اختبار - تربية إسلامية - المُعطي المانع - الصف التاسع - الفصل الأول - سلطنة عمان
معلومات الاختبار
اختبار تربية إسلامية - الصف التاسع - الوحدة الأولى - الدرس الرابع: المُعطي المانع - الفصل الأول - سلطنة عمان - اختبارات بصمة
عن اختبار اختبار - تربية إسلامية - المُعطي المانع - الصف
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات تربية اسلامية الكترونية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 20 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات تربية اسلامية الكترونية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (20 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
ما الحقيقة التي تميّز عطاء الله تعالى؟
- أ. عدم إمكانية نفاده وانتهائه
- ب. ارتباطه بمقدار جهد الإنسان
- ج. كونه محدودًا بمقادير ثابتة
- د. توزيعه المتساوي بين الناس
-
ماذا يُمثل "العطاء والمنع" في هذا الوجود؟
- أ. صفتان من صفات الله عزّ وجل
- ب. سلوكيات بشرية يمكن التحكم فيها
- ج. أفعال تخضع لإرادة الإنسان
- د. مفاهيم فلسفية مجردة
-
ما نوع العطاء الذي يُعتبر الأعظم قدرًا عند الله تعالى؟
- أ. الإيمان والهداية
- ب. الإيمان والهداية
- ج. السعادة والراحة
- د. الصحة والعافية
-
ما المغزى الأساسي من قول الرسول ﷺ: "وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ"؟
- أ. تأكيد أن الله هو المصدر الحقيقي للعطاء
- ب. حث المسلمين على الصدقة والعطاء
- ج. أن الرسول ﷺ هو المسؤول الوحيد عن تقسيم الأرزاق
- د. أن العطاء يكون بالتعاون بين الله والرسول
-
ما أحد مظاهر عدل الله تعالى في العطاء والمنع؟
- أ. معاملة الأولياء والأعداء بحسب ما يناسب حالهم ومصيرهم
- ب. منح الدنيا بشكل متساوٍ للأولياء والأعداء
- ج. حرمان أعدائه من أي نعمة دنيوية
- د. إعطاء المؤمنين كل ما يتمنون في الدنيا
-
في أي حالة يصبح المنع نعمة للمؤمن؟
- أ. إذا تم تعويضه بما هو أنفع
- ب. عندما يحرم من جميع الخيرات
- ج. حين يزداد فقرًا وحاجة
- د. عندما يصاب بالأمراض
-
عندما يحرم الله عبدًا من عطاء دنيوي كان يرجوه، فأي موقف من المواقف الآتية يعكس الفهم الصحيح لهذا الحرمان؟
- أ. الرجوع إلى الله والتفكّر في تقصيره
- ب. الاعتقاد بأن الله يعاقبه على ذنب اقترفه
- ج. السخط والاعتراض على قدر الله
- د. اليأس من رحمة الله وخيبة الأمل
-
ما الوصف الدقيق للشعور الإنساني عند المنع؟
- أ. الظن بالحرمان
- ب. الرضا والتسليم
- ج. الحمد والشكر
- د. اليقين بالخلف
-
أي مما يلي يُعد من معاني المنع التي قد تُخْفَى حقيقتُها على العبد؟
- أ. حمايته من الأمراض والمصائب
- ب. حرمانه من المال والثروات
- ج. إبعاده عن العلم والمعرفة
- د. حرمانه من الهداية والإيمان
-
ماذا يجب على المؤمن أن يوقن به تجاه عطاء الله الدنيوي ومنعه؟
- أ. أن عطاء الله الدنيوي لا يدّل على رضاه ومنعه لا يدّل على سخطه
- ب. أن العطاء الدنيوي يدل على الرضا والمنع يدل على السخط
- ج. أن العطاء يستحق الشكر دائماً والمنع يستحق الصبر دائماً
- د. أن العطاء اختبار من الله والمنع عقاب من الله
-
ما الواجب على المؤمن تجاه عطاء الله ومنعه؟
- أ. الطمأنينة والرضا
- ب. الشكوى المستمرة
- ج. اليأس والإحباط
- د. القلق والسخط
-
من الذي يرضى بالعطاء ولا يرضى بالمنع؟
- أ. من يعبد الله على حرفٍ
- ب. المؤمن الصادق إيمانه
- ج. المتوكل على الله حقًا
- د. العالم العابد لله تعالى
-
متى أخذ الله فرعون؟
- أ. عندما كان في ذروة قوته
- ب. عند بداية طغيانه
- ج. بعد أن ضعف جيشه
- د. حين كان منفردًا
-
ما العطاء الذي مكّن الله به ذا القرنين؟
- أ. التمكين في الأرض
- ب. الهداية والإيمان
- ج. الأموال والكنوز الوفيرة
- د. الأولاد والعلم النافع
-
ما معنى "يعبد الله على حرفٍ"؟
- أ. العبادة عند العطاء وتركها عند المنع
- ب. العبادة في السرّاء والضرّاء
- ج. العبادة بخشوع وإخلاص دائم
- د. العبادة رغبة في الثواب
-
ما الموقف الصحيح من عطاء الله الدنيوي والمنع؟
- أ. أنّ العطاء لا يدّل على رضا والمنع لا يدّل على سخط
- ب. أنّ العطاء اختبار والمنع عقاب
- ج. أنّ العطاء دليل رضا والمنع دليل سخط
- د. أنّ العطاء يستحق الشكر والمنع يستحق الصبر
-
كيف يعامل الله أولياءه مقارنة بأعدائه؟
- أ. يبني أولياءه بالمنع ويستدرج أعداءه بالعطاء
- ب. يمنع أولياءه ويعطي أعداءه عقابًا للجميع
- ج. يعطي الطرفين بالتساوي تحقيقًا للعدل
- د. يمنع الطرفين لاختبار إيمانهم
-
ما الدليل من الآية الكريمة ﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا﴾ على أن العطاء والمنع لله وحده؟
- أ. أن البشر يبخلون ويخشون نفاد الرزق لو ملكوه
- ب. أن البشر يسارعون في الإنفاق ولا يبخلون
- ج. أن البشر يتقاسمون الأرزاق بعدالة
- د. أن البشر يؤثرون غيرهم على أنفسهم
-
عَمّن تتحدّث الآية الكريمة في وصف عطاء الله تعالى ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾؟
- أ. عن قارون
- ب. عن موسى
- ج. عن سليمان
- د. عن ذي القرنين
-
ما العطاء الذي منحه الله تعالى لسليمان عليه السلام؟
- أ. المُلك
- ب. القوّة
- ج. الغِنى الواسع
- د. التمكين في الأرض
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن