السلام من نصوص الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم، وإرشادهم إليه:
    • أ. الدلائل النقلية
    • ب. الدلائل العقلية
    • ج. دليل الفطرة
    • د. دليل السببية
  28. واحدة من الآتية ليست من الأسباب التي من أجلها أرسل الله تعالى الرُّسُل الكرام لهداية الناس، وتبليغهم العقيدة الصحيحة:
    • أ. استقامة القلوب للحقِّ
    • ب. انحراف النفس البشرية
    • ج. فساد الفطرة نتيجة كثرة المغريات والشهوات
    • د. ظلال العقل عن طريق الهداية
  29. دلّ قوله تعالى (رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) على أحد الدلائل على وجود الله تعالى, هو:
    • أ. الدلائل النقلية
    • ب. دليل الإتقان
    • ج. دليل الهداية
    • د. الدلائل العقلية
  30. تقوم فكرة القائلين بإنكار وجود الله تعالى على مجموعة من الشُّبُهات, أبرزها:
    • أ. نظرية المصادفة
    • ب. نظرية الاحتمالات
    • ج. نظرية التعقيد
    • د. نظرية الحروف
  31. واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالإلحاد:
    • أ. المصادفة توجِد شيئًا مُنظَّمً، وخَلْقًا مُتقَنًا
    • ب. إنَّ حظَّ المصادفة يقلُّ، بل يستحيل كلَّما زاد الأمر تعقيدًا
    • ج. يقوم الإلحاد على إنكار وجود الله تعالى
    • د. يَدَّعي المُلحِدون «أنَّ الكون وُجِدَ مصادفة»

اختبار مجاني — النتيجة فورية

ابدأ الاختبار الآن
جديد
اختبارات ذهنية تفاعلية — نتيجتك تظهر فورًا
تمارين قصيرة بلا تسجيل ولا انتظار: تقيس تركيزك أو ذاكرتك في دقائق، وتعطيك تقريرًا عن نقاط قوتك.
اختبار التركيز للكبار لطفلك
اختبار الذاكرة للكبار لطفلك