امتحان التعايش الانساني- التربية الاسلامية- الصف الحادي عشر - الفصل الاول
معلومات الاختبار
عن اختبار امتحان التعايش الانساني- التربية الاسلامية- الصف
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 29 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (29 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
من حكمة الله تعالى أنْ جعل الناس مختلفين في أعراقهم وثقافاتهم ولغاتهم ليحصل بينهم:
- أ. التكامل والتعارف والتعاون
- ب. العدل والرحمة والمساواة
- ج. المحبة والاحترام والتقدير
- د. جميع ما ذكر
-
يُقصَد به تقبُّل الآخرين على اختلاف معتقداتهم وأعراقهم وثقافاتهم، واحترامهم، والتعامل معهم في جوانب الحياة المُتعدِّدة وَفق مبادئ الشريعة الإسلامية وأحكامها:
- أ. التعايش الإنساني
- ب. التعايش الاجتماعي
- ج. التعايش الاقتصادي
- د. التعايش الديني
-
جميع ما يأتي من مبادئ التعايش الإنساني في الإسلام, ما عدا:
- أ. المساواة في الحقوق والواجبات
- ب. وحدة الأصل البشري
- ج. الحوار بالحُسْنى
- د. الكرامة الإنسانية
-
قول الله تعالى الدّال على مبدأ وحدة الأصل البشري في الإسلام:
- أ. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾
- ب. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
- ج. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾
- د. ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
-
المفهوم الذي يُقصد به إعطاء كل ذي حقٍّ حقَّه:
- أ. العدالة
- ب. العدل
- ج. المساواة
- د. التكامل
-
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بمبادئ التعايش الإنساني في الإسلام:
- أ. أثبت الإسلام مبدأ الكرامة الإنسانية للمسلمين فقط
- ب. أمر الإسلام بمعاملة جميع الناس بالعدل حتى لو كانوا أعداءً
- ج. أكَّد الإسلام أنَّ الناس يرجعون في وجودهم إلى أصل واحد
- د. دعا الإسلام إلى الحوار الذي يقوم على احترام الآخر
-
نهى الإسلام عن الجدال المذموم؛ لأنهَّ يُزعزِع دعائم التعايش السلمي, الآية الكريمة التي تدّل على ذلك:
- أ. ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ)
- ب. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
- ج. ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
- د. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾
-
معنى مفردة (بِالْقِسْطِ) في قول الله تعالى في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ):
- أ. بالعدل
- ب. بالمساواة
- ج. بالعدالة
- د. بالتعاون
-
تشير الآيات الكريمة في قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا), إلى إحدى مجالات التعايش الإنساني, هو:
- أ. التعايش الاجتماعي
- ب. التعايش الدولي
- ج. التعايش الديني
- د. التعايش السياسي
-
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بمبادئ التعايش الإنساني في الإسلام:
- أ. حَثَّ الإسلام على الإحسان إلى الناس جميعًا حتى لو كانوا مخالفين لنا في الدين والعقيدة ومعادين للمسلمين
- ب. حَثَّ الإسلام على دفع الظلم عن الناس؛ سواء كانوا من المسلمين، أو من غير المسلمين
- ج. حرص الإسلام على رعاية غير المسلمين الذين يقيمون في المجتمع المسلم وكَفَل لهم حقوقهم ومصالحهم
- د. نهى الإسلام عن الجدال المذموم ونهى المسلمين عن سَبِّ الآخر وشتمه
-
أشار قول الله تعالى في الآية الكريمة: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ), إلى مبدأ من مبادئ التعايش الإنساني, هو:
- أ. البرِ والإحسان
- ب. وحدة الأصل البشري
- ج. الكرامة الإنسانية
- د. الحوار بالحُسْنى
-
جميع ما يأتي من مجالات التعايش الإنساني, ما عدا:
- أ. التعايش الثقافي
- ب. التعايش الدولي
- ج. التعايش الديني
- د. التعايش الاجتماعي
-
المفهوم الذي يعني "الإقرار بحرية الناس في اختيار معتقداتهم", هو:
- أ. التعايش الديني
- ب. التعايش الاقتصادي
- ج. التعايش الاجتماعي
- د. التعايش الدولي
-
عمل الإسلام على توثيق أواصر التعايش بين المسلمين وبين بقية أفراد المجتمع, يدّل هذا على واحد من مبادئ التعايش الإنساني في الإسلام:
- أ. البرِ والإحسان
- ب. الحوار بالحُسْنى
- ج. الكرامة الإنسانية
- د. العدالة
-
مجال من مجالات التعايش الإنساني من أمثلته إشاعة الوئام بين أفراد المجتمع والتكافل والتضامن معهم والإحسان إليهم وقبول هداياهم ومشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم عند المصائب:
- أ. التعايش الاجتماعي
- ب. التعايش الديني
- ج. التعايش الاقتصادي
- د. التعايش الدولي
-
تُعَدُّ ضرورةً حتميةً وعاملًا مُهِمًّا لاستقرار الأوطان وتحقيق السَّلْم المجتمعي وجلب الرخاء الاقتصادي:
- أ. إقامة العلاقات الاقتصادية بين الشعوب
- ب. إقامة العلاقات الاجتماعية بين الشعوب
- ج. إقامة العلاقات السياسية بين الشعوب
- د. إقامة العلاقات الدولية بين الشعوب
-
«تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير», يشير هذا الحديث إلى إحدى مجالات التعايش الإنساني في الإسلام:
- أ. التعايش الاقتصادي
- ب. لتعايش السياسي
- ج. التعايش الدولي
- د. التعايش الاجتماعي
-
كَفَل الإسلام حقَّ المُواطَنة لغير المسلمين داخل الدولة؛ بُغْيَةَ تحقيق:
- أ. التعايش السياسي بين جميع مُكوِّنات المجتمع
- ب. التعايش الديني بين جميع مُكوِّنات المجتمع
- ج. التعايش الدولي بين جميع مُكوِّنات المجتمع
- د. التعايش الاجتماعي بين جميع مُكوِّنات المجتمع
-
مجال التعايش الإنساني الذي يُسهِم في الحفاظ على السَّلْم والأمن الداخليين ويتيح لغير المسلمين تعرُّف الإسلام ومبادئه والمشاركة في السلطة السياسية, هو:
- أ. التعايش السياسي
- ب. التعايش الديني
- ج. التعايش الدولي
- د. التعايش الاقتصادي
-
كاتب وثيقة المدينة المُنوَّرة التي نصَّت على عدم جعل المُواطَنة للمسلمين وحدهم بل شملت غير المسلمين بمقتضى الإقامة في المدينة المُنوَّرة والالتزام بأحكام الوثيقة, هو:
- أ. رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ب. أبو بكر الصديق رضي الله عنه
- ج. عثمان بن عفّان رضي الله عنه
- د. عمر بن الخطاب رضي الله عنه
-
يُقصَد بالتعايش الدولي إقامة علاقات مع الدول الأُخرى والتعايش معها بعيدًا عن الصدام، ما لم تكن:
- أ. مُعادِية للإسلام
- ب. مُعتدِية على المسلمين
- ج. مُحارِبة للإسلام
- د. جميع ما ذكر
-
التبادلات التي يشملها مجال التعايش الدولي:
- أ. الاقتصادي والعلمي والثقافي
- ب. السياسي والديني والاجتماعي
- ج. الاجتماعي والاقتصادي والعلمي
- د. الثقافي والديني والسياسي
-
النص الشرعي ال يشير إلى الحفاظ على مُقدَّرات البيئة، استنادًا إلى مبدأ التعامل بالمثِل وعدم الاعتداء:
- أ. ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ﴾
- ب. «مَن قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائحِةَ الْجَنَّةِ، وَإنِّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»
- ج. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
- د. «تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير»
-
مدينة تقع في جنوب المملكة العربية السعودية، وقد كان سُكّانها من النصارى في ذلك الوقت، ثمَّ أسلموا فيما بعدُ:
- أ. نجران
- ب. الطائف
- ج. حائل
- د. القطيف
-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستقبل وفود غير المسلمين الذين يأتون إلى المدينة المُنوَّرة لمقابلته، ويلتقي بهم في:
- أ. المسجد
- ب. ساحة المدينة
- ج. مجلسه
- د. بيته
-
مبادرة قدَّمتها المملكة الأردنية الهاشمية وأعلنها جلالة المَلِك عبد الله الثاني ابن الحسين - حفظه الله- في الهيئة العمومية للأُمم المتحدة, هي:
- أ. الوئام بين الأديان
- ب. الدعوة إلى التعايش الإنساني
- ج. نحو كلمة سواء
- د. رسالة عمّان
-
جميع ما يأتي من أروع صور التعايش الإنساني التي ضربتها المملكة الأردنية الهاشمية بين أبناء المجتمع الأردني على اختلاف أديانهم وأعراقهم, ما عدا:
- أ. العهدة العمرية
- ب. الوئام بين الأديان
- ج. نحو كلمة سواء
- د. رسالة عمّان
-
مبادرة تبنَّتها الأُمم المتحدة على المستوى العالمي في الأسبوع الأوَّل من شهر شباط من كلِّ عام:
- أ. الوئام بين الأديان
- ب. رسالة عمّان
- ج. نحو كلمة سواء
- د. العهدة العمرية
-
معنى مفردة (عَدْوًا) في قول الله تعالى في الآية الكريمة: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْم):
- أ. اعتداءً
- ب. الدفع إلى ارتكاب جريمة الظلم
- ج. قائمين
- د. عداوة
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن