امتحان شامل الاردن في العصر الحديث- تاريخ الاردن- الصف الحادي عشر - الفصل الاول
معلومات الاختبار
امتحان تجريبي في الوحدة الثالثة الاردن في العصر الحديث على نمط الوزاري- تاريخ الاردن- اول ثانوي خطة جديدة وفق المنهاج الاردني 50 سؤالاً تفاعليًا مع نتيجة فورية.
عن اختبار امتحان شامل الاردن في العصر الحديث- تاريخ الاردن
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم تاريخ الاردن يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 50 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم تاريخ الاردن على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (50 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
الدافع الأساسي الذي جعل الدولة العثمانية تدرك "الأهمية الحضارية" للأردن عند فتحه هو
- أ. كثرة الموارد المعدنية المكتشفة فيها
- ب. خلو المنطقة من النزاعات القبلية
- ج. ما شهده الأردن من تقدم عمراني واقتصادي في العهد المملوكي
- د. رغبتها في تأمين طريق الحرير البري
-
تعد "الصرة" ممارسة إدارية عثمانية تعكس رغبة الدولة في
- أ. تحصيل الضرائب من سكان البادية
- ب. ضمان أمن قوافل الحجاج عبر استمالة القبائل
- ج. بناء قلاع عسكرية دائمة في الصحراء
- د. توفير رواتب للموظفين الإداريين في الألوية
-
وفق التقسيم الإداري العثماني الأول لبلاد الشام، كانت "ناحية بني كنانة" تتبع إدارياً لـ
- أ. لواء عجلون
- ب. لواء حوران
- ج. ولاية طرابلس
- د. لواء البلقاء
-
السبب الجوهري الذي دفع العثمانيين لإبقاء الزعماء المحليين (أصحاب التيمار) في مناصبهم هو
- أ. رغبة الدولة في منح العرب استقلالاً ذاتياً
- ب. تفوق الزعماء المحليين عسكرياً على الجيش العثماني
- ج. انشغال الدولة بحروبها المتتالية في قارة أوروبا
- د. تنفيذ شروط معاهدة مرج دابق
-
القاسم المشترك بين الزعيمين "ظاهر العمر الزيداني" و"فخر الدين المعني الثاني" هو
- أ. كلاهما تولى حكم ولاية دمشق
- ب. كلاهما قاد الثورة ضد إبراهيم باشا
- ج. طموحهما بالانفصال عن الدولة العثمانية وتشكيل كيانات محلية
- د. كلاهما مثل الأردن في مجلس المبعوثان
-
يهدف نظام "التيمار" الإقطاعي في بلاد الشام أساساً إلى
- أ. تمليك الأرض للفلاحين بشكل دائم
- ب. تخفيف الضغط عن خزينة الدولة في دفع رواتب الجند
- ج. إلغاء دور الفرسان في الجيش العثماني
- د. تحويل الأردن إلى مركز لتصدير الحبوب لإسطنبول
-
الإجراء الذي اتخذه إبراهيم باشا وأدى إلى اندلاع ثورة الكرك عام 1834م هو
- أ. حفر آبار المياه في الصحراء
- ب. بناء سكة حديد الحجاز
- ج. نزع السلاح من الأهالي وفرض التجنيد الإجباري
- د. إلغاء ضريبة الويركو
-
الزعيم المحلي الذي اعتصم في قلعة الكرك عام 1834م هرباً من ملاحقة إبراهيم باشا هو
- أ. ظاهر العمر
- ب. رفيفان المجالي
- ج. قاسم الأحمد
- د. علي خلقي الشرايري
-
العام الذي شهد تشكيل "لواء الكرك" بوضعه الإداري المستقل في نهاية العهد العثماني هو
- أ. 1831م
- ب. 1840م
- ج. 1894م
- د. 1910م
-
الهدف الاستراتيجي من توطين المهاجرين الشركس والشيشان في الأردن كان
- أ. تشجيعهم على الانضمام للثورة العربية
- ب. إبعادهم عن الإمبراطورية الروسية فقط
- ج. تشجيع الاستقرار وتنمية الزراعة على طول خط سكة الحديد
- د. تحصيل ضرائب إضافية من القفقاس
-
الشخصية التي مثلت الأردن في "مجلس المبعوثان" (البرلمان العثماني) هي
- أ. عودة القسوس
- ب. محمود العوران
- ج. توفيق المجالي
- د. عبد العزيز الكايد
-
تعد "هية الكرك" عام 1910م رد فعل شعبي مباشر ضد سياسة
- أ. بناء القلاع
- ب. منح الامتيازات الأجنبية
- ج. إحصاء النفوس وفرض التجنيد والضرائب
- د. التحالف مع ألمانيا
-
العلاقة بين "القرية" و"الإنتاج" في العهد العثماني تتضح في كون القرية
- أ. مركزاً لجمع الامتيازات الأجنبية
- ب. العمود الفقري للمنطقة ووحدة الاستقرار والإنتاج
- ج. مكاناً لإقامة رجال السلطة والدرك
- د. مركزاً لتجمع البدو الرّحل
-
تُبنى القرى الأردنية قديماً على قمم الجبال لغرض
- أ. القرب من مراكز التجارة الدولية
- ب. الابتعاد عن ضريبة المسقفات
- ج. توفير الحماية الطبيعية والقرب من عيون الماء
- د. زراعة المحاصيل المروية
-
القيمة الاجتماعية التي تعبر عن تعاون أهالي القرية في الحصاد أو البناء تسمى
- أ. التيمار
- ب. الصرة
- ج. العونة أو الفزعة
- د. الالتزام
-
المسؤول المباشر عن "جمع الضرائب" من فلاحي القرية أمام السلطة العثمانية هو
- أ. حارس القرية
- ب. المختار
- ج. إمام الجامع
- د. شيخ القبيلة
-
الفرق بين "البدو الرّحل" و"البدو شبه الرّحل" يكمن في أن الأخير
- أ. يسكن في بيوت من الحجر
- ب. يمارس الزراعة وتربية الأغنام في ديرة محددة
- ج. يعتمد كلياً على صيد الغزلان
- د. يرفض التعامل مع الفلاحين
-
يُعرف القضاء الذي كان يلجأ إليه البدو لفض نزاعاتهم في ظل غياب الدولة بـ
- أ. القضاء المدني
- ب. المحاكم الرشدية
- ج. القضاء العشائري
- د. مجلس المبعوثان
-
النمط التعليمي الذي أدخل اللغتين "الإنجليزية والفرنسية" للأردن هو
- أ. الكتاتيب
- ب. المدارس الرشدية
- ج. مدارس الإرساليات التبشيرية
- د. المدارس الجهادية
-
تعد "الزراعة البعلية" هي النمط الشائع في الأردن العثماني لأنها
- أ. تعتمد على مياه الأنهار والينابيع
- ب. تعتمد على مياه الأمطار وتغطي مساحات واسعة
- ج. معفاة تماماً من ضريبة العشر
- د. لا تتأثر بآفة الجراد
-
اضطر الفلاح الأردني للاستدانة من المرابين في القرن 19 بسبب
- أ. الرغبة في التوسع التجاري
- ب. بناء مدارس خاصة
- ج. حياة الفقر والضنك والضرائب وتعدي القبائل
- د. إلغاء نظام الصرة
-
النبتة الصحراوية التي كانت تُصدر من البلقاء لنابلس لصناعة الصابون هي
- أ. التبغ
- ب. القمح
- ج. القلي
- د. القطن
-
الهدف العسكري من إنشاء سكة حديد الحجاز (1900-1908م) هو
- أ. نقل السياح للأماكن المقدسة
- ب. تأمين سرعة نقل القوات لقمع التمردات
- ج. منافسة الموانئ الفرنسية
- د. إلغاء طريق الحج البري
-
الضريبة التي كانت تُفرض على "الأبنية" في العهد العثماني هي
- أ. العشر
- ب. المسقفات
- ج. الويركو
- د. الصرة
-
الدافع الرئيس لتحول مطالب العرب من "إصلاحية" إلى "استقلالية" هو
- أ. بناء سكة حديد الحجاز
- ب. تعيين الشريف حسين أميراً على مكة
- ج. سياسة التتريك وتورط الدولة في الحرب العالمية الأولى [68، 71]
- د. إلغاء الامتيازات الأجنبية
-
بموجب "ميثاق دمشق 1915م"، الحدود الشمالية للدولة العربية تبدأ من
- أ. حلب والموصل
- ب. خط مرسين - أضنة
- ج. جبال طوروس
- د. العقبة ومعان
-
الجهة التي فوضت الشريف حسين بالتباحث مع بريطانيا باسم العرب هي
- أ. الدولة العثمانية
- ب. الجمعيات العربية (الفتاة والعهد) والنواب العرب [75، 79]
- ج. عصبة الأمم
- د. لجنة كنج - كرين
-
تضمنت مراسلات (حسين - مكماهون) مهلة زمنية للرد البريطاني مدتها
- أ. 15 يوماً
- ب. 30 يوماً
- ج. شهران
- د. سنة كاملة
-
السبب الديني الذي أورده الشريف حسين في منشوره الأول للثورة هو
- أ. الرغبة في حكم إسطنبول
- ب. ابتعاد الاتحاديين عن تعاليم الإسلام وسلب سلطات الخليفة
- ج. منع الحجاج من الوصول لمكة
- د. هدم المساجد في دمشق
-
تعد "معارك معان 1918م" حاسمة في تاريخ الثورة لأنها
- أ. شهدت أول استخدام للطائرات
- ب. قضت على الحاميات التركية ومهدت الطريق لدمشق [86، 88]
- ج. أدت لتوقيع ميثاق دمشق
- د. انتهت باستشهاد يوسف العظمة
-
اللون "الأبيض" في علم الثورة العربية الكبرى يرمز إلى
- أ. العباسيين
- ب. الدولة الأموية
- ج. الفاطميين
- د. الهاشميين
-
الابن الذي تولى قيادة الجيش الشمالي للثورة ودخل دمشق ملكاً هو
- أ. الأمير علي
- ب. الأمير عبد الله
- ج. الأمير فيصل
- د. الأمير زيد
-
المؤامرة الدولية التي نصت على تقسيم الهلال الخصيب عام 1916 هي
- أ. وعد بلفور
- ب. اتفاقية سايكس - بيكو
- ج. معاهدة فرساي
- د. مؤتمر سان ريمو
-
بموجب سايكس بيكو، وُضعت "فلسطين" (المنطقة البنية) تحت
- أ. السيادة الفرنسية
- ب. الحكم العربي المستقل
- ج. إشراف دولي
- د. الإدارة البريطانية المباشرة
-
رفض الشريف حسين التوقيع على "المعاهدة الحجازية - البريطانية" بسبب
- أ. قلة الدعم المالي
- ب. تضمنها قبولاً ضمنياً بسايكس بيكو ووعد بلفور
- ج. رغبته في التحالف مع فرنسا
- د. ضغط الاتحاديين عليه
-
أول مؤسسة تمثيلية لبلاد الشام في عهد الملك فيصل بدمشق كانت
- أ. لجنة كنج كرين
- ب. المؤتمر السوري العام
- ج. حكومة عجلون
- د. مجلس المبعوثان
-
قرر مؤتمر "سان ريمو" (1920م) وضع شرق الأردن تحت
- أ. الانتداب الفرنسي
- ب. الانتداب البريطاني مع تنفيذ وعد بلفور
- ج. الحكم العربي المطلق
- د. السيادة التركية
-
النتيجة المباشرة لمعركة "ميسلون" (يوليو 1920م) هي
- أ. تأسيس إمارة شرق الأردن
- ب. سقوط المملكة العربية السورية وزوال حكم الملك فيصل
- ج. طرد الفرنسيين من لبنان
- د. تعيين هربرت صموئيل مندوباً سامياً
-
الشهيد الذي قاد حملة المجاهدين لمواجهة الصهاينة في "سمخ" عام 1920 هو
- أ. يوسف العظمة
- ب. محمد علي العجلوني
- ج. كايد المفلح العبيدات
- د. رفيفان المجالي
-
بدأ عهد "الحكومات المحلية" في الأردن نتيجة لـ
- أ. رغبة بريطانيا في تقسيم الأردن
- ب. الفراغ السياسي بعد سقوط الحكومة العربية في دمشق
- ج. قرارات ميثاق دمشق
- د. نجاح الثورة العربية في العراق
-
المندوب البريطاني الذي اجتمع بزعماء الأردن في "السلط" عام 1920 هو
- أ. الميجر سمرست
- ب. هربرت صموئيل
- ج. مارك سايكس
- د. هنري مكماهون
-
أبرز مطالب أهالي شمال الأردن في "اجتماع أم قيس" كانت
- أ. تشكيل حكومة عربية برأسها أمير عربي
- ب. الانضمام للحكم المصري
- ج. قبول الهجرة الصهيونية
- د. إلغاء القضاء العشائري
-
رئيس "حكومة عجلون المحلية" التي كان مركزها إربد هو
- أ. مظهر أرسلان
- ب. رفيفان المجالي
- ج. علي خلقي الشرايري
- د. كايد المفلح
-
حكومة "مؤاب" المحلية شملت منطقة الكرك وترأسها
- أ. علي خلقي الشرايري
- ب. رفيفان المجالي
- ج. مظهر أرسلان
- د. توفيق المجالي
-
اتصفت الحكومات المحلية في شرق الأردن بكونها
- أ. مدعومة مالياً من بريطانيا
- ب. ذات صبغة عشائرية ومناطقية وتفتقر للتنسيق
- ج. معترف بها دولياً في عصبة الأمم
- د. تمتلك جيوشاً نظامية حديثة
-
انتهى عهد الحكومات المحلية رسمياً في الأردن بـ
- أ. وقوع معركة ميسلون
- ب. توقيع اتفاقية سان ريمو
- ج. قدوم الأمير عبد الله بن الحسين وتأسيس الإمارة (1921)
- د. وفاة الشريف حسين بن علي
-
النظام الإداري الذي يمنح الواليات صلاحيات البت في القضايا دون الرجوع للعاصمة يسمى
- أ. المركزية
- ب. اللامركزية
- ج. التتريك
- د. الانتداب
-
الشخصية التي مثلت منطقة "جرش" في المجلس العمومي لولاية سوريا هي
- أ. يوسف السكر
- ب. عبد النبي النسعة
- ج. عبد العزيز الكايد
- د. محمود العوران
-
تُعرف الضريبة العثمانية التي تُفرض بنسبة 10% على المحاصيل بـ
- أ. الويركو
- ب. العشر
- ج. المسقفات
- د. الصرة
-
الجهة التي أشرفت على "لجنة كنج - كرين" لاستطلاع رأي العرب هي
- أ. بريطانيا وفرنسا
- ب. الولايات المتحدة الأمريكية (بإيعاز من ويلسون)
- ج. الدولة العثمانية
- د. الحركة الصهيونية
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن